الزجر والاعتبار في الصوفي الجاهل الثرثار المدعو {المنصوب}الحلقة الأولى :-

الكاتب : ابواسامة السلفي   المشاهدات : 651   الردود : 1    ‏2003-04-09
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-09
  1. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    الزجر والاعتبار في الصوفي الجاهل الثرثار المدعو {المنصوب}الحلقة الأولى :-

    إنَّ الحَمْدَ للهِ؛ نَحْمَدُهُ، وَنسْتَعِنُهُ، وَنَسْتْغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِه اللهُ فَلا مُضِلّ لـَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.

    أمـا بعــد :

    فقد كتب أحد الجهال في هذا المنتدى مقالاً يتهجم فيه على السلفيين وعلى دعوة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب وينبزهم بـ"أدعياء السلفية " ويتهمهم في دعوتهم التي هي محارب الشرك والبدع والرجوع إلى دعوة الأنبياء في عبادة الله على طريقة سلف الأمة من الصحابة فمن بعدهم ويتجنى عليهم ويصفهم بما هم منه بريؤون.

    وهو يظن أنه قد أحسن في ذلك بميزان الجهل والكذب ، وواقعه ينطبق عليه قول الله تعالى :[ أفمن زين له سوء عمله فرآه حسناً]

    وقوله تعالى : [ قل هل أنبؤكم بالأخسرين أعمالاً * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعاً ]

    وقول الرسول –صلى الله عليه وسلم - : ((من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال وليس بخارج)) قيل :وما ردغة الخبال ؟قال صلى الله عليه وسلم - : (( عصارة أهل النار)) .

    وهذا الكاتب من الذين يحاربون أهل السنة بجهل وحماقة فضيعة وما أحلى قول القائل فيه : [طار قبل أن يتريش ] -[وتزبب قبل أن يتحصرم ] .

    وهو أيضاً من الذين يخالفون أهل السنة ويخذلوهم ويخذل الناس عنهم .وهو بفعله ذاك ليس بضائر أهل السنة السلفيين ولا يضر إلا نفسه .
    فإن الله –سبحانه- قد تكفل بحفظ الطائفة المنصورة الناجية .

    قال –صلى الله عليه وسلم - (لا تزل طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ، لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك ))

    وقد عرضت –كما عرض غير من السلفيين – عن مقال هذا الكاتب الجاهل لظهور بطلانه وافترائه ، ولكن حتى لا يغتر به مغتر ، أو يفرح به حزبي يريد الكيد بأهل السنة وما أكثرهم هنا.

    وإني أستعين الله لدحض أباطيل من تلقب بـ" بالشرك والدعوة إليه –بالمنصوب – في مقاله الذي عنوانها بسم الصوفي الخارجي المنحرف المبتدع الضال –حسن البنا –يرد على أبي أسامة السلفي .

    تضمن مقاله ثلاثة أمور: -
    الأمر الأول : وصف السلفيين بـ" أدعياء السلفية ".

    الأمر الثاني : أن منهجهم باطل .

    الأمر الثالث : أن منهج حسن البنا الصوفي الخارجي الإخواني ومنهج سيد قطب التكفير منهج هذه الجماعة سلفي صحيح .

    ##أما عن وصف هذا الجاهل للسلفيين بأنهم " أدعياء السلفية " فهي عبارة لا نعرف تردادها إلا من أعداء السلفية ودعاة الضلال والانحراف .

    فيا صاحب: ابن علوان والعيدروس أين اتباعك للسلف في دعوتك إلى الشرك والبدع : قال الصوفي المشرك الضال : فمفهوم التوحيد عند ابن عبد الوهاب هو أن يرمي بالشرك كل من: استغاث برسول الله صلى الله عليه وسلم ناداه سأله الشفاعة .
    زار قبره الشريف صلى الله عليه وسلم أو غيره من الانبياء وكذلك الأولياء والصالحين إثباته.
    حمل قوله تعالى حكاية المشركين في عبادة الأصنام [ ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى{. فإنَّ المشركين ما اعتقدوا في الأصنام أنها تخلق شيئاً بل يعتقدون أنَّ الخالق هو الله تعالى بدليل قوله تعالى ]ولئن سألتهم من خلقهم ليقولُنَّ الله{ [ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله{. فلذلك من استغاث، نادى، سأل الشفاعة أو زار قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره من الأنبياء والأولياء والصالحين فهم كالمشركين، وقد حكم الله عليهم بالكفر والإشراك لاستخدامهم الوسائط - ليقربونا إلى الله زلفى.

    فلم يعرف عن أهل العلم السلفيين الكرام كالشيخ الألباني و الشيخ ابن باز و الشيخ ابن عثيمين والشيخ مقبل الوادعي و الشيخ ربيع بن هادي والشيخ الفوزان وأمثالهم من المشائخ وهيئة كبار العلماء أن وصفوا بأنهم "أدعياء السلفية"
    إلا من أمثالك من المتصوفة الذين يرمون المدافعين عن التوحيد وأهل التوحيد ، ودعاة التوحيد ، وحماة التوحيد ،والوقوف في وجوه أعداء الدين ومروجي الضلالة الحاقدين على التوحيد وأهله من صنائع الرفض ، والتصوف ودعاة الزيغ والضلال الذين يريدون أن يظهروا أعظم دعاة التوحيد الذي أحيا الله به أمماً لا يحصون ، فعادت بلاد نجد إلى الدين الحق كأنها في عصر الخلفاء الراشدين فأراد هذا الماكر الخبيث أن يلصق به النحلة الخارجية التكفيرية ، التي انتشرت في هذا العصر بواسطة كتب سيد قطب ، واقتنع بهذه الفكرة أقوام لا يحصون من إخوانية وسرورية ، وقطبية ، وجهاد ، وغيرهم ، ثم نشروها زاعمين أنها هي الحق ، فجاء هذا المنصوب نقلاً عن أسياده وتقليدا لهم ليلصقها بالشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله .
    ظلماً ، وعدواناً ، وزوراً وبهتاناً من الانتقادات الخاطئة والتعقبات الكاذبة لعقيدة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب ومنهج دعوته إلى الله ومؤلفاته ورسائله العامة والخاصة، ولقد أتى بالعجب أو على الأصح بموجبات الغضب بسبب قلب الحقائق ظلماً وعدواناً على إمام أنار الله القلوب والعقول بدعوته التي جاءت في وقت كان الناس في كل قطر من الأقطار في أمس الحاجة إليها بشهادة الصديق الصادق والعدو المنصف، فنفع الله بها العرب والعجم في كل إقليم من أقاليمه ، نعم جاء الشيخ بالدعوة النيرة ذات العقيدة السلفية الصحيحة والمنهج النبوي الكريم الذين ليس لهما مصدر إلا كتاب الله العظيم والسنة الغراء وإجماع من يعتد بإجماعهم من علماء المسلمين .

    فهذا الوصف من هذا الكاتب هو من علامات أهل علامات أهل البدع والانحراف و الزيغ والضلال .

    #فحيثما وجدت شخصاً يصف السلفيين بأنهم " أدعياء السلفية " فاعلم أنه من " أعداء السلفية" ،ومن أنصار التحزب المذموم ،ومن أهل الظلم و العدوان #

    # وأما دعواه بأن منهجهم باطل فهذا من أعظم الظلم و البغي و العدوان .
    فمنهجهم أهل السنة مبني على الكتاب و السنة على فهم السلف الصالح .
    ومنهجهم هو منهج الفرقة الناجية و الطائفة المنصورة .
    والعجب أن هذا الكاتب و غيره لا يعجبهم ما عليه السلفيين من :

    @ التمسك بالكتاب و السنة على فهم السلف لا على فهم فلان وعلان من دعوتهم ومنظرهم .

    @طاعة ولاة أمور المسلمين و مبايعتهم و الدعاء لهم بالهدى و الصلاح و ليس تكفيرهم مطلقاً و التحريض على منابذتهم و الخروج عليهم مع إجماع العلماء على إسلام بعض أولئك الولاة .
    حفظ منـزلة العلماء الكبار و التحذير ممن يقدح فيهم لا تصريحا ولا تلميحاً بخلاف ما سلكه الجاهل من الطعن المبطن بالعلماء .

    @التحذير من أهل الأهواء والبدع والانحراف ما عليه الكاتب من تمجيد أهل البدع .

    @البعد عن الجماعات الحزبية المخالفة لمنهج السلف .

    @التحذير من سيد قطب و البنا وفكرهما المنحرف ومنهجهما الفاسد .والتحذير من أمثالهما من دعاة الضلال .

    @توجيه الناس والطلاب إلى كتب السلف ومن سار على نهجهم من المتأخرين وإبعادهم عن كتب المنحرفين من علماء البدع و الضلال .
    ونحو ذلك مما هو مقرر في منهج السلف و عليه نصوص العلماء الكبار .

    قال الجاهل الضال : فقد قال رسول الله وهو الصادق المصدوق "إن أمتي لا تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم إختلافا فعليكم بالسواد الأعظم"

    الـرد قلت : إسناد هذا الحديث الذي استشهد به هذا الجاهل وعزاه إلى ابن ماجة ضعيف جدا :-
    فقد أخرجه عبد بن حميد في مسنده ( 1220) وابن ماجة في سننه (390) وأبو القاسم اللالكائي في اعتقاد أهل السنة (153) وابن عدي في الكامل ( 6/328) والمزي في تهذيب الكمال ( 33/ 287) جميعا : من طريق أبي المغيرة أنا معان بن رفاعة السلامي عن أبي خلف الأعمى عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [إن أمتي لن تجتمع على ضلالة فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم ].

    و فيه أبو خلف الأعمى متروك رماه ابن معين بالكذب .
    قال الحافظ ابن حجر: أبو خلف الأعمى نزيل الموصل خادم أنس قيل : اسمه حازم بن عطاء ، متروك و رماه ابن معين بالكذب من الخامسة ومن زعم أنه مروان الأصغر فقد وهم .

    وقال المزي في ترجمته : قال أبو حاتم منكر الحديث ليس بالقوي وقال صاحب تاريخ الموصل ذكر لنا انه رأى عثمان بن عفان وكان بصريا أوطن الموصل ومات بها وقال غيره هو مروان الأصغر كذا كناه عوف بن أبي جميلة الأعرابي والله اعلم روى له بن ماجة .

    وكذلك معان بن رفاعة ضعيف .
    قال ابن عدي معان بن رفاعة السلامي ثنا بن حماد ثنا عباس عن يحيى قال معان بن رفاعة ضعيف سمعت بن حماد يقول قال السعدي معان بن رفاعة السلامي ليس بحجة .
    ثم قال ومعان بن رفاعة عامة ما يرويه لا يتابع عليه .

    قال صاحب مصباح الزجاجة (4 /169)
    هذا إسناد ضعيف لضعف أبي خلف الأعمى واسمه حازم بن عطار رواه عبد بن حميد ثنا يزيد بن هارون أنبا بقية بن الوليد بن معاذ فذكره ورواه أبو يعلى الموصلي ثنا داود بن رشيد ثنا الوليد فذكره بإسناده ومتنه وقد روى هذا الحديث من حديث أبي ذر وأبي مالك الأشعري وابن عمر وأبي نصرة وقدامة بن عبد الله الكلابي وفي كلها نظر قاله شيخنا العراقي رحمه الله .

    وأما قوله [ لا تجتمع أمتي على ضلالة ]
    فقال صاحب كشف الخفاء ج: 2 ص: 470
    [لا تجتمع أمتي على ضلالة رواه أحمد والطبراني في الكبير وابن أبي خيثمة في تاريخه عن أبي نضرة الغفاري رفعه في حديث سألت ربي أن لا تجتمع أمتي على ضلالة فأعطانيها والطبراني وحده وابن أبي عاصم في السنة عن أبي مالك الأشعري رفعه إن الله أجاركم من ثلاث خلال أن لا يدعو عليكم نبيكم فتهلكوا جميعا وأن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق وأن لا تجتمعوا على ضلالة ورواه أبو نعيم والحاكم وأعله اللالكالي في السنة وابن منده ومن طريقه الضياء عن ابن عمر رفعه إن الله لا يجمع هذه الأمة على ضلالة أبدا وإن يد الله مع الجماعة الأعظم فان من شذ شذ في النار وكذا عند الترمذي لكن بلفظ أمتي ورواه عبد بن حميد وابن ماجه عن أنس رفعه إن أمتي لا تجتمع على ضلالة فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم . ورواه الحاكم عن ابن عباس رفعه بلفظ: لا يجمع الله هذه الأمة على ضلالة ويد الله مع الجماعة والجملة الثانية عند الترمذي وابن أبي عاصم عن ابن مسعود موقوفا في حديث: عليكم بالجماعة فان الله لا يجمع هذه الأمة على ضلالة زادغيره وأياكم والتلون في دين الله وبالجملة فالحديث مشهور المتن وله أسانيد كثيرة وشواهد عديدة في المرفوع وغيره فمن الأول انتم شهداء الله في الأرض ومن الثاني قول ابن مسعود إذا سئل أحدكم فلينظر في كتاب الله فان لم يجده ففي سنة رسول الله فان لم يجده فيها فلينظر فيما اجتمع عليه المسلمون وإلا فليجتهد] .

    وهنا يجدر بنا أن نُذِّكر نكتة للذين يستدلون بحديث رسول الله من دون تمييز بين صحيحه من سقيمة وأنهم يدخلون في جملة القصاصين حطاب الليل الكذابين على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    قال ابن حبان في مقدمة المجروحين عند هذا الحديث: ( قال أبو حاتم رضي الله عنه : في أمر النبي صلى الله عليه وسلم أمته بالتبليغ عنه من بعدهم مع ذكره إيجاب النار للكاذب عليه دليلٌ على أنه إنما أمر بالتبليغ عنه ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم أو ما كان من سنته فعلاً أو سكتاً [سكوتاً] عند المشاهدة لا أنه يدخل في قوله صلى الله عليه وسلم : ( نضَّرَ اللهُ امْرَأً ) المحدثون بأسرهم ، بل لا يدخل في ظاهر هذا الخطاب ، إلا من أدّى صحيح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم دون سقيمه ، وإني خائف على من روى ما سمع من الصحيح و السقيم أن يدخل في جملة الكذبة على رسول الله عليه الصلاة والسلام إذا كان عالماً بما يروي ، و تعيين تمييز العدول من المحدثين و الضعفاء و المتروكين بحكم المبين عن الله تبارك وتعالى . أهـ انظر المجروحين ( 1/ 15- 15)

    وقال الإمام الشافعي في الرسالة ( 1/ 397-399) حدثنا سفيان عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله قال : [ حدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ولا تكذبوا عليَّ ]
    قال :وهذا أشدُّ حديث رُوي عن رسول الله في هذا وعليه اعتمدنا مع غيره في أن لاَّ نقبل حديثاً من ثقة ، ونعرف صدق من حمل الحديث من حين ابتدئ إلى أن يُبلغ به منتهاه .
    وقال الخطابي في معالم السنن (4/ 187-188) عند هذا الحديث الذي روى أبو داود أوله ،قال : [ ليس معناه إباحة الكذب في أخبار بني إسرائيل ورفع الحرج عمن نقل عنهم الكذب ن ولكن معناه الرخصة في الحديث عنهم ، على معنى البلاغ ،وإن لم يتحقق صحة ذلك بنقل الإسناد ، وذلك لأنه أمر قد تعذر في أخبار ، لبعد المسافة وطول المدة ، ووقوع الفترة بين زماني النبوة .
    وفيه دليل على أن الحديث لا يجوز عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بنقل الإسناد و التثبت فيه .

    وقد روى الدراوردي هذا الحديث عن محمد بن عمرو بزيادة لفظ دل بها على صحة هذا المعنى ، وليس في رواية علي بن مسهر الذي رواها أبو داود عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :[ حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، وحدثوا عني ولا تكذبوا عليَّ ].

    ومعلوم أن الكذب على بني إسرائيل ولا يجوز بحال ، فإنما أراد بقوله : وحدثوا عني ولا تكذبوا عليّ- : أي تحرزوا من الكذب عليّ بأن لا تحدثوا عني إلا بما يصح عندكم من جهة الإسناد الذي به يقع التحرز عن الكذب عليّ ].

    ولقد ذهب هذا الجويهل يستدل بهذا الحديث وخاصة[ لفظة عليكم بالسواد الأعظم] بما ترجم لهم على رأسهم الصوفي صاحب طريقة القديانية و الحصافية حسن البنا .
    ثم جعل الإخوان المفسدين هم أهل السواد الأعظم ولم يلتفت إلى كلام أهل العلم حول الفرقة الناجية والطائفة المنصورة ، ومن المراد بالسواد الأعظم جهل قبيح منه وتعالم من سفيه .

    فقد ذكر أهل العلم أن المراد بالسواد الأعظم هم جماعة المسلمين المتمسكين بما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم ومن نهج نهجهم و اقتفى آثرهم وإن كان واحدا .
    وقد بين اللالكائي (اعتقاد أهل السنة ج: 1 ص: 106 )المراد من السواد الأعطم بعد سوقه للحديث :فقال: 154 أخبرنا محمد بن علي بن النضر أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي قال حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر الصايغ قال حدثنا خالد بن يزيد القرني قال حدثنا الفاء بن سليمان عن أبيه عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجمع الله هذه الأمة على ضلالة ابدا قال يد الله على الجماعة فاتبعوا سواد الأعظم فإنه من شذ شذ في النار .
    155 أخبرنا عبد الله بن مسلم بن يحيى قال أخبرنا الحسين بن إسماعيل قال حدثنا سعيدبن يحيى الأموي قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر قال خطب عمر بالشام فقال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال استوصوا بأصحابي خيرا ثم اللذين يلونهم ثم اللذين يلونهم ثم يفشوا الكذب حتى يعجل الرجل بالشهادة قبل أن يسألها وباليمين قبل أن يسألها فمن اراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد ومن الاثنين أبعد فمن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن .

    وقال المروزي في كتاب السنة ج: 1 ص: 22
    (قال: 57 حدثنا محمد بن يحيى ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ثنا أبو بكر بن عياش عن موسى بن عبيدة عن عبد الله بن عبيدة عن بنت سعد عن أبيها سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افترقت بنو اسرائيل على إحدى وسبعين ملة ولن تذهب الليالي ولا الأيام حتى تفترق أمتي على مثلها أو قال عن مثل ذلك وكل فرقة منها في النار إلا واحدة وهي الجماعة.

    قال المناوي في فيض القدير ج: 2 ص: 431
    [إن أمتي أي أمة الإجابة لن وفي لفظ لا تجتمع على ضلالة ومن ثم كان إجماعهم حجة فإذا رأيتم اختلافا في أمر الدين كالعقائد والدنيا كالتنازع في شأن الإمامة العظمى أو نحو ذلك فعليكم بالسواد الأعظم من أهل الإسلام أي الزموا متابعة جماهير المسلمين فهو الحق الواجب والفرض الثابت الذي لا يجوز خلافه فمن خالف مات ميتة جاهلية ه عن أنس بن مالك ورواه عنه أيضا الدارقطني في الأفراد وابن أبي عاصم واللالكائي قال ابن حجر رحمه الله تعالى حديث تفرد به معاذ بن رفاعة عن أبي خلف ومعاذ صدوق فيه لين وشيخه ].

    قال أبو نعيم في حلية الأولياء ج: 9 ص: : 238
    محمد بن أسلم ومنهم السليم الأسلم المذكور بالسواد الأعظم
    الطوسي أبو الحسن محمد بن أسلم أحواله مشتهرة مشهورة وشمائله مسطرة مذكورة كان بالآثار مقتديا وعن الآراء منتهيا أعطي بيانا وبلاغة وزهدا وقناعة نقض على المخالفين بتبيانه وأقبل على تصحيح حاله وشانه .
    حدثنا أبي ثنا خالي أحمد بن محمد يوسف ثنا أبي قال قرأت على أبي عبد الله محمد بن القاسم الطوسي خادم بن أسلم قال سمعت إسحاق بن راهويه يقول: وذكر في حديث رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: [ إن الله لم يكن ليجمع أمة محمد على ضلالة فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم ] فقال رجل يا أبا يعقوب الأعظم فقال محمد بن أسلم وأصحابه ومن تبعه .

    ثم قال سأل رجل ابن المبارك فقال يا أبا عبد الرحمن الأعظم قال أبو حمزة السكوني ثم قال إسحاق في ذلك الزمان يعني أبا حمزة وفي بكذا محمد بن أسلم ومن تبعه ثم قال إسحاق لو سألت الجهال الأعظم قالوا جماعة الناس ولا يعلمون أن الجماعة عالم متمسك بأثر النبي صلى الله عليه وسلم وطريقه فمن كان فهو الجماعة ومن خالفه فيه ترك الجماعة ثم قال إسحاق لم أسمع عالما منذ خمسين سنة أعلم من محمد بن أسلم قال أبو عبد الله وسمعت أبا يعقوب المروزي ببغداد رجاء له قد صحبت محمد بن أسلم وصحبت أحمد بن حنبل أي الرجلين كان عندك أرجح أو أكبر أو أبصر بالدين فقال يا أبا عبد الله لم تقول هذا إذا ذكرت محمد بن أسلم في أربعة أشياء فلا تقرن معه أحدا البصر بالدين واتباع أثر النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيا وفصاحة لسانه بالقرآن والنحو ثم قال لي نظر أحمد بن حنبل في كتاب الرد على الجهمية الذي وضعه محمد بن أسلم فتعجب منه .

    أ خبرنا إسحاق بن طارق أخبرنا ابن خليل أخبرنا أخبرنا اللبان أخبرنا الحداد إجازة أخبرنا أبو نعيم حدثنا أبي حدثنا خالي أحمد بن محمد بن يوسف حدثنا أبي قال قرأت على محمد بن القاسم الطوسي خادم محمد بن أسلم سمعت إسحاق بن راهويه يقول في حديث إن الله لا يجمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم على ضلالة فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم فقال رجل يا أبا يعقوب الأعظم قال محمد بن أسلم وأصحابه ومن تبعه ثم قال إسحاق لم أسمع عالما منذ خمسين سنة كان أشد تمسكا بأثر النبي صلى الله عليه وسلم من محمد بن أسلم. وقال الذهبي في السير
    (12/ 207) :[وعن بعض أهل العلم قال : كان محمد بن اسلم في وقته يُشَبَّه بابنِ المبارك ]

    قال ابن حزم في الإحكام: ج: 4 ص: 576
    قال أبو محمد ووجدناهم احتجوا برواية لا تصح عليكم بالسواد الأعظم ووجدنا من طريق محمد بن عبد السلام الخشني عن المسيب بن واضح بن سليمان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تجتمع أمة محمد على ضلالة أبدا وعليكم بالسواد الأعظم فإنه من شذ شذ إلى النار .
    قال أبو محمد المسيب بن واضح منكر الحديث لا يحتج به روى المنكرات منها أنه أسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم من ضرب أباه فاقتلوه وهذا لا يعرف ولو صح الخبر المذكور لكان معناه من شذ عن الحق لا ذلك وبما أنبأناه أحمد بن عمر بن أنس العذري نا عبد الله بن الحسين نا عقال نا إبراهيم بن محمد الدينوري نا محمد بن أحمد بن الجهم نا أبو قلابة نا وهب بن جرير بن حازم قال سمعت عبد الملك بن عمير يحدث عن جابر بن سمرة قال خطبنا عمر بن الخطاب فقال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال من أحب منكم بحبوحة الجنة فليلتزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد

    نا عبد الله ربيع نا محمد بن معاوية نا أحمد بن شعيب أخبرني إبراهيم بن الحسن نا حجاج بن محمد نا يوسف بن أبي إسحاق عن عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن الزبير قال قام عمر بن الخطاب أمير المؤمنين على باب الجابية فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا فقال يا أيها الناس أكرموا أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى إن الرجل ليحلف قبل أن يستحلف ويشهد قبل أن يستشهد فمن سره أن ينال بحبوحة الجنة فعليه بالجماعة فإن يد الله فوق الجماعة ولا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما ألا إن الشيطان مع واحد وهو من الاثنين أبعد من سائته سيئته وسرته حسنته فهو المؤمن .
    ثم ساق أحاديث عمر بن الخطاب وقال بعدها :-
    قال أبو محمد هذا الخبر لم يخرجه أحد ممن اشترط الصحيح ولكنا نتكلم فيه على علاته فنقول وبالله تعالى نتأيد إنه إن صح فإن ما ذكر فيه من الجماعة إنما هي بلا شك جماعة الحق ولو لم يكونوا إلا ثلاثة من الناس وقد أسلمت خديجة رضي الله عنها أم المؤمنين وسائر الناس كفار فكانت على الحق وسائر أهل الأرض على ضلال ثم أسلم زيد بن حارثة وأبو بكر رضي الله عنهم فكانوا بلا شك هم أهل الأرض على الباطل وقد نبىء رسول الله صلى الله عليه وسلم وحده فكان على الحق أهل الأرض على الباطل والضلال وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن زيد بن عمر بن نفيل يبعث يوم القيامة أمة وحده .

    وهذه النصوص التي أوردناها هي أو أثر في غاية الصحة منقول نقل التواتر وكلاهما في غاية البيان فالأقل في الدين هم أهل الحق وأن أكثر الناس على ضلال وعلى جهل وأن الواحد قد يكون هو الناس هم على باطل لا تحتمل هذه النصوص هذا البتة فلو صحت تلك الآثار التي قدمنا لوجب ضرورة أنها ليست في الدين لكن في شيء آخر وبالضرورة تدري أنها ليست على عمومها لأن انفراد الرجل وحده في منكر وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرحم الله أبا ذر يمشي وحده ويموت وحده ويبعث وحده وبرهان كاف قاطع لكل من له أقل فهم في أنه صلى الله عليه وسلم لم يرد قط بالجماعة المذكورة كثرة العدد لا يشك في ذلك لأن النصارى جماعة واليهود جماعة والمجوس وعباد النار جماعة أفترونه صلى الله عليه وسلم أراد هذه الجماعات حاشا لله من هذا فإن قالوا إنما أراد جميع المسلمين قلنا فإن المنتمين إلى الإسلام فرق فالخوارج جماعة والروافض جماعة والمرجئة جماعة والمعتزلة جماعة أفترونه عليه السلام أراد شيئا من هذه الجماعات حاشا له من ذلك،فإن قالوا:

    إنما أراد أهل السنة قلنا أهل السنة فرق فالحنفية جماعة والمالكية جماعة والشافعية جماعة والحنبلية جماعة وأصحاب الحديث الذين لا يتعدونه جماعة فأي هذه الجماعات أراد صلى الله عليه وسلم وليس بعضها أولى بصحة الدعوى من بعض فصح يقينا قطعا كما أن الشمس طالعة من مشرقها أنه عليه السلام لم يرد قط إلا جماعة أهل الحق وهم المتبعون للقرآن ولما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من بيانه للقرآن بقوله وفعله .

    وهذه هي طريق جميع الصحابة رضي الله عنهم وخيار التابعين من بعدهم حتى حدث التقليد المهلك فإذا لا شك في كل هذا وقد بينا أن أمره عليه السلام بلزوم الجماعة إنما أراد يقينا أهل الحق وإن كانوا أقل من أهل الباطل بلا شك لم يرد كثرة العدد قط .

    في ما ذكرنا بيان من علماء السلف ما المراد من السواد الأعظم : وهي الجماعة التي على الحق المبين القائم على الكتاب والسنة وفهم سلف الأمة وإن كان صاحب الحق واحد كما جاء في تفسير الحديث : محمد بن أسلم هو الجماعة ومن كان على شاكلته .
    وسؤل ابن المبارك عن الجماعة فقال : أبو حمزة السكوني هو الجماعة .
    والجاهل يظن أن المراد الكثرة ولهذا جعل الكثرة التي مع الإخوان الحق وهو ميزان فاسد يرده الكتاب والسنة وكلام الأئمة، وقد بيناه من كلام ابن حزم رحمه الله.

    ويتجلى لك ذلك من قولهم (أهل السنة و الجماعة و أهل الأهواء والبدعة) فإنهم سموا أهل السنة و الجماعة لاجتماعهم على الألفة واعتصامهم بالسنة .
    وسموا أهل الأهواء والبدع لاتباعهم الأهواء ومنابذتهم الألفة والجماعة .
    ولهذا كان شعار الطائفة الناجية هو السنة والجماعة دون البدعة والفرقة .
    قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (3 /157)
    ((من طريقة أهل السنة والجماعة إتباع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم باطنا وظاهرا وإتباع سبيل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار واتباع وصية رسول الله حيث قال : ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدى تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور ؛فإن كل محدثة بدعة ،وكل بدعة ضلالة ) ويعلمون أن أصدق الكلام كلام الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم ويؤثرون كلام الله على كلام غيره من كلام أصناف الناس ويقدمون هدى محمد على هدى كل أحد .

    وبهذا سموا أهل الكتاب والسنة وسموا أهل الجماعة ؛لأن الجماعة هي : الاجتماع ،وضدها الفرقة وإن كان لفظ الجماعة قد صار اسما لنفس القوم المجتمعين ،والإجماع هو الأصل الثالث: الذي يعتمد عليه في العلم والدين ،وهم يزنون بهذه الأصول الثلاثة جميع ما عليه الناس من أقوال وأعمال باطنة أو ظاهرة مما له تعلق بالدين والإجماع الذي ينضبط هو ما كان عليه السلف الصالح إذ بعدهم كثر الاختلاف وانتشرت الأمة ) أ. هـ

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : والبدعة مقرونة بالفرقة كما أن السنة مقرونة بالجماعة فيقال أهل السنة والجماعة كما يقال أهل البدعة والفرقة . انظر الاستقامة ج: 1 ص: 42
    وعلى ذلك جاء تفسير ابن عباس : في قوله تعالى { يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون }
    قال ابن عباس وغيره تبيض وجوه أهل السنة والجماعة وتسود وجوه أهل البدعة والفرقة .
    انظر الجواب الصحيح ج: 6 ص: 490- 491 ومجموع الفتاوى ( 19/ 114-116 )

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (3 /345 - 346)
    (ولهذا وصف الفرقة الناجية بأنها أهل السنة والجماعة وهم الجمهور الأكبر والسواد الأعظم وأما الفرق الباقية فإنهم أهل الشذوذ والتفرق والبدع والأهواء ولا تبلغ الفرقة من هؤلاء قريباً من مبلغ الفرقة الناجية ،فضلا على أن تكون بقدرها ؛بل قد تكون الفرقة منها في غاية القلة [وشعار هذه الفرق مفارقة الكتاب والسنة والإجماع ،فمن قال بالكتاب والسنة والإجماع كان من أهل السنة والجماعة] ).

    قال الجاهل المتعالم : اعلم، أن هذا الدين لا يؤخذ عن كل من هب ودب، إنما يؤخذ عن العلماء بكتاب الله وسنة رسوله، الذين هم ورثة الأنبياء. كما جاء في السنة المطهرة، ولهم علامات بها يعرفون، ومزايا تميزهم عن عامة الناس، سنأتي على ذكرها في موضعها إن شاء الله. وكما أرشدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، في حديثه الشريف: (( إن هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم)). وفي رواية (( العلم دين والصلاة دين فانظروا ممن تأخذون هذا العلم وكيف تصلون هذه الصلاة فانكم مسؤولون يوم القيامة.))

    الــرد: وهذا الذي استدل به الجويهل ليس بحديث وإنما هو آثر عن ابن سيرين وجاء أيضاً من قول أنس بن مالبك وهاك البيان :
    أخرج مسلم في مقدمة صحيحه (1/10) قال حدثنا حسن بن الرَّبيع حدثنا حماد بن زيد عن أيوب وهشام عن محمد ، وحدثنا فضيل عن هشام قال وحدثنا مخلد بن حسين عن هشام عن محمد بن سيرين قال :[إن هذا العلم دين فانظروا عمَّمن تأخذون دينكم ]

    وأخرجه خيثمة بن سليمان القرشي قال أخبرنا عبد الرحمن أخبرنا خيثمة حدثنا الكديمي حدثنا أزهر بن سعد حدثنا ابن عون عن محمد قال : [ إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذونه ] انظر كتاب من حديث خيثمة (1/167)
    وقال صاحب كشف الخفاء (1/ 302) ورقم ( 796 ) [ إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم ]رواه مسلم عن ابن سيرين من قوله.

    وجاء من قول أنس بن مالك : -
    قال المزي في تهذيب الكمال (26/ 438): وقال أبو إسماعيل الترمذي عن إسماعيل بن أبي أويس سمعت خالي مالك بن أنس يقول : [ إن هذا العلم دين فانظروا عن من تأخذون دينكم لقد أدركنا في هذا المسجد سبعين وأشار إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن يقول قال فلان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فما أخذت عنهم شيئا وإن أحدهم لو ائتمن على بيت مال لكان به أمينا لأنهم لم يكونوا من أهل هذا الشأن].

    الحلقة الأولى :-
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-04-11
  3. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    ****
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة