قصف عنيف على تكريت والقوات الغازية تستخدم "أم القنابل"

الكاتب : arab   المشاهدات : 429   الردود : 0    ‏2003-04-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-12
  1. arab

    arab عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-03-27
    المشاركات:
    359
    الإعجاب :
    0
    بغداد - محيط : كشفت مصادر أمريكية مطلعة النقاب عن أن القوات الأمريكية ربما تستخدم "أم القنابل" ، وهي أكبر قنبلة تقليدية في الترسانات العسكرية، ويبلغ وزنها 21 ألف رطل أو ما يعادل تسعة آلاف وخمسمائة كيلوجرام تقريبا ، ضد القوات العراقية المتحصنة في مدينة تكريت، مسقط رأس الرئيس صدام حسين، حيث ستدور المعركة الأخيرة في الحرب على العراق، وذلك بعد سقوط مدن الجنوب والشمال العراقي والعاصمة بغداد.
    وذكرت شبكة سي ان ان الإخبارية الأمريكية أن ضواحي مدينة تكريت كانت قد تعرضت أمس الجمعة لأعمال سلب ونهب، عندما تراجعت القوات العراقية شبه النظامية ومقاتلي حزب البعث من ضواحي المدينة إلى الداخل للانضمام إلى فرقة الحرس الجمهوري "عدنان" المرابطة بالمدينة.
    وقام مقاتلو صدام قبل انسحابهم إلى داخل المدينة بتدمير جسر على نهر الفرات لمنع عبور قوات التحالف إلى المدينة.
    وتقصف الطائرات الأمريكية والبريطانية المدينة منذ عدة أيام ، حيث ذكرت القيادة الوسطى للجيش الأمريكي في الدوحة أن قصف القوات الغازية استهدف فرقة "عدنان" للحرس الجمهوري في تكريت، بهدف "تهيئة ميدان المعركة" لزحف القوات البرية إلى المدينة.
    وقال متحدث رسمي باسم القيادة الوسطى، الملازم مارك كيتشنز، إن قوات أمريكية تابعة للعمليات الخاصة اشتبكت مع القوات العراقية في المدينة.
    وأفاد مسئول في البنتاجون أنهم يقومون بتحركات في محاولة لتقدير قوة الدفاعات العراقية بالمدينة، وخاصة أنظمة الدفاع الجوي، موضحا أن القوات الامريكية تستعد بحذر لمعركة كبيرة في تكريت.
    وكان مسئول عسكري أمريكي قد أعلن في وقت سابق أن قوات العمليات الخاصة تقوم بمراقبة الطرق المؤدية من بغداد إلى تكريت، التي تبعد 90 ميلا شمال بغداد، حسب وكالة الأسوشيتد برس.
    وتوقع مسئولون من القوات الغازية أن تكريت يمكن أن تسقط بسهولة مثل بغداد، في مواجهة تقدم مطرد لقواتهم صوبها ، إلا أن مراقبين أوضحوا أن معركة تكريت لن تكون سهلة، حيث يحتفظ صدام في المدينة بأقرب مستشاريه، ومعظم القوات العراقية من قبيلة تكريت، التي ينحدر منها صدام.
    ومن المنتظر أن تقاتل القوات دفاعا عن قائدها حتى الموت ، خاصة وأن الكثير من التعزيزات الدفاعية العراقية قد توجهت إلى المدينة قادمة من الجنوب والشمال، وذلك قبل سقوط العاصمة بغداد.
    وتقع مدينة تكريت على بعد مائة ميل شمال بغداد، وتعد بنيتها الأساسية ممثلة في الطرق والمستشفيات والمساجد، الأحدث في العراق، الذي تعرض لعمليات تدمير وسلب ونهب شاملة خلال الثلاثة أسابيع الماضية.
    وكانت تكريت في البداية ضاحية صغيرة من ضواحي بغداد، ولكن بتولي حزب البعث الحكم أصبحت مدينة كبيرة يقطنها 260 ألف نسمة.
    ويتصل العديد من سكان تكريت بعلاقات قبلية أو مصاهرة مع مسئولي الحكومة العراقية أو قادة الحرس الجمهوري.
    ومدينة تكريت محاطة بالجبال والصحراء الفسيحة ونهر دجلة.
    وتمثل المدينة ملجأ طبيعيا، وطريقا محتملة للهرب إلى سوريا.
    وتاريخيا، تكريت هي مسقط رأس عدد من القادة البارزين مثل صلاح الدين الأيوبي، القائد المسلم الذي هزم الصليبيين.
    ويوجد أهم وأكبر القصور الرئاسية للرئيس العراقي المخلوع في تكريت.
    ويقول المعارضون العراقيون إن العديد من المنشآت في تكريت تتصل بشبكة أنفاق تحت الأرض تمتد إلى الضفة الشرقية لنهر دجلة.
    و"أم القنابل"، التي أرُسلت للعراق مؤخرا، هي أكبر قنبلة تقليدية في الترسانات العسكرية، ويبلغ وزنها 21 ألف رطل أو ما يعادل تسعة آلاف وخمسمائة كيلوجرام تقريبا ، تم تجريبها لأول مرة قبيل الحرب على العراق.
    يأتي هذا في الوقت الذي وقعت فيه بغداد في حالة من الفوضى في الوقت الذي تسعى القوات الأمريكية التي سيطرت على المدينة قبل يومين إلى احتواء أعمال العنف.
    وتحولت الاحتفالات إلى فوضى، وعصفت النيران بالمباني الحكومية والتجارية في كل أرجاء المدينة، في الوقت الذي اغار اللصوص على المحال التجارية والمستشفيات والمنازل.
    وحمل الأطباء والممرضون في مشفى الكندي الذي تعرض للسرقة والنهب السلاح لحماية أنفسهم.
    وتقول القوات الأمريكية في المدينة إنها اتخذت إجراءات للحد من الفوضى، فأنشأت نقاط تفتيش عند فندق فلسطين في وسط المدينة ودعت المتخصصين إلى المساعدة في تقديم الخدمات العامة.
    ولكن مراسلي بي بي سي في المدينة يقولون إن وجود القوات الأمريكية لا يردع العصابات المسلحة ، كما أن القوات الأمريكية منتشرة في مناطق محدودة وبأعداد قليلة، وهي متركزة أمام المباني الحكومية وتبحث عن مخازن أسلحة.
    واشتعلت النيران في الشمال الشرقي من بغداد في منطقة مدينة صدام التي يسكنها أغلبية من الشيعة.
    وتعرض موقع أمريكي لاطلاق النار هناك.
    ويقول ديفيد ويليس مراسل بي بي سي في بغداد إن أقلية صغيرة من السكان تقوم بأعمال النهب، في الوقت الذي يختبئ معظم السكان وراء أبواب مغلقة في حالة فزع.
    وادعي جاي جارنر، الجنرال الأمريكي السابق المكلف بالإشراف على تشكيل حكومة عراقية جديدة أن الأولوية الأولى هي إنشاء قوة للشرطة.
    وتنص اللوائح الجديدة التي أصدرها الجنرال الامريكي تومي فرانكس على ان القوات الامريكية لا يسمح لها باستعمال الذخيرة للحيلولة دون وقوع عمليات نهب.
    وقد عمت حالة من الفوضى والسلب والنهب مدينة الموصل بعد سقوطها في يد القوات الأمريكية والكردية بعد ان تخلت القوات العراقية المدافعة عن المدينة عن مواقعها حيث اشارت انباء الى انها قد تكون قد توجهت الى مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي.
    وفي وقت سابق ، قال المتحدث باسم القوات الأمريكية الجنرال فنسنت بروكس إن اتفاقا رسميا لوقف إطلاق النار قد وقع بين القوات الكردية وقائد الفيلق الخامس بالقرب من الموصل.
    وأوضح أن وقف إطلاق النار قد وافق عليه قائد العمليات الخاصة للقوات الامريكية .
    وقال وزير الدفاع الأمريكي، رونالد رامسفيلد إن قوات أمريكية وكردية بأعداد محدودة دخلت إلى المدينة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وجهت رسالة تطمين إلى تركيا بشأن الدخول إلى الموصل.
    وتقول مراسلة لبي بي سي في المدينة إنها رأت أشخاصا يعتدون على بعضهم بالضرب في الشوارع وعصابات مسلحة تقتحم منازل مدنيين ، كما ذكرت أن المتجمهرين أضرموا النيران في مبنى خاص بشبكة الكهرباء في الموصل مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة.
    وأشعلت النار في السوق المركزية بالمدينة كما شوهت صور للرئيس صدام حسين.
    وأعلنت مصادر طبية في مستشفى صدام العام بالموصل أن رجالا يعتقد أنهم أكراد قد سرقوا ثلاث سيارات إسعاف وإن آخرين حاولوا اقتحام المبنى لولا أن تصدى لهم العاملون في المستشفى.
    وتعد الموصل ثالث اكبر مدينة عراقية وتقع في شمالي العراق.
    وقد أقيمت الحواجز الأمنية لتفتيش المارة والتدقيق في السيارات، كما تبدو الطرق في المدينة هادئة ، لكن المباني والمؤسسات العامة تتعرض لعمليات نهب وتخريب واسعة طاولت المستشفيات والجامعة.
     

مشاركة هذه الصفحة