جماعة الإخوان المسلمون التعريف بها

الكاتب : ابواسامة السلفي   المشاهدات : 488   الردود : 0    ‏2003-04-06
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-06
  1. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    جماعة الإخوان المسلمون

    تعريف جماعة الإخوان المسلمون : هم أتباع حسن البنا , ومنهمجهم عليه ملاحظات أهمها ما يلي :
    1- التهاون في توحيد العبادة ؛ الذي هو أهم شئ في الإسلام , ولا يصح إسلام عبد إلا به. 2- سكوتهم , وإقرارهم للناس على الشرك الأكبر ؛ من الدعا ء لغير الله , والتطوف بالقبور , والنذر لأصحابها , والذبح على أسمائهم , وما إلى ذلك . 3- إن هذا المنهج مؤسسه صوفي ؛ له علاقة في الصوفية ؛ حيث أخذ من عبد الوهاب الحصافي على طريقته الحصافية الشاذلية . 4- وجود البدع عندهم , وتعبدهم بها بل إن مؤسس المنهج ؛ يقرر بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحضر مجالس ذكرهم ويغفر لهم ما قد مضى من ذنوبهم ؛ في قوله



    صلى الإله على النور الذي ظهر = للعالمين ففاق الشمس والقمر
    هذا الحبيب مع الأحباب قد حضرا = وسامح الكل فيما قد مضى وجرا

    1
    2 صلى الإله على النور الذي iiظهر للعالمين ففاق الشمس iiوالقمر
    هذا الحبيب مع الأحباب قد حضرا وسامح الكل فيما قد مضى iiوجرا


    5- دعوتهم إلى خلافة , وهذا بدعة , فإن الرسل وأتباعهم ما كلفوا ؛ إلا بالدعوة إلى التوحيد ؛ قال تعالى : << وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ >>[النحل : 36]. 6- عدم الولاء والبراء عندهم ؛ أو ضعفه , ويتبين ذلك ؛ من دعوتهم للتقريب بين السنة والشيعة وقول المؤسس ’’ نتعاون فيما اتفقنا عليه , ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ‘‘ آنتهى.
    7- كراهتهم لأهل التوحيد , وأصحاب الطريقة السلفية , وبغضهم لهم , ويتبين ذلك من خلال كلامهم في الدولة السعودية ؛ التي قامت على التوحيد , وتدرس التوحيد في مدارسها , ومعاهدها , وجامعاتها , ومن قتلهم لجميل الرحمن الأفغاني ؛ لكونه يدعو إلى التوحيد , والذي عنده مدارس يدرس فيها التوحيد. 8- تتبعهم عثرات الولاة , والتنقيب عن مثالبهم ؛ سواءً كانت صدقا ؛ أو كذبا , ونشرها في الشباب الناشئ ليبغضوهم عندهم , وليملؤا قلوبهم حقدا عليهم. 9- الحزبية الممقوتة ؛ التي ينتمون إليها , فيوالون من أجل هذا الحزب , ويعادون من أجله. 10- أخذ البيعة على العمل للمنهج الإخواني بالشروط العشرة التي ذكرها المؤسس , وهناك ملاحظات أخرى يمكن أن نأخذها فيما بعد.(1)


    القطبيون
    هم قوم قرأوا مؤلفات سيد قطب , وأخذوا ما فيها من حق وباطل , فتجدهم يدافعون عم سيد إذا انتقده أحد ولو كان الحق مع المنتقد , ومعلوم ؛ أن سيد ليس من رجال العلم ؛ الديني والأصل أنه أديب , ثم هو يأخذ بالذهب الأشعري ؛ مذهب التأويل كغيره من علماء مصر , وعنده أخطاء فاحشة وفادحة ؛ قد تصدى لها رجال من أهل العلم , فبينوها , ولما بيونها ثارة عليهم ثائرة القطبيين ؛ بالنقد , والكلام , والتجريح , فيهم فحسبنا الله ونعم الوكيل , فالأصل أن الرجال يعرفون بالحق , وليس الحق يعرف بالرجال , فيجب علينا أن نأخذ بالحق , وأن ندين به لله رب العالمين , وأن نترك من نهج منهجا مبتدعا , ونجعل أسوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفائه , وأصحابه والتابعين لهم كم أئمة الهدى , والله الموفق.

    السرورية
    تعريف أهل هذا المنهج وانتمائهم :
    السرورية : قوم ؛ أو حزب ؛ ينتمون إلى محمد سرور زين العابدين , وهم عندهم شيء من السنة وشيء من البدعة ؛ وأهم الملاحظات عليهم : 1- أنهم يقدحون في الولاة , ويتكلمون فيهم ؛ بما ينتج عنه شر , وفتنة , وخطورة , والظاهر ؛ أنهم يكفرون الولاة ؛ لكن هذا إنما هو مأخوذ من لسان حالهم , وبم يؤخذ من لسان مقالهم ؛ لأن الطريقة التي سلكوها ؛ هي طريقة الخوارج ؛ أو قريبة منها ؛ علما بأن النصوص توجب السمع, والطاعة لولاة الأمر ؛ وولاتنا في هذا البلد مسلمون , ولله الحمد يحكمون شرع الله في محاكمهم , يقيمون الحدود , فتكفيرهم ؛ أو الكلام فيهم ؛ الذي يوجب الخروج عليهم , ويوجب التمر د عليهم ؛ يعد إفصادا عظيما ؛ لذلك , فإنه ينبغي الحذر من أصحاب هذا المنهج ؛ أو التبرؤ منهم ؛ لا سيما وهم قد تناولوا علماء هذا البلد ؛ بالسب , والشتم المقذع , واتهامهم بالخيانة للدين , وهذا أمر يدل على ما وراءه.
    2- أنهم يدعون إلى الجهاد ,
    وليس مرادهم جهاد الكفار و ولكن الظاهر أن مرادهم ضد الدولة علما بأنا لا نبرؤ الدولة من الأخطاء , ولا ندعي لها العصمة , ولكن نقول : تجب طاعتهم , ومناصحتهم بطريقة سرية ؛ لأنهم مسلمون , والشارع صلى الله عليه وسلم قد منع الخروج على الولاة ؛ إلا أن يرى الخارج كفرا بواحا معه من الله فيه برهان.

    3- أنهم يزعمون ؛ أن العلماء في هذا البلد ؛لا يفقهون الواقع , ويرد عليهم , بأن المفتين , والقضاة لا يفتون في مسألة واحدة , ولم يحكموا في مسألة أيضا ؛ إلا بعد أن يعرفوا واقعها ؛ الذي يحيط بها من سبب , زمناط للحكم , ومؤثرات فيه ؛ ومن يزعم ؛ بأن هؤلاء العلماء وهوؤلاء القضاة ؛ لا يفقهون الواقع , فقد ظلم نفسه , وقال ما لا يجوز له أن يقوله ؛ أما معرفة مكائد الأعداء , وما إلى ذلك فهذا من خصائص الجيش في كل بلد.


    جماعة التبليغ
    هم قوم يتبعون محمد إلياس المؤسس لهذه الجماعة

    ترجمة المؤسس : ولد محمد إلياس عام 1302 ه وحفظ القرآن وقرأ الكتب الستة في الحديث على المنهج الديوبندي الحنفي مذهبا الأشعري الماتريدي عقيدة الوفي طريقة والطرق التي عندهم هي أربع طرق : 1-النقشبندية 2-السهوردية 3- القادرية 4-الجشتية.
    أخذ المؤسس الشيخ/محمد إلياس المذكور البيعة الصوفية على يد الشيخ /رشيد الكنكوهي ؛ ثم جددها بعد الشيخ/رشيد السهارنفوي على يد الشيخ أحمد السهارنغوي ؛ الذي أجازه في المبايعة على النهج الصوفي المعروف , وكان محمد إلياس يجلس في الخلوة عند قبر الشيخ /نور محد البدايوني المراقبة الجشتية كان عند قبر عبد القدوس الكنكوهي ؛ الذي كانت تسيطر عليه فكرة وحدة الوجود أفام ودرس في دلهي وتوفي بها سنة 1363ه .

    يرى أبو الحسن الندوي ؛ أن الشيخ محمد إلياس لجأ إلى هذه الطريقة في الدعوة حين أعيته السبل التقليدية في إسلاح أهل منطقته , وينقل الشيخ/ ميان محمد أسلم عن ملفوظات إلياس أنه كشف له عن هذه الطريقة ؛بأن ألقي في المنام تفسير جديد لقوله الله سبحانه <<كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ >>[آل عمران:110] يقتضي أن الخروج للدعوة إلى الله لا يتحقق بالإقامة في مكان واحد ؛ بدليل قوله تعالى : << أخرجت >>وأن الإيمان يزداد بالخروج بدليل قوله : << تؤمنون بالله >> بعد قوله << أخرجت للناس >>
    فيلاحظ على ما سبق : 1- أن القرآن لا يفسر بالكضوفات , والأحلام الصوفية ؛ التي يكون أغلبها بل كلها من وحي الشيطان.
    2- يظهر مما سبق أن مؤسس هذه الجماعة ؛ غارق في الصوفية من أخمصه إلى مشاشه , فهو أخذ بيعتين فيها , وفتن بطواغيتها , وامضى وقته بالجلوس على قبورهم.
    3- أن مؤسس هذه الجماعة قبوري خرافي ؛ يظهر ذلك من قوله : ’’ وكان يجلس في الخلوة عند قبر الشيخ/نور ... إلى أخر ما قال ؛ وذكر عن الثاني ؛ انه كانت تسيطر عليه فكرة وحدة الوجود , وإن عكوفه عند قبر من تسيطر عليه هذه الفكرة ؛ لدليل واضح على أنه يقول بها.

    4-أصحاب وحدة الوجود ؛ يزعمون أن الله يتجسد في المرأة الحسناء , والعياذ بالله ,وهذا أمر غاية البشاعة ؛ عليهم من الله ما يستحقون ؛ من اللعائن والغضب.

    منهج دعوة التبليغ : يتلخص في ستة أمور أو ستة أصول أو ستة صفات :
    1- تحقيق الكلمة الطيبة ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) .
    2- الصلاة ذات الخشوع والخضوع .
    3- العلم بالفضائل لا المسائل مع الذكر.
    4- إكرام المسلم. 5- تصحيح النية.
    6- الدعوة إلى الله والخروج في سبيل الله على منهج التبليغ .

    ولكل من هذه الستة الأصول أو الصفات ؛ مقصد , وفضيلة حصول , فمقصد ( لا إله إلا الله ) على سبيل المثال: إخراج اليقين الفاسد من القلب وإدخال اليقين الصحيح على ذات الله , وهم يقصدون بذلك وحدة الوجود.

    الملاحظات على جماعة التبليغ :
    1- أن مؤسس هذه الجماعة , نشأ على الصوفية وأخذ فيها بيعتين.
    2- أنه كان يرابط عند القبور ؛ ينتظر الكشف , والفيوظات الفكرية من أصحابها.
    3- أنه كان يراقب في المراقبة الجشتية عند قبر عبد القدوس الكنكوهي ؛ الذي كان يؤمن بفكرة وحدة الوجود.
    4- المراقبة الجشتية: أن يجلس عند القبر نصف ساعة من كل أسبوع ؛ بتغظية الرأس , والذكر لهذه العبارة: ( الله حاضري ؛ الله ناظري) وهذه العبارة ؛ أو هذا العمل ؛ إذا كان لله , فهو بدعة و وإن كان الخضوع لصاحب القبر , فهو شرك بالله , والأخير هو الظاهر. 5
    - أن مسجدهم ؛ الذي انطلقت منه دعوتهم , فيه أربعة قبور لهم.
    6- أن مؤسس هذه الجماعة يؤمن بالكشف.
    7- أن مؤسس هذه الجماعة ؛ قبوري خرافي.
    8- أن التبليغيين ؛ يتعبدون بالذكر المبتدع على طريقة الصوفية , وهو تفريق كلمة التوحيد ( لا إله إلا الله) . 9
    - أن من قطع النفي عن الإثبات عمدا ؛ بأن يقول : ( لا إله ) لزمه ذلك الكفر ذكر ذلك الشيخ/حمود التويجري؛ نقلا عن العلماء. 10- أن هؤلاء يجيزون حمل الحروز ؛ التي فيهل طلاسم , وأسماء مجهولة ؛ لعلها أسماء شياطين , وهذالا يجوز.

    آنتهى

    المصدر:الفتاوى الجديدة عن المناهج الدعوية لفضيلة الشيخ أحمد بن يحيى النجمي ( ص 51-56).
    --------------------------------------------------------------------------------
    1) من أراد أن يعرف هذه الشروط العشرة التي ذكرت عن المؤسس لجماعة الإخوان , وكذلك ما بقي من الملاحظات على هذه الجماعة , فعليه أن يعود إلى كتاب شيخنا أحمد النجمي حفظه الله في كتابيه المورد العذب الزلال فيم انتقد على بعض المناهج الدعوية من العقائد والأعمال , والذي قد قالمت بطباعته دار سبيل المؤمنين بالدمام , وهي الطبعة الأولى و والآن يسعى في طبعه مرة أخرى بحول ربنا وقوته ؛ وليرجع كذلك إلى كتابه الذي سيطبع قريبا إن شاء الله , وهو كتابه المسمى بالرد الشرعي المعقول على المتصل المجهول ففيهما الشفاء من العي , وسد حاجة من طلب الهدى , والله يتولانا برحمته , ويحمينا من شرور أنفسنا , وسيئات أعمالنا إنه ولي ذلك والقادر عليه. .
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة