سياسة الرعب والصدمة !!! بوش تلميذ في مدرسة الدحابشة !!!

الكاتب : almutasharrid   المشاهدات : 841   الردود : 7    ‏2003-04-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-16
  1. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    اليمن مجتمع قبلي يحتكم فيه الناس عادة الى الأعراف القبلية السائدة في الوسط الاجتماعي وتقع ظاهرة حمل السلاح في الوسط القبلي ضمن العرف السائد هناك ، وبالنظر الى مجمل الدراسات والبحوث المقدمة عن ظاهرة حمل السلاح في الوسط القبلي في أرض السعيدة ثبت للباحثين أنه يلعب دورا كبيرا في ضمان الاستقرار الاجتماعي ويشكل عامل ردع مهم لكل من تسول له نفسه استخدام سلاحه في ممارسة السلب والنهب وقطع الطريق على الآمنين من أبناء التجمعات القبلية الأخرى بل ويضطر الى إعادة التفكير مرة واثنتين وثلاث وأربع لحساب ما ستؤول إليه تصرفا كهذا إن بدر منه من نتائج سلبية عليه وعلى وسطه القبلي حسب درجة القرابة وبذلك فان حمل السلاح في الوسط القبلي فقط يشكل صمام أمان ويعد مفخرة من المفاخر التي يجب على اليمني أن يفاخر بها .

    حاربت الحكومة اليمنية ظاهرة حمل السلاح في المدن الرئيسية وأعني بها عواصم المحافظات الكبيرة كصنعاء وعدن والمكلا والحديده كون سكانها يعيشون في مجتمع مدني وتأمين حياة المواطنين القادمين للاستقرار في المدينة من كل حدب وصوب يقع ضمن مسؤلية الحكومة ، ولذلك فقد بذلت المحاولات تلو المحاولات لتحجيم ظاهرة حمل السلاح في المدن لعدم الحاجة لها حتى في أوساط أولئك القبليين القادمين لتلك المدن من المناطق القبلية وركزت الدولة جل نشاط دورياتها ونقاطها المتعددة على التفتيش على السلاح ومنع دخوله للمدن وقد رأينا في إجراءات وزارة الداخلية اليمنية وان لم تكن في المستوى المطلوب نوع من الحزم على منع الاستعراض بالسلاح في الشوارع مهما كانت الدوافع والأسباب لأن الجهات المناط بها حفظ الأمن هي من يكفل أمن وسلامة المواطن في المدن .

    في ظل انقسام أبناء اليمن الى فئتين الأولى هي مواطنو ما عرف سابقا باسم الجمهورية العربية مدعو تحرير جنوب اليمن من صلف ونير الحزب الاشتراكي اليمني ( علما أن الوحدة لم تعجل بإفلاس الحزب سياسيا ولو لم يهرول إليها لكانت ضربة من الضربات التي عمت الأنظمة الشمولية كفيلة بأن تحيل قادته الى أشباه قطط نافقة تسحل في الشوارع كما حصل لشاوشيسكو وزمرته والأخرى تشمل أبناء المحافظات الجنوبية ممن يرون أن إعادة اللحمة بين أبناء الشعب اليمن جرت عليهم ويلات لم تكن في الحسبان ووسعت الهوة السحيقة بدلا من ردمها وخلفت ظروفا نفسية واجتماعية كبيرة جراء حرب 1994 تجاهلت القيادة السياسية الحاكمة في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم الفعلي السابق للجمهورية العربية اليمنية حلها أو النظر فيها وفرضت على الشعب في الشطر الجنوبي مظهرا من مظاهر الاستعلاء يمارسه أبناء الشمال من أولئك المنتمين لشمال الشمال وهم النخبة الأحمرية الحاكمة والدوائر المنبثقة منها لتضم المنتفعين باليمن والحدة من أبناء الطائفة الزيدية مضافا إليهم طابورا خامسا من أبناء المناطق الوسطى تم شحنهم وتهيئتهم تهيئة نفسية جيدة بغرس الحقد في قلوبهم لتذكيرهم بما مارسه الحزب الاشتراكي اليمني بحقهم من مجازر في مناطقهم نسبت في أغلبها الى الجبهة الوطنية الساعية لتحرير شمال اليمن وفق النظرية الماركسية . … والحال هذه وكون الشيء بالشيء يذكر فان ظاهرة حمل السلاح في المدن المتحضرة في جنوب اليمن كمدينة عدن والمكلا بدأت تبرز بشكل يفوق بروزها في صنعاء وغيرها من مدن الشمال ، ومن يتقصى سبب حمل السلاح وهو لا يعدو في مجمله مسدسات عسكرية ( ميري ) يجد أن أكثر من يحملها هم العسكريون المنتدبون من المحافظات الشمالية لاداء واجب عسكري في تلك المدن تحديدا يدفعهم حملها معهم كمظهر من مظاهر الأبهة والتعالي وإرهاب المدنيين من العدنيين والحضارم تحديدا حقد دفين ورغبة في التحقير باستفزاز الحالة النفسية للمواطن وإيهامه أن أمنه يرتكز على تلك الفئات المفضلة للبس الزنة والعسيب أو عن طريق حشو الجزء السفلي من القميص ( الشميز ) تحت الازار ( المعوز ) ليكون المسدس بارزا أثناء تناول الشاي في المقاهي العامة أو التجوال في الشوارع وبهذه الطريقة أمكن ضرب عصفورين بحجر واحد في السماح للعسكريين من كل التخصصات من أم سياسي وأمن مركزي وشرطة عامة بالتجول بمسدساتهم في صورة استعراضية مساء كل يوم وكأنهم يتقاضون على حمل أسلحتهم رواتب إضافية للمهام المسائية الاستعراضية .

    انه نوع من أنواع الرعب والصدمة أكتشف في اليمن منذ ما بعد حرب صيف 1994 ويمارسه عساكرنا يوميا لإرهاب أبناء تلك المدن وإلا فما جدوى أن يحمل شرطي مرور أو عسكري في إحدى دوائر الأمن الأخرى مسدسا أثناء تجوله كمدني … إن حمل السلاح غير مقنن في بعض المدن اليمنية ولا يخدم شعار الوحدة الوطنية المرفوع في الوسط الحكومي لأنه يستخدم في ممارسة الاستعراض لغايات الإذلال ، وكل العسكريين من أبناء المحافظات الشمالية يستخدمون المسدسات خلال ممارسة المهام العسكرية اليومية إدارية لا تتطلب حمل السلاح أثناء ارتداء البزة العسكرية أو أعمال حراسات وعلى مرأى ومسمع الحكومة وبتشجيع منها لتكريس الانهيار النفسي في أوساط أبناء مدن معينة في محافظات جنوب اليمن ولاشعارهم دوما وباستمرار بمدى حقارتهم وتفاهتهم .

    متى يكف أنصاف الدحابشة عن ممارسة أساليبهم الحقيرة علما أنهم يدركون في قرارة أنفسهم أنهم لم يصلوا الى مرحلة التدحبش الكاملة ليوازوا من يدورون في فلك العائلة الأحمرية ؟ أنها قوة القوي على الضعيف تأتي من أعلى قمة الهرم المتربع عليه الدحباشي الكبير يليه النصف ****** العامل ككلب حراسة ينهش لحساب مالكه وتأتي البقية في آخر القائمة .

    إنها شريعة غاب تشجعها الحكومة بانتهاج سياسة ( فرق تسد ) فمتى يكون الخلاص منها ؟.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-04-17
  3. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    ياعزيزي
    السلطة اليمنية ورثة سياسة الرعب من الأمام احمد والظاهر السيد بوش ورثها من القيادة اليمنية وأستخدما على اطفال العراق ولن يسمحوا له مرى أخرى يستخدمها ضد اطفال سوريا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-04-17
  5. سهيل اليماني

    سهيل اليماني قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2000-10-12
    المشاركات:
    5,779
    الإعجاب :
    1

    يا مخي يا مخيخي!
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-04-17
  7. ahmadsoroor

    ahmadsoroor عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-06
    المشاركات:
    1,288
    الإعجاب :
    0
    يا أخي الدحابشة بحمل سلاحهم قد يقطعون الطريق أمام الدولة إذا حصل منها ظلم أو رفعت الأسعار فعزتهم بأيديهم ... فمتى تخلوا عن السلاح فسيصبحوا فريسة للظلم القاهر يا عزيزي ....
    إننا نرى بعض أبناء الشعب من (حاشد والجوف ومأرب وخولان ... وغيرها )
    نرى أنهم في عزة وفي اليمن " القوة فوق القانون "
    لا يمشي معها إلا هذا أما من ليس وراءه ظهر فمسكين والله ....
    اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-04-17
  9. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    يامخي يامخيخي

    الصلاحي


    انه لأمر عجاب أن يسطو بوش على خصوصياتنا الدحباشية في استخدام أسلوب الرعب والصدمة ....... مما هو أعجب من العجب أن من ينفذون سياسة حمل السلاح العائد للجيش والشرطة والأمن السياسي هم من عساكر السلطة أنصاف الدحابشة من أبناء مناطق معينة ومعروفة في اليمن .



    سهيل اليماني


    تذكرني دوما بعنترة العبسي .... شهم حتى في خصوماتك :)



    أحمد سرور


    يبدو لي أنك لم تقرأ الموضوع لطوله وبادرت بالرد فورا دون أكتساب الخلفية المطلوبة للرد ..... اقرأ جيدا فأنا لم أقصد حمل السلاح في الوسط القبلي لايماني المطلق بمقولة يحيى الراعي كلنا قبائل .


    سلام .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-04-17
  11. ahmadsoroor

    ahmadsoroor عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-06
    المشاركات:
    1,288
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله أخي المتشرد ..
    أنت بذلك ترجعنا إلى ماضي انتهى وبقي الشعب وحدة لا يفرقه شيء ...
    أما أن يُظهر الدحباشي جبروت ليس له على إخوانه في الجنوب فهذا أظن أنه قليل جداً وكذلك الحال من بعض أصحاب الجنوب .......
    فكما يقول المثل " في كل بيت حمام "
    مادام يوجد ظلم فعليك أن تدفع الظلم بنفسك إن لم تجد من يدفعه عنك من السلطة ......
    اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-04-17
  13. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    ياسيدي

    شرف كبير لنا أن تستورد أمريكا الرعب من السياسة اليمنية

    وهذا من أهم صادرات اليمن إلى الخارج
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-04-17
  15. ahmadsoroor

    ahmadsoroor عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-06
    المشاركات:
    1,288
    الإعجاب :
    0
    تستورد الرعب ؟؟؟
    انتظر يا صلاحي عندما تأتي أمريكا تطبق الرعب في اليمن ...
    أفغانستان ..... العراق ، سوريا ، ......... الخ .. بالحروف الأبجدية
     

مشاركة هذه الصفحة