القوات الأمريكية ترتكب مجازر بشعة بالناصرية

الكاتب : قَـتَـبـان   المشاهدات : 381   الردود : 0    ‏2003-04-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-09
  1. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    منقول من شبكة محيط الإخباريه

    www.moheet.com

    القوات الأمريكية ترتكب مجازر بشعة بالناصرية



    سراييفو : أكد دامير شاغولاي أحد المصورين البوسنيين المعتمدين لدى وكالة رويتر للأنباء والعائد لتوه من العراق بسبب إصابته في قدمه خلال المعارك ، أنه شاهد فظائع وممارسات قاسية لقوات التحالف ضد المدنيين العراقيين في الناصرية .
    و قال أنه محظوظ لاختيار الوكالة له ليكون من بين فريقها العامل داخل العراق لأن صوره تنشر في مختلف وسائل الاعلام الدولية .
    و خاصة " الصور التي التقطها أثناء الغزو الامريكي للناصرية جنوب العراق " .
    بعد أن مكث بالكويت لمدة اسبوعين مع قوات المارينز التي كانت تنتظر أوامر الرئيس بوش بالإغارة على العراق .
    و قال شاغولاي " عندما تم قبولي من قبل المارينز ، بعد اعتمادي من طرف رويترز عاملوني كجندي من جنودهم فقد ألبسوني ثياب عسكرية وزودوني بملابس واقية من الاسلحة الكيماوية و أقنعة لنفس الغرض ، و خوذة عسكرية " و عن كيفية ممارسة عمليات التصوير قال " كانت مشاهد مرعبة وكان الرصاص القادم من الطرف العراقي يمنعنا من أن نرفع رؤوسنا ، و عندما يتوقف القصف نقوم بالتقاط الصور ، أو عندما تبدأ قوات المارينز بالقصف دون أن يكون هناك رد من الطرف المقابل بشكل يمثل خطرا " و يتابع شاغولاي " كان عملا شاقا و خطيرا و كنا غالبا ما نقوم بعمليات التصوير بعد المعارك و لا يعني هذا أننا لا نصور أثناءها ، و لكن النتائج دائما تكون مدمرة و مأساوية و خاصة في صفوف المدنيين ، و لم يكن لدي خيار متى و ماذا سأصور " و عن القوات المغيرة قال " كانوا ينامون في خنادق و بعضهم يفضلها على الدبابات لشدة الحرارة و الخوف من عمليات مضادة في الليل رغم وجود الحراسة ، و كثيرا ما كنت أتسلل لأرى ما وراء الركام " و عن أصعب المشاهد التي رآها قال " كنت أقوم بالتصوير قرب مساكن طينية منهارة و كنت أسمع أنينا تحت التراب و عندما حاولت النبش بيدي العزلاء بدا القصف من الجانبين و اضطررت لدخول مركبة الصحافيين و صوت الانين لا يزال في أذني حتى الآن " و قال " حصلت جرائم كثيرة و سحبت منا عدة اشرطة احتوت على مشاهد مثيرة و لكننا استطعنا اخفاء الكثير أيضا " و عن مشاعر الجنود قال " لم أر أبرد من دمائهم كانوا يطلقون النار على كل ما ارتفع من الارض كانوا يستخدمون سياسة الأرض المحروقة و انتقاء الأهداف كان مجرد تصريحات للسياسيين و العسكريين في المؤتمرات الصحافية أما الواقع و الحقيقة فقد كانت الحرب مذبحة لكل كائن حي و تسوية كل ما علا بالارض في أكثر الأحيان خاصة إذا اعتقد المارينز أن تلك البيوت يختفي وراءها مقاتلون عراقيون " وأضاف المصور البوسني " كل سقف في الناصرية أصابته القذائف و بعض البيوت ظل واقفا و لكن لا يوجد شئ بداخله فقد خرقته قذائف الهاون و أخذت أرواح كثيرة ممن كانوا بداخلها " و قال أن " الجنود الامريكان تعرضوا على ما يبدو لعملية غسل دماغ قبل أن يأتوا و شحنوا بالحقد و الكراهية و استغل على ما يبدو صغر سنهم فمعظمهم لم يتجاوز 22 سنة وكانوا ينتظرون بدء الحرب ليمارسوا هواياتهم " و عن المدنيين في الناصرية قال " كان النساء و الأطفال و أحيانا الرجال يبكون ، يستغيثون ، وكان ذلك يملأ الجنود بالغرور فها هم أعداءهم تحت اقدامهم يطلبون الرحمة " .
    و قال شاغولاي في حوار نشره موقع الإسلام اليوم :" الناس فقراء يسكنون في بيوت من القش و الطين وكان رصاص الرشاشات الامريكية يخرق ستة جدران متتالية و لم يكن الجنود يخشون من شئ فلن تعقد لهم محاكمات في لاهاي أو في غيرها فهم أمريكيون ، و مستعدين لاطلاق النار على من يرميهم بحصاة " و يتابع و كأنه يتخيل ما رآى " لكن الجنود يعانون من الحرارة التي لم يتعودوا عليها و ينتظرون قدوم الليل بفارغ الصبر ليحسوا بشئ من البرودة " .
    و عن قتلى التحالف قال " لم نتمكن من رؤية كثيرا من القتلى ، و عندما نريد تصوير ما يكون اخفاؤه متعذرا يمنعوننا ، و لا أدري كيف استطاع البعض تصوير الاسرى فنحن ممنوعون من ذلك ، و لا يمكنونا من التصوير " .
    و عما إذا كان يريد العودة للعراق قال شاغولاي " سأعود خلال عشرة أيام " .
     

مشاركة هذه الصفحة