حوار وطني

الكاتب : ahmadsoroor   المشاهدات : 298   الردود : 2    ‏2003-04-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-14
  1. ahmadsoroor

    ahmadsoroor عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-06
    المشاركات:
    1,288
    الإعجاب :
    0
    دعوتني إلى حوار وطني…
    كان الحوار ناجحاً…
    أقنعتني بأنني أصلح من يحكمني.
    رشحتني.
    قلت لعلّي هذه المرة لا أخدعني.
    لكنّي وجدت أنّني
    لم أنتخبني
    إنما إنتخبتني !
    لم يرضني هذا الخداع العلني.
    عارضتني سراً
    و آليت على نفسي أن أسقطني !
    لكنني قبل إختمار خطتي
    وشيت بي إليّ
    فاعتقلتني !
    * * *
    الحمد لله على كلٍّ…
    فلو كنت مكاني
    ربّما أعدمتني !

    ،، أحمد مطر ،،
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-04-14
  3. ahmadsoroor

    ahmadsoroor عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-06
    المشاركات:
    1,288
    الإعجاب :
    0
    حبسة حرة !

    إختفى صوتي
    فراجعت طبيبي في الخفاء.
    قال لي: ما فيك داء.
    حبسة في الصوت لا أكثر…
    أدعوك لأن تدعو عليها بالبقاء !
    قَدَرٌ حكمته أنجتك من حكم ( القضاء )
    حبسة الصوت
    ستعفيك من الحبس
    و تعفيك من الموت
    و تعفيك من الإرهاق
    ما بين هروبٍ و اختباء.
    و على أسوأ فرض
    سوف لن تهتف بعد اليوم صبحاً و مساء
    بحياة اللقطاء.
    باختصار…
    أنت يا هذا مصابٌ بالشفاء !
    ،، أحمد مطر ،،
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-04-14
  5. ahmadsoroor

    ahmadsoroor عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-06
    المشاركات:
    1,288
    الإعجاب :
    0
    تقويم إجمالي

    سألت أستاذ أخي
    عن وضعه المفصّل
    فقال لي: لا تسألْ.
    أخوك هذا فطحلْ !
    حضوره منتظم
    سلوكه محترم
    تفكيره مسلسلْ.
    لسانه يدور مثل مغزلْ
    و عقله يعدل ألف محمل.
    ناهيك عن تحصيله…
    ماذا أقول ؟ كاملٌ ؟
    كلاّ… أخوك أكمل.
    ترتيبه، يا سيدي، يجيء قبل الأول !
    و عنده معدّلٌ أعلى من المعدل !
    لو شئتها بالمجمل
    أخوك هذا يا أخي ليس له
    مستقبل !
     

مشاركة هذه الصفحة