الردود القوية السديدة على من كفر الدولة السعودية مع بيان ما جاء منـ(أن الخوارج يمرقون

الكاتب : ابواسامة السلفي   المشاهدات : 786   الردود : 1    ‏2003-04-15
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-15
  1. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    الردود القوية السديدة على من كفر الدولة السعودية مع بيان ما جاء منـ(أن الخوارج يمرقون من الدين ):-
    إن التاريخ الإسلامي في مختلف عصوره شهد الكثير من القلاقل والفتن، من بعض من ينتسب للإسلام ممن لم يحقق المعنى الصحيح للإسلام، وإن من أبرز من أثار الفتن والمشكلات عبر التاريخ (فرقة الخوارج) وهم الذين خرجوا على ولي الأمر في آخر عهد عثمان رضي الله عنه، ونتج عن خروجهم قتل عثمان، ثم زاد شرهم في خلافة علي رضي الله عنه، وانشقوا عليه، وكفروه، وكفروا الصحابة لأنهم لم يوافقوهم على مذهبهم، ومما عرف به الخوارج أنهم يقاتلون المسلمين دائما، فقتلوا عثمان، وقتلوا بن أبي طالب، وقتلوا الزبير وقتلوا خيار الصحابة، وما زالوا يقتلون المسلمين.

    ومذهب الخوارج أنهم لا يطيعون ولي الأمر ويرون الخروج عليه من الدين، ومن الأمر بالمعروف، عكس ما أمر الله به، من قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمرمنكم) فطاعة ولي الأمر المسلم من الدين،

    والخوارج لا يرون ذلك، كما هي حال بعض الثورات اليوم، ويرون أن مرتكب الكبيرة كافر، ومرتكب الكبيرة هو الزاني مثلا أو السارق، وشارب الخمر والمرابي، يرون أنه كافر في حين أن أهل الحق أهل السنة والجماعة، يرون أنه مسلم ناقص الإيمان،من غير علم، ولا فقه، فاجتهادهم لم يبن على أصل صحيح ولا علم صحيح، ولهذا وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه بأن الصحابة يحقرون صلاتهم، إلى صلاتهم وعبادتهم إلى عبادتهم، ثم قال: "يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية" (وأمر بقتالهم)، (وبين أنهم شر قتيل تحت أديم السماء) وما ذلك إلا لعظم خطرهم على الإسلام والمسلمين.

    قال الشيخ المحدث العلامة الألباني رحمه الله تعالى: عند حديث ( بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة ..)
    بعد أن رد على الخوارج قال: والمقصود أنهم سنّوا في الإسلام سنةً سيئة ،وجعلوا الخروج على حكام المسلمين ديناً على مر الزمان والأيام ، رغم تحذير النبي صلى الله عليه وسلم منهم في أحاديث كثيرة ، منها قوله صلى الله عليه وسلم ((الخوارج كلاب النار ))

    ورغم أنهم لم يروا كفراً بَواحاً منهم ، وإنما ما دون ذلك من ظلم وفجور وفسق .
    واليوم – والتاريخ يعيد نفسه كما يقولون- ؛ فقد نبتت نابتة من الشباب المسلم لم يتفقهوا في الدين إلا قليلا ورأوا أن الحكام لا يحكمون بما أنزل الله إلا قليلا فرأوا الخروج عليهم دون أن يستشيروا أهل العلم والفقه والحكمة منهم بل ركبوا رؤوسهم أثاروا فتناً عمياء وسفكوا الدماء في مصر وسوريا , والجزائر وقبل ذلك فتنة الحرم المكي فخالفوا بذلك هذا الحديث الصحيح الذي جرى عليه عمل المسلمين سلفا وخلفا إلا الخوارج .) أنظر السلسلة الصحيحة المجلد السابع / القسم الثاني صـ1240-1243 )

    إن بلاد السعودية هي معقل الإسلام اليوم وهي حصنه الحصين فمن كادها كاده الله ومن خذلها خذله الله ومن ناصرها بالنصح و الدعاء ولزوم الجماعة نصره الله .
    وإن ما اتهمت به هذه الدولة من النفاق والتكفير جزافا بشبه واهية وبتأويلات باردة من دعاة التكفير القاطنين في بلاد الكفر و الطاغوت في أمريكا وبريطانيا وغيرها هو الباطل وهو دين الخوارج وما عليه رؤوس الضلالة في هذا الزمان .
    وقد بينت في الرد الحازم على المجرم الآثم أن الدولة السعودية –حرسها الله- لا تدخل فيمن بدل الشرع ، أو حكم القوانين الوضعية ، بل هي تحكم بالشريعة ملتزمة بذلك .

    وإن الذين يكفرون الحكام بمجرد أنهم لا يحكمون بالشرع الحنيف هكذا جزافاً من دون أن يرجعوا لكلام السلف فيه وكلام أهل العلم والحلم -هم جهال – بأحكام الشرعي آنية مغرضون يريدون الدس فيه وإثارة الفتن بين المسلمين فيروجون الشبه ويزهدون في علم السلف ويصفون العلماء بأنهم قاصرون النظر لا يفهمون فقه الواقع.

    ولا يظهر من الحكومة السعودية – أيدها الله ونصرها بها دينه – معاندة للشرع ولا استخفافاً به ،ولا استحقارا ، ولا استحلالاً للحكم بغير الشرع ، ولا استكباراً عن الحكم بالشرع بل هم يطبقون الشرع ولا يخرج خطؤهم عن خطأ غيرهم من الملوك و الخلفاء السالفين من بعد الخلفاء الراشدين ومعاوية وعبد الله بن الزبير – رضي الله عنهم –
    بل ما يوجد في الدولة السعودية من خير الآن قد وجد في دول إسلامية سابقة بل وأعظم منه .

    ففي دولة المأمون والمؤيد بالله والواثق بالله ظهرت البدع من الفلسفة وعلم الكلام وظهر الاعتزال والقول بخلق القرآن وتأويل الصفات وكانت السنة وأهلها أمام هذه الدولة غرباء.

    وفي دولة آل سعود وفي عهد محمد بن عبد الوهاب رفعت راية التوحيد بجميع أشكالها وأنواعها وتبنتها الدولة السلفية دولة آل سعود إلى يومنا هذا .
    وفي حكم الخلافة العباسية في مصر ( دولة المماليك ) كانت الخمور تباع علناً بل وتأخذ الدولة منها المكوس .

    وعموماً : الدولة السعودية دولة إسلامية تطبق الشرع وفيها تقصير وخطأ و العلماء متفقون على أنها دولة مسلمة وأن ملكها تجب مبايعته من جميع شعبه ، ويجب السمع والطاعة له في المعروف .
    قال الشيخ محمد بن الصالح العثيمين -رحمه الله :-
    (وإننا وغيرنا من ذوي الخبرة والإنصاف ليعلم أن بلادنا ولله الحمد خير بلاد المسلمين اليوم في الحكم بما أنزل الله وفي اجتناب سفاسف الأمور ودمار الأخلاق . ،

    ليس في بلادنا ولله الحمد قبور يطاف بها وتعبد ،وليس فيها خمور تباع علناً وتشرب،وليس فيها كنائس ظاهرة يعبد فيها غير الله عز وجل ، وليس فيها مما هو معلوم في كثير من بلاد المسلمين اليوم ،فهل يليق بناصح لله ورسوله والمؤمنين ، هل يليق به أن ينقل الفتن إلى بلادنا ، ألا فليتقوا الله وليقولوا قولا ًسديداً وليفعلوا فعلاً حميداً

    اللهم إنا نسألك في مقامنا هذا بانتظار فريضة من فرائضك أن تقضي على الفساد والمفسدين ، اللهم اقض على الفساد والمفسدين ،اللهم اجعل كيدهم في نحورهم وتدبيرهم تدميراً عليهم يا رب العالمين)….
    أ.هـ
    المرجع : كتاب التحذير من التسرع في التكفير للشيخ محمد العريني ص53-65

    وقال : [وهي من خير ما نعلمه في بلاد المسلمين تطبيقاً للشريعة ، وهذا أمر مشاهد ولا نقول إنها تامة مائة في المائة ، بل عندها قصور كثير ، ويوجد ظلم ويوجد استئثار ، لكن الظلم إذا نسبته إلى العدل وجدت أنه أقل ، ومن الظلم أن ينظر الإنسان إلى الخطأ ويفمض عينيه عن الصواب .
    وقال سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي عام للمملكة حفظه الله .
    [المملكة العربية السعودية ومنذ نشأتها منذ ما يزيد على القرنين وهي ولله الحمد ، دولة سلفية محكمة لشرع الله وسارت على هذه بخطى ثابتة مستمدة عونها من الله سبحانه ، ولازالت ولله الحمد على هذا النهج وقد نفع الله بها الإسلام و المسلمين في ميادين كثيرة جداً .....

    وقد أدان بذلك علماء المجمع الفقهي الذي يتكون من جميع علماء المسلمين في مكة المكرمة .

    ومعلوم عن أسامة الخارجي المارق أنه يكفر حكام الدولة السعودية ، بل يظهر من صنيع أصحابه حتى تكفير هيئة كبار العلماء

    ويقول الخارجي بوجوب الهجرة من أرض الحرمين إلى خلافة الملا عمر الخارجي الجاهل .
    وهذا الصنيع من أسامة بن لادن يدل على تكفير الدولة السعودية وأن الله سلط الكفار على مكة تسليطا مستمراً كيف لا وهي خادمة الحرمين منذ أكثر من خمسين سنة ومكة لم تقع تحت تسلط الكفار تسلطا مستمرا دائما منذ أن فتحت إلى يوم القيامة كما بينه الحديث (قال سألت ربي عز وجل ثلاث خصال فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة قلت يا رب لا تهلك أمتي جوعا قال هذه لك قلت يا رب لا تسلط عليهم عدوا من غيرهم يعني أهل الشرك فيجتاحهم قال لك ذلك )

    يكون مقتضى كلامه أن مكة صارت دار كفر - وقد صرح بعضهم بهذا - وهذا فيه رد لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية ) .
    ففي هذا الحديث أن مكة صارت دار إسلام إلى قيام الساعة وأن الله لا يسلط عليها الكفار و المشركين تسلطا مستمر ا، ولا هجرة بعد الفتح .
    وهذا معنا قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون إليه ) (وأمر بقتالهم)، (وبين أنهم شر قتيل تحت أديم السماء) وما ذلك إلا لعظم خطرهم على الإسلام والمسلمين.

    هذا هو مذهب الخوارج المتقدمين الذي يوقعهم بالردة والعياذ بالله والخروج عن الدين وما يؤولون إليه من تكذيب أخبار وأحاديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ؛يقع فيه أسامة بن لادن الخارجي المارق وحزبه اليوم .
    وما أدري هل سيحاكمونه أصحابه ويحكمون عليه كما يحكمون على الحكام والعلماء بالنفاق و الكفر أم أن الميزان سيطيش ظلماً وجورا وتحريفاً ولياً لأعناق النصوص على درب أسيادهم الخوارج القدماء .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-04-30
  3. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    ***
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة