تفاصيل عملية اغتيال صدام والقيادة العراقية..ما عدا الدوري والصحاف

الكاتب : الطالب   المشاهدات : 637   الردود : 4    ‏2003-04-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-16
  1. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    ‏أكدت مصادر مطلعة لـ »‏الدستور« ‏أن عملية الاغتيال الجماعية التي قامت بها القوات الأميركية البريطانية للقيادة العراقية تمت وفق خطة استخبارية محكمة في ضاحية المنصور في العاصمة بغداد.
    ‏وقالت هذه المصادر ان اثنين من كبار القادة العسكريين المنشقين قاما بالتنسيق مع احد ابرز قادة الحرس الجمهوري الذي كان يشرف عليه قصي صدام حسين في عملية رصد مكان وزمان اجتماع القيادة العراقية.
    ‏واضافت ذات المصادر ان القائد الكبير في الحرس الجمهوري قام بتنفيذ المهمة بطريقة محكمة حيث اخبر القياديان المعارضان بان القيادة العراقية تجتمع في بيت قديم في ضاحية المنصور، وعلى اثر ذلك قامت الطائرات الاميركية بقصف المكان بعدد من القنابل الضخمة الذكية والموجهة.
    ‏وكان من ضمن الخطة ان يقوم هذا القائد الكبير في الحرس الجمهوري بعد عملية تصفية القيادة العراقية والتأكد من ذلك باصدار اوامر لقطاعات الحرس الجمهوري والجيش النظامي بتجميع الاسلحة في ثلاثة مواقع في بغداد والعودة الى المنازل الى ان يتم دعوة هذه القوات مرة اخرى للالتحاق بوحداتها، وهكذا كان.
    ‏واضافت المصادر ان دخول اول ثلاث دبابات اميركية بعد عملية الاغتيال الى احد القصور الرئاسية على نهر ديالا في بغداد وتمركز دبابتين على جسر الجمهورية كان عبارة عن عملية اختبار لتنفيذ خطة التصفية للقيادة العراقية وابعاد قوات الحرس الجمهوري والقوات غير النظامية عن ميدان المعركة والمواجهات وعندما تأكدت القيادة العسكرية الاميركية من ذلك اندفعت الدبابات والقوات الاميركية الى بغداد من كل الاتجاهات.
    ‏وقات المصادر ان جميع اعضاء القيادة العراقية تم تصفيتهم باستثناء محمد سعيد الصحاف وزير الاعلام وعزة ابراهيم نائب الرئيس العراقي.
    ‏واضافت ان اصرار الولايات المتحدة وبريطانيا على اخفاء حقيقة اغتيال القيادة العراقية يعود لعدة اسباب من ابرزها ان لا يظهر صدام حسين بطلا وكذلك باقي اعضاء القيادة العراقية وان تبقى هذه القيادة عرضة للتهم داخل العراق وفي الوطن العربي بانها هربت من المواجهة وان تصاب الجماهير العربية بالاحباط وان تبقى في حيرة دائمة.
    ‏والهدف الاخر ان تجعل الادارة الاميركية من موضوع البحث عن القيادة العراقية ورقة ضغط وابتزاز لدول مجاورة للعراق تمهيدا لمهاجمتها والاطاحة بانظمتها السياسية وتدمير قوتها العسكرية واظهار القوات الاميركية والبريطانية الغازية على انها المنقذ للشعب العراقي وشعوب المنطقة

    نقلا صحيفة الدستور الأردنية

    في حين ذكرت صحيفة شيحان تحليل آخر وشددت فيه على ان الرئيس العراقي متواجد في حاليا في روسيا
    وذكرت ان خروج الرئيس العراقي كان مع السفير الروسي بعد خروجه من بغداد التي كان قد خرج منها في وقت سابق وعاد اليها اثناء الحرب وكان خروجه في موكب لا يقل عن 40 سيارة وذلك الخروج بعد اتفاق مسبق بين الروس والامريكان على ان يكون مسار القافلة في طريق معين الا ان القيادة العراقية طلبت تغيير بالفعل مما ادى الى قصفهم من قبل الامريكان

    تحياتي
    اخوكم الطالب
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-04-16
  3. الصمود

    الصمود قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-12
    المشاركات:
    3,693
    الإعجاب :
    0
    مشكور



    وقد طرح الموضوع بواسطه الأخ سرحان


    والله أعلم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-04-17
  5. القمندان

    القمندان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-12-14
    المشاركات:
    693
    الإعجاب :
    0
    شكراً لك أخي ا لطالب على

    نقل هذا الموضوع.

    تقبل تحياتي.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-04-17
  7. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    هذا التحليل أقرب إلى المنطق من الآخر الذي يذكر هروب هذه القيادة إلى خارج البلد ..
    شكرا أخي الطالب على إيراده هنا ...
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-04-17
  9. الطالب

    الطالب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-12-09
    المشاركات:
    2,162
    الإعجاب :
    0
    اعزائي جميعا شكرا لكم

    وهنا سأورد لكم تحليل اخر مشابهة لما سبق بعض الشيء

    كشف مصدر أميركي مسئول تفاصيل «الصفقة» التي أدت الى سقوط بغداد في أيدي القوات الأميركية بلا قتال. وقال المصدر الذي رفض ذكر اسمه في تصريحات نشرت أمس في لندن ان القيادة الأميركية استطاعت التوصل لاتفاق مع قادة الحرس الجمهوري العراقي وفدائيي صدام، يتضمن نقلهم الى خارج العراق واعطاءهم مبالغ نقدية كبيرة ومنح بعضهم ممن لم يرتكب جرائم حرب وعائلاتهم حسب رغبتهم الجنسية الأميركية والاقامة في الولايات المتحدة مقابل عدم التعرض للقوات الاميركية والقاء السلاح.

    وأضاف ان معركة مطار بغداد كانت نقطة تحول، حيث اتفقت القوات الأميركية مع القادة العراقيين على التحصن بالمطار قبل نقلهم الى خارج العراق حسب الخطة الموضوعة. وأكد انه تم قصف مكتبي قناتي أبوظبي والجزيرة وكذلك الهجوم على فندق فلسطين الذي ينزل فيه الإعلاميون للتغطية على هذه الصفقة. وقال ان اخر معلومات أفشاها القادة العراقيون كانت عن مكان اجتماع صدام حسين في حي المنصور الذي تم قصفه بعد ذلك.

    المصدر : جريدة البيان الإماراتية

    وحييتوا
     

مشاركة هذه الصفحة