بوش وبلير يبحثان العدوان على سوريا

الكاتب : المنصوب   المشاهدات : 392   الردود : 0    ‏2003-04-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-08
  1. المنصوب

    المنصوب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-07-27
    المشاركات:
    587
    الإعجاب :
    0
    كشفت صحيفة تليجراف البريطانية أن الإطاحة بالنظام السوري بعد انتهاء الغزو الأمريكي للعراق سيكون على رأس جدول أعمال القمة التي بدأها الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير الإثنين 7-4-2003 في مدينة بلفاست الأيرلندية.

    وقال مسئولون أمريكيون للصحيفة في عددها الصادر الثلاثاء 8-4-2003: إنه على الرغم من أن ما يسمى بـ"محور الشر" الذي أعلن بوش عنه في يناير 2003 لم يكن متضمنًا سوريا؛ فإن الإدارة الأمريكية تعتقد بوجود أدلة قوية على دعم سوريا لما أسموه بـ"الإرهاب".

    ويضم محور الشر المزعوم كلا من: إيران والعراق وكوريا الشمالية.

    وادعى المسئولون الأمريكيون -الذين رفضوا الكشف عن هويتهم- أنهم مقتنعون بأن الرئيس السوري بشار الأسد يقوم بإمداد النظام العراقي بأسلحة دمار شامل.

    وقال أحد مسئولي إدارة بوش للتليجراف: "لقد تم نقل المعدات والأموال بل وربما الخبرة، ومن المحتمل أن يكون بعض العلماء العراقيين قد ذهبوا أيضًا إلى سوريا.. إن صدام يحتفظ بجزء من جيشه هناك".

    كان وزير الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفيلد" قد اتهم سوريا شهر مارس 2003 بتزويد العراق بمعدات عسكرية، واصفًا هذا الموقف بأنه "عمل مناهض" لبلاده؛ الأمر الذي نفته سوريا.

    وفي شهر ديسمبر 2002 قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون في تصريح له: "نعتقد بما لا يدع مجالا للشك أن العراق نقل مؤخرًا أسلحة كيماوية وبيولوجية إلى سوريا".

    وقالت مصادر سورية: إن جون بولتون أحد صقور الإدارة الأمريكية أبلغ شارون أن الحرب على العراق "ستجبر سوريا وليبيا على الكشف عما يخفيانه".

    لا حرب محتملة

    من جانبه أكد ريتشارد ميرفي مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشئون الشرق الأدنى في الفترة من عام 1983 إلى 1989.. أنه لا يعتقد أن صراعًا مسلحًا مع سوريا في الأفق القريب.

    وقال: "التحدث عن صراع عسكري مسلح مع سوريا لا يمثل قرارًا اتخذه صناع القرار الأمريكيون، إنها وجهة نظر بعض المحافظين في الإدارة الأمريكية".

    من جهة أخرى سيناقش كل من بلير وبوش في اجتماعاتهما ببلفاست التطورات العسكرية للحرب الدائرة في العراق، والدور الذي ستلعبه الأمم المتحدة فيما يسمى بإعادة إعمار العراق بعد الحرب.

    وقد وصل الرئيس الأمريكي مساء الإثنين 7-4-2003 إلى بلفاست لعقد قمة مصغرة مع بلير لوضع خطط للعراق في مرحلة ما بعد الحرب، وهو ثالث لقاء بين الزعيمين في أقل من شهر.

    وسيعقد بلير وبوش اجتماع عمل جديدا صباح الثلاثاء قبل عقد مؤتمر صحفي، ثم يتناولان الغداء مع رئيس وزراء جمهورية أيرلندا برتي إهيرن، ويلتقيان ممثلي الأحزاب السياسية الأيرلندية الشمالية.

    وسيشارك بوش في عشاء عمل مع بلير مساء الثلاثاء في قصر هيلزبورو الواقع على بعد 10 كيلومترات تقريبًا إلى جنوب بلفاست
     

مشاركة هذه الصفحة