100سؤال وجواب عن السكري(كافي شافي وافي )

الكاتب : عاشق الابتسامات   المشاهدات : 1,946   الردود : 7    ‏2003-04-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-15
  1. عاشق الابتسامات

    عاشق الابتسامات مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-28
    المشاركات:
    5,630
    الإعجاب :
    8
    أسئلة وأجوبة تعريفية بمرض السكري

    السؤال الأول :-

    ما هو مرض السكري؟

    ج1 :-

    مرض السكري هو المرض الناتج عن نقص مطلق في الأنسولين (وهو النوع الأول)، أو نقص نسبي في الأنسولين (وهو النوع الثاني). ولنقص الأنسولين هذا لا يستطيع الجسم أن يحصل على الطاقة من المواد الأولية وخاصة النشويات التي تتسبب في زيادة السكري في الدم. وعندما تتسبب لا يستطيع الجسم أن يتعامل مع السكر عند بلوغ حد معين (200-250ملغم) يبدأ خروجه في البول، ويآخذ معه كثيرا" من الماء والأملاح، فيبدأ المريض بالإفراط في البول، ثم يشعر بالعطش الشديد والإعياء، ونزول الوزن.


    السؤال الثاني :-

    ما هو سبب النوع الأول؟

    ج2:-

    هو وجود أجسام مضادة تهاجم خلايا غدة البنكرياس المسؤولة عن إنتاج الأنسولين وإفرازه مما يؤدي، بعد فترة، إلى نقص في عدد هذه الخلايا، وبالتالي نقص كمية الأنسولين في الدم اللازمة لإبقاء سكر الدم في مجاله الطبيعي.



    السؤال الثالث :-

    ما هو سبب النوع الثاني ؟
    ج3 :-

    أما النوع الثاني فيكون سببه نقص في كمية الأنسولين، بمعنى أن أنسجة الجسم تصبح غير حساسة بدرجة كافية لكمية الأنسولين الإعتيادية، ولهذا يحتاج الجسم لكميات آكثر من الأنسولين. وعند عدم توافر هذه الكمية يبدأ سكر الدم بالإرتفاع. وتعتبر السمنة من أهم أسباب حدوث النقص في حساسية أنسجة الجسم للأنسولين.
    السؤال الرابع :-

    ما هو الهدف المنشود من علاج السكري ؟
    ج4 :-

    الهدف من علاج مرض السكري هو

    1- إبقاء سكر الدم، بقدر الإمكان، في مستواه الطبيعي، مع أنه من المستحيل أن تضمن عدم حدوث حالات هبوط السكر نتيجة العلاجات التي يأخذها المريض.

    2- تقليص إحتمال ظهور مضاعفات السكري أو على الأقل تأخيرها بقدر الإمكان وتخفيف حدتها وذلك إذا ما تم إبقاء سكر الدم في مستواه الطبيعي. ولكي نحقق الهدف الأول، وهو بقاء المريض دون أعراض العطش الشديد، والتبول الشديد، والدهن، فيجب أن لا يزيد مستوى السكر في الدم عن 150-160 ملغم % . ولمنع المضاعفات المزمنة فيجب أن لا يزيد مستواه في الدم على المستوى الطبيعي، وهو أقل من 120 ملغم % قبل الآكل، وأقل من 200 ملغم % بعد الآكل.


    السؤال الخامس :-

    ما هي أسباب زيادة السكري في اليمن؟
    ج5 :-

    أثبتت الدراسات الميدانية في اليمن رغم قلتها أن السكري في زيادة مطردة، وسوف يشكل هذا عبئا" صحيا" بالغ الخطورة، يستنزف طاقات مجتمعنا وخاصة عند حدوث مضاعفاته. ولهذه الزيادة أسباب عدة منها إنتشار السمنة بين الناس، بسبب الإفراط في تناول الأطعمة والمواد الغنية بالدهون، وقلة ممارسة الرياضة والنشاط البدني، نظرا" لإن حياتنا العصرية تخلو من المجهود العضلي الذي كان يمارسه آباؤنا في الماضي. هذا بالإضافة إلى زواج الأقارب في كثير من الحالات، وتحسن ظروف العيش، حيث أن معدل الأعمار ووصول الإنسان إلى عمر متقدم آكثر مما كان الحال في الماضي يسمح بظهور المرض بالإضافة إلى تقدم العناية الطبية وطرق التشخيص.


    السؤال السادس :-

    هل بالضرورة أن كل شخص بدين يصاب بالسكري في النهاية؟

    ج6 :-

    من المسلم به أن السمنة تساعد على ظهور أعراض السكري وتمهد له. فالسمنة تجعل خلايا الجسم قليلة التجاوب مع الأنسولين، مما يشكل في نهاية الأمر عبئا" على الخلايا المنتجة للأنسولين، فيصبح إفرازه أقل مما يحتاج إليه الجسم، حيث يؤدي هذا العجز النسبي إلى إرتفاع نسبة السكر في الدم. ولهذا تعتبر السمنة مرحلة أولية مبكرة من مراحل السكري إذا لم يتجنبها المريض بالوقاية، أو لم يعالجها إن حدثت، فإن ذلك سيؤدي لظهور السكري وربما أمراض آخرى تبعا" لذلك، ولكن هذا لا يعني بالضرورة إصابة كل بدين بالسكري أو أن إصابة من ليس بدينا" ليست مستحيلة.



    السؤال السابع :-

    إلى أي مدى تؤثر جغرافية المكان على الإصابة بمرض السكري؟

    ج7 :-

    الموقع الجغرافي بحد ذاته لا يؤدي إلى حدوث السكري، إلا أنه من الملاحظ أن النوع الأول من السكري منتشر في البلاد الأسكندنافية، وبالتحديد فنلندا أكثر من غيرها، وكذلك في جزيرة سردينيا من البلدان...... وقد تلعب الجينات المورثة لدى سكان هذه البلدان دورا" في إنتشار هذا المرض. كما لوحظ أيضا" أن إنتقال أناس من بلاد نسبة إنتشار السكري فيها قليلة إلى بلاد ينتشر فيها هذا المرض، مع وجود حياة رفاهية وقلة المجهود البدني مع الإفراط في تناول الطعام والكحول، فإن كل هذا يؤدي إلى أن يصبح هؤلاء الناس مع الوقت أكثر عرضه للإصابة بالسكري، وهذا يثبت دور البيئة ونوعيتها في حدوث السكري.



    السؤال الثامن :-

    ما هــــو دور الظــروف الإجتماعيـة المحيطة فــي ظهــــور السكـــــري ( بعد حدوث مشكلة)؟
    ج8:-

    الظروف الإجتماعية المعاكسة، والمشكلات لا تؤدي إلى الإصابة بالسكري بل تساعد في إظهاره عند من لديهم إستعداد وراثي، كما أن هذه الظروف قد تؤدي إلى إضطراب مؤقت في السيطرة على السكري. وعليه يجب على المريض أن يحسب حساب ذلك بزيادة جرعات دوائه خلال الأزمات، بهدف السيطرة التامة على المرض مهما كانت الظروف التي يمر بها.


    السؤال التاسع :-

    هل الإكثار من أكل السكر يسبب السكـــــــري؟
    ج9 :-

    يختلف السكر بإختلاف صفاته وتركيبه الكيماوي ومصادره، فسكر الفركتوز موجود في الفواكة، وهو يختلف عن السكروز الذي نستعمله في تحليه المشروبات والحلويات ومصدره من قصب السكر والبنجر على الأغلب.

    تؤدي السكريات عموما" إلى إرتفاع نسبة السكر في الدم، وبعد تناولها يقوم البنكرياس في الإنسان السليم بإفراز كميات كافية من الأنسولين لإعادة السكر إلى مستواه الطبيعي، ولهذا فإن تناول السكريات بإعتدال لا يؤدي إلى مرض السكري، أما عند مرضى السكري فالبنكرياس يكون عاجزا" أما جزئيا" أو كليا" عن إفراز ما يحتاجه الجسم من الأنسولين. ويؤدي إفراط المريض في تناول السكريات إلى فقدان السيطرة على المرض. ونتذكر دائما إن الوقاية خير من العلاج، فإفراط الاصحاء في تناول السكريات الغنية بالسعرات الحرارية يؤدي إلى السمنة التي بدورها تؤدي إلى ظهور السكري عند المهيأين لذلك
    .



    السؤال العاشر :-

    هل يصيــــــــــب السكــــري فئـــة عمـــــــــــــرية معينــــــــة؟
    ج10 :-

    لا تقتصر الإصابة بالسكري على فئة عمرية، لإنه يصيب الأطفال والشباب و الكهول، ولكن عند حدوثه في فئة عمرية محددة تكون سماته مشتركة من حيث نوعية العلاج فالنوع الأول من السكري الذي يصيب الأطفال واليافعين والشباب يعتمد في علاجه على الأنسولين ويحدث بشكل حاد وتبدأ مضاعفاته في الظهور بعد نحو عشر سنوات تقريبا" من حدوثة. أما النوع الثاني من السكري الذي يصيب من هم في سن الأربعين فما فوق فإنه لا يعتمد على الأنسولين، ويمكن علاجه بالحمية أولا"، ثم بتناول الأقراص إن لم تكف الحمية للسيطرة عليه، ويكون حدوثه بشكل غير حاد وبأعراض خفيفة في البداية، ولكن ظهور مضاعفاتة يكون بعد فترة وجيزه من إكتشافه وربما تظهر المضاعفات مع إكتشافه، إذ قد يكون المرض قد أصاب المريض منذ فترة غير قصيرة، ولكنه لم يكتشفه نظرا" لإن حدة أعراضه خفيفه.
    إن ظهور أعراض مرض السكري يعني وجود نقص في كمية الأنسولين التي يفرزها البنكرياس، أو يعني أن أنسجةالجسم ( خاصة عند البدناء) لا تستجيب لمفعول الأنسولين، وفي كلتا الحالتين يؤدي ذلك إلى إرتفاع نسبة السكر في الدم. ولكن بعض مرضى السكري من النوع الثاني يستطيعون بالحمية، والرياضة البدنية، وبدون أدوية، تخفيف أوزانهم وضبط مستوى السكر، وهذا لا يعني بإنهم قد شفوا من المرض، فالسكري مرض دائم وليسس علة عابرة، فإذا عاد هؤلاء المرضى إلى الإفراط في الطعام وقلة النشاط، فإن أعراض المرض تعاودهم ويرتفع مستوى سكر الدم لديهم.


    السؤال الحادي عشر :-

    هل ينصـــــــح بالزواج بالنسبــــة لمرضـــــى السكــري؟

    ج11 :-

    من الأسلم أن يقوم كل مقبل على الزواج بإجراءات تتضمن بعض الفحوصات للتأكد من خلوه من بعض الأمراض الوراثية (مثل مرض ثلاسيميا الدم على سبيل المثال لا الحصر). ولا يوجد إجراء محدد بالنسبة لمرضى السكري قبل الإقبال على الزواج. ولكن من المستحسن التأكد من عدم إرتفاع سكر الدم لدى الطرفين المقبلين على الزواج، وخاصة إذا وجد عند أحدهما تاريخ عائلي للسكري أو كان أحدهما أو كلاهما بدينا".

    إن إكتشاف السكري أو الإستعداد لهذا المرض، بالرغم من قلة الأعراض، يتيح من البداية معالجته في طور مبكر. وكما سبقت الإشارة في أحد الأجوبة السابقة فإن مريض السكري يستطيع أن يحيا حياة طبيعية، وأن يتزوج وينجب كأي إنسان سليم آخر، إذا كان على دراية تامة بإستحقاقات مرضه من حيث العلاج، ونمط الحياة الصحي.



    السؤال الثاني عشر :-

    لماذا لم يكن مرض السكري معروفا" قبل ثلاثين عاما" ؟ وهل للأطعمة بأنواعها دور في ذلك؟

    ج12:-

    إذا رجعنا لتاريخ السكري نجد أنه كان معروفا" منذ القدم، وقد ذكره في أوراق البردى منذ عهد الفراعنة. إن إنتشاره وإنحساره أحيانا" له علاقة بنوعية الحياه وكثرة تناول الأطعمة وخاصة الدهنية منها، والقول أن السكري كان محدود الإنتشار قبل ثلاثين إلى خمسين عاما" في الأردن قول صحيح، لإن الحياه كانت مختلفة عما هي الآن، فغالبية الناس كانوا من المزارعين والكادحين ليل نهار لكسب قوت يومهم، وطعامهم قليل الدهنيات والحلويات الشائعة الآن، والتي إنتشر تناولها مع تحسن الأوضاع الإقتصادية، وتغير نمط الحياة خلال الخمسين سنة الماضية، إذ أصبح الناس يأكلون كثيرا" ويعملون قليلا". وبعد أن كان الطعام خشنا" غنيا" بالألياف المفيدة للجسم أصبح دسما" غنيا" بالحلويات المتنوعة، فأنتشرت السمنة بشكل وبائي مما أدى إلى إنتشار حالات إرتفاع ضغط الدم والسكري، وغيرهما من الأمراض في الأردن والبلاد العربية المجاورة.


    السؤال الثالث عشر :-

    السمنة ماهي السبل أولا" للوقاية منها، ثانيا" علاجها ؟

    ج13:-

    علينا أن نتعامل مع السمنة على أنها "مرض" لا على أنها "صحة" كما يظن عامة الناس خطأ. فالبدانة من أخطر أمراض سوء التغذية التي تؤذي القلب والمرارة والشرايين والمفاصل وتؤثر على إفراز معظم الهرمونات، وتجعل أنسجة الجسم أقل إستجابة للأنسولين، وبذلك ترهق البنكرياس، وتمهد لظهور أعراض السكري، وتجعل البدين أكثر عرضه للإصابة بالأورام مثل سرطان الثدي والرحم عند الإناث، وسرطان البروستات عند الذكور، وأورام الجهاز الهضمي عند الجنسين.

    إن أهم وسيلة لمحاربة السمنة هي منع حدوثها بتجنب الإفراط في تناول الطعام إقتداءا" بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع" وقوله في حديث آخر " ما ملأ إبن آدم وعاءا" شرا" من معدته فإن كلن لا بد فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لهوائه".

    وتعالج السمنة بتغيير المريض لإسلوب حياته ووالإبتعاد عن الإفراط في تناول الطعام، وخاصة الأطعمة الدسمة والحلويات الغنية بالسعرات الحرارية، كما يجب عليه مزاولة النشاط الرياضي الملائم بصورة كافية ومنتظمة وأن يكون ذلك تحت مراقبة وإرشاد طبيبه المختص في المراحل الأولى من العلاج. وبعد أن ينجح في إنزال وزنه للمستوى المرغوب، عليه أن يحافظ على هذا النجاح بمتابعة نظام الطعام الصحي، والنشاط الرياضي المنتظم.


    السؤال الرابع عشر :-

    هل للحالة النفسية وإضطراب ظروف الحياة علاقة بالأمراض ؟ حيث نعتقد أن إضطراب النفس وعدم الطمأنينة سبب رئيسي في إنتشار المرض فما تعليقكم على ذلك؟

    ج14 :-

    الإضطرابات النفسية، وفقدان الطمأنينة، وظروف الحياه المعاكسة ليست من الأسباب المباشرة لظهور مرض السكري. ولكن بما أنها تزيد من إفراز الهرمونات مثل الأدرنالين والكورتيزون المعاكسين للأنسولين، فإن ذلك يعجل بظهور أعراض مرض السكري عند المهيئين له بالوراثة. غير أن قسوة ظروف الحياه لا تؤدي لظهور السكري عند الذين ليس لديهم إستعداد وراثي لهذا المرض.



    السؤال الخامس عشر :-

    ما هي علاقة السمنة بالسكري، وهل السمنة سبب للسكري وضغط الدم؟

    ج15 :-

    نعم. ثم نعم، ثم نعم، فالسمنة تعتبر المرحلة الأولية لمرض السكري، لإن عمليات الوظائف الحيوية للجسم البدين تحتاج إلى عمليات وظائفة الحيوية لأضعاف كمية الأنسولين مقارنة بالإنسان عادي الوزن، كما أن أنسجة جسم البدين تقاوم مفعول الأنسولين، فيضطر البنكرياس إلى إفراز كميات مضاعفة من الأنسولين للوفاء بحاجة الجسم، لكنه في النهاية يعجز عن ذلك، فيرتفع سكر الدم وتظهر أعراض المرض.

    كما أن زيادة إفراز الأنسولين تؤدي إلى تصلب الشرايين، وإرتفاع ضغط الدم، مما يرهق القلب. لذلك فإن المحافظة على الوزن المرغوب تقي من الإصابة بالسكري وضغط الدم. والتخلص من الوزن الزائد هو من أهم وسائل العلاج لكل من السكري وضغط الدم.





    السؤال السادس عشر :-

    ما هو سن الإصابة بالسكري ؟ وهل هناك علاقة بين تميع الدم والسكري؟ وهل مرض السكري معدي ؟



    ج 16 :-

    ليس للإصابة بالسكري سن معينة، فهو يصيب الخداج كما يصيب الأطفال والشباب والكهول، الذكور منهم واٌلإناث على حد سواء، لا يفرق بين جنس، ولون، أو طبقة إجتماعية، كما يصيب الذين يعيشون في الأدغال والبوادي والأرياف والمدن.

    وليس للسكري علاقة بتميع الدم، ولا علاقة له بالعدوى، ولكن النوع الثاني منه الذي يصيب البالغين، ولا يعتمد في علاجه على الأنسولين قابل للإنتقال بالوراثة من الأجداد إلى الأبناء والأحفاد.



    السؤال السابع عشر :-

    المكان الجغرافي للإنسان هل له علاقة بمرض السكري؟ والزمان والسن هل لهما دور خطير في إنتشار مرض السكري؟ ومناخ البحر المتوسط هل له أثر في منع هذا المرض ؟

    ج17 :-

    لا يوجد مكان في العالم خال من السكري، ولكنه أكثر إنتشارا" في بعض البلدان وعند بعض الأجناس أكثر من غيرها. ولا توجد منطقة جغرافية مصانة من هذا المرض، ولا يوجد أيضا" جنس بشري محصن ضده. أما مناخ البحر الأبيض المتوسط فلا يمنع حدوث هذا المرض. وعلى العكس فإن هناك مناطق مثل جزيرة سردينيا تعتبر من آكثر المناطق التي يصاب بها الأطفال بالنوع الأول من السكري.



    >السؤال الثامن عشر :-

    هل يتطور النوع الثاني إلى النوع الأول من مرض السكري؟

    ج18:-

    يختلف النوع الأول من السكري عن النوع الثاني من حيث المسببات، وكيفية ظهور الأعراض لأول مرة. فسبب النوع الأول كما ورد في الجواب على السؤال الأول هو حدوث إضطراب ذاتي في جهاز المناعة، بحيث يولد جسم المريض مضادات لخلايا "بيتا" في البنكرياس التي تفرز الأنسولين، وهذه المضادات تدمر خلايا "بيتا"، فتتوقف عن إفراز الأنسولين فيرتفع سكر الدم، ويؤدي إرتفاعه لتواتر التبول، ونزول السكر في البول،وإلى شدة العطش ونزول الوزن، ويلجأ الجسم إلى الدهنيات والعضلات فيحللها كمصدر بديل للطاقة، فيصاب المريض بالهزال، وبنقص الوزن ويصبح بحاجة ماسة إلى حقن الأنسولين إنقاذا" لحياته لإن النوع الأول لا يستجيب للعلاج بالأقراص.

    أما النوع الثاني من السكري الذي يصيب البدناء فسببه أن الخلايا الدهنية في جسم البدينين لا تستجيب كالعادة للأنسولين، بل تقاوم مفعوله فيضطر البنكرياس إلى إفراز كميات مضاعفة من الأنسولين لتلبية حاجات الجسم، مما يؤدي في النهاية إلى إرهاقه وعجزه النسبي عن إفراز الكميات التي يحتاجها الجسم، فيرتفع نسبة السكر في الدم، وتظهر أعراض السكري (تواتر التبول، ونزول السكر في البول .. الخ) إلا أن هذه الأعراض تكون أقل حدة من الأعراض في النوع الأول من السكري.

    ويعتمد علاج النوع الثاني، في المقام الأول، على تنزيل الوزن للمستوى المطلوب بالحمية والنشاط الرياضي. فإذا لم يؤد ذلك إلى إختفاء الأعراض فتوصف الأقراص المنشطة للبنكرياس أو الأقراص التي تقلل من إمتصاص السكريات في الأمعاء، مما يؤدي إلى نزول سكر الدم إلى مستواه الطبيعي. وبعد عدة سنوات عندما يعجز البنكرياس كليا" عن إفراز الأنسولين، وتتعطل إستجابته للأقراص يصبح المريض بحاجة إلى العلاج بحقن الأنسولين.





    بداية الصفحة


    البـــــــــاب الثـــــانــــــــي

    الوراثــــــــــــــــــــــــــــــة



    السؤال التاسع عشر :-

    هل مرض السكري وراثي؟

    ج 19 :-

    تلعب الوراثة دورا" مهما" في ظهور السكري خاصة في النوع الثاني ( السكري غير المعتمد على الأنسولين) عندما تكون هناك زيادة في وزن الجسم، حيث أن السمنة عامل قوي يساعد على ظهور أعراض مرض السكري. أما في النوع الأول ( السكري المعتمد على الأنسولين) فدور الوراثة اقل أهمية في الأصابة بالمرض من العوامل المناعية التي تلعب الدور الرئيسي في حدوث المرض. فالإضطراب المناعي في جسم المريض يتميز بظهور مضادات مدمرة لخلايا " بيتا" التي تفرز الأنسولين في البنكرياس تؤدي لتوقفه كلية عن إفراز الأنسولين وظهور أعراض مرض السكري. لذلك فإن حقن الأنسولين هي العلاج الوحيد لهذا النوع المسمى " السكري المعتمد على الأنسولين".

    ولا بد من القول أنه إذا أظهرت السيرة العائلية للمريض وجود حالات مرض السكري في العائلة، فإنه يتوجب على المريض تجنب الإفراط في تناول الطعام، وعليه ممارسة النشاط البدني والرياضة، ما أمكن، للتخلص من السمنة أو تجنب حدوثها، لإن تضافر السمنة مع التاريخ العائلي الإيجابي للسكري يجعل الإصابة بالمرض محققة الوقوع.



    السؤال العشرون :-

    نسمع عن أطفال لم يتجاوزوا العاشرة من العمر مصابون بمرض السكري، فهل لذلك علاقة بالوراثة ؟

    ج20 :-

    الأطفال المصابون بمرض السكري قبل العاشرة يعانون عادة من النوع الأول ( السكري المعتمد على الأنسولين)، وقد ذكرنا في أجوبة على أسئلة سابقة أن عامل الوراثة قد يكون موجودا" ولكن تأثيره في هذا النوع الأول قليل للغاية، كما أظهرت دراسة التوائم المتماثلة. لذا فإن النوع الأول من السكري يعتبر من أمراض إضطراب المناعة، وليس من أمراض الوراثة.



    السؤال الحادي والعشرون :-

    هل مرض السكري وراثي وكم النسبة إذا كان كذلك؟ وهل كثرة تناول الحلويات والسكاكر سبب في مرض السكري؟

    ج21 :-

    ورد في أجوبة سابقة أن سبب النوع الأول من السكري ليس وراثيا" في الأصل، وإن كان هناك إستعداد وراثي فإن دوره قليل. لكن الوراثة تلعب دورا" رئيسيا" مهما" في النوع الثاني من السكري. أما تناول الحلويات والسكريات فلا تسبب السكري عند الأشخاص العاديين، لكن الإكثار من تناولهما يؤدي إلى السمنة، التي بدورها ترهق البنكرياس، كما أسلفنا، فيصبح عاجزا" عن إفراز كميات الأنسولين المناسبة لجسم البدين. ويتضافر هذا العجز النسبي مع مقاومة خلايا جسم البدين للأنسولين في إرتفاع سكر الدم، وظهور أعراض مرض السكري عند الأشخاص المهيئين وراثيا" لحدوثه.



    السؤال الثاني والعشرون:-

    هل ينتقل مرض السكري بالوراثة ؟ ما هي المحاذير المترتبة على زواج الأقارب ، وهل هذه المحاذير قطعية الحدوث؟

    ج22 :-

    مرض السكري نوعان: الأول المعتمد على الأنسولين في علاجه، ويصيب الأطفال واليافعين والشباب تحت سن الثلاثين، وهو مائلا" إلى عدم الوراثة، وقد يكون هناك إستعداد وراثي بسيط. وهو مرض يعتبر من أمراض المناعة حيث توجد أجسام مضادة إما ضد الخلايا التي تفرز الأنسولين، أو مد الأنسولين، و كذلك وجد في التوائم المتماثلة التي أصيب أحدها بهذا النوع من مرض السكري أن إحتمال حدوث مرض السكري من نفس النوع في التؤام الآخر أقل من 50%، أما النوع الثاني من السكري وهو غير المعتمد على الأنسولين فإحتمال عامل الوراثة كسبب من أسبابه قوي جدا" حيث أن إحتمال إصابه أحد التوأمين المتماثلين بعد إصابة الأول من هذا النوع من السكري تعتبر أقرب إلى100%، فلذلك يعتبر النوع الثاني وراثيا" فإذا أصيب الأب أو الأم بمرض السكري فإحتمال إصابة الأطفال يزداد إزديادا" مطردا". أما زواج الأقارب فقد حض الإسلام على تجنبه لقوله عليه الصلاة والسلام "غربوا النكاح" وفي قول آخر "أغربوا تنجبوا" ولكن وجود مرض السكري في أحد الزوجين لا يعتبر كارثة صحية. وإذا ما قرر طرفان الزواج فإن عليهما المعرفة التامة بهذا المرض، والإستعداد لمجابهته، وخاصة قبل الحمل، وأثناء الحمل، والولادة وبالإعتناء الصحي الجيد يمكن الإنجاب بعد الزواج وتربية الأطفال والمعيشة عيشا" هنيئا" دون أي مشكلات تذكر. أما قطعية الحدوث فهذا غير صحيح وإنما هي إحتمالات واردة ولكن ليست قطعية.



    السؤال الثالث والعشرون :-

    إذا تزوجت مصابة بمرض السكري في سن العشرين وهي الآن في سن 24 ما هو إحتمال إصابة الأطفال بالسكري مع العلم أنها ليست مصابة بالسكري وعمرها 25 عاما"؟



    ج23 :-

    هذا سؤال هام جدا"، وقد آن الآوان أن يعلم الجميع أن الدراسات قد أثبتت أن إحتمال إصابة الأطفال المولودين لأم مصابة بالسكري بعد سن الخامسة عشرة هو نفس الإحتمال للإصابة إذا لم تكن الوالدة الحامل مصابة،وفي دراسات آخرى هي أقل عند الأم الحامل المصابة بالسكري.

    السؤال الرابع والعشرون :-

    يرفض الأطباء إجراء العمليات الجراحية للمصاب بمرض السكري، حتى أنه لا يستطيع خلع الضرس المصاب بالسوس وهي من أبسط الأمور والسؤال لماذا؟ وما هو الإجراء اللازم لذلك؟

    ج24-

    يمكن إجراء عمليات جراحية صغرى أوكبرى لمريض السكري، حسب الحاجة، ما دامت نسبة سكر الدم ضمن المجال الطبيعي، بعد السيطرة على السكري سواء بالحمية الغذائية أم الرياضة أم بهما معا" مع الدواء، وضرورة إتخاذ الإحتياطات اللازمة أثناء العملية الجراحية وبعدها لمنع تقلبات سكري الدم إرتفاعا" أوإنخفاضا" نتيجة لظروف العملية، إذ قد يحتاج المريض لحقن الأنسولين مع المحاليل الطبية خلال العملية ولفترة ما بعد ذلك. أما إذا كان السكري غير منتظم قبل العملية فإن الجراحين يؤجلون إجراءها حتى يقوم إختصاصي السكري بضبط مستوى سكر الدم، لإن إجراء العملية الجراحية قبل السيطرة على السكري تعرض المريض للنزيف والإلتهابات نتيجة لضعف مقاومة خلايا الدم البيضاء للجراثيم عندما يكون سكر الدم مرتفعا".



    السؤال الخامس والعشرون :-

    هل هناك أعمال معينة أو وظائف لا يمكن لمرضى السكري أن يعملوا بها؟

    ج25 :-

    يمكن القول أن مريض السكري الذي يكون مرضه ضمن السيطرة يستطيع أن يقوم عموما" بمعظم الأعمال التي يقوم بها أي شخص سليم. أما إذا كان السكري خارجا" عن السيطرة وأدى إلى مضاعفات إعتلال الأبصار أو القلب أوالكلى أو الأعصاب،فإن ذلك يحد من قدرته على مزاولة بعض المهن.

    إن من المهم أن يلم مريض السكري بطبيعة مرضه، وأن يتعاون تماما" مع طبيبه في متابعة العلاج لإن ذلك يقيه من حدوث هذه المضاعفات، ويمكنه من مزاولة معظم المهن والأعمال والوظائف أسوة ببقية أفراد المجتمع الأصحاء.



    السؤال السادس والعشرون :-

    هل يسمح لمريض السكري أن يستعمل حمامات المياه المعدنية مثل حمامات ماعين والحمة؟

    ج26 :-

    يفضل لمريض السكري عدم إستعماله حمامات المياه المعدنية الحارة، وأن لا يمكث في مائها طويلا"، حيث أن مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بإرتفاع ضغط الدم، وبإصابات القلب الناتجة عن نقص تروية الدم لعضلة القلب. إن المكوث في الحمامات الساخنة لفترة طويلة يجهد القلب، ويعرضه لعبء غير معتاد، وقد يؤدي لمضاعفات نتيجة لذلك.



    السؤال السابع والعشرون :-

    هل هناك أمل في القضاء على مرض السكري نهائيا"؟

    ج27 : -

    السكري ليس مرضا" وبائيا" يمكن الوقاية منه بالمطاعيم، أو بالقضاء على الحشرات الناقلة للعدوى، أو علاجه بالمضادات الحيوية، ولكنه مرض ناتج عن اضطراب في السيطره على مستوى سكر الدم وما يتلو ذلك من مضاعفات.

    إن من الممكن الوقاية من السكري بتجنب السمنة، وذلك بعدم الإفراط في تناول الطعام، وبممارسة الرياضة الملائمة بإنتظام، حيث أن زيادة الوزن تمهد للإصابة بالسكري عند الأشخاص المهيئين وراثيا" وعائليا" لذلك.



    السؤال الثامن والعشرون :-

    ما هـي أســس العنــايــة الطبيـة لمرضــــى السكــري من النوع الأول؟

    ج28 :-

    إن إلمام المريض بجميع أوجه مرضه من حيث الأسباب والأنواع والعلاج والمضاعفات هي من أهم أركان العناية بهذا المرض. ولا يتم ذلك إلا إذا توفرت لديه الرغبة الأكيدة للتعايش مع مرضه، وتقبله والتعاون مع الطبيب وفريق العلاج للسيطرة على المرض.



    السؤال التاسع والعشرون :-

    هل يستطيـع مريـــــض السكـري الصيام بـــدون حـــدوث مضــاعفات؟

    ج29 :-

    يجب على كل مريض بالسكري أن يتشاور مع طبيبه قبل أن يصوم حرصا" على سلامته، وعموما" فإن مريض السكري المعتمد على الأنسولين، وكذلك الحامل المصابة بالسكري لا ينصحان بالصيام، لإنهما يحتاجان لتناول الطعام بعد كل حقنة أنسولين مباشرة، وإلا تعرضا لنوبات هبوط سكر الدم الحادة والخطرة على الصائم والحامل والجنين.

    أما مرضى السكري من النوع غير المعتمد على الأنسولين (سواء كانوا يعالجون بالحمية وحدها أو بالحمية مع الأقراص)، وكانوا لا يعانون من مضاعفات السكري المزمنة، فإن الصيام يساعدهم على تخفيف أوزانهم، ويمكنهم من السيطرة على سكر الدم ودهنياته الدم شريطة عدم الإفراط في تناول الطعام بعد الإفطار، أما إذا كانوا مصابين بمضاعفات السكري التي تؤثر على القلب والكلى..الخ فينصحون بالتشاور مع طبيبهم قبل الإقدام على الصيام.



    السؤال الثلاثون :-

    هل ينصـــــــح بالزواج بالنسبــــة لمرضـــــى السكــري؟

    ج30:-

    مريض السكري يعتبر إنسانا" عاديا" ما دام لديه دراية تامة بطبيعة مرضه ومضاعفاته، وما دامت السيطرة على السكري تامة، وذلك بالتعاون مع طبيبه المعالج، وفي هذه الحالة فهو مثله مثل أي شخص يمكنه الزواج وممارسة حياته الزوجية والإنجاب
    .



    السؤال الحادي والثلاثون :-

    هل هناك علاقة محددة بيـــــــن السكري والتدخيـــــــــن؟

    ج31:-

    السكري، إن لم يكن مسيطرا"، عليه فإنه يحدث إعتلالا" عاما" في الأوعية الدموية للجسم، كما أن التدخين يؤثر أيضا" في الأوعية الدموية تأثيرا" سلبيا" ، فإن هذان العاملان يتضافران على الأضرار بشرايين أعضاء الجسم الحيوية مثل شرايين الدماغ والقلب والأطراف. وبذلك يصبح المريض أكثر عرضه للإصابه بسكته الدماغ، والذبحة الصدرية، ونوبات القلب، وإرتفاع الضغط التي تؤدي في النهاية إلى قصور القلب أو تعرض الحياة للخطر. وجدير بالذكر أيضا" أن التدخين يقلل من إستجابة أنسجة الجسم للأنسولين مما يؤدي إلى إرتفاع سكر الدم وفقد السيطرة عليه.



    السؤال الثاني والثلاثون :-

    مريض السكري عنده حاله نفسية إسمها مرض السكري كيف نخلصه من هذه الحالة النفسية كطبيب؟

    ج32:-

    هذا سؤال مهم جدا"، لإن من مرضى السكري من تنتابه صدمة نفسية حادة بمجرد إعلامه عن وجود المرض لديه لأول مرة، وسبب ذلك يعود إلى فشل مزدوج من الطبيب والمريض، فجهل المريض بمرضه، وتقصير الطبيب في إعطائه الحقائق بصورة تدريجية وواقعية في الوقت نفسه، مدعومة بالأرقام والحقائق العلمية، يسببان مثل هذه الصدمة النفسية. لقد أظهرت البحوث العلمية المحلية والعالمية أن مرض السكري بسيط إذا عرفنا كيف نتعامل معه بواقعية وفهم صحيح، كما أظهرت البحوث الحديثة في أمريكا وأوروبا وأرجاء العالم الآخرى بإن المضاعفات المزمنة التي يشاع عنها بين الناس يمكن تجنبها كليا" أو تأخير حدوثها والتخفيف من وطأتها إذا تعاون كل من الطبيب والمريض في السيطرة على المرض. أما الإهمال المتعمد أحيانا"، أو الناتج عن الجهل أحيانا" آخرى، فهو الذي يمكن أن يحول هذا المرض البسيط إلى مرض خطير.



    السؤال الثالث والثلاثون :-

    هل يجوز لمريض السكري أن يتبرع بالدم؟

    ج33 :-

    قد يضطر مريض السكري للتبرع بالدم أحيانا"، فإذا كان المريض لا يعاني من مضاعفات المرض،وسكر دمه تحت السيطرة، فإنه يستطيع التبرع كأي شخص عادي شريطة خلو دمه من الفيروسات المحمولة أو الموانع المعروفة التي يحددها بنك الدم للتبرع، على أن يكون المريض المتبرع تحت الإشراف الطبي خلال التبرع وبعده. أما المريض المصاب بالمضاعفات في العينين، أو القلب، أو الكلى، أو الكبد، فمن الأسلم عدم التبرع بالدم.



    السؤال الرابع والثلاثون :-

    سمعت عن شهر العسل في مرض السكري حيث يصاب فيه الإنسان فترة ثم يختفي فما مدى صحة هذه المعلومات؟

    ج34 :-

    من ظواهر النوع الأول للسكري المعتمد على الأنسولين، خاصة أول إكتشافه، إمكانية أن يصل المريض إلى مرحلة السيطرة على المرض بدون علاج مما يوحي للمريض بإنه قد شفي بسبب العلاج الذي تناوله. وواقع الأمر أن غدة البنكرياس قد تتعافى لحد ما بحيث تقوم من جديد بإفراز كميات كافية من الأنسولين، ولكن لفترة تتراوح بين بضعة أسابيع وسنة ينخفض فيها مستوى السكر في الدم إلى الحد الطبيعي، ثم يعود البنكرياس إلى عجزه عن إفراز الأنسولين، لذلك تسمى الفترة المؤقتة التي يتحسن فيها مستوى سكر الدم "شهر العسل".



    السؤال الخامس والثلاثون :-

    ماذا تعني بالكوليسترول الجيد والكوليسترول السيء الذي ذكر عن التدخين؟


    ج35 :-

    الكوليسترول مادة دهنية في الدم، وهو أنواع عدة، فالنوع السيء هو الذي يسبب تصلب الشرايين في الجسم لترسبه في بطانتها. أما الكوليسترول الجيد فهو الذي ينظف الأوعية الدموية من الكوليسترول السيء وآثارة الضاره حيث ينقله إلى الكبد التي تقوم بتخليص الجسم منه ومن الأسباب المؤدية لإنخفاض الكوليسترول الجيد التدخين، وعدم ممارسة الرياضة بإنتظام وبكفاية، كما أن السمنة وتناول بعض الأدوية يؤديان لذلك وبناء عليه، ولرفع مستوى الكوليسترول الجيد في الجسم ينصح بالإقلاع عن التدخين، وإنقاص الوزن، وممارسة الرياضة الملائمة بإنتظام.



    السؤال السادس والثلاثون :-

    ما هي إمكانية تبني حملة إعلامية من قبل وزارة الصحة لتوعية مرضى السكري لإرتداء أحذية خاصة بمرضى السكري على غرار حملة الـ( Aquasal ) في معالجة الإسهال خصوصا" في ظل مقولة أن ( 80% ) من حالات بتر الأطراف تعود لمرض السكري؟

    ج36 :-

    عناية مرضى السكري بالقدمين أمر أساسي جدا" وبالغ الأهمية، وذلك للوقاية من المضاعفات التي تصيب القدمين، ومن أهمها الجروح والقروح التي يصعب برؤها أحيانا"، وقد تكون نتائجها وخيمة تؤدي إلى بتر جزء من القدم أو القدم كلها أو الرجل كاملة.

    إن السيطرة على سكري الدم هي الركن الأساسي لحماية القدمين من ذلك، تليها العناية بنظافتهما، ووجوب تفقدهما بشكل دقيق ومنتظم، لإكتشاف حدوث أي التهابات أو تقرحات في بداياتها، وإستشارة الطبيب في علاجها حالا".



    إن إستعمال الأحذية المناسبة للقدمين أمر مهم جدا" لمنع حدوث المضاعفات. ويجب مراعاة ما يلي عند إستعمالها :-

    - أن لا يكون الحذاء ضيقا"، وأن يتم تفقده قبل إستعماله للتأكد من خلوه من النتوءات التي تسبب جرح القدمين دون إحساس المريض بذلك، بسبب إعتلال أعصاب الإحساس في القدمين.

    - إستعمال الحذاء الجديد على فترات حتى يلين الحذاء وتعتاد القدم عليه.

    - عند القيام بمجهود أو نشاط رياضي لفترة طويلة، يفضل إستعمال الأحذية الخاصة بالرياضة، ويفضل أن تكون من الجلد الطري أو القماش، مع تجنب إستعمال الأحذية البلاستيكية. ويفضل التنويع في إستعمال أكثر من حذاء على مدار اليوم حتى تتغير نقاط الضغط على القدمين، لإن هذه النقاط تختلف من حذاء لآخر.

    - وآخيرا" ينصح بإستعمال الجوارب القطنية أو الصوفية حسب الحاجة، بدل جوارب النايلون، مع مراعاة تبديلها يوميا".

    السؤال السابع والثلاثون :-

    السكري يسبب نزولا" غير طبيعي في الوزن، ومع ذلك يبقى السكري مرتفعا" عند من يجد هذه الحالة، فما هو السبب؟

    ج37 :-

    نقص الوزن من أعراض السكري الرئيسة، فمريض السكري لا يستطيع الإستفادة من السكريات والنشويات كمصدر للطاقة التي يحتاجها بسبب نقص إفراز الأنسولين، أو بسبب مقاومة خلايا الجسم للأنسولين، لذلك يرتفع مستوى سكر الدم. وعندما يتجاوز عتبة الكلية يظهر السكر في البول، ويلجأ الجسم إلى تحليل الدهنيات التي فيه كمصدر بديل للطاقة، فيؤدي هذا مع فقد المريض للسوائل المشبعة بالسكر في البول، إلى هبوط في الوزن، وشعور بالضعف والهزال، رغم بقاء سكر الدم مرتفعا".



    السؤال الثامن والثلاثون :-

    هل هناك تشابه في الأعراض بين السكري وغيره من الأمراض يستطيع الإنسان الإنتباه إلى هذه الأعراض؟

    ج38:-

    كثرة التبول ليلا" ونهارا"، وزيادة كمية البول، مع العطش الشديد، ونزول الوزن هي من أعراض مرض السكري الرئيسة.

    ومن الأمراض التي تسبب الإدرار والعطش الشديد من مرض السكري التفه (Diabetes Insipidus) الناتج من نقص هرمون مانع الإدرار (ADH) الذي تفرزه الغدة النخامية الموجودة في قاع الدماغ، كما أن إرتفاع نسبة كالسيوم الدم، وله عدة أسباب، يؤدي إلى كثرة الإدرار والعطش أيضا".

    ويمكن التفريق بين أعراض هذه الأمراض، وأعراض مرض السكري، بالفحص السريري الدقيق، والإلمام التام بالسيرة المرضية لكل منها، وتأكيد ذلك بالفحوصات المخبرية الخاصة للبول والدم والتأكد من عدم إرتفاع السكر في الدم، أو نزول السكر في البول.



    السؤال التاسع والثلاثون :-

    ما هي عوارض هذا المرض؟ ماهي طرق العلاج قبل المرض وبعد المرض؟

    ج39:-

    أعراض مرض السكري الرئيسة هي الإدرار البولي الفائض ليلا" ونهارا"، مع العطش الشديد، ونقص الوزن والهزال. أما العلاج والوقاية فإنهما يعتمدان على ثلاث ركائز:-

    1- المحافظة على الوزن المناسب، فإذا كان الإنسان بدينا" فالواجب تخفيف وزنه بالإعتدال في تناول الطعام، وتقليل نسبة الدهنيات فيه، وتجنب تناول الحلويات الغنية بالسعرات الحرارية. وإذا تناول الإنسان كميات كبيرة من الحلويات فإنه لا يشعر بالشبع، ولكن الإكثار من تناولها يؤدي إلى السمنة التي تمهد الطريق وتسارع في إظهار أعراض السكري.

    2- على الإنسان، إذا كان وزنه أقل من المعدل الطبيعي، بحسب سنه أو جنسه أو نشاطه الرياضي، ومجهودة المهني، أن ينتقي أصناف الطعام التي تعيد وزنه إلى مستواه الطبيعي.

    3- إن الإنسان، الذي ينحدر من عائلة عانى أفرادها من مرض السكري، مهيء وراثيا" وعائليا" للإصابة بالسكري، ويجدر به تجنب الإكثار من الطعام، كما يجب عليه ممارسة النشاط الرياضي كالسير السريع (أقل من الهرولة)، أو المشي العادي لمدة ساعة تقريبا" كل يوم بإنتظام.



    السؤال الأربعون :-

    هل ظهور دم مع البول دلالة على السكري؟


    ج40:-

    مرض السكري يعني إرتفاع السكر في الدم فوق المعدل الطبيعي الذي يتجاوز عتبه الكلية فيؤدي إلى إدرار كميات كبيرة من البول المشبع بالسكر ليلا" ونهارا"، وهذا من الأعراض الرئيسة للسكري. أما ظهور دم في البول سواء أكان من الممكن مشاهدته بالعين المجردة أو بالمجهر، فليس من أعراض السكري، ولكنه يستدعي مراجعة إختصاصي المسالك البولية لتحديد السبب ووصف العلاج فقد يكون ناتجا" عن إلتهاب بسيط في المجاري البولية أو عن أسباب آخرى قد تكون خطيرة إذا ما أهملت.

    السؤال الحادس والأربعون :-

    هل هناك تأثيرات جانبية لجهاز الشفط (ACTIVE) لقضية الإنتصاب، وخاصة إن معظم الذين يستعملونه مرضى سكري؟

    ج41 :-

    من الوسائل التي يستعملها مرضى السكري للتغلب على ضعف قدرة القضيب على الإنتصاب جهاز الشفط الذي يتم إدخال القضيب فيه، ويعمل الجهاز بطريقة تفريغ الهواء الموجود داخله بواسطة مضخة كهربائية صغيرة ملحقة به فيندفع الدم إلى الشرايين ويحتبس في الأوردة ويؤدي ذلك إلى إنتصاب يمكن مستعمله من الجماع بصورة مقبولة. ومن تأثيراته السلبية أن إندفاع الدم المفاجيء أحيانا" لداخل القضيب، والذي ربما يؤدي إلى هبوط ضغط الدم، وهذا بدوره يقلل من ترويه عضلة القلب، وينتج عن ذلك ألم في الصدر عند من تكون تروية عضلة القلب عندهم ضعيفة، بسبب ضيق الشرايين التاجية، لذلك يجب الإنتباه إلى هذا الأمرعند إستعمال هذا الجهاز.



    السؤال الثاني والأربعون :-

    إذا كان الإنسان مصابا" بمرض السكري المعتمد على الأنسولين، فما هي النصائح التي يجب أن نفيده بها من ناحية ممارسته الرياضة وتخفيض وزنه؟

    ج42 :-

    مريض السكري المعتمد على الأنسولين يجب أن يتذكر دائما" فكرة الميزان، ففي كفة يوجد الأنسولين، وفي الكفة المقابلة مقدار الطعام الذي يتناوله، والنشاط الرياضي الذي يمارسه. فالرياضة المجهدة تستهلك الكثير من سكر الدم كمصدر طاقة لحركة العضلات. ولمنع نوبة الهبوط الحاد لسكري الدم، على المريض أن ينقص مقدار جرعة الأنسولين التي يأخذها قبل بذل الجهد، أو أن يتناول قليلا" من الطعام قبل شروعه بالمجهود، كما يجب أن يحمل معه أثناء المجهود مادة سكرية سريعة الذوبان لمواجهة إحتماليه هبوط سكر الدم أثناء نشاطه الرياضي.



    السؤال الثالث الأربعون :-

    هل هناك مضاعفات جانبية لإستعمـــــــــــــــــال الأنسوليــــــــــن؟

    ج43 :-

    الأنسولين الذي كان يستعمل في السابق مستخرج من البقر، أو الخنازير، وتركيبه غير مطابق تماما" لتركيب الأنسولين البشري، لذلك كان يسبب لبعض المرضى أنواعا" من الحساسية في الجسم كالحكة في موضع الحقن. أما الأنسولين البشري المطابق في تركيبه لأنسولين الإنسان والمستخرج بالهندسة الوراثية فإنه لا يسبب أي حساسية، لكنه أحيانا" يؤدي إلى ضمور أو تضخم الأنسجة الدهنية مكان الحقن.

    إن أهم مضاعفات إستعمال الأنسولين هو حدوث نوبة هبوط سكر الدم الحاد بسبب آخذ جرعة الأنسولين زائدة عن الحاجة، أو بسبب قيام المريض بمجهود غير معتاد بعد تناولها دون آخذ كمية كافية من الطعام قبل القيام بالمجهود العضلي أو خلاله.

    يجب على كل مريض معتمد على الأنسولين التعرف على أعراض نوبة هبوط السكري الحاد، وهي (التعرق، والشعور بالجوع، والدوخة، ورجفة الأطراف، وزيغ البصر، وإرتعاش العضلات، قبل الدخول في الغيبوبة)، وعليه المبادرة بتناول مادة سكرية سريعة الإمتصاص لحظة بداية شعوره بهذه الأعراض حتى لا يذهب في الغيبوبة. وعلى المريض، كما هو على عائلته، التدرب على آخذ وإعطاء حقنة (الجلوكاجون) التي تقوم بإطلاق السكر المختزن في الكبد (على شكل نشا) وضخه إلى الدورة الدموية فيصحو المريض، أما إذا لم يعد إلى وعيه بعد دقائق من هذه الحقنة فيجب نقله حالا" إلى المستشفى لعلاجه بمحاليل (الجلوكوز) المركزة، ووضعة تحت المراقبة لبضع ساعات أو لأيام إذا إقتضى الأمر.



    السؤال الرابع والأربعون :-

    هل يوجد طرق آخرى لآخذ الأنسولين غير الحقن بالأبر؟

    ج44 :-

    الأنسولين هو الدواء الوحيد المستعمل لعلاج النوع الأول من السكري ولعلاج سكري الحوامل. وهو مادة بروتينية تهضمها المعدة، لو تناولها الإنسان عن طريق الفم، وتحولها إلى أحماض أمينية غير مفيدة في علاج السكري. إلا أنه أمكن تصنيع الأنسولين على شكل رذاذ يستعمل عن طريق الأنف، لكن إستعماله لم يعمم بعد لأن جدواه الطبيه لم تثبت حتى الآن.

    أما مضخات الأنسولين صغيرة الحجم التي يمكن زرعها تحت الجلد، وتقوم بضخ الأنسولين قبل الوجبات أو حسب حالة الجسم. فهي أجهزة حساسة جدا"، ويحتاج إستعمالها إلى رقابة طبية دائمة ودقة فائقة.



    السؤال الخامس والأربعون :-

    ما هو أفضـــــــــــــل دواء لمعالجـــــــة مـــــــــرض السكـــــري؟



    ج45 :-

    يعالج السكري بالأقراص (الغموية)، أو بحقن الأنسولين، وبعض الأقراص يحفز البنكرياس على إفراز الأنسولين، وبعضها الآخر يزيد من إستجابة أنسجه الجسم للأنسولين، وهناك نوع منها يقلل من إمتصاص الأمعاء للمواد السكرية، وهكذا تعمل الأقراص على خفض سكر الدم.

    أما حقن الأنسولين فتعطى بمقادير حسب حاجة الجسم لتعويض نقص إفراز البنكرياس له، وهو العلاج الوحيد لسكر الحمل، وللنوع الأول من السكري، وفي بعض الأحيان يلزم إستعماله للنوع الثاني من السكري.

    ويظل وزن الجسم وإبقاؤه في المجال الطبيعي، والمحافظة عليه، هو القاسم المشترك لعلاج جميع أنواع السكري، وإتباع الحمية الغذائية اللازمة، وممارسة الرياضة البدنية الملائمة والمنتظمة.



    السؤال السادس والأربعون :-

    مريض السكري يحب تناول الحلويات والمكسرات هل هناك طريقة لعدم حرمانه منها؟



    ج46 :-

    تثقيف المريض بجميع أوجه مرض السكري، وإقناعه التام بإن المحافظة على الوزن المرغوب صحيا" بإتباع الحمية وممارسة النشاط الرياضي، هي الركن الأساسي الأول للعلاج، وأن توليد القناعة لديه سيكسبه من قوة الإرادة ما يمكنه من تجنب تناول الحلويات والمكسرات الغنية بالسعرات الحرارية، وبخاصة إذا كان بدينا" وينحدر من عائلة سكرية، علما" بإنه كثيرا" ما تكفي السيطرة على الوزن وحدها للسيطرة التامة على السكري دون اللجوء إلى الدواء.



    السؤال السابع والأربعون :

    ما هي نسبـــة نجـــاح عمليـــــات زراعـة البنكريـــاس لعلاج السكري؟

    ج47 :-

    البنكرياس غدة صماء في البطن توجد خلف المعدة وهي التي تفرز، عند الأصحاء، الأنسولين اللازم للمحافظة على سكر الدم في الحدود الطبيعية. إن زراعة البنكرياس ما زالت في طور التجارب العلمية، وغير معتمدة للعلاج بشكل عام. ويقتصر إجراؤها في ظروف معينة على حالات السكري المتقدمة والمستعصية على وسائل العلاج المألوفة فمثلا" زراعة الكلية لمريض مصاب بالفشل الكلوي الناجم عن السكري تكون فرصة مناسبة للجراح ليزرع البنكرياس أيضا" مع الكلية في عملية واحدة، وحيث أن الجسم يعتبر الأعضاء المزروعة غريبة عنه فهو يرفضها، ولتجنب حدوث ذلك الرفض يعطى المريض أدوية تساعد جسمه على قبول الأعضاء المزروعة، إلا أن هذه الأدوية مكلفة وتحتاج لمراقبة طبية أثناء تعاطيها حيث أنها ذات آثار سمية على خلايا الجسم، لذلك فإن زراعة البنكرياس وحده لعلاج السكري المتقدم لا يستحق كل هذه المخاطر.

    وجدير بالذكر أن هناك تجارب واعدة لزراعة خلايا "بيتا" التي تفرز الأنسولين، وليس زراعة البنكرياس كله، لكنها لم تصل إلى درجة الشيوع العلاجي.



    السؤال الثامن والأربعون :-

    هل يستطيع مريض السكري الذي يتعالج بحقن الأنسولين أكل كل شيء حتى الحلويات؟

    ج48 :-

    يعتبر النظام الغذائي، مع ممارسة النشاط الرياضي المؤدي لحفظ الوزن في حدوده المرغوبة صحيا"، من أهم إجراءات السيطرة على مرض السكري، وحيث أن الحلويات غنية بالسعرات الحرارية فإن الإكثار منها يؤدي حتما" لزيادة الوزن والسمنة التي تقلل من إستجابة أنسجة الجسم للأنسولين، ولذلك يصبح المريض بحاجة لكميات آكثر من الأنسولين، وزيادة الأنسولين تفتح الشهية، وتزيد الوزن، وضغط الدم، وإعتلال أوعية الجسم.



    السؤال التاسع والأربعون :-

    كيــــف يعطـــــــــــــــــــــــى الأنسوليـــــــــن؟

    ج49:-

    الأنسولين مركب بروتيني مثل اللحم، لا يمكن إستعماله كعلاج عن طريق الفم، لإن المعدة تهضمة وتحلله إلى أحماض أمينية فتلغي فاعليته كعلاج، لذلك يستعمل على شكل حقن تحت الجلد في معظم الأحيان، أو كحقن في العضل أو الوريد عند علاج المريض في المستشفى من نوبة إرتفاع سكر الدم الفائق الذي يصاحبه الأحماض الكيتوني، على الحياه والذي له فعل التحذير كالخمر، وربما يؤدي إلى الإغماء الخطر على الحياة.

    كان الأنسولين سابقا" يستخلص من بنكرياس البقر أو الخنازير، وحيث أن تركيبه لم يكن مطابقا" للأنسولين البشري فقد كان يسبب الحساسية لبعض المرضى. أما الأنسولين البشري شائع الإستعمال الآن فيحضر بإستخدام الهندسة الوراثية، وتركيبه مطابق للأنسولين البشري لذلك لا يسبب الحساسية.

    وللسيطرة المقبولة على السكري يحتاج المريض إلى حقنتين يوميا"، شريطة إلتزامه بالحمية وإتباعه النصائح الطبية والعلاجية.



    السؤال الخمسون :-

    ما هي أحسن الوسائل للوقاية من المــرض؟

    ج50:-

    مقولة الوقاية خير من العلاج تنطبق أكثر ما يكون على مرض السكري، فالبدناء المنحدرون من عائلات سكرية، وبلغوا من العمر ما بين 35-40 عاما"، مهيأون أكثر من غيرهم للإصابة بالسكري. ونود أن نؤكد لهؤلاء أن الخطوة الأولى للوقاية من السكري هي الإحتفاظ بوزن الجسم المناسب، لإن السمنة تجعل أنسجة الجسم أقل إستجابة للأنسولين فتنهك البنكرياس ويؤدي ذلك إلى السكري، كما أن السمنة تؤدي إلى أمراض آخرى كأرتفاع ضغط الدم، وإعتلال الشرايين التاجية التي تغذي القلب.



    السؤال الحادي والخمسون :-

    هل يحق للشخص الذي يأخذ الأنسولين أن يأكل أي شيء من نشويات، ودهون، وحلويات، وغير ذلك ما دام يأخذ هذه المادة؟

    ج51 :-

    يجب أن تكون جرعة الأنسولين التي يأخذها المريض كافية للتعامل مع كمية ما يحتاجه من السكريات، والنشويات، والدهون، والزلاليات دون أن يكون في ذلك الطعام تقليل أو إفراط. إن المؤشر الدقيق والمقياس الوحيد للتأكد من توازن جرعة الأنسولين مع الطعام هو ثبات كل من وزن الجسم، ومستوى سكر الدم، ضمن المستويات الطبيعية، وهذا يعني أن كمية ما يتناوله المريض من هذه الأصناف مقبولة، ولا تحتاج إلى قيود إضافية.



    السؤال الثاني والخمسون :-

    الإنسان المصاب بالسكري والضغط ما هو الغذاء المناسب أو العلاج الطبيعي لهذا الإنسان ؟

    ج52 :-

    يحتاج الإنسان المصاب بالسكري وضغط الدم إلى غذاء صحي متوازن يحافظ على ضبط وزنه، فإذا كان بدينا" في الأصل فعليه التقليل مما إعتاد على تناوله سابقا"، وخاصة الدهون والحلويات حتى ينزل وزنه إلى الحد المرغوب والطبيعي. أما الإجراءات الطبيعية فأهمها، فضلا" عن الحمية والإقلال من تناول ملح الطعام، ممارسة الرياضة دائما" وبإنتظام، والإلتزام بمراجعة الطبيب دوريا" للتأكد من تجاوبه مع العلاج، أو حاجته لتدابير علاجية آخرى.



    السؤال الثالث والخمسون :-

    هل تعتقدون أن ممارسة النشاطات الرياضية له تأثير إيجابي في الحد من إنتشار هذا المرض أو في نسبة مقاومته ؟



    ج53:-

    نعم، ثم نعم، ثم نعم، فالنشاط الرياضي له تأثير مزدوج فهو أولا" يخلص من السمنة، وثانيا" يزيد من إستجابة أنسجة الجسم للأنسولين. لذلك فإن النشاط الرياضي يعتبر من أهم الوسائل للتخلص من إشكاليات السكري المتعلقة بالسمنة وقلة فاعلية الأنسولين، كذلك أشارت دراسات حديثة بإن النشاط الرياضي يدعم جهاز المناعة ويقويه.



    السؤال الرابع والخمسون :-

    هل يمكن تغير أو إستبدال غدة البنكرياس كما يحصل في الكلية مثلا" ؟

    ج54 :-

    سبق أن أجبنا على هذا السؤال، ونعيد القول بإن إستبدال خلايا "بيتا" ( التي تفرز الأنسولين) في البنكرياس ممكن من الناحيتين النظرية والعملية كإستبدال الكلية. ولكن الجسم يقوم بعد زراعة أي عضو فيه برفضه والتعامل معه كجسم غريب عنه، وبذلك يعطل عمل العضو المزروع. ولمنع آثار هذا الرفض توصف أدوية مثبطة للرفض المناعي الموجه ضد الأعضاء المزروعة. إن هذه الأدوية تؤدي لفقدان الكثير من مناعة الجسم، وبذلك تخلق وضعا" شبيها" بمرض فقدان المناعة (الإيدز)، فيصبح الجسم هدفا" سهلا" للإلتهابات الجرثومية وغيرها وهدفا" للأورام، وغير قادر على مقاومتها. لذا لا ينصح في الوقت الحاضر بزرع خلايا البنكرياس لعلاج السكري لأن زرعها يخلق وضعا" مرضيا" أسوأ من السكري.

    أما إذا كان لدى مريض السكري فشل كلوي ناتج عن مضاعفات السكري، ويحتاج علاجه إلى زرع الكلية، فإن زرع البنكرياس مع الكلية في عملية واحدة يصبح أقل كلفة وله ما يبرره، حيث أن على المريض المزروعة له كليه تناول الأدوية المثبطة للمناعة على كل حال.

    وعموما" فإن زراعة البنكرياس ما زالت في طور البحث والتجارب ولم تبلغ درجة التعميم في الممارسة العلاجية حتى الآن.



    السؤال الخامس والخمسون :-

    هل نستطيع إيقاف علاج السكري بعد فترة من العلاج؟

    ج55 :-

    هناك تفاوت في حدة السكري في الدم، وبخاصة من النوع الثاني غير المعتمد على الأنسولين، ويتوقف هذا التفاوت على عدة عوامل منها مدى عجز البنكرياس عن إفراز الأنسولين، ومدى السمنة لدى المريض، وتبعا" لذلك يختلف علاج السكري. فبعض المرضى قد يتجاوبون مع الحمية والنشاط الرياضي اللذين يعملان على التخلص من السمنة، بينما لا يكفي هذا عند البعض الآخر، بل يحتاجون لتناول الأقراص، أو حقن الأنسولين للسيطرة على السكري.

    ويجب التأكيد بإن هذه السيطرة لا تعني التخلص من السكري والشفاء منه فإذا عاد المريض للإفراط في الطعام، وقلة النشاط، وعاودته السمنة، أو أنه أهمل في تعاطي العلاج، فإن مستوى سكر الدم سيعاود الإرتفاع، وتعود أعراض السكري إلى الظهور مرة ثانية.

    السؤال السادس والخمسون :-

    هل يلزم لتشخيص مريض السكري أن يكشف عليه من قبل طبيب مختص بالغدد الصماء، أم يمكن الوثوق بأي طبيب آخر سواء كان طبيبا" عاما" أو نسائية؟


    ج56: -

    إذا كانت أعراض السكري واضحة، وثبت بالفحص المخبري إرتفاع سكر الدم مع وجود سكر في البول، فإن من السهل على أي من هؤلاء الأطباء تشخيص المرض. ولكن متابعة مريض السكري تحتاج إلى التعاون الوثيق بين طبيبه العام، وإختصاصي السكري، أو بين طبيبه العام والأطباء المختصين في المجالات المختلفة حسب ظهور مضاعفات المرض.



    السؤال السابع والخمسون :-

    هل توجــد مقـــايــــيس عـــامـــــــــة موحــــدة للسيطرة على السكري؟

    ج57 :-

    هنــالك مقاييس متعددة مستعمله لمعرفة مدى السيطـــرة على مرض السكري، ومنهـــا فحـــص ( خضاب الدم المحلى HBA1C ) الذي يعطي فكرة عن مستوى سكر الدم خلال الشهرين الماضيين، وهو نسبة مئوية من خضاب الدم الكلي. وقد وجد بإن هناك علاقة طردية بين إرتفاع مستوى هذه النسبة عن الحد الطبيعي، وإحتمالات حدوث مضاعفات مرض السكري. ومن المقاييس الآخرى التي تدل على السيطرة على هذا المرض ثبات نسبة السكر في الدم قبل كل من الفطور، أو الذهاب للنوم، أو بعد تناول الوجبات بساعتين. وغني عن القول بإن الفحص السريري يؤدي لإكتشاف إعتلال أعضاء الجسم الحيوية (العين، والقلب، والكلى، والأعصاب، وأوعية الأطراف) نتيجة لمضاعفات هذا المرض.



    السؤال الثامن والخمسون :-

    ما هو رأيكم بدقة الجهاز الصغير الذي يقوم بعض الأطباء بواسطته بفحص السكري ؟



    ج58 :-

    دقة هذه الأجهزة معقولة ومقبولة إذا كان مستوى سكر الدم لا يقل عن (50ملم % ) ولا يزيد على (250ملم%) . والأصل في إستعماله هو إعطاء مؤشر يؤكد ما إذا كان العلاج صحيحا" أو غير ذلك وليس الأصل الدقة 100% ولا توجد الأجهزة الدقيقة تماما" إلا في المختبرات. لكن صناعة الأجهزة الصغيرة تتطور بسرعة تقربها من دقة أجهزة المختبرات الكبيرة.


    السكـــــري والحمـــــــل



    السؤال التاسع والخمسون :-

    هل من الممكن أن ينتقل مرض السكري من الأم الحامل إلى الجنيـن خلال فترة الحمل؟

    ج59 :-

    عند وجود مرض السكري لدى الحامل، تكمن الخطورة في تأثيره على تكون الجنين وإحتمال حدوث تشوهات خلقية لديه، إذا كان السكري غير مسيطر عليه قبل الحمل.

    إن مرض السكري لا ينتقل من الأم الحامل إلى جنينها، بمعنى أن السكري لا يصيب الجنين لكونه الأم مصابة به أثناء الحمل، ولكن هذا لا يعني أن العوامل الوراثية لن تلعب دورها في السنوات المقبلة، خاصة عند نشوء عوامل مساعدة لحدوث مرض السكري كالسمنة مثلا".

    السؤال الستون :-

    ما أسباب التشوهات الخلقية في مــواليد مرضى السكري؟



    ج 60 :-

    يمكن للسيدة المصابة بالسكري أن تحمل، شريطة أن يكون مسيطرا" على المرض قبل الحمل بنحو ثلاثة أشهر، وذلك بالتنسيق مع طبيبها، حيث أن فقدان السيطرة على السكري، وبخاصة في المرحلة الأولى للحمل التي يكون الجنين فيها في طور التكوين، ربما يؤدي إلى تشوهات خلقية في الجهاز العصبي، والعظام، والقلب، كما ننصح الحامل بضرورة المراجعه المنتظمة خلال الحمل لطبيبها كي يبقى السكري تحت السيطرة التامة.

    الحمية الغذائية يمكن أن تؤدي إلى ضبط السكري خلال الحمل، وإذا لم تكف فإن الأنسولين هو الدواء الوحيد الذي يمكن إستعماله خلال فترة الحمل والرضاعة، ولا يجوز إستعمال الأقراص الخافضة للسكر نظرا" لإثارها الضارة على الجنين، أو الوليد خلال فترة الرضاعة.



    السؤال الحادي والستون :-

    لماذا يكون المولود بحجم كبير للأم التي تعاني من مرض السكري؟

    ج 61 :-

    عندما يكون السكري عند الحامل خارجا" عن السيطرة، ينساب السكر المرتفع في دمها من خلال المشيمة إلى دم الجنين، فيحث ذلك غدة البنكرياس لدى الجنين على إفراز الأنسولين الذي يقوم بخفض سكر الدم المرتفع لديه، وينتقل هذا السكر من دورته الدموية إلى أنسجته، ويؤدي ذلك في النهاية إلى تضخم جسمه لدرجة قد تجعل الولادة عسيرة، وربما تستدعي إجراء عملية قيصرية. إن تبصير الحامل بهذا الإحتمال سيكون سببا" يحثها على التعاون مع طبيبها في السيطرة على السكري لديها، وبذلك تحمي نفسها وجنينها من العواقب التي ذكرناها.



    السؤال الثاني والستون :-

    هل يؤثر الحمل على مضاعفات السكري؟



    ج 62 :-

    نعم يؤثر فالحمل لدى السيدة التي تعاني من السكري قد يؤدي إلى ظهور إعتلال مبكر في شبكية العين مثلا"، أو قد يظهر فعليا" هذا الإعتلال أثناء الحمل لأول مرة، ويعود ذلك إلى أن جزءا" كبيرا" من حجم الدم خلال الحمل يتجه إلى الرحم والمشيمة، ولهذا تقل تروية الدم لبقية الأعضاء الحيوية في الجسم، بما في ذلك شبكية العين المهددة بهذا النقص أصلا"، نتيجة ضيق أوعيتها الدموية بسبب السكري. ومن المفارقات أن السيطرة الصارمة على السكري قبل الحمل وخلاله قد تكون عاملا" مساعدا" على إعتلال شبكية العين مبكرا". ولا يفوتنا أن نذكر أيضا" أن وظائف الكلى تتأثر بالحمل مما يستدعي أيضا" المراقبة الدقيقة لهذا الأمر سريريا" ومخبريا".



    السؤال الثالث والستون:-

    هل يمكن للمرأة المصابة بالسكري الحمل والولادة بشكل طبيعي؟

    ج63:-

    نعم، يمكن بشرطين مهمين بسيطين، أولهما التحضير للحمل، فإذا كانت السيدة تعلم أنها مصابة بمرض السكري، فعليها ضبط السكري جيدا" قبل الحمل، ولمدة شهرين أو ثلاثة، كمن يحضر وقد الأرض قبل البذار، وقد أشارت الدراسات إلى أهمية هذه الخطوة الأولى.

    وثانيهما ضبط السكر أثناء الحمل بالتعاون مع طبيبها سواءا" كان إختصاصيا" أم طبيبا" عاما" بالإضافة إلى أخصائي التوليد، الذي سيشرف على حملها فالتعاون بين الثلاثة (المريضة وطبيبها وأخصائي التوليد) مهم جدا" لكن تمنع المضاعفات التي يمكن أن تصيب الجنين والحامل أثناء الولادة وبعدها.


    السؤال الرابع والستون:-

    ما هو تأثير التمر على مرض السكري؟

    ج64:-

    يعتبر النظام الغذائي من الإجراءات الأساسية للسيطرة على السكري، وتهدف الحمية مع الرياضة إلى الوصول إلى وزن الجسم المقبول، والمحافظة عليه، مع بقاء سكري الدم ثابتا" ضمن المستويات الطبيعية. ويستحسن أن لا يكون نظام الحمية صارما" حتى لا يقع على المريض عبء نفسي ثقيل. وبشكل عام يكفي عدم الإكثار من الدهنيات والحلويات. وحيث أن التمر غني بالسكريات والألياف لذلك يمكن إدخال القليل منه في النظام الغذائي، إلا أن الإكثار منه يؤدي إلى فقدان السيطرة على السكري.



    السؤال الخامس والستون :-

    ما هو دور المشروبات الروحية (الكحول) في تطور المرض عند المصابين؟

    ج65:-

    تحتوي المشروبات الروحيه على نسبه عاليه من السكريات، و الوحدات الحراريه. و لهذا فإن الأكثار منها يؤدي الى زيادة الوزن، وفقدان السيطره على مستوى سكر الدم، وما يتبع ذلك من آثار سلبية.وفضلا" عن التأثيرات الضارة للحكول على الكبد والبنكرياس والمعدة وغيرها من أعضاء الجسم الحيوية، فإن مريض السكري الذي يعالج بالأنسولين، إذا تناول الكحول دون تناول كميات كافية من الطعام معها، معرض للإصابة بنوبة هبوط سكر الدم، لأن الكحول تمنع الكبد من تكوين السكر، وهذه الآلية هي إحدى الوسائل التي يلجأ إليها الجسم لتجنب نوبة هبوط سكر الدم.



    السؤال السادس والستون :-

    ما هي مادة السكريـن التـي يضعـــها مريــــض السكـــــري في الشاي؟

    ج66 :-

    مادة السكرين مادة محلية خالية من السعرات الحرارية، لا تزيد وزن الجسم ولا ترفع سكر الدم، وحيث أن الأمعاء لا تمتصها بالكامل، فإنها تزيد حجم السوائل في البراز، مما يؤدي لزيادة حركة الأمعاء وحدوث الإسهال.

    والسكرين غير متوفر في الأردن، والمادة البديلة المستعملة للتحلية هي (الإسبرتام)، ولا تعرف لها أي أضرار، وتستعمل في تحضير الحلويات والأشربة الخاصة لمرضى السكري والسمنة. والجدير بالذكر أن العديدين من مرضى السكري يفضلون شرب الشاي دون إضافة أي مواد محلية من هذا القبيل، لإنهم يتمتعون بمذاق الشاي وغيره من المشروبات الخفيفة دون تحلية.



    السؤال السابع والستون :-

    هل كل المواد النشوية والسكرية محظورة على مرضى السكري؟

    ج67:-

    النظام الغذائي المعتمد عالميا" يشتمل على (50%-60% ) من مكوناته من المواد النشوية والسكرية. ويجب أن يكون مريض السكري على دراية تامة بمباديء التغذية، وأنواع الأطعمة التي يتناولها من حيث مكوناتها، لأن النظام الغذائي يلعب دورا" رئيسيا" في السيطرة على السكري، ويجب أن لا يكون قاسيا" بحيث لا يشكل عبئا" نفسيا" على المريض، ومن الأفضل أن يكون محببا" للمريض، وأقرب ما يكون لأنواع الغذاء التي يتناولها الأصحاء ولكن دون إفراط.

    إن الدليل على سلامة النظام الغذائي وملاءمته للمريض ثبات وزن المريض ومستوى سكر الدم لديه في الحدود الطبيعية. وعموما" فإن المواد النشوية غير محظورة على مريض السكري إذا تناولها بإعتدال، وبكميات تتناسب مع مكونات جسمه، ما دام يقوم بنشاط رياضي ملائم ومنتظم، مع الحرص على تناول علاجه بإنتظام. أما السكريات فالمفضل الإبتعاد عنها، خاصة السكر(السكروز) المستعمل مادة للتحلية، فهو أكثر ضررا" من سكر الفواكة (الفركتوز).



    السؤال الثامن والستون :-

    هل يرفع العسل مستوى السكر؟

    ج68 :-

    العسل الطبيعي يحتوي على كميات كبيرة من سكر الفواكة (الفركتوز)، والإكثار منه يرفع نسبة سكر الدم، ويؤدي إلى فقد السيطرة عليه، وحيث أن العسل غني بالسعرات الحرارية فإن الإكثار منه يؤدي إلى زيادة في الوزن. والسمنة هي المانع الأول للسيطرة على السكري. ومن الممكن إستعمال العسل ضمن النظام الغذائي بكميات قليلة، وحسب إرشاد الطبيب أو إختصاصي التغذية.



    السؤال التاسع والستون :-

    هل يمكن لمريض السكري فيما لو حافظ على حمية غذائية مناسبة طوال حياته أن يتجنب كل مضاعفات مــــرض السكري، أم أن بعضها سيصيبه لا محـالـه؟

    ج69 :-

    الحمية هي الركن الأساسي الأول لعلاج مرض السكري. وديمومة السيطرة على السكري بالحمية مع الأدوية تقلل كثيرا" من حدوث مضاعفات المرض، كما أنها تخفف من حدتها وتؤخر حدوثها. وحيث أن حدوث المضاعفات مرتبط إرتباطا" وثيقا" بمدة وبدرجة إرتفاع السكر في الدم، كما أثبتت ذلك البحوث الطبية الحديثة، فإن بقاء الإرتفاع لمدة أكثر من خمس سنوات يؤدي في جميع الأحيان إلى أضرار في أنسجة أعضاء الجسم الحيوية. إن السيطرة على نسبة السكر في الدم منذ مراحله الأولى تقي الجسم من هذه المضاعفات.



    السؤال السبعون:-

    هل تؤثر أكل الفواكـة على مريض السكري؟

    ج70 :-

    الفواكه هي من عناصر الطعام الطبيعيه وتحتوي على العديد من الفيتامينات والأملاح المفيدة للجسم، كما أنها غنية بسكر الفواكه ( الفركتوز) الأقل ضررا" من السكري العادي (السكروز) ولا مانع من أن يتناول مريض السكري بعض الفواكه ولكن بإعتدال ضمن نظامه الغذائي المقرر.



    السؤال الحادي والسبعون :-



    ما هي علاقة السكري بالسمنة خاصة وان الوضع الإقتصادي يجبر الناس على نوعية معينة من الطعام تسبب السمنة، وهي المتوافرة بين ايدي الناس وبكلفة قليلة كالبطاطا والارز والخبز فما الحل؟

    ج71 :-

    تناول البطاطا والأرز والخبز بمقادير مناسبة لا يسبب السمنة، إلا إذا أضيفت لهذه المواد دهنيات أو سكريات عند تحضيرها. إن الفقر أو قلة ذات اليد لن يكونا سببا" مباشرا" في حدوث السمنة، فالأرز والبطاطا دون دهنيات أو سكريات لا تسبب السمنة، أما إذا أضيفت إليها الدهنيات أو السكريات فإنها تصبح مصدرا" مزعجا" وغنيا" بالحريرات وسببا" مهما" من أسباب السمنة. لذلك فإن من واجب الطبيب المعالج لمرضى السكري محدودي الموارد الإستماع لهم، ومعرفة المواد الغذائية التي يقدرون على شرائها، وأن يرشدهم إلى طرق تحضيرها وتجنب إضافة الدهون والسكريات أثناء تحضيرها.



    السؤال الثاني والسبعون :-

    هل التقليل من تناول السكر إحدى وسائل الوقاية من مرض السكري ؟ وهل هناك علاج للسمنة المكتسبة بالوراثة ؟

    ج72:-

    تناول السكر بإعتدال لا يسبب مرض السكري، أما الإفراط في تناوله فيؤدي إلى السمنة التي تمهد لظهور السكري. والسمنة المكتسبة بالوراثة نادرة الحدوث، وتعالج بالحمية والإقلال من تناول الطعام، كما تعالج السمنة الناتجة عن الإفراط في الآكل. إن ما يرثه الإنسان هو الإستعداد لذلك وليس السمنة بحد ذاتها. إن ظهور السمنة في بعض العائلات يعود للإستعداد الوراثي إضافة إلى العوامل البيئية والإجتماعية المتسمة بالإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالدهنيات والسكريات، وإعتمادا الأساليب الخاطئة في تحضيرها.



    السؤال الثالث والسبعون :-

    هل هناك أنواع معينة من الأطعمة تؤدي للإصابة بهذا المرض؟ وهل هناك مراحل بدائية له تظهر على الجسم، وإن وجدت كيف تكون الوقاية منها؟ فأرجو إعطاء لمحة بسيطة عن المرض.

    ج73 :-

    إن أهم وأخطر أنواع الأطعمة هي الدهنية التي يستطيع جسم الإنسان تخزين كميات كبيرة منها تفوق حاجته اليومية بكثير، فكل غرام واحد من الدهنيات فيه تسع حريرات مقارنة بأربع إلى أربع ونصف من الحريرات في المواد البروتينية والكربوهيدراتية أو النشوية. إن قدرة الجسم على تخزين الكميات الزائدة من الدهنيات تزداد يوما" بعد يوم بإطراد، أما النشويات، وخاصة المحلاه منها، فإن الإنسان يستطيع تناولها بكميات زائدة دون الشعور بالشبع، إضافة إلى أنها لذيذة الطعم إذا خلطت بها الدهنيات. ولذا ينصح بالإقلال من تناول المواد الدهنية والإبتعاد عن المواد النشوية المحلاة.



    السؤال الرابع والسبعون :-

    تعلن بعض المخابز عن وجود خبز خاص لمرضى السكري عندها، فهل صحيح علميا" وما مواصفات هذا الخبز؟

    ج74 :-

    النظام الغذائي أمر بالغ الأهمية للسيطرة على السكري، ويعتبر الخبز مادة نشوية لا يمنع مرضى السكري من تناولها بإعتدال، ويمكن تحضيره من الشعير والذرة. لكن الخبز الأبيض الذي نستعمله محضر من دقيق القمح المنخول. أما الخبز الأسمر الخاص بمرضى السكري فيحضر من دقيق القمح الكامل بما فيه من نخالة. لذلك فإنه غني بالألياف التي تخفف من إمتصاص الأمعاء للمواد السكرية، وتساعد على تنشيط حركتها، وبذلك تقي من الأمساك. أما القيمة الحرارية للخبز الأبيض والأسمر فهي متساوية، لذلك فإن الإكثار من تناول أي منها يؤدي إلى زيادة الوزن، ورفع نسبة السكر في الدم.



    السؤال الخامس والسبعون :-

    هل من السليم تناول( Diet pepsi ) لدى المصابين بمرض السكري؟

    ج75-

    سبقت الإشارة إلى أن النظام الغذائي هو الركن الأساسي الأول لعلاج مرضى السكري، كما أن مزاولة الرياضة الملائمة معه بإنتظام يعتبر الركن الثاني المساند للحمية في المحافظة على الوزن المثالي، وبالتالي السيطرة على المرض.

    والمشروبات الغازية العادية تحتوي عموما" على كمية عالية من المواد السكرية الغنية بالسعرات الحرارية، لذلك ننصح بتجنب تناولها بينما مشروبات (الدايت) الغازية ذات محتوى قليل من السعرات الحرارية لا تؤدي إلى زيادة الوزن، إلا أن المادة المحلية المستعملة فيها قد يؤدي الإكثار منها إلى الإسهال أحيانا".



    الأعشـــــاب والطــــب الشعبي



    السؤال السادس والسبعون :-

    هل يوجد دور للأعشاب في علاج السكري؟

    ج76 :-

    يعالج السكري بالأقراص أو بحقن الأنسولين، وتعمل الأقراص التي تؤخذ بالفم على تحفيز البنكرياس لإفراز الأنسولين، و لزيادة إستجابة أنسجة الجسم لمفعوله، وبعض الأقراص يؤدي لتقليل إمتصاص الأمعاء للمواد السكرية والنشوية. أما الأنسولين فيعطى على شكل حقن تحت الجلد. أن بعض الأعشاب والوصفات الشعبية تؤدي إلى تخفيض نسبة السكر في الدم، ولكن لا تعرف بالضبط الكمية اللازمة للحصول على هذه النتيجة، ولذا فإن تناول الأعشاب كعلاج للسكري لا يعتبر دواء بحد ذاته، ولا يمتازان بإمكان التحكم بجرعاتهما حسب حالة وحاجة المريض، كما أن آثارهما الجانبية معروفة للأطباء خلافا" للأعشاب.


    السؤال السابع والسبعون :-

    ما مدى خطوره تناول الأعشاب المرة ( المساعدة على تخفيض السكر) على الكبد، أو أجهزة الجسم الأخرى ؟

    ج77 :-

    أن أغلب هذه الأعشاب معروف عالميا" لدى مصانع الأدوية الكبرى، ومن النادر وجود عشبة في أي مكان على الأرض ليست معروفة لدى خبرائها، ومعروف أيضا" أن كثيرا" من الأدوية الشائعة الإستعمال مستخرج من الأعشاب، أو تدخل الأعشاب في تركيبتها.

    إن الإعتماد على الأعشاب أو الطب الشعبي كعلاج للسكري يعتبر طريقة بدائية للتعامل مع هذا المرض المهم، رغم أن بعضهما قد يساعد على خفض الوزن الذي بدوره يؤدي إلى نزول مستوى سكر الدم. والمشكلة في تناول الأعشاب تكمن غالبا" بوجود مضاعفات مجهولة علميا"، لذلك لا ننصح بتناول الأعشاب مهما كان الترويج لها، ومهما كانت الخبرة الشعبية بها إلا إذا كانت معروفة لدى مستعملها معرفة تامة لخلوها من الأضرار كالبابونج والميرمية والشيح والقيسوم. ومن الواجب التحذير بقوة من خلطات الأعشاب التي لا يعرف المريض مكوناتها، ونحذر أيضا" بقوة من إستعمالها علاجا" للأطفال السكريين المعتمدين على الأنسولين خاصة، لإن ذلك قد يؤدي إلى وفاتهم فجأة.


    السؤال الثامن والسبعون:-

    هذا عن إرتفاع السكري ماذا عن الهبوط والأضرار الناتجة عنه؟

    ج78 :-

    كما أن لإرتفاع السكر في الدم أضرارا" آنية، وآخرى بعيدة المدى، فإن لهبوط السكر في الدم أيضا" أضرارا" آنية، وبعيدة المدى، خاصة إذا تكرر هذا الهبوط. وأهم سبب لهبوط السكر في الدم هو عدم التوازن بين جرعة الدواء التي يأخذها المريض، وبين الطعام الذي يتناوله. فإذا زادت جرعة الدواء، وبخاصة الأنسولين، تحدث للمريض أعراض تختلف بإختلاف درجة هبوط السكرأو حدة وسرعة هبوطه، تبدأ بالشعور بالدوخة، وتسارع النبض، وزيادة التعرق، مع رجفة في اليدين، وشحوب في الوجه، يتلو ذلك قلة التركيز، وإختلاج العضلات، وربما يغيب المصاب عن الوعي إذا لم يتلق الإسعاف حالا"، وذلك بإعطائه سكريات سريعة الإمتصاص كالعصائر، أو السكر المذاب في الماء، بعد التأكد من أنه كامل الوعي، ويتمكن من الشرب لئلا تتسرب السوائل إلى رئتيه إن كان فاقد الوعي، وإذا لم يعد لوعيه حالا" يعطى حقنة (جلوكاجون) في العضل من قبل أحد ذويه المدربين على إعطائها، حيث تؤدي الحقنة إلى تحويل نشا الكبد إلى سكر جلوكوز، وإذا لم يعد المريض لوعيه أو لم يفق من غيبوبته بعد بضع دقائق، فيجب نقله للمستشفى لعلاجه بمحاليل الجلوكوز بالوريد.

    وبالمثل فإن زيادة جرعة الأقراص الخافضة لسكر الدم، وبخاصة عند كبار السن، قد تؤدي إلى هبوط في سكر الدم يسبب تلفا" في الجهاز العصبي، وقد تستمر نوبة هبوط السكر من يومين إلى ثلاثة أيام، يجب أن يبقى المريض خلالها قيد العلاج والملاحظة في المستشفى. إن من الخير أن يتلافى المريض مخاطر هبوط السكر الحاد بضبط جرعة الدواء (الأقراص أو الأنسولين)، وتناول الطعام بعدها مباشرة، كما أن على المريض أن يتعرف على أعراض هبوط السكر في الدم، والمبادرة حالا" إلى تناول سكريات سريعة الإمتصاص لعلاج ذلك. ويجب أن يحمل بطاقة أو معلقة في الرقبة أو أسوارة في اليد مثبت عليها تشخيص مرض السكري لديه ونوع وجرعة الدواء الذي يأخذه، كي يساعد ذلك على سرعة إسعافه وإنقاذ حياته.



    السؤال التاسع والسبعون :-

    ما هي الأسباب الرئيسية للعنه؟

    ج79 :-

    تحدث العنة عند الرجال، والبرود الجنسي عند النساء، أما بسبب نقص إفراز هرمون الذكورة (التستوستيرون) نتيجة لإعتلال الغدد الصم الذي يؤدي لنقص هرمون الذكورة، كما أن إعتلال الأعصاب أو الأوعية الدموية التي تغذي الجهاز التناسلي يؤدي إلى العنة، إذ يقل تدفق الدم للقضيب، ويصبح الإنتصاب غير كامل، كما أن القلق والإضطرابات النفسية تحدث العنة إضافة إلى أن تناول بعض الأدوية يسبب ذلك.

    إن فقدان السيطرة على السكري لفترة طويلة يؤدي إلى إعتلال الأعصاب والأوعية الدموية المسؤولة عن إنتصاب القضيب، وفي هذه الحالة تحدث العنة حتى ولو كان مستوى هرمون الذكورة طبيعيا"، وبذلك ينصح بعدم تناول مركبات هرمون الذكورة لعلاج هذه الحالة، بل يجب أولا" السيطرة على السكري، ويمكن أن يحصل المريض على إنتصاب جيد قبل الجماع بحقن الأدوية المؤدية لإمتلاء أوعية القضيب بالدم، لفترة يمكن خلالها ممارسة العملية الجنسية. كما يستطيع المريض إستعمال جهاز الشفط (Active) للحصول على إنتصاب يساعدة على الجماع دون اللجوء لتناول هرمون الذكورة دون مبرر، فضلا" عن ان إستعمال الهرمون لا يخلو من آثار جانبية في هذه الحالة.



    السؤال الثمانون:-

    كم من الوقت يحتاج مريض السكري للإصابة بمضاعفات في العين والأعصاب؟

    ج80:-

    يؤدي السكري إلى مضاعفات عديدة ومتنوعة في أعضاء الجسم جميعها، وحدوثها مرتبط بفقدان السيطرة على السكري، كما أنه مرتبط بمدة الإصابة بالمرض، وبعد نحو عشر إلى خمس عشرة سنة تبدأ المضاعفات بالظهور، خاصة عند النوع الأول من السكري (المعتمد على الأنسولين) أما المدة عند النوع الثاني من السكري (غير المعتمد على الأنسولين) فهي أقصر، إذ ربما يكون السكري موجودا" قبل تشخيصه بمدة قد تكون طويلة دون ملاحظة أعراضه لإنها عادة تكون غير حادة، فيسبب السكري غير المنضبط بعد هذه المدة إعتلالا" في أعصاب أوعية الجسم عامة، بما فيها أعصاب وأوعية القضيب، وساعتها يصبح الإنتصاب ضعيفا" وأحيانا" يظهر العجز الجنسي مبكرا"، وعند بداية مرض السكري وقبل حدوث إعتلال بالأعصاب أو الأوعية الدموية، وفي هذه الحالة ربما يكون السبب نفسيا".



    السؤال الحادي والثمانون :-

    كم يلزم من الوقت ليؤثر السكري على حدوث العجز الجنسي عند الرجال؟

    ج81:-

    السكري يؤدي إلى مضاعفات عديدة ومختلفة على أجهزة الجسم المختلفة، وحدوثها جميعها مرتبط بعدم السيطرة على سكري الدم، ومرتبط بحدة وجود السكري في الجسم. فبعد حوالي 10-15 سنة تبدأ المضاعفات في الظهور خاصة في النوع الأول، أما النوع الثاني فتكون المدة أقل لإنه قد يكون السكري موجودا" لمدة غير قصيرة قبل تشخيصه. وسبب مضاعفات السكري هو تأثيره على الأوعيه الدمويه، و الأعصاب، و هذان العنصران ضروريان لحدوث الأنتصاب لدى الرجل. و لهذا فاذا كان السكري غير منتظم فيمكن أن يؤدي الى العجز الجنسي لدى الرجل، أما العجز الجنسي والذي يحدث مبكرا" فسببه قد يكون العوامل النفسية لدى المريض.



    السؤال الثاني والثمانون :-

    هل يسبب السكري إسهــــــــالا"؟

    ج82 :-

    إن إعتلال الإعصاب الذاتية التي تغذى الجهاز الهضمي يؤدي إلى أعراض تختلف بإختلاف العضو المصاب، فإذا أصيبت المعدة يشعر المريض بإمتلاء والشبع مبكرا"، وبالإنتفاخ بعد الآكل، أما إصابة الأمعاء الدقيقة فتؤدي لإسهال متكرر وخاصة خلال الليل، وعند إعتلال أعصاب الأمعاء الغليظة يشكو المريض من الإمساك المزمن، وهذه الشكوى هي الأكثر شيوعا" لدى مرضى السكري.



    السؤال الثالث الثمانون :-

    ما تأثير السكري على المفاصل؟

    ج83 :-

    تتأثر المفاصل بشكل عام سلبيا" من السكري خاصة مفاصل القدمين واليدين، فإعتلال أعصاب الأطراف وفقدان الإحساس فيها يجعل مفاصلها أكثر عرضة للضربات والإصابات مما يؤدي إلى إعتلالها ، ومع أن مفاصل اليدين قد تصاب بالتيبس نتيجة لفقدان مرونة الأنسجة الرابطة المحيطة بها، فإن هذا يعطي شكلا" وإحساسا" معينا" لدى المريض. وربما يؤدي إعتلال مفاصل الرسغ للضغط على أعصاب الأطراف التي تمر منه إلى الإعصاب، ويشكو المريض من آلام في يديه خاصة في الليل مع ضعف في عضلات اليدين مما يستدعي إجراء عملية لإزالة الضغط عن الأعصاب.



    السؤال الرابع والثمانون :-

    هل هناك علاقة بين السكري وإرتفاع ضغط الدم؟

    ج84 :-

    مرضى السكري مهيأون آكثر من غيرهم للإصابة بإرتفاع ضغط الدم، بسبب الإعتلال الذي يسببه السكري المزمن للكلى والأوعية الدموية في الجسم، وبالعكس فإن إرتفاع ضغط الدم لا يؤدي إلى السكري، علما" بإن السمنة ربما تكون عنصرا" مشتركا" أو مسببا" للسكري وضغط الدم معا"، كما أن وجودهما معا" عند المريض نفسه يزيد من إمكانية إصابته بجلطة القلب، أو سكته الدماغ، وإعتلال الأوعية الدموية للأطراف.



    السؤال الخامس والثمانون :-

    ما أخطر مضاعفات السكري على المريض؟

    ج85:-

    إذا ألم المريض بكل جوانب مرضه، وتعاون تعاونا" مع طبيبه لضبط سكر الدم، فإنه يحمي نفسه على المدى البعيد من مضاعفات هذا المرض، وهكذا يبقى السكري مرضا" بسيطا". إن هذه الوقاية من المضاعفات المزمنة تعتبر من أهم أهداف العلاج، كما أن أهداف العلاج أيضا" حماية المريض من التقلبات الحادة للسكر في الدم والسيطرة عليها بأسرع وقت.

    هناك تناسب طردي ما بين إرتفاع السكري وبين مضاعفات السكري المزمنة، من حيث حدتها وسرعة حدوثها مبكرة. إن القاسم المشترك للمضاعفات المزمنة هو ما يحدثه هذا المرض من ضيق في جميع شرايين الجسم، سواء الدقيقة، أو الصغيرة، أو الكبيرة الحجم، وما ينتج عن ذلك من تلف في أنسجة أعضاء الجسم الحيوية بسبب قلة ترويتها بالدم. وأهم الأمثلة على هذه المضاعفات إعتلال شبكية العين، وشرايين القلب، والأطراف، وإعتلال الكلى الذي يؤدي إلى قصورها، وإرتفاع ضغط الدم تبعا" لذلك.



    السؤال السادس والثمانون :-

    متـــــى يسبــــب السكـــــري العمـــــــــــى؟

    ج86 :-

    يسبب السكري مضاعفات عديدة كما ذكرنا سابقا"، وقد يؤثر على جميع أجزاء العين بدءا" بالجفون، ومرورا" بالعدسة، والسائل الزجاجي، ثم يؤدي إلى إعتلال الشبكية. ويعتبر السكري في البلدان المتقدمة أهم سبب للعمى قبل سن الخامسة والستين. ومن الملاحظ أن إعتلال الشبكية يتزامن مع إعتلال الكلى، فعليه ينصح مريض السكري بإجراء فحص سنوي لعينه بما في ذلك الشبكية، فإذا لوحظ فيهما أي تغيرات مرضية فيجب أن يتم الفحص لدى إختصاصي العيون كل بضعة أشهر.



    السؤال السابع والثمانون :-

    إذا جامع الرجل زوجته وكان أحدهما مصابا" بمرض السكري هل يؤثر ذلك على الآخر؟

    ج 87:-

    السكري مرض غير معد، لذلك لا ينتقل بالجماع، ولكنه يمكن أن يؤدي إلى العنة عند الرجال إذا أصاب بالإعتلال الأعصاب، والأوعية الدموية التي تزود القضيب بالدم، كما أن إصابة أحد الزوجين بمضاعفات السكري المزمنة في القلب، أو الكلى، أو الأعصاب أو الأوعية الدموية، فإن ذلك قد يؤثر على الرغبة أو القدرة الجنسية عند أحدهما أو عند كليهما.



    السؤال الثامن والثمانون :-

    هل ألم الركب والرجلين من أعراض مرض السكري ؟

    ج 88 :-

    نعم، إذا أدى السكري إلى إعتلال الشرايين التي تزود الأطراف بالدم، فإن المريض يشكو من رجليه من العرج المتقطع بسبب قله ترويتهما من الدم، كما أن إعتلال أعصاب الساقين بسبب السكري يؤدي إلى فقد الحس بالضربات المؤلمة التي قد تؤدي إلى إصابة القدمين بجروح، وإصابة مفاصل الركبة بالضربات دون الشعور بالألم يؤدي أيضا" إلى تلفها.



    السؤال التاسع والثمانون :-

    هل إذا كان الإنسان معه قرحه هل هناك إحتمال لإصابته بالسكري ؟

    ج89:-

    لا توجد علاقة مباشرة بين قرحة المعدة ومرض السكري، فمرض القرحة لا يحمي من الإصابة بمرض السكري، ولكن السكري قد يزيد من إحتمال الإصابة بقرحة المعدة وأمراض القنوات المرارية.



    السؤال التسعون :-

    من الأعراض التي تواجهها زوجتي هو ألم بالأقدام وأطراف الأصابع والخدر عند النوم، وهي تأخذ كل يوم حبة (كلومابيد)، ولكن نخشى من زيادة هذا المرض، فإن الأطباء لا يعتبرون الا الشيء السطحي فما هو العلاج ؟



    ج90 :-

    إن آلام القدمين، وأطراف الأصابع، والإحساس بالخدر وبوخز كوخز الإبر أو النار التي تشتعل في الأطراف سببه إعتلال أعصاب هذه الأطراف، بسبب فقدان السيطرة على السكري، لذلك ننصحها بالتعاون الوثيق مع طبيبها، لإن هذه الأعراض تختفي في معظم الآحيان بعد ضبط مستوى سكر الدم، وإذا إستمرت فإن بعض الأدوية قد تفيد في بعض المرضى في التخفيف من الآلام والقضاء عليها، إلا أن الطب حتى الآن لم يتوصل لدواء شاف واف لكل هذه الآلام، لذلك لا تفقد ثقتك بالطبيب المعالج لزوجتك، لإن دوام التعاون والثقة بينهما هو الضمانة الأكيدة للوصول إلى أحسن النتائج في العلاج.



    السؤال الحادي والتسعون :-

    ما هو تأثير مرض السكري على الإنجاب خصوصا" على زواج الأقارب؟ هل لمرض السكري علاقة بمرض فقر الدم عند الإنسان ؟

    ج91:-

    إذا عولج مرض السكري عند الرجال جيدا"، وضبط سكر الدم، فإن تأثيره على الإنجاب ضئيل جدا"، ولكن إذا حدثت مضاعفات للسكري أدت إلى العجز الجنسي (العنة) فإن الإنجاب قد يصبح أمرا" صعبا". أما السيدات المصابات بالسكري فيجب الإعتناء بهن قبل الحمل وخلاله وأثناء الولادة حتى لا تتعرض حياتهن وحياه أجنتهن لأي خطر من الأخطار.

    إن نتائج هذه العناية تحت إشراف إختصاصي السكري، وبالتعاون مع إختصاصي الأمراض النسائية، قد أدت إلى نتائج باهرة.

    لا توجد علاقة مباشرة بين السكري وبين فقر الدم، ولكن إذا أدى السكري إلى إعتلال الكلى، فإن حدوث الفشل الكلوي فيما بعد يؤدي إلى فقر الدم، فالعلاقة إذن بين السكري وبين فقر الدم علاقة غير مباشرة.



    السؤال الثاني والتسعون :-

    هل مرض السكري يؤثر على الشعر أي هل من أثاره تنحل الشعر؟

    قد يكون عند أحد الناس أعراض السكري وليس عنده سكري، فهل هذا صحيح ؟

    ج92 :-

    إذا لم تكن السيطرة على السكري تامة فإحتمال حدوث مضاعفات في الجلد (الشعر والأظافر) واردة، وإذا تضافر وتزامن مع ذلك إعتلال الأعصاب والأوعية الدموية فإنه يؤدي لتساقط شعر الرأس بكثرة.

    وقد سبق أن أجبنا بإن أعراض السكري الرئيسية هي إدرار البول، وشدة العطش، ونزول الوزن، وإذا آخذنا إدرار البول مثلا" نجد أنه يحدث في أمراض آخرى غير السكري منها نقص الهرمون المانع للإدرار (ADH) الذي تفرزه الغدة النخامية الخلفية الموجودة أسفل الدماغ، وقد يتراوح الإدرار ما بين 20-25 لترا" يوميا"، ويشعر المريض بعطش شديد دون أن يحتوي البول على سكر الجلوكوز الحلو المذاق لذلك يسمى هذا المرض "السكري التفه" ويكون مستوى سكر الدم فيه طبيعيا". كما أن شدة الإدرار والعطش الشديد يمكن حدوثها بسبب بعض أمراض الكلى، أو بسبب نقص البوتاسيوم في الدم، أو زيادة نسبة الكالسيوم فيه، وفي جميع هذه الحالات يكون مستوى سكر الدم طبيعيا"، ولا يحتوي البول على سكر الجلوكوز وهذا ينفي الإصابة بالسكري رغم وجود بعض أعراضه الرئيسه.



    السؤال الثالث والتسعون :-

    أرجو إفادتنا عن الحالة التي يصل إليها المريض بحيث تكون خطرا" على عينيه ؟

    ج93 :-

    إن إرتفاع سكر الدم لفترة طويلة ومستمرة يؤدي إلى إعتلال العينين وبخاصة الشبكية إذا مضى على الإصابة بالسكري زمن يتراوح بين عشر إلى خمس عشرة سنة.



    السؤال الرابع والتسعون :-

    ما علاقة السكري بالنظر وضعفه وما علاقته أيضا" بالفشل الكلوي وكيفية الوقاية من ذلك؟

    ج94:-

    ذكرنا سابقا" أن إرتفاع سكر الدم الحاد يؤدي إلى حدة وشدة في أعراض السكري الرئيسه وهي كثرة الإدرار، وشدة العطش، ونزول الوزن والهزال. فإذا كان السكري من النوع الأول المعتمد على الأنسولين ولم يأخذ المريض ما يحتاجه جسمه من الأنسولين فإنه يصاب بأخطر مضاعفات سكر الدم الحادة وإسمها الأحماض الكيتوني (Ketoacidosis) المتمثلة في فقدان شديد للوزن، لإن الجسم يستهلك الدهنيات الموجودة فيه كمصدر للطاقة اللازمة لإحتياجاته بدلا" من السكريات التي لا يستطيع إستعمالها كمصدر للطاقة دون توفر الكميات اللازمة لذلك من الأنسولين.

    عندما يحلل الجسم المواد الدهنية تتحول إلى أحماض دهنية، ثم يحولها الكبد إلى مواد كيتونية (مثل الأسيتون والخل) لها فعل مخدر كالكحول، ربما تؤدي بالمريض إلى غيبوبة الأحماض الكيتوني الخطرة على الحياة. وهذا يستدعي علاجه في المستشفى بالأنسولين مع محاليل الأملاح بالوريد.

    إن عدم السيطرة على السكري مع بقاء سكر الدم مرتفعا" لعدة سنوات يؤدي إلى مضاعفات السكري المزمنة، وأهمها إعتلال الشرايين التي تغذي أعضاء الجسم الحيوية (شبكية العينين، والقلب، والكلى، والأعصاب، وأوعية الأطراف).

    إن حدوث هذه المضاعفات مرتبط بثلاثة عوامل، أولهما الإستعداد الوراثي لها، وثانيها مدة مرض السكري، وثالثها عدم السيطرة على السكري، وبقاء كل من مستوى سكر الدم ومستوى الهموجلوبين المحلى (HbA1c) مرتفعين، علما" بإن السيطرة على السكري يمكن أن تقي من الإصابة بهذه المضاعفات، وإن تخفف من حدتها، أو تؤخر من وقت حدوثها.



    السؤال الخامس والتسعون :-

    ما سبب إصابة مريض السكري بتغير لون أصابع الأقدام إلى اللون الأزرق وكيف تتم معالجته؟

    ج95 : -

    يؤثر السكري على الأوعية الدموية للجسم بشكل عام، وعلى شرايين الأطراف السفلى بوجه خاص، فيؤدي هذا لنقص تروية الأقدام بالدم، وإزرقاق أصابع القدمين، مع ضعف أو إختفاء نبض شرايينها، وإذا إعتلت أيضا" أعصاب الأطراف وقل الإحساس فيها فإن الجروح البسيطة ربما تتفاقم وتصاب القدم أو بعض أصابعها بالموات (الغرغرينا)، وربما يستلزم ذلك بتر الأجزاء المصابة، أو حتى بتر القدم كلها. لذلك يوصى مريض السكري بالعناية الفائقة بقدميه لتجنب الإصابة بالجروح، أو القروح، أو الألتهابات الجرثومية، لإن هذا قد يؤدي إلى هذه المضاعفات الخطيرة. ومن الأعراض المبكرة لنقص تروية القدمين بالدم بسبب إعتلال شرايينها برودتها وإزرقاقها، أو حدوث ألم في عضلات الساقين عند المشي، مما يضطر المريض للإستراحة قبل متابعة السير وتدعى هذه الحالة "العرج المتقطع".



    السؤال السادس والتسعون :-

    تأثير السكري على مريض أجرى عملية تبديل كلية ( الأعراض المستقبلية)؟



    ج96 : -

    يعتبر إعتلال الكلى بسبب السكري من أخطر مضاعفات هذا المرض المزمنة، لإن إعتلال الكلى يؤدي لإرتفاع ضغط الدم، وهذا بدوره يسارع في حدوث الفشل الكلوي، مما يستدعي إجراء غسيل دوري لكليتي المريض، والأفضل أن يوفر له زرع كلية، فإذا لم يرفض جسمه الكلية المزروعة، فإنه بذلك يستغني عن عمليات غسيل الكليتين الدورية. وللمحافظة على الكلية المزروعة من الفشل الكلوي يجب السيطرة على السكري سيطرة تامة.



    السؤال السابع والتسعون :-

    إذا كان تأثير مرض السكري على الأعصاب وحدث كما قلت وخز والآم في الأرجل فما الحل لمثل هذه الحالات؟

    ج 97:-

    يسبب مرض السكري بعد فقدان السيطرة عليه إعتلال الأوعية الدموية في الجسم، وينتج عن ذلك إعتلال أعصاب الأطراف بسبب تأثير السكري على الأوعية الدموية الدقيقة المغذية لهذه الأعصاب، لذلك يشعر المريض بوخز في القدمين، وبالآم شديدة خاصة خلال الليل تسبب له الآرق. وتشخص هذه الحالة بفحص للقدمين، وتخطيط لإعصابهما في معظم الحالات، ويمكن وصف أدوية مخففة لهذه الآلام في حالات آخرى.



    السؤال الثامن والتسعون :-

    هل هناك علاقة بين السكري وطبيعة العمل الذي يعمله الإنسان (شاق أو غير شاق) إذا كان الإنسان جسمه مهيئا" للإصابة بالسكري فهل هناك طرق وقائية لتأخيره؟

    ج98 :-

    إذا كان المقصود بالسؤال العلاقة بين العمل والإصابة بالسكري، يعتمد ذلك أولا" على نوع السكري فمرض السكري من النوع الأول المعتمد على الأنسولين لا علاقة له بالعمل، أما النوع الثاني الغير معتمد على الأنسولين يمكن أن يكون له علاقة غير مباشرة فبالإضافة إلى الإستعداد الوراثي فإن الأعمال التي لا تحتاج لبذل أي جهد جسماني كالأعمال المكتبية والمنزلية تؤدي في كثير من الآحيان إلى السمنة وهو ما يشكل عبئا" على غدة البنكرياس يمكن أن تسبب ضعف نسبي في إفراز الأنسولين أو زيادة المقاومة لعمل الأنسولين مما يؤدي إلى ظهور مرض السكري.



    أما نوع العمل وتأثيره على مرض السكري المشخص والمعالج فإن أي زيادة بالحركة الجسمية والنشاط الجسماني يؤدي إلى تحسن وضع السكري لزيادة حساسية الجسم للأنسولين فيصبح آكثر فاعلية كذلك تقلل من إحتمال حدوث السمنة أو تخففها إن وجدت.




    السؤال التاسع والتسعون :-

    ماذا عن علاقة أمراض الجهاز الهضمي بالسكري؟

    ج99 :-

    إن فقد السيطرة على السكري لمدة طويلة يصيب بإعتلال الأعصاب المستقلة التي تزود الجهاز الهضمي، وتختلف الأعراض بإختلاف العضو، فإعتلال أعصاب المعدة يؤدي إلى شعور المريض بالغثيان، وبإمتلاء شديد ومفاجيء وشبع مبكر، بعد تناول كمية قليلة من الطعام نتيجة لإضطراب آلية تفريغ المعدة. وإذا أصيبت أعصاب المريء فالمريض يشكو من صعوبة بلع الطعام، وإذا تأثرت الأمعاء الدقيقة فيصاب المريض بالإسهال ليلا" أو بعد تناول الطعام. أما إصابة الأمعاء الغليظة فينتج عنه الإمساك المستعصي على العلاج بالملينات. ومن الممكن الوقاية من هذه الأعراض قبل حدوثها بالسيطرة التامة الدائمة على السكري، ولكن من الصعب علاجها بعد حدوثها. وهكذا فإن السيطرة التامة على سكر الدم يجب أن تكون هدف كل مريض بالسكري.



    السؤال المئـــــــــــــــة :-

    هل مرض السكري عند الشباب يؤدي إلى العقم؟

    ج100 :-

    السكري لا يؤدي مباشرة إلى العقم، لإنه لا يقف مانعا" أمام إنتاج خصيتي الرجل للحيوانات المنوية ولا عائقا" دون التبيض عند المرأة. كما أنه لا يمنع التلقيح أو الإخصاب. أما إذا أدى إلى إعتلال أوعية الإعصاب التي تغذي الجهاز التناسلي عند الرجل فإنه يؤدي إلى العنة وضعف الإنتصاب، أو يؤدي إلى القذف العكسي للحيوانات المنوية داخل المثانة بدل قذفها إلى الخارج.

    أما فقد السيطرة على السكري عند النساء لفترة طويلة فإنه يؤدي إلى حدوث آلام عند الجماع، أو الإصابة بالإلتهابات المهبلية التي تؤثر سلبيا" على الحمل، وخلاصة القول أن السكري غير المنضبط يقلل من إحتمالات الحمل بصورة غير مطلقة وغير مباشرة.

    بحثت عن الموضوع خصيصا لأخي درهم شفاه الله
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-04-16
  3. دكتور التريمي

    دكتور التريمي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    66
    الإعجاب :
    0
    ابتسامتك تبعث الأمل في ,
    أعجبني استخدامك لطريقة السؤال والجواب
    شكراً لك مع محبتي .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-04-22
  5. الفارس الاحمر

    الفارس الاحمر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    1,042
    الإعجاب :
    0
    موضوع جميل و ممتاز جدا ..

    بارك الله فيك .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2006-07-22
  7. جنى الجنتين

    جنى الجنتين عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-07-18
    المشاركات:
    409
    الإعجاب :
    0
    جهد رائع
    جزاك الله خيرا ونفعنا بما طرحت
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2006-07-22
  9. DeNtIsT

    DeNtIsT عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2006-03-09
    المشاركات:
    325
    الإعجاب :
    0
    شكرا اخي العزيز بارك الله فيك وفيت وكفيت
    اعجبني طرحك
    لي اضافة بسيطة على ماقلته في النوع الثاني فاحيانا يكون الانسولين موجود بنسبة طبيعية في الدم ولكن يكون ضعف في مستقبلات الانسولين فبالتالي لايتم الاستفاده منه
    سؤال 24 شدني جدا ولكن بعد ماقريت الاجابة هديت اللعب يعطيك العافية
    سؤال 37 اجابة دقيقة,,,,, تحير الكثير من العامة ماهو سبب نقص الوزن احسنت اخي في طرحك لهذا الموضوع


    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2006-07-26
  11. مرجانه

    مرجانه قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-11-11
    المشاركات:
    21,548
    الإعجاب :
    3
    ماشاءالله تبارك الله
    موضوع رووووعه

    مشكور يادكتور
    والله يشفى كل مريض
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2006-07-28
  13. عاشق الابتسامات

    عاشق الابتسامات مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-28
    المشاركات:
    5,630
    الإعجاب :
    8
    الاخ جنى الجنتين ,,
    أسأل الله ان يكون نفعك بما قرأت
    رغم نبشك للموضوع من بين غبار المواضيع القديمة الذي كتب قبل ما يزيد عن 3 سنوات

    الاخ dentist
    الحمد لله ان افادك الموضوع

    الاخت مرجانة
    شكرا لمرورك و ارج ان لا اكون اثقلت بالمئة سؤال دفعة واحدة


    شكرا للجميع
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2006-08-21
  15. sameer mohammed

    sameer mohammed عضو

    التسجيل :
    ‏2006-08-16
    المشاركات:
    73
    الإعجاب :
    0
    موضوع مفيد جدا
    مشكور يا اخي العزيز على هذا الجهد النافع
     

مشاركة هذه الصفحة