تمهيداً لضربها بعد العراق : بوش يتهم سوريا بامتلاك أسلحة كيمائية

الكاتب : arab   المشاهدات : 538   الردود : 2    ‏2003-04-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-13
  1. arab

    arab عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-03-27
    المشاركات:
    359
    الإعجاب :
    0
    فيما يعتبر بداية لمخطط أمريكي جديد يستهدف ضرب سوريا بعد الانتهاء من العراق ، أعلن الرئيس الاميركي جورج بوش ان واشنطن تعتقد ان لدى سوريا اسلحة كيميائية , وذلك حسبما ذكرت شبكة سي . ان .ان الأميركية .
    وتأتى تصريحات بوش فى الوقت الذى كشفت فيه صحيفة "أوبزيرفر" البريطانية أن "جهات رفيعة المستوى في الإدارة الأمريكية تقول إن أمريكا تنوي اتخاذ إجراءات في المراحل القادمة ضد سوريا".. وذلك من أجل الحد من دعمها لما تصفه واشنطن "بالإرهاب" ، خاصة فيما يتعلق بمنظمة حزب الله اللبنانية"، على حد قول الصحيفة، وأنه تم التوصل إلى اتفاقات بشأن سوريا وحزب الله في الأيام الأخيرة بين دبلوماسيين إسرائيليين وأمريكيين. وبموجب التقرير الذى نشرته الصحيفة، فإنه في حالة تنفيذ الولايات المتحدة لتهديدها، فقد تجد سوريا نفسها في مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة .
    وقالت مصادر في الإدارة الأمريكية إن المواقف الأمريكية المتشددة التي تتبعها الولايات المتحدة تشكل جزءًا من الجهود لإقناع إسرائيل بدعم خطة سلام مع الفلسطينيين. وأكد التقرير أن واشنطن وعدت إسرائيل "باتخاذ جميع الإجراءات الناجعة" من أجل إيقاف الدعم السوري لمنظمة حزب الله، بما في ذلك إمكانية شن هجوم عسكري على سوريا، إذا اقتضت الحاجة ذلك.
    وجاء في التقرير أن جهات مقربة من الرئيس الأمريكي جورج بوش تقوم بتمهيد الطريق أمام هجوم عسكري ضد سوريا، في أعقاب "دعمها للإرهاب ودعمها لنظام الرئيس العراقي، صدام حسين، على حد زعم تلك المصادر.
    وقال نائب وزير الدفاع الأمريكي، بول وولفوبيتش: "يجب أن يكون تغيير في سوريا، لقد نقل السوريون قتلة إلى العراق من أجل قتل جنود أمريكيين. يجب علينا أن نفكر في نهجنا اتجاه دولة تأوي الإرهابيين والمجرمين" على حد قول وولفوبيتش.
    ويعتبر وولفوبيتش من أشد المؤيدين للحرب على العراق، كما أنه يقوم الآن بالتحريض للقيام بضربة عسكرية لسوريا.
    يأتى هذا فى الوقت الذى مضت الادارة الأميركية في تصعيد حملتها التحريضية ضد سوريا عبر ترويج لجوء بعض العلماء العراقيين إلى أراضيها من بينهم مسئولتان عن برنامج الحرب البيولوجية إحداهما ورد اسمها في قائمة المطلوبين لواشنطن بالتزامن مع أوضح تهديد لدمشق أطلقه ريتشارد بيرل مهندس الحرب ضد العراق باعلانه ان سوريا ستصبح مستهدفة عسكرياً إن أخفت أسلحة دمار عراقية، ورفض فاروق الشرع وزير الخارجية السوري هذه الاتهامات المتواصلة بحدة، واصفاً اياها بأنها ذرائع. ونقلت صحيفة «واشنطن تايمز» المحسوبة على التيار اليميني في الولايات المتحدة عن مسئولين أميركيين لم تكشفهم القول ان عدداً من العلماء العراقيين لجأوا الى الأراضي السورية وانهم يطلبون التوجه الى فرنسا.
    وقالت الصحيفة ان من بين هؤلاء العلماء هدى صالح مهدي عماش المعروفة لدى الاستخبارات الاميركية بأنها من اكبر خبراء بكتيريا الجمرة الخبيثة ورحاب طه المتخصصة في الحرب الجرثومية ايضا.
    وقال التقرير ان اسم هدى عماش كان مدرجاً ضمن قائمة أعلنت الجمعة تضم اسماء 55 عراقياً أمرت القوات الأميركية إما باعتقالهم أو قتلهم. ولم يدرج اسم رحاب طه ضمن هذه القائمة إلا انه مطلوب استجوابها.

    وفي موازاة ذلك لم يتخلف ريتشارد بيرل الملقب بأمير الظلام ومهندس الحرب ضد العراق والذي شغل منصب المستشار في وزارة الدفاع الأميركية قبل استقالته مؤخراً عن حملة التحريض ضد دمشق. وقال بيرل في مقابلة مع صحيفة «انترناشيونال هيرالد تريبيون» انه إذا تبين ان هناك مثل هذه الأسلحة في الأراضي السورية «فأنا واثق تماماً من انه سيتعين علينا أن نرد على ذلك».

    واضاف «أول اجراء من جانبنا سيكون مطالبة السوريين بانهاء هذا التهديد وتسليم أي شيء قد يكون في حوزتهم وفي حال التقاعس عن عمل ذلك فلا أعتقد ان أحدا يمكنه استبعاد استخدام أي شيء من المجال الكامل للقدرات المتاحة لدينا».

    ومع تصاعد الحملة الأميركية رفض وزير الخارجية السوري فاروق الشرع أمس الاتهامات الاميركية بشأن تخزين سوريا اسلحة الدمار الشامل العراقية وتزويد العراق بعتاد عسكري.

    وقال الشرع في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي دومينيك دو فيلبان «لم يجدوا اسلحة دمار شامل في العراق فكيف يمكن اتهام سوريا بما لم يجده الاميركيون على الاراضي العراقية». واضاف «ان الاميركيين يعلمون علم اليقين ان هذه الاتهامات لا اساس لها من الصحة». واعتبر ما قيل حول نقل العتاد العسكري من العراق الى سوريا بأنه «ذرائع».

    واتهمت الولايات المتحدة سوريا بايواء قادة نظام صدام حسين وتزويده بعتاد عسكري وانها وافقت نزولا عند طلب العراق على تخزين اسلحة الدمار الشامل في اراضيها قبل الهجوم العسكري الاميركي البريطاني على العراق.

    ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية أمس عن وزير الخارجية البريطاني قوله ان بريطانيا لا تؤيد الاتهامات التي اطلقتها الولايات المتحدة ضد سوريا. واوضحت الوكالة ان الشرع تلقى أمس اتصالا هاتفيا من نظيره البريطاني جاك سترو «اكد خلاله عدم تأييد بلاده للاتهامات التى يوجهها بعض المسئولين الاميركيين لسوريا».

    وذكرت الوكالة السورية ان سترو اعلن ايضا ان بلاده سترسل الى دمشق مبعوثا خاصا يحمل رسالة من رئيس الوزراء البريطاني توني بلير للرئيس السوري بشار الاسد يؤكد فيه «حرص الحكومة البريطانية على استمرار الحوار مع سورية بما فيه مصلحة الامن والاستقرار في المنطقة».
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-04-13
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    لقد ثبت أن قادة العرب أغبياء ..
    لن أحزن على سوريا كثيرا كحزني على العراق .. لأنه كان يجب أن تكون سوريا عمقا استراتيجيا للعراق كما كان العراق لها .. والآن فقد كل منهما عمقه الإستراتيجي .. وكان يجب أن تدرك سوريا أنها التالية في الجدول .. والآن عليها أن تتجرع من الكاس الذي تجرعه العراق وهي تشاهد بلا حراك ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-04-13
  5. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,912
    الإعجاب :
    703
    فعلا المرض بجميع اعراضه انتقل الى سوريا وقد شخصه كبير اطباء البيت الابيض د/ جورج w بوش ومعاونيه كلا من د/ كولن باول ود/ رامس فيلد والممرضة رايس جونزاليس.
    وقد يقوم هذا الفريق الطبي الكبير بعملية مشابهة للعملية الناجحة التي استؤصلت به العراق .
    وقد حذر كبير اطباء البيت الابيض د / بوش من هذا المرض المعدي قد ينتشر بين ممن يحملون جينات عربية اخرى وقد طالب د/ بوش من جميع دول العالم التعاون معه في حمله دولية لاستئصال هذا المرض ويقول اذا استفحل هذا المرض سيكون الحل الوحيد بعد الفشل في ايجاد علاج ناجع له استئصال هذه الحفنة ممن يحملون جينات عربية تفاديا لوصوله الى دولة اسرائيل الضعيفة في هذا المحيط الموبوء؟
     

مشاركة هذه الصفحة