قصائد في حب العراق

الكاتب : شمعة أمل   المشاهدات : 501   الردود : 1    ‏2003-04-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-06
  1. شمعة أمل

    شمعة أمل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-05
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    لا يخفى على الجميع ما للعراق من مكانة في قلوبنا نحن العرب ..
    ومنذ عهد بعيد والكل يتغنى بها ..
    وما الم بها الان .. الهب قلوب وعقول الشعراء ..

    وفيما يلي قصيدة للعراق .. بقلم احد المبدعين (بحر)

    كم يهوى الجنانَ جناني أهوى الجهاد بصارمي ولسانـي

    ربـَّـاهُ أسألك الشهادة مُـقبــلا ً ومذيق أعداءَ الهدى نـيرانـــــي

    في أمَّ قصر ٍ والناصرية والربى حيث الرجولة ، ذلكم عنوانــــي
    يا أمَّ قصر ٍ يا بشائر نصرنـا يا ثغر عـِـزٍّ صامدٍ عدنانـــــي

    ثغر العراق الثائرين رجالـــه كم مرَّغوا بالذل وغدٍ جانـــــي

    يا ثورة العشرين هذي جندنا في أمَّ قصر ٍ فوهة البركـــــان

    أ ُختاهُ في بغداد صبراً ريثما يصحوالوجود بصولة الشبـَّـــــان

    أ ُختاهُ ما نامَ الشريفُ إذا غزى جان ٍ على الأعراض والأوطان

    أ ُختاهُ في بغــداد صبرا إنـَّــها فـِتــَـنٌ ستــُـبدي صادق الإيمان

    ناداهُ ربُّ العرش فاستمع الندا وسمى يـُــذاق بـَـشـَـائر القـُـرآن

    ربـَّـاهُ باركْ مَـن أحبَّ محمَّـدا ً وسعـى لقهر عصابة الشيطـــان

    ومُـناهُ أن يلقى النبي وآلـِــــهِ وصحابهِ في جنــَّــة الرضــوان

    بشراهُ أكواز الخلود يطافهــا في موكبٍ يزجى الى الحمـــن

    تــَـلقاهُ في يوم اللقاء عرائـسٌ تـَـهْـفـو لــهُ بالر َّوح والريـحـان

    وأتاهُ مِـن رب الخلائق هاتِـفٌ هلا َّ رضيتَ بنعمتي وجنانــــي

    فغشاهُ نورٌ مـــا رأى لألاء َه ُ وحباهُ حمدا ً مشفعا ً بحـِــســـان

    يا أخوتي في أمَّ قصر ٍ علــَّني بمديحكم القى رضى الديــَّــــان

    يرعاكم الباري ويرعى أرضنا وسماءَ نا من صولة العــــدوان
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-04-06
  3. عاشق الابتسامات

    عاشق الابتسامات مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-28
    المشاركات:
    5,630
    الإعجاب :
    8
    وهذا عن الفدائي

    لاتَسَـــل عَـن سَلامَته رُوحُـهُ فَــوقَ راحَتـِـــه

    بَــدَّلتـــــــهُ هُمُـــومُـــه کَفنَــــاً مِــن وِسادَتِــه

    يَرقُــبُ السَّــــاعَةَ التی بَعــدَها هَـولُ ساعَتـِه

    شاغِلٌ فِکرُ مَن يَرا..... ه بإطــراقِ هــامَتـِــــه

    بَيــنَ جَنبـــــــهِ خافِـقٌ يَتَـلَظَّـــی بِـغــايتِــــــه

    مَن رَأی فَحمَةَ الدُّجی أُضـرمَت مِن شَرارتِــه

    حَمَّـــلَتـهُ جَهَــنَّــــــــمٌ طَــرَفا مِـــن رِسالَتـــه



    هُـوَ بِالبــابِ واقِـــــفٌ وَ الــرَّدی مِنـهُ خــائِف

    فَاهدَأی يا عَواصِـــفُ خَجَـــلاً مِن جَراءَتِـــــه

    ******

    صــامِتٌ لَو تَکَلَّــــــما لَفَــظَ النَّــارَ وَ الـــدَّمــا

    قُـل لِمَن عابَ صَمتَه خُـلِقَ الحَـــزمُ أبکَـــما



    وَ أخُــو الحَزمِ لَم تَزل يـَده تَسبـِــقُ الفَــــما

    لاتَلــــوموه، قـَـد رَأی مَنــهَجَ الحَــقِّ مُظلــما

    وَ بـِـــلادَاً أحَبـَّــــــــها رُکنـُــها قَــد تَهَــدَّمَـــــا

    وَ خُصُـــوماً بِبَغيــهِم ضَجَّتِ الارضُ وَ السَّـما

    مَرَّ حينٌ، فَکــادَ يقتــ له اليـــأسُ، إنَّمــــا ...



    هُــوَ بِالبــابِ واقِــــفٌ وَ الرَّدی مِنــــهُ خـــائف

    فَاهــدَأی يا عَواصِـفُ خَجـــلاً مِـن جَـراءَتِــــه

    *******





    فدائی



    شاعر: ابراهيم طوقان
     

مشاركة هذه الصفحة