عمليات التنصير تبدأ بعد احتلال العراق

الكاتب : آصف بن برخيا   المشاهدات : 352   الردود : 2    ‏2003-04-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-09
  1. آصف بن برخيا

    آصف بن برخيا مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    15,668
    الإعجاب :
    0
    عمليات التنصير تبدأ بعد احتلال العراق
    خالد ممدوح، أيمن قناوي- إسلام أون لاين.نت/ 28-3-2003



    فرانكلين جراهام

    أعلنت منظمتان تنصيريتان أمريكيتان أنهما تعدان فرق عمل لدخول العراق ونشر الديانة المسيحية بين مواطنيه بعد انتهاء الحرب الدائرة حاليا.

    وقالت المنظمتان وهما المؤتمر المعمداني الجنوبي أكبر التجمعات البروتستانتية في الولايات المتحدة، وفرانكلين جراهام ساماريتانس بيرس، في تصريحات لموقعي بليف نيت ونيو هاوس الإخباريين: إن أعضاءهما متواجدون حاليا على الحدود العراقية الأردنية في انتظار الدخول إلى الأراضي العراقية عندما تستقر الأوضاع الأمنية.

    وقال مترجم حر: إن المنظمتين تشكلان فرقا من المترجمين للقيام بمشروع ترجمة من الإنجليزية إلى العربية.

    وأشار في تصريحات لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الجمعة 28-3-2003 إلى أنه اطلع على مقتطفات من مشروع الترجمة ولاحظ أنه ذو طبيعة تبشيرية، مشيرا إلى أن ذلك المشروع يستهدف ثلاث دول هي السعودية والكويت والعراق.

    وأعلنت المنظمتان اللتان أساءتا قبل ذلك للإسلام أن من أولوياتهما تقديم الطعام والمأوى والاحتياجات الأخرى للعراقيين المتضررين من الحرب، وأنهما ستنشران الديانة المسيحية بين العراقيين الذين يبلغ نسبة المسلمين بينهم 98 بالمائة.

    وقال فرانكلين جراهام الذي تحمل إحدى المنظمتين اسمه لموقع بليف نيت.كوم الثلاثاء 25-3-2003: إن أعضاء منظمته سيتوجهون إلى العراق لتولي مهمة التبشير.

    وأضاف في اتصال هاتفي من مقر المنظمة بمدينة بون في ولاية ساوث كارولينا الأمريكية قائلا: "أعتقد أننا عندما نبدأ العمل فسوف يمنحنا الرب فرصا لنخبر الآخرين عن ابنه"، وقال: إن فريق العمل يهدف إلى الوصول إلى العراق لإنقاذ العراقيين"، مشيرا إلى أنه كمسيحي يفعل ذلك باسم المسيح.

    وردد فرانكلين افتراءات سبق أن رددها قائلا: إن القرآن يعلم العنف وليس السلام.

    وكان فرانكلين قد قال في حديث لشبكة "إن بي سي" التلفزيونية بعد شهرين من أحداث 11 سبتمبر 2001: "إن الإسلام دين شرير".

    وأعلن من قبل أن منظمته على اتصال دائم بما أطلق عليه وكالات الإدارة الأمريكية في العاصمة الأردنية عمان لتنفيذ خططها.

    ولكنه عاد ليقول: إن المنظمة لا تعمل لحساب الإدارة الأمريكية وإنها لا تنتظر منها تصريحا لتباشر عملها.

    وأعلن سام بورتر مدير إغاثة الكوارث بالمؤتمر العام المعمداني في أوكلاهوما أن المنظمة تستعد أيضا للقيام بما أطلق عليه "أعمالا إغاثة" في العراق.

    وأشار إلى أن القيام بذلك النشاط ليس فرصة كبيرة للقيام بأعمال إنسانية فقط، ولكن لنشر "محبة الرب" على حد وصفه.

    وقال مارك كيلي المتحدث باسم مجلس البعثات الدولي التابع للمؤتمر المعمداني: إن الحديث حول الاحتياجات الروحية سينتج عن أسئلة المواطنين العراقيين عن ديننا.

    وتربط الرئيس الأمريكي جورج بوش علاقات قوية بفرانكلين جراهام الذي أدى صلاة في حفل تنصيب الرئيس الأمريكي والمؤتمر المعمداني الجنوبي الذي يعد أحد المؤيدين السياسيين الموالين له.

    ومن ناحيته قال إبراهيم هوبر المتحدث باسم مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير): إن فرانكلين جراهام يعتقد بوضوح أن الحرب على العراق هي حرب على الإسلام.

    ورفض هوبر مشاركة فرانكلين في الجهود الإنسانية في العراق، مشيرا إلى أن شخصا مثله يقول إن الإسلام دين شرير؛ يريد التوجه إلى العراق لنشر المسيحية، وأنه لن يأت بخير أبدا.

    بينما رفضت متحدثة باسم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية التعليق الأربعاء 26-3-2003.

    ويعتقد مراقبون أن تلك الأنباء تزيد قناعة قطاع كبير من الرأي العام في العالمين العربي والإسلامي بأن ما يحدث في العراق هو حرب صليبية، وذلك على الرغم من رفض مثقفين عرب بارزين بينهم شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي وعلماء وفقهاء مسلمون اعتبارها كذلك.

    ويقول المثقفون المسلمون: إن موقفهم الرافض للحرب والذي يشاركهم فيه مئات الملايين حول العالم من مختلف الأديان ومن شتى الاتجاهات السياسية ينطلق في الأساس من مبدأ رفض الظلم ومناصرة العدل واحترام سيادة الدول وحقوق الشعوب، وكذلك ضرورة مراعاة المبادئ والقوانين والأعراف الدولية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-04-11
  3. آصف بن برخيا

    آصف بن برخيا مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    15,668
    الإعجاب :
    0
    سوف ينشرون الفوضى والمخدرات والعصابات والمافيا وتنتشر الأمراض والفقر وعندها لن يجد المسلم الا تلك اليد التي تقدم له العون مع الدعوة لدخول النصرانية . . .


    انظروا ماذا يقول :


    "Danny," an Iraqi Christian living in a neighboring country, explains the difficulties for Iraqi Christians.


    Danny says that his family and friends still in Iraq ask for prayer and that he takes comfort in the fact that God is listening to them. Iraqi Christians are allowed to meet for church on Sundays, but any extra Christian activity is forbidden.


    Christians there fear things like having a Bible study or giving food or clothing to the poor could result in being thrown in jail.


    Danny believes that if they continue to be a light in this dark place, many Muslims will come to Jesus through them.

    وترجمته :

    داني مسيحي عراقي يعيش في بلد مجاور يشرح لنا المصاعب التي تواجه مسيحيي العراق .

    يقول داني أن أسرته وأصدقائه مازالوا يطالبون بالسماح لهم بالصلاة وهم يشكرون الرب لأنه ينصت إلى صلواتهم , حيث يسمح للمسيحيين بالقاء في الكنيسة للصلاة كل احد لكن أي نشاط ديني آخر ممنوع .

    المسيحيون يخافون من اقتناء كتب مسيحية أو من مساعدة المحتاجين بإعطائهم الملابس والطعام فقد يؤدي ذلك العمل الى السجن .

    ولكن داني يؤمن أنهم إذا بقوا نورا في ذلك المكان المظلم فإن العديد من المسلمين سوف يرتدون عن الإسلام ويدخلون المسيحية .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-04-11
  5. الشاطئ المجهول

    الشاطئ المجهول قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-02-15
    المشاركات:
    20,783
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    الفائز بالمركز الثاني لأجمل قصيدة وموضوع في الأدبي لعام 2009م
    اين من يندعواالسلفيه ليرقصوا على ايقاع الجاز00000
     

مشاركة هذه الصفحة