الرئيس الرمز يورث العرش لابنه .. واعضاء مجلس النواب يورثون مقاعدهم لعيالهم !!

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 942   الردود : 12    ‏2003-04-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-07
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35

    أبناء الناخبين.. ناخبون وأبناء المرشحين .. مرشحون

    ديمقراطية الصميل تسلم مجلس النواب إلى الجيل الثاني من "الأبناء"
    < كتب / على الفقيه

    (ابن الوزعوَّام) مثل قديم طالما سمعناه وظل الآباء يستشهدون به كلما رأو الابن يقلد أباه منذ صغره ويبدأ في ممارسة مهنته ، ابتداءً من الحرف الصغيرة والتي يعتبرها المجتمع دونيه فيحقرون من شأن أصحابها ، على كل فالابن مولع بتقمص شخصية أبيه وهي فطرة يسير عليها الجميع لا إرادياً، وفي نظام القبيلة عرفنا منذ القدم أن المشيخة لها بيوت ولهذا، لا ينقاد الناس لمن أدعى لنفسه (المشيخة) وهو ليس من أهلها وتعتبرونه ضعيفاً ، وتلك ظاهرة اجتماعية وجزء من التركيبة القبلية سلًّم بها الجميع .

    إلاَّ أنه ومع زحف المجتمع المدني محاولاً الاندماج مع القبيلة (عند عجزه عن الحلول مكانها) وصارت القبيلة طرفاً شريكا في الحياة السياسية الحديثة بل جزءاً مهما للتوازن والاستقرار الاجتماعي خاصة في اليمن ، فقد صار النظام القبلي يزحف ليصبغ الحياة السياسية بصبغة القبيلة لتصبح المناصب السياسية موروثه، فهل يرث الأبناء مناصب آبائهم السياسية بعد أن ورثوا عنهم مكانتهم الاجتماعية، تلك مؤشرات بدأت تضعها بشكل واضح، أسماء ظهرت على كشوفات المرشحين لعضوية البرلمان القادم من قبل الأحزاب السياسية بما نستطيع تسميته (جيل الأبناء) فكثير من الشخصيات تركت مقاعد المجلس ليحل الوريث الشرعي محل أبيه تمهيداً لوراثة تمكنه من ممارسة دور أكبر في الحياة السياسية.

    أولئك الذين أفسحوا المقاعد لأبنائهم وربَّما ملَّوها بعد فترة أمتدت منذ ما كان يسمى بمجلس الشعب التأسيسي ، فهل ورثوا البرلمان استنساخاً لوراثة المشيخة دون استناد إلى أي مقومات تؤهلهم لذلك الدور ، وربما لا يملكون حتى كفاءة آبائهم ؟!

    ويبدو توريث الجيل الثاني من أبناء السياسيين والوزراء مدعاة للغرابة!! فقد أظهرت قائمة مرشحي المؤتمر الشعبي العام شخصيات هم أنجال وزراء وسياسيين فهل يعُد ذلك تمهيداً لتسليم الجيل الثاني السلطة عن طريق (التوريث الديموقراطي) وعند تفحص أسماء مرشحي المؤتمر (الحاكم) نجد أن نسبة تصل إلى 5% من المرشحين هم أبناء مشائخ كبار كان لآبائهم يد في الحكم ومنهم أبناء برلمانيين قدامى وآخرون أبناء وزراء ومسؤولين كبار!!

    أحزاب أخرى ليس أمامها سوى الاستعانة بأبناء المشائخ حتى تضمن مقاعد في المجلس ويظل الجميع يفكر بنفس عقلية السيطرة.

    د. فؤاد الصلاحي أستاذ علم الاجتماع بجامعة صنعاء يعتبرها ظاهره في المجتمع العربي، حيث تستثمر النخب الحاكمة السلطة في تمرير أبنائها وأقاربها إلى مراكز سياسية وإدارية ، وبعضهم يتجه إلى تدريب أبنائه وفق نظام تعليمي حديث، كما يصف، هذه العملية بأنها تشكل ظاهرة سياسية اجتماعية في آن واحد ، ويضيف : (من حيث أنها تكرس احتكار السلطة للأقلية من الأفراد في إطار احتكارهم للثروة من جانب آخر فيصبحون محتكرين للسلطة والثروة، ونقصد بذلك مجموعة المراكز السياسية في الحكومة ومقاعد البرلمان بالإضافة على إدارة المؤسسات الاقتصادية الهامة سواء الرسمية منها أو القطاع الخاص ، وهذه النخبة تميل إلى تدعيم مركزها الجماعي من خلال قوة العلاقات الاجتماعية فيما بينها من خلال المصاهرة وتبادل المنافع والخدمات.

    مشيراً إلى التأثيرات السلبية التي تتركها هذه الظاهرة على النظام السياسي الديموقراطي في اليمن والوطن العربي مضيفاً : (وهذه الظاهرة من جانب آخر تعبر عن عملية انسداد في القنوات السياسية الرسمية تجاه أفراد الطبقة الوسطى الحديثة التي لم تعد قادرة على الحراك الاجتماعي الصاعد بسبب اتجاه النخب السياسية ومراكز القوى إلى إغلاق تلك القنوات المؤدية إلى الحراك الاجتماعي الصاعد لتلك الطبقة.

    مؤكداً في حديثه على أن هذه العملية تخلق عدم الاستقرار وبالتالي مزيداً من العنف والصراع السياسي الاجتماعي.

    كما أشار إلى أن نظام المشيخة بالتوارث سحب نفسه على الحياة السياسية بشكل عام .

    وأمام زحف هذه الظاهرة يظل المجتمع اليمني يعيش غياب الدولة الحديثة ونظام المؤسسات والحراك السياسي الذي يعزز البناء والتنمية.


    ------------------------------------------------

    معايير الترشيح لم تتضح إلا في حزب واحد

    توريث المناصب من الأباء إلى الأبناء سمة المجلس النيابي القادم!

    < كتب/ شاكر البرعي

    ربما يكون صحيحاً الوصف الذي أطلقه الكاتب الصحفي جمال عامر عن المعايير المتبعة لترشيح الشخصيات التي ستدخل البرلمان اليمني القادم ، وهو معيار توريث السلطة من الآباء إلى الأبناء خصوصاً لدى الحزب الحاكم باعتباره الحزب الوحيد الذي أعلن عن أسماء مرشحيه للانتخابات البرلمانية القادمة حتى لحظة كتابة هذا التقرير..

    وما عدا ذلك لا جديد ولا تغيير في تركيبة المؤتمر الشعبي العام على حد قوله .

    فالحزب الحاكم بحسب تعبير الصحفي خالد الحمادي فاجأ الجميع بهذه القائمة التي كشف فيها ترشيح العديد من أبناء المسؤولين بدلاً من ترشيح آبائهم .

    مع ذلك يقول الحمادي: (تضمنت قائمة المرشحين للحزب الحاكم تشكليه نوعية ذات صبغة سياسية وثقافية جديدة حيث احتوت على أسماء جديدة اختيرت على أساس الكفاءة العلمية والعملية وبالذات في المدن الرئيسية وأزاحت العديد من الأسماء التقليدية والوجاهية التي رشحتها في انتخابات 1997م ، مع الاحتفاظ ببعض الشخصيات المشائخية المؤثرة سياسياً ورجال المال والأعمال) .

    يقول الأخ / عبد الرقيب فتح - رئيس اللجنة الفنية بالتنظيم الوحدوي الناصري عن المعايير التي اتبعها التنظيم لترشيح أعضائه للانتخابات البرلمانية القادمة .

    (هناك معايير تنظيمية تبدأ من مناطق التنظيم الناصري في مختلف محافظات الجمهورية ومروراً بالفروع ، وبعد ذلك تقدم الأسماء للأمانة العامة واللجنة المركزية ، وهناك أيضاً معايير علمية ، واجتماعية تؤخذ في الحسبان أثناء الترشيح ، ويتم مراعاتها) .

    ويضيف: حاولنا أن نشرك المرأة في هذه المرحلة ، لكن واجهتنا صعوبات ناتجة عن. الوضع الاجتماعي في البلاد. حيث لم تتقدم إلا إمرأة واحدة كمرشحة عن التنظيم الناصري في إحدى دوائر محافظة عدن ويؤكد مسؤول اللجنة الفنية بالتنظيم الناصري على أن الجانب الكلي للترشيح هذه المرة كان مطبوعاً أو محكوماً بما تم التنسيق بشأنه في إطار أحزاب اللقاء المشترك.

    وحول قائمة مرشحي المؤتمر ، اعتبر أثرها على المجلس القادم تكريساً لنفس الدور السابق ، وهو دور هزيل وضعيف جداً على حد وصفة مختتماً : (( أما نحن في التنظيم الناصري ، واللقاء المشترك فقد حرصنا بقدر المستطاع أن يضم المجلس البرلماني القادم مجموعة من الشخصيات المثقفة والعلمية الجيدة)).

    في ذات الصدد يؤكد رئيس المكتب الفني بالتجمع اليمني للإصلاح ، شيخان الدبعي - أن اختيار الإصلاح لمرشحيه ينفذ قاعدياً ثم فرص النجاح للمرشح على ضوء معطيات الواقع.

    ويقول شيخان الدبعي: (إذا كان هناك مفاضلة بين مرشح وآخر يتم اختيار من هو الأفضل) .

    ويشير الدبعي إلى التقاليد والأعراف ودور القبيلة الموجود في بلادنا .

    معتبراً هذه العوامل مهمة ، ويتم مراعاتها أثناء الترشيحات النيابية ولا يمكن القفز عليها بأي حال من الأحوال.





     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-07-29
  3. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    يرفع للفائده وتاكيدا لخرط الرمز مع ملاحظه ان هذا المقال له اكثر من سنتين !!!!!!:(:(:(
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-07-29
  5. هارون

    هارون قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-02
    المشاركات:
    3,279
    الإعجاب :
    0
    الله يعينك لسى الامر سر مع اننا لسنا مع ترشيح ابنه او لا المهم ان تكون انتخابات نزيهه ومشاركه من المعارضه جديه وحقيقيه هكذا نضمن ان من سوف نعطيها اصواتنا سوف يفوز وشكرا والا ا لاعتصام خير تعبير عن تزوير الانتخابات
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-07-29
  7. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005

    والنهاية



    [​IMG]

    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار


    [​IMG]
    AlBoss

    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]



     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-07-29
  9. jawvi

    jawvi قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-06-05
    المشاركات:
    8,781
    الإعجاب :
    0
    الخاتمه بعلان

    وعیختمها الله بخیر






    والفرج آت
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-07-30
  11. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    د. فؤاد الصلاحي أستاذ علم الاجتماع بجامعة صنعاء يعتبرها ظاهره في المجتمع العربي، حيث تستثمر النخب الحاكمة السلطة في تمرير أبنائها وأقاربها إلى مراكز سياسية وإدارية ، وبعضهم يتجه إلى تدريب أبنائه وفق نظام تعليمي حديث، كما يصف، هذه العملية بأنها تشكل ظاهرة سياسية اجتماعية في آن واحد ، ويضيف : (من حيث أنها تكرس احتكار السلطة للأقلية من الأفراد في إطار احتكارهم للثروة من جانب آخر فيصبحون محتكرين للسلطة والثروة، ونقصد بذلك مجموعة المراكز السياسية في الحكومة ومقاعد البرلمان بالإضافة على إدارة المؤسسات الاقتصادية الهامة سواء الرسمية منها أو القطاع الخاص ، وهذه النخبة تميل إلى تدعيم مركزها الجماعي من خلال قوة العلاقات الاجتماعية فيما بينها من خلال المصاهرة وتبادل المنافع والخدمات.
    وأمام زحف هذه الظاهرة يظل المجتمع اليمني يعيش غياب الدولة الحديثة ونظام المؤسسات والحراك السياسي الذي يعزز البناء والتنمية.
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-07-30
  13. آصف بن برخيا

    آصف بن برخيا مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    15,668
    الإعجاب :
    0
    الله يهديك ياتانجر
    الجماعة اياها وفرقتهم مازالوا فرحين بعودتك بمواضيع قوية عن الاشتراكي
    ودخلوا مواضيعك يهللوا ويكبروا والان تجي في الاتجاه العكسي
    ماعليش كم يوم ماحد رد عليك منهم لان هذا الموضوع خط احمر!!!
    والموضوع الثاني بساعات كان الردود 30
    بس صدقني الان بيشوفوا هذا الكلام بيجوا على شان ما ينطبق الكلام


    يعجبني تانجر لانتقادة الفساد اين كااااااااااااااااااااان
    لايعرف يجامل ويناور ويراوغ مثل الثعلب




    تحياتي للشرفاء فقط










    سلام
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-07-30
  15. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    ههههههههههههههه مسكين أنت يا آصف الظاهر أنك لا تعرف من هو TANGER !!

    TANGER ضد المؤتمر والاشتراكي والفساد ونعرف هذا عنه من قبل, فهو عضو قديم في المجلس اليمني وليس بغريب عنا!
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-07-30
  17. آصف بن برخيا

    آصف بن برخيا مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    15,668
    الإعجاب :
    0
    فعلاً انا مسكين اللهم دم على هذه النعمة0

    وتانجر اعرف كتاباتة من قبل ان تسجل انت في المجلس 0

    واعرف انة ضد كل سلبي ومع كل جميل ولهذا نحن معة في مانراة صواب 0

    وبعدين انا اسف اذا انتة فهمت انك المقصود
    يعني الى على راسة بطحة يحسسها0








    سلام
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-07-30
  19. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    فيه تقدم يا آصف.. استمر

    سلام
     

مشاركة هذه الصفحة