أيهما اشد وطأة عليك أخي المواطن العربي ، طغيان ذوي القربى ، أم جبروت الغزاة ؟

الكاتب : ابوقيس العلفي   المشاهدات : 1,909   الردود : 41    ‏2003-04-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-14
  1. ابوقيس العلفي

    ابوقيس العلفي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-04-25
    المشاركات:
    5,511
    الإعجاب :
    1

    لم يعد بخافٍ على أحد من أن الولايات المتحدة قد عقدت العزم على تشكيل وإعادة رسم الخارطة الجيوسياسية في المنطقة العربية بما يتوافق ومصالحها الأستراتيجية والتي لا ترى من ضمان حقيقي لها إلاّ عندما تصبح هذه المنطقة شرق أوسطية فعلاً وقولاً وتكون اليد الطولا فيها للدولة العبرية التي لم يعد لوبيها في المجلسين والأدارة أداة ضغط لتمرير سياسة هذا الكيان فحسب ، بل أنتقل في ظل حكم اليمين المتطرف إلى صدارة صنّاع القرار ، وماعلى من طاب لوزير اعلام العراق سابقاً وصفهم بالعلوج إلا تنفيذه ، ومن المعروف أن تحقيق مثل هذا الهدف (امريكياً ) تترتب عليه أمور بالغة الصعوبة ، وغاية في الحساسية لعل ابرزها واسرعها على المدى القريب هو تكريس الأعتقاد لدى أهل هذه المنطقة بأن أرثهم الحضاري والتاريخي قد آن الأوآن لإعادة قراءته بطريقة ( واقعية ) تتيح فرصة تصحيح جُل ما ورد فيه من مفاهيم يرونها خاطئة أو زائفة !! وعلى المدى المنظور ليس مستبعدا بأن نشهد الولايات المتحدة وهي توعز إلى ركائزها من القيادات العربية وتحثهم على البدء في الدفع بجندها من علما السلطان ليلعبوا دوراً بارزأ في تهيئة شعوبهم إلى مشروعية إعادة النظر حول نفورهم مما ورد على سبيل المثال في كتاب (أيآت شيطانية) لسليمان رشدي وكذلك قراءة ماسوف نراه شبيهاً بذلك لاحقاً بعقولٍ على ماسوف يصفونها بمتفتحة وغير متشنجة ، ومن الطبيعي أن يكون للمستشرقين الذين قرأوا تاريخنا أكثر منا دوراً جلياً فهم الأكثر قدرة على تسويق مايُراد تسويقه وتلقيننا به .

    (أيهما اشد وطأة عليك أخي المواطن العربي ، طغيان ذوي القربى ، أم جبروت الغزاة ؟ ) هذا عنوان موضوعنا ، ومن أجل الوصول إلى غايته لابد لنا من الوقوف على ماقد بدأوا ساسة وعسكر اميركا على حدٍ سواء بترديده على مسامع العالم أجمع ويصفونه بالأهداف العسكرية المحتملة وأماأختيارهم لكلمة( محتملة ) فليس تمويهاً كما قد يعتقد البعض أو لأمكانية تفادي تنفيذه كما قد يظن البعض الآخر وإنما هو أختيار تمهيدي نحو التدرج في التصعيد إلى أن يتم الحسم بقعقعة السلاح وهو أمر لم يعد فهمه واستيعابه حكراً على المراقبون والمتابعون لما يخرج من مطابخ البيت الأبيض فحسب وإنما في ديني وملتي واعتقادي أن عوام أحراش افريقيا قد أصبحوا هم الأخرين مدركين بأن الهدف المحتمل يعني في نهاية المطاف هدفاً مؤكداً وأن القرار بضربه وإزالته عن الوجود قراراً سبق اتخاذه مبكراً ولا رجعة عنه ، وسورياً أو بالأصح النظام السوري يمكننا القول بأنه ( رفم اثنين )ونراه قاب قوسين أو أدنا من أن يصبح في خبر كان ، إلا إذا عبر بخطواتٍ ملموسة عن أمتثاله المطلق وتنفيذه بإذعان مذل لأرادة من أصبح منه على مرمى حجر، ، وليس من المستبعد أن نرى النظام السوري يركب هذه الموجة إذ أن تجاربه قد أثبتت بأن ليس بينه وبين مثل هذا النوع من الطاعة والأمتثال حواجز ، ومن منا يجهل كيف سارع الراحل حافظ الأسد إلى تفكيك البنية العسكرية للمقاتلين الأكراد الذين كان يأويهم في بقاع لبنان وكيف ترك عبدالله أوجلان يواجه مصيره عندما أرته تركيا عينها الحمراء .

    المهم هو أن السيناريو الذي شاهدناه في العراق كل المؤشرات تدل على أنه سوف يتكرر وفي أكثر من قُطر عربي.. والسؤال هو :-

    هل توافق الرأي القائل بأن لاقدرة للشعب العربي على تغيير أنظمته القمعية ، لا لأنه لايمتلك الشجاعة الكافية لتقديم ثمن حريته وأنعتاقه ، ولكن لتمكن هذه القيادات من شل أرادته في الخلاص منها وذلك بتشكيكه في صواب رؤيته لأسباب ومسببي مصائبه ومآسيه وبالتشويش على مشروعية حقه دينياً وقومياً وأخلاقياً في سحلها سحلاً ، في حين أن الغزاة الطامعين المحتلين لأرضه يفتقرون إلى نفس السلاح الذي أمتلكته هذه القيادات المستبدة والذي به أمكنها فصم العروة الوثقى وشق صف الأجماع على مقاتلتها بالنفس والمال والولد ؟

    سلام .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-04-14
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    وظلم ذوي القربى أشد مضاضة *** على النفس من وقع الحسام المهند
    .
    بقية الدول العربية بعد العراق = صفرا على الشمال ..
    إننا نعيد أسبا ب سقوط 30 دولة إسلامية في الأندلس وغيرها بسبب تواطؤنا مع العدو ضد إخواننا .. وما سقوط العراق إلا أول الغيث .. والبقية على الطريق ..
    وياويل أي دولة عربية يثبت أن لديها مصنع أسيد بطاريات السيارات .. أصبح الآن من أسلحة الدمار الشامل .. تعاقب عليه الإدارة الأمريكية ..

    وأوافق على الرأي القائل : بأن لاقدرة للشعب العربي على تغيير أنظمته القمعية ، لأنه لايمتلك الشجاعة الكافية لتقديم ثمن حريته وأنعتاقه ..
    ولم أجد شعبا يملك الشجاعة هذه سوى شعب إيران ..
    .
    .
    فقرة من المقال أعلاه وتعليق :
    وماعلى من طاب لوزير اعلام العراق سابقاً وصفهم بالعلوج إلا تنفيذه ، ومن المعروف أن تحقيق مثل هذا الهدف (امريكياً ) تترتب عليه أمور بالغة الصعوبة ، وغاية في الحساسية لعل ابرزها واسرعها على المدى القريب هو تكريس الأعتقاد لدى أهل هذه المنطقة بأن أرثهم الحضاري والتاريخي قد آن الأوآن لإعادة قراءته بطريقة ( واقعية ) تتيح فرصة تصحيح جُل ما ورد فيه من مفاهيم يرونها خاطئة أو زائفة !!
    .
    أنا أعتقد يا سيدي أننا لو قرأنا إرثنا الحضاري والتاريخي بطريقة " واقعية " .. لما أصبح حالنا هكذا .. لكننا قفزنا على ذلك الإرث التليد بإستيراد مفاهيم ومبادئ لا تمت إلى إرثنا أو واقعنا بصلة ، ففقدنا الرؤية ، وضللنا السبيل ، وفقدنا خط الرجعة ، وأصبحنا مذبذبين لا إلى هؤلاء ، ولا إلى هؤلاء ، فسهل على العدو أن يتخطفنا من أرضنا ..
    وهناك سئوال بالنسبة لي هام جدا وهو :
    نفترض جدلا أن النظام في العراق غير من جلدته بعد عام 90 م ، وأقفل السجون السياسية وبسط الحرية والديمقراطية في شتى بقاع العراق ، واستبدل نظام الحزب الواحد ، بنظام تعدد الأحزاب ، وصار كل شيئ على ما يرام ، ورضي الشعب كل الشعب بكل تلك الخطوات .. هل كان ذلك سيمنع إمريكا من فعل ما فعلته الآن ؟ .. علما أن السبب الرئيس لتلك الحرب هو " وجود أسلحة الدمار الشامل " لا لتغيير النظام العراقي .. ونغمة تغيير النظام لم تأت إلا " لاحقا " ، ولقد سكت الجميع عنها .. مع أنها مخالفة للأعراف والقوانين الدولية ، لأن التغيير من حق الشعوب ، لا من حق الحكومات الخارجية ..
    وإلى الآن لم تجد أمريكا ما حاربت من أجله .. وربما لن تجد شيئا .. فما هو موقف دول العالم العربي من هذا العدوان ؟ ، بل ما هو موقف دول العالم ؟..
    أظن أن أمريكا لا تعطي أي أهمية لنمط النظام الذي يحكم بلدا ، أي بلد ، طالما أن وجود ذلك النظام يخدم مصلحة أمريكا .. والأمثلة كثيرة
    وأخيرا : بالرغم من رغبة الأمم والشعوب في التخلص من الأنظمة القمعية .. إلا إن هذا قد لا يحميها من طغيان التدخل الأجنبي .. وأستطيع أن أجزم في أنه لو أصبحت كل الدول العربية واحة من الديمقراطية والحرية وحفظ الكليات الخمسة .. فإن ذلك لن يرضي أعداء الأمة العربية لسبب بسيط وهو : إننا أمة ذات رسالة خالدة ، شئنا ذلك أم أبينا .. ويريدون أن يسحبوا من تحت أقدامنا تلك الأمانة ، ولكن هيهات ، حتى لو أراد بعضنا أو جلنا ذلك ، ستبقى طائفة من أمتنا ظاهرة ما بقي الليل والنهار ..
    شكرا أبو قيس على طرقك لهذا الموضوع الرائع .. والسلام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-04-14
  5. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الأخ أبو قيس

    لاشك بأن ما ورد في مقالك أعلاه الكثير من الحقائق ولكنها أصبحت بديهيات يعي المواطن العربي كافة خلفياتها وخصوصا ما يخص إجهاز الحكام على إرادته 0

    بالنسبة لسوريا فأن الوضع يختلف بزاوية 180 درجة عن العراق حيث نجد في سوريا رجاحة عقل وحسن تدبير وقيادة جماعية (رغم مظهرها الدكتاتوري) وما فعله حافظ مع تركيا كان بمثابة مد الحبل إلأى أقصى حد ممكن لتجنب صراع ليس متكافئا من جهة كون أنقرة تحتمي بعلمانيها في الأطلسي وعدم تحويل نظر سوريا عن هدفها المبرمح سلفا في ذاكرة كل بندقية سورية من جهة أخرى0

    الأمريكان لهم ماضي واضح مع سوريا في لبنان وكذا في نواحي أخرى أهمها اختراق المخابرات الأمريكية نفسها من قبل السوريين وهذا دليله عدم مقدرة واشنطن على إدانة سوريا بالجرم المشهود على الرغم من إن لها صولات وجولات ولكن عن طريق حركاتها الزئبقية المعهودة وقد انتقلت تلك التكتيكات المنظمة تنظيما غاية في الإتقان إلى حزب الله في لبنان المدعوم من قبلها والذي أعيا جهابذة الموساد وبدلا من تتجنيد عناصر الحزب لصالح إسرائيل حصل العكس وكل هذا يعزى للجبهة الداخلية المتماسكة بشكل سلسلي عجيب ومتقن 0

    بقي شيء مهم وهو إن الرئيس حافظ الأسد قد أعلنها مرة وقبل وفاته بعد أعوام في إحدى زياراته للقاهرة قال بأن سوريا حربها واحدة فقط ولن تثنا وأن كل ما تملكه سوريا سوف يتم توجيهه إلى الدولة العبرية والتي سوف تمحى من الوجود (يقصد الكيماوي) بينما لو ذهبت سوريا فهي مجرد قطر عربي من عدة أقطار 0

    تصريحات الأسد لايزال يرددها عرابوتلابيب يضعونها نصب أعينهم وآخرها قيام نتن ياهو بحشد 100 دبابة على الجولان في العام 96 بناء على تعليمات خاطئة وردته من مصادرة الفاشلة في دمشق فقامت أمريكا بتحذير نتنياهو بأنه مخطئ فيما يسير إليه وإن معلوماتها تشير إلى ان السوريون يحفرون خنادق في خلف المنطقة المنزوعة السلاح كما هرع صموئيل انبيرجر مستشار كلينتون للأمن القومي إلى دمشق لتطمينها وطلب صراحة بأن على السوريون أن لا يستعجلون في إتخاذ إجراءات قد تجر المنطقة إلى ما لا يحمد عقباه وبعدها بعام نشرت تقارير بأن سوريا جهزت ما يقارب (70) صاروخ سكود وسيلكوورم ربما تكون محشوه رؤوسها بمواد الدمار الشامل 00

    إذن هناك فرق كبير بين الدولتين وكذا إيران نيران صواريخها بل مدافعها تستطيع إشعال كل حقول نفط الخليج 0000

    وعلى مبدأ ( أقرب من الخوف تأمن) فان قرب سوريا من إسرائيل هو مكمن الخطر بل تستطيع أن تقول بأنه الخطر بعينه ولذا بأن التهويش على سوريا تعي واشنطن بأن به نهاية دولة العبرانيون 0

    تحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-04-14
  7. ahmadsoroor

    ahmadsoroor عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-06
    المشاركات:
    1,288
    الإعجاب :
    0
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ....
    نار صدام ولا جنة أمريكا ...
    قال تعالى " ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم "
    اللهم أجرنا من الظلمة والفسقة ، اللهم ثبت سوريا على القوم الظالمين ..
    اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-04-14
  9. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    مساكين نحن يا لعرب
    لازم نوقع أمام الأمر الواقع وأمام خيارين لا ثالث لهم

    يا طاغية يحكمنا ويستعبدنا أو غازي يحتل بلدنا وينهب ثرواتنا

    هل من خيار ثالث للعرب
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-04-14
  11. الصابر

    الصابر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-07
    المشاركات:
    1,350
    الإعجاب :
    0

    نعم فيه خيارات ان يترك هولاء العتاه مقاعدهم للشعوب ان تختار غيرهم من جديد ويكفي الصورة التى رئيناها في بغداد على الشاشة وابو قيس كان الاحري به من ان يضعنا في خيار بين الظالم او الغازي كان يجب عليه ان يقول اليس الوقت قد حان للطغاة ان يستفيقوا ان لكل ظالم نهاة مهما تجبر واعتقد انه لايزول وبدلا من ان يزول بمثل تلك النهاية احسن ان يصلح نفسه ويتصالح مع شعبة قبل ان ياتي يوم ليس فيه مساحة للغفران؟؟
    [/SIZE
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-04-15
  13. القمندان

    القمندان عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-12-14
    المشاركات:
    693
    الإعجاب :
    0
    وقال أصيحابي الفرار أو الردى **** فقلت هما أمران أحلاهما مر
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-04-15
  15. أبو الفتوح

    أبو الفتوح مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-12-25
    المشاركات:
    7,833
    الإعجاب :
    31
    مرحبا بك ابو قيس في ما تقدم ومرحبا بحوار اخواننا الواعي والثمين . ومن اساس ما بدأتم فإنني اطوف بناظري يسرى ويمنى وارى فعلا ان الأنظمة قد اصبحت متعفنة على رغم العمالة التي هي عليه حتى عند الغرب (الأمريكان بالذات) وانهم اصبحوا يرغبون بتغيير عملائهم بعملاء جدد ناشطين وكذلك نحن قد مللنا هذا العفن ولذلك قد يدور همس خافت جدا جدا ما ضر لو انها نفذة عنجهيتها العلوجية مع أكثر من قطر عربي وبددت هذه الأنظمة وتبددت معها قواتها العسكرية المتغطرسة بحيث تعود الشعوب لتصحيح مساراتها وتصحيح بوصلاتها في الإتجاه الصحيح وتبدأ ثوراتها على بنيان متين مستفيدة من تلك الثورات الفاشلة التي كان يقودها أحرار ويستلمها سمسار اذا صح التعبير.
    يعني هذا فقط حديث النفس الخافت وإلا فلا ينكر أحدا ابدا بأن مسلم بألف شبهة خير من كافر محض في حكم المسلمين . إلا انه طال المطال على العفن وكلما طال الزمن زاد الورم وليس من عافية ان يكبر الورم.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-04-15
  17. ابوقيس العلفي

    ابوقيس العلفي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2001-04-25
    المشاركات:
    5,511
    الإعجاب :
    1

    نعم اخي ابالقمان اشاطرك الرأي بأن جميع الدول العربية صفراً على الشمال ولكن دون استثناء النظام العراقي السابق ، بل يمكننا وللأمانة إنه قد اسهم اسهاماً كبيراً في إيصال الشعوب أيضاً إلى نفس المستوى .

    وفي أعتقادي هو أن درجة الاحباط التي وصلنا جميعاً إليها هي التي تدفعك للقول بأن الشعوب العربية لا تمتلك الشجاعة لتغيير أنظمتها !! أجندة الأنظمة في تضليل شعوبها والتشويش عليها حتى لا تكون أإما حقيقة المفسدين وجهاً لوجه ليست من السهولة بمكان ، ولكن رب مضرة نافعة فتتابع هذه الأحداث فلسطين + افغانستان + العراق + تجلي وقاحة ورعونة اميركا ،أماط اللثام عن وجه النظام العربي الدميم وكشف عن مدى أنصياع القائمون على هذه الانظمة المهترئة .

    سلام .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-04-15
  19. الصقر2002

    الصقر2002 عضو

    التسجيل :
    ‏2002-05-25
    المشاركات:
    4
    الإعجاب :
    0
     

مشاركة هذه الصفحة