ماذا تعرف عن : قرضاى العراق المنتظر ؟

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 320   الردود : 0    ‏2003-04-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-16
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    ميدل ايست اونلاينباريس - تربط احمد الجلبي رئيس المجلس الوطني العراقي (حركة المعارضة الرئيسية) والمرشح المحتمل لتولي قيادة العراق اثر سقوط صدام حسين، علاقات وثيقة مع المسؤولين الاميركيين بالرغم من المشكلات التي يواجهها مع القضاء الاردني.

    يأمل الجلبي (57 عاما) في ان تبقي الولايات المتحدة قواتها منتشرة في العراق حتى اجراء الانتخابات الديموقراطية الاولى، وقد طلب من الاميركيين بالحاح اجتثاث حزب البعث نهائيا وسرعة توفير الاستقرار لتلبية حاجات الشعب العراقي.

    ويرى الجلبي ان "الامم المتحدة اضعف" من ان تضطلع بهذه المهام، معتبرا ان حصيلة عمل المنظمة الدولية في العراق كارثية.

    ولم يتوقف الجلبي منذ وصوله قبل بضعة ايام الى جنوب العراق للانضمام الى الحملة الاميركية البريطانية عن التذكير بان امن قوات التحالف لا يمكن ان يشكل اولوية القيادة المقبلة للبلاد.

    ينحدر الجلبي من عائلة ثرية من المصرفيين. وقد نجح بالرغم من صدور حكم بحقه في الاردن بتهمة الاحتيال في اقامة علاقات وثيقة مع صقور البنتاغون وبينهم نائب الرئيس ديك تشيني، حتى اضحى من ابرز وجوه المعارضة العراقية.

    ولد عام 1945 في العراق وكان في الثالثة عشرة حين اضطر الى الهرب مع عائلته عند اندلاع ثورة 1958 التي اسقطت النظام الملكي واطاحت الملك فيصل الثاني.

    ومنذ ذلك التاريخ، عيش الجلبي المتخرج من جامعة شيكاغو ومن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة ولندن اكثر مما عاش في العراق. ويستند معارضوه الى هذه الحجة ليؤكدوا انه لا يحظى باي قاعدة قوية داخل العراق.

    غير انه تمكن عام 1992 من جمع عدد من الحركات المنبثقة عن طوائف ومجموعات عراقية مختلفة من شيعة وسنة واكراد داخل المؤتمر الوطني العراقي.

    اقام الجلبي عام 1993 في كردستان العراق ونظم عام 1995 بدعم من وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) هجوما على صدام حسين، غير ان العملية فشلت ما حمل السي اي ايه على التخلي عنه.

    ويعلق جيمس ووسلي مدير الاستخبارات الاميركية بين 1993 و1995 قائلا ان السي اي ايه تفضل "الاشخاص والمؤسسات التي يمكن السيطرة عليها (..) والمؤتمر الوطني العراقي لم يكن كذلك".

    غير ان الضغوط التي مارسها احمد الجلبي ساهمت في ادراج "تبديل النظام في العراق" عام 1998 بين اهداف حكومة بيل كلينتون الديموقراطي بالرغم من معارضة الرئيس الاميركي السابق لاي تدخل ضد بغداد.

    والجلبي مصرفي سابق ورجل اعمال وهو يدير شركة كاردتيك التي توفر برامج معلوماتية الى المصارف والمؤسسات المالية. وقد وجهت انتقادات لطريقة ادارته للمؤتمر الوطني العراقي. ولم تصرف واشنطن للائتلاف المعارض سوى مبالغ ضئيلة من اصل حوالي مئة مليون دولار (او يورو) خصصتها له عام 1998.

    ويعود ماضي الجلبي من حين لاخر الى الواجهة، مع افلاس بنك بترا عام 1989 الذي كان قد اسسه قبل ذلك باثني عشر عاما وصدور قرار من محكمة عسكرية اردنية بسجنه 22 عاما في عام 1992 لادانته بالاحتيال وسوء الائتمان.

    وادعى الجلبي بانه كان ضحية مؤامرة دبرها صدام حسين المقرب آنذاك من النظام الاردني ومن محمد سعيد النابلسي رئيس البنك المركزي الاردني.

    وادين اثنان من اشقائه المتورطين في افلاس مؤسسات مالية اخرى يشتبه بانه دعمها باموال بنك بترا، في ايلول/سبتمبر 2000 في سويسرا بتهمة "تزوير مستندات"، ما يعني عمليا التلاعب بدفاتر الحسابات.

    كذلك تأخذ عليه بعض مجموعات المعارضة استغلاله المؤتمر الوطني العراقي لاغراض شخصية.

    ولا يحظى هذا الرجل الذي يتعمد الوقار والتحدث بتأني باستحسان السي اي ايه ووزارة الخارجية الاميركية اللتين تفضلان التعامل مع التحالف الوطني العراقي، ائتلاف من العسكريين والشخصيات المدنية.

    وقد انتقد الجلبي فرنسا والمانيا لموقفهما المعارض للحرب.

    وهو يوصف احيانا بـ"كرزاي العراقي"، في اشارة الى الرئيس الافغاني حميد كرزاي المدعوم من الولايات المتحدة، غير انه ينفي ذلك مؤكدا "ان مهمتي ستنتهي مع رحيل صدام واحلال الديموقراطية".
     

مشاركة هذه الصفحة