حين تصبح فلسطين إسرائيل والأردن فلسطين والعراق مملكة هاشمية

الكاتب : المنصوب   المشاهدات : 275   الردود : 0    ‏2003-04-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-13
  1. المنصوب

    المنصوب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-07-27
    المشاركات:
    587
    الإعجاب :
    0
    تكشف هذه المقتطفات من مقال المحلل الإسرائيلي الشهير عكيفا الدار عن الاحتمالات التي يمكن أن تنجم عن احتلال العراق من قبل إدارة أمريكية يقودها يمين مسيحي متطرف أشد صهيونية من الإسرائيليين أنفسهم، مما يمهد لإعادة تشكيل خريطة المنطقة، التي ستصبح فيها فلسطين خالصة للإسرائيليين وتصبح الأردن ملكا للفلسطينيين، ويصبح العراق مملكة للعائلة الهاشمية التي تحكم الآن في الأردن. وفي ما يلي نص المقال:
    (بداية النص)
    قبل عدة أشهر كتبنا هنا عن خطة رئيسة عليا من إعداد معهد واشنطن للأبحاث من أجل البنتاغون بطلب من ريتشارد بيرل، الذي كان يترأس المجلس الاستشاري لوزير الدفاع (الأمريكي دونالد ر فيلد) إلى أن استقال مؤخرا.



    الخطة تقوم بفرض نظام جديد في الشرق الأوسط. فلسطين تصبح إسرائيل، والمملكة الهاشمية هي فلسطين، والعراق هو المملكة الهاشمية. بعد ذلك بفترة قصيرة شجعت الـ"سي. آي. ايه" الأمير حسن بن طلال على إلقاء خطاب في مؤتمر المعارضة العراقية في لندن.
    الحسن كما نعلم بقي شبه عاطل عن العمل منذ أن أزاحه الملك حسين عن العرش، وأورثه لنجله عبد الله. الأمير استجاب بحماس للدعوة، خصوصا أن السلالة الهاشمية هي التي كانت على عرش العراق في القرن السابق.
    الأمور التي أدلى بها الأمير حسن في نهاية الأسبوع لصحيفة "دي وولت" الألمانية تؤكد أن سيناريو "العراق هو المملكة الهاشمية"، الذي أعده المحافظون الجدد المهيمنين في واشنطن لم يرحل عن العالم، على الأقل من وجهة نظر الأمير الحسن.
    حرب السلام - الديمقراطية تهدف إلى إعادة تاج المملكة إلى سابق عهده. الحسن قال إنه مستعد للعب دور في "تنسيق إعادة البناء السياسي" في العراق. وقد قال أيضا إن كونه من مواليد المكان يمكنه من التحدث مباشرة إلى كل الأطراف أفضل من أغلبية القادمين من خارج المنطقة.
    يبدو أن الحسن يعترف بالجميل لأسياده في واشنطن. فهو لا يكتفي بالتحذير من أن الأمريكيين لن ينجحوا في استمالة العراقيين، حتى لو نجح الحكم العسكري، وإنما يدعي أيضا أن السبب الحقيقي للحرب هو قرار صدام في عام 2000 اعتماد عملة الأورو للاتجار بالنفط. والحسن بذلك يتبنى نظرية المؤامرة، التي تظهر في الإنترنت والقائلة إن أمريكا خشيت من سير الدول النفطية في أعقاب صدام حسين، الأمر الذي يلحق كارثة بالدولار الأمريكي.
     

مشاركة هذه الصفحة