الإيمـــان المسيـحي

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 430   الردود : 1    ‏2003-04-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-06
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    نحن آل عيسى المُنتمي
    كالشمسِ يظهرُ جرمها بشعاعها

    والله يشهد هكذا بالحق في
    عن آدمٍ قد قال صار كواحدٍ
    خلقَ البسيطةَ واحداً في جوهرٍ
    لكنْ عصاهُ بزلّةٍ لا تنمحي

    فأتى وخلّصهُ وخلّصَ نسلَهُ
    وشفى من البلوى وفتّحَ أعيناً
    هذا مسيح الله فادينا الذي
    بطبيعةٍ بشريةٍ قد أُلِّمَتْ

    حملَ الجراحَ بنفسهِ متعمِّداً
    قد كان ذلك منه طوعاً وهو قد
    من قال للأعدا أنا هو فانهووا
    لو لم يُرِدْ لم يأتِ قطُّ فإنه

    لاهوتهُ المالي الوجود إذا اكتسى
    وإذا تألّم هل على اللاهوتِ منْ
    لكنهُ قد شاء ذاك لحكمةٍ
    فأتى المسيح بأمره متجسداً

    متنازلاً متذللاً متواضعاً
    وهو الإله الأعظم الآتي لنا
    أعطته توراةُ الكليمِ شهادةً
    وكتابهُ الانجيلُ حقٌ واضحٌ

    في كلّ طائفةٍ وقطرٍ واحدٌ
    كم في النصارى شيعةً قد ناقضت
    سبعون أو مئةٌ من الأحزاب في
    يا طالما اختلفوا فما اتّفقوا على

    كم آيةٍ فيه تُخالف بعضهم
    ولئن أخلَّ بها فأنَّى وافقت
    ولو استهينَ بضبطه لرأيته
    وإذا تعطّل كلهنَّ فقلْ لنا

    والحال أنّ له كذا ألفاً من الـ
    يرضى النقيضُ نقيضهُ كنظيرهِ
    وإذا افترضناهُ حديثاً باطلاً
    كحديث عنترةِ الفوارسِ وابن ذي

    فتُرى لو أنّ الأصمعيَّ روى الذي
    وأبا عُبيدةَ مثله وجُهينةً
    هل يستوي النقلُ الذي أودى به
    ولو الحواريون نصّوه على

    جعلوه في التعبير لفظاً واحداً
    ولو أنهم كتبوا كما شاء الهوى
    ولكان في التاريخ ما هو ضدّهم
    أو كان سُطِّرَ بعد حينٍ مثلما

    هل مَنْ يُصدقهُ ويتركُ دينه
    وإذا تقرر بعد ذلك أنه
    لزِمَت به ثقةُ الجميع بأنه
    واستلزم التصحيحُ إقراراً بما

    فتعيّن الإيمان فيه بكل ما
    وغدا المُماري في المسيح كأنه
    وتعطّلت آراءُ كلِّ مكذِّبٍ
    شَهِدَت عجائبهُ له في عصرهِ

    ولنا عليه أدلَّةٌ قطعيّةٌ
    قد جاءَ لا بيتٌ ولا مالٌ ولا
    يأوي المغارة مثلَ راعي الضأنِ لا
    وهو ابن يوسُفَ لا ابن قيصر عندهم

    فأتاهُ من شعبِ اليهودِ جماعةٌ
    وتبرّأوا من دين موسى صاحب الـ
    وتباعدوا من قومِهم بمذلةٍ
    وتعلّقوا بحبال مسكينٍ أتى

    قالوا هو ابن الله جهراً والعِدى
    والناس بين عواذلٍ وعواذرٍ
    ما غرَّكم يا قوم فيه أسيفهُ
    هو ساحرٌ يطغي فقالوا لم نجِدْ

    كانت رجال الله تُحيي ميتاً
    ونراه يُحيي المائتين بأمرهِ
    ولئن هم انخدعوا لغَفْلتِهِم فقد
    فتُرى بما خدعوا البلاد ومن بها

    فإذا اعتبرنا ما ذكرتُ بدا لنا
    وهو الدليل لنا على إثباته
    ولكلِّ معترض علينا منةٌ
    حسبَ التأنُّسِ للبتولةِ مريمِ
    فثلاثةٌ في واحدٍ لم تُقْسَمِ
    وكذا هما والروح تحت تَقَنُّمِ
    وبِحَرِّها والكلُّ شمسٌ فاعلمِ

    سفرٍ لتوراةِ الكليمِ مُسلّمِ
    منّا بلفظِ الجمع من ذاكَ الفمِ
    أحدٍ لخدمةِ آدمَ المستخدمِ
    إلا بإرسال ابنه المتجسِّمِ

    ذاك المخلّص من عذاب جهنّمِ
    وأقام ميْتاً مثلَ بالي الأعظمِ
    صلَبَتْهُ طائفةُ اليهود كمجرمِ
    وطبيعةُ اللاهوت لم تتألّم

    حتى تكون لجرْحنا كالمرهم
    وافى له يفدي به الدمَ بالدمِ
    صرعى أليس بقادرٍ أن يحتمي
    أدرى بذا في علمه المتقدمِ

    جسماً فهل ضررٌ له بتجسُّمِ
    ألمٍ فليس الله بالمتألمِ
    سبقت بغامضِ علمه المستحكم
    من خير سبطٍ في اليهود مكرَّمِ

    متصاغراً رُغماً على المتعظّمِ
    من نسلِ داود النبيِّ المُلهمِ
    وشهادةً وشهادةً لم تُكتمِ
    لا ريب فيه ولا سبيل لمُتْهِمِ

    ما بين أصلٍ عندهم ومترجمِ
    أخرى وقد حكمت بما لم تُحكمِ
    خُلْفٍ على لزَمٍ وما لم يلزمِ
    شيءٍ سواهُ فغيره لم يسلَمِ

    لكن على تغييرها لم يُقدمِ
    نَقْلَ النقيضِ ونصُّها لم يُخْرمِ
    نُسخاً بهنَّ النَّقلُ لم يتقوَّمِ
    كيف الصحيحُ وأين يوجد واسلَمِ

    نُسخِ التي اتَّفقت بضبطٍ مُحْكمِ
    فيهنَّ وهو عليه غيرُ مسلِّمِ
    ضبطوه نقلاً كالطراز المُعلَمِ
    يَزَنٍ وبعضٍ من رجال الدَّيلمِ

    نجدٌ رواهُ من الحديث المُتْهمِ
    وسواهما من كاتبٍ ومترجمِ
    نقضُ الرواةِ فصار كالمتهدّمِ
    قدرٍ بمجتمعٍ لهم ومُخيَّمِ

    لا فرق فيه لناظر المتوسّمِ
    شُقَّ الكتاب لكذبهِ وبهِ رمُي
    دحضاً وضدُّ مسيحهم كمُسَيْلِمِ
    قد ظنَّ بعض الناس ظنَّ مُرَجِّمِ

    بسماعه عن حادثٍ مُتردّمِ
    هذا الصحيح وأنه لم يُلثمِ
    حقٌ وغير الحقِّ لم يتكلمِ
    في طيِّه كاللازم المستلزمِ

    يرويه تصديقاً بغير توهمِ
    في الشمس مارى في الضحى المُتبسمِ
    ومُفنِّدٍ ومرجِّمٍ ومنجِّمِ
    فدرى الحكيم وتاه من لم يفهمِ

    عقلاً ونقلاً ليس قطع تحكمِ
    فرسٌ ولا شيٌ يباع بدرهم
    راعي الممالك في السرير الأعظمِ
    يغزو بجيش في البلاد عرَمْرَمِ

    كانوا على الدين التليد الأقدمِ
    طُّورِ المكلَّم في الغمام الأدهم
    يأبون كلَّ كرامةٍ وتنعُّمِ
    بالذلّ مثل السائل المسترحمِ

    من حولهم مثل الذئاب الحُوَّمِ
    لـهُمُ وبين مُحَلِّلٍ ومُحرِّمِ
    أم جاهُهُ أم مالُه في الأنعمِ
    من ساحرٍ يُحيي الرميم بطلسمِ

    بصلاتها ودعائها المتقدمِ
    فهو الإله ومن تشكّك يندمِ
    ضَعُفَتْ عقولهم كمن لم يَحلَمِ
    من عالمٍ يُفتي ومن متعلّمِ

    بالحقِّ وجه الحقّ غيرَ مُلثَّمِ
    كالشمس تَطْلعُ في سماء الأنجمِ
    إن كان يدحضهُ بقولٍ مُلزمِ



    --------------------
    للشاعر ناصيف اليازجي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-04-06
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    أخي العزيز:

    أحمد العجي

    يبدو أن الأبيات تبعثرت مع نقلك لها .... فأحببت أن أعيدها هنا

    قصيدة نقرأها لنعرف كيف يفكرون وكيف إيمانهم ولو على خطأ ... رغم طول القصيدة إلا أنها مبنية على اعتقاداتهم في الإله الثالوثي المحرف .

    شكرا لك :





    نَحْنُ النَّصارَى آل عيسى المُنتمي _ حَسَبَ - التأَنُّسِ للبتولةِ مَريَمِ
    وَهوَ الإلهُ ابنُ الإلهِ وروحُهُ - فثلاثةٌ - في واحدٍ لم تُقْسَمِ
    للآبِ لاهوتُ ابنهِ وكذا ابنُه - وكذا هما والروحُ تحتَ تَقَنُّمِ
    كالشمسِ يَظهَرُ جِرمُها بشعاعها- وبِحَرِّها والكُلُّ شمسٌ فاعلَمِ
    والله يَشهَدُ هكذا بالحقِّ في - سِفرٍ لتوراةِ الكليمِ مُسَلَّـمِ
    عن آدمٍ قد قالَ صارَ كواحد ٍ- منَّا بلفظِ الجمعِ من ذاك الفمِ
    خَلَقَ البسيطةَ واحداً في جوهر ٍ- أحدٍ لخدمةِ آدَمَ المستَخْدَمِ
    لكنْ عَصاهُ بزلَّةٍ لا تنمحي - إلاّ بإرسال ابنهِ المُتَجَسِّمِ
    فأتَى وخلَّصهُ وخلَّصَ نَسلَهُ - ذاك المُخَلِّصُ من عذاب جَهَنَّمِ
    وشَفَى من البَلوَى وفتَّحَ أعيُناً - وأقامَ مَيْتاً مثلَ بالي الأعْظُمِ
    هذا مسيحُ اللهِ فادينا الذي - صَلَبَتْهُ طائفةُ اليهودِ كَمُجْرِمِ
    بطبيعةٍ بشريّةٍ قد أ لِّمَتْ - وطبيعة اللاهوتِ لم تَتَألَّمِ
    حَمَلَ الجِرَاحَ بنفسِهِ مُتَعَمِّداً - حتّى تكون لجُرْحِنا كالمرهمِ
    قد كان ذلك منه طوعاً وَهْوَ قد - وافى لهُ يَفْدي به الدَّمَ بالدَّمِ
    من قالَ للأعدا أنا هُوَ فانْهَوَوا - صَرعَى أليسَ بقادرٍأن يحتمي
    لو لم يُرِد لم يأتِ قَطُّ فإنَّهُ - أدرى بذا في عِلْمِهِ المُتَقَدِّمِ
    لاهوتهُ المالي الوجود إذا اكتسَى - جسماً فهل من ضَرَرٌ لهُ بتجسُّمِ
    وإذا تألَّمَ هل عَلَى اللاهوتِ من - ألَمٍ فليس اللهُ بالمُتَألِّمِ
    لكنَّهُ قد شاءَ ذاكَ لحكمةٍ - سَبَقَتْ بغامضِ عِلْمهِ المُسْتَحْكِمِ
    فأتى المسيحُ بأمرهِ مُتَجَسِّدا ً- من خيرِ سِبْطٍ في اليهود مُكرَّمِ
    متنازلاً متذ لِّلاً متواضعاً - مُتَصاغراً رُغماًعَلَى المُتَعَظِّمِ
    وهُوَ الإله الأعْظمُ الآتي لنا - من نَسْلِ داودَ النبيِّ المُلْهَمِ
    أعطتهُ توراةُ الكليمِ شهادَةً - وشهادةً وشهادةً لم تُكْتَمِ
    وكتابهُ الإنجيلُ حقٌّ واضحٌ - لا ريب فيهِ ولا سبيلَ لمُتَّهِمِ
    في كل طائفةٍ وقُطرٍ واحدٌ - ما بين أصل عندهم ومترجَمٌِ
    كم في النصارى شيعةً قد ناقضت - أخرى وقد حَكَمَت بما لم تحكُمِ
    سبعون أو مئةٌ من الأحزابِ في - خُلْفِ عَلَى لَزَمٍ وما يَلْزَمِ
    يا طالما اختلفوا فما اتَّفَقوا على - شيءٍ سواهُ فغيرُهُ لم يَـسلَمِ
    كم آيةٍ فيهِ تُخالفُ بعضَهم - لكن على تغييرها لم يُقْدِمِ
    ولئِن أخلَّ بها فأَنَّى وافَقَتْ - نَقلَ النقيضِ ونصُّها لم يُخْرمِ
    ولو استُهينَ بضبطهِ لَرأيتَهُ - نُسَخاً بهنَّ النَّقلُ لم يَتَقَوَّمِ
    وإذا تعطَّل كُلُّهنَّ فقُل لَنا - كيفَ الصحيحُ وأين يوجَدُ واسلَمِ
    والحال أنَّ له كذا ألفاً من الـ - نُسَخِ التي اتَّفَقَت بضبطٍ مُحْكَمِ
    يَرضَى النقيضُ نقيضَهُ كنظيرهِ - فيهنَّ وَهْوَعليه غيرُ مُسَلِّمِ
    وإذا افتَرَضناهُ حديثاً باطلاً - ضبطوه نقلاً كالطراز المُعلَمِ
    كحديث عنترة الفوارسِ وابن ذي - يَزَنٍ وبعضٍ من رجال الدَّيلَمِ
    فتُرى لَوَ انَّ الأصمعيَّ رَوَى الذي - نجدٌ رَواهُ من الحديثِ المُتْهَمِ
    وأبا عُبَيْدَةَ مثلَهُ وجُهَيْنَةً - وسواهما من كاتبٍ ومُترجمِ
    هل يستوي النقلُ الذي أودى به - نقضُ الرواة فصارَ كالمتهدِّمِ
    ولَوِ الحواريُّونَ نَصُّوهُ على - قَدَرٍ بمجتمعٍ لهم ومُخَيَّمِ
    جعلوهُ في التعبيرلفظاً واحداً - لا فرقَ فيه لناظرِالمتوسِّمِ
    ولَوَ انَّهم كتبوا كما شاءَ الهوى - شُقَّ الكتابُ لِكذْبهِ وبهِ رمُي
    ولكانَ في التاريخِ ما هُوَ ضِدُّهم - دَحضاً وضِدُّ مسيحهم كمُسَيْلِمِ
    أو كانَ سُطِّرَ بعد حينٍ مثلما - قد ظَنَّ بعضُ الناسِ ظَـنَّ مُرَجِّمِ
    هل من يُصدِّقهُ ويترُكُ دينَه ُ- بسَماعهِ عن حادثٍ مُترَدِّمِ
    وإذا تقرَّر بعد ذلك أنَّه - هذا الصحيح وأنه لم يُثْلَمِ
    لزِمَت به ثِقَةُ الجميعِ بأنهُ - حقٌ وغيرَ الحقِّ لم يتكَلَّمِ
    واستلزَمَ التصحيحُ إقراراً بما - في طيِّهِ كاللازمِ المستلزِمِ
    فتَعَيَّنَ الإيمان فيه بكل ما - يرويه تصديقاً بغير تَوَهُّمِ
    وغدا المُماري في المسيح كأنَّه - في الشمس مارَى في الضحى المُتبَسِّمِ
    وتعطَّلَت آراءُ كلِّ مكذِّبٍ - ومُفنَّدٍ ومُرجِّمٍ ومُنجِّمِ
    شَهِدَت عجائبُهُ له في عصرهِ - فدَرَى الحكيم وتاهَ منْ لمْ يفهَمِ
    ولنا عليه أدلَّةٌ قطعيَّةٌ - عقلاً ونقلاً ليس قطعَ تحكُّمِ
    قد جاءَ لا بيتٌ ولا مالٌ ولا - فرسٌ ولا شيءٌ يباع بدرهمِ
    يأوي المغارةَ مثلَ راعي الضأنِ لا - راعي الممالكِ في السرير الأعظَمِ
    وهو ابنُ يوسُفَ لا ابن قيصرعندهم - يغزو بجيشٍ في البلاد عَرَمْرَمِ
    فأتاه من شعبِ اليهود جماعةٌ - كانوا على الدين التليدِ الأقدمِ
    وتبرَّأوا من دين موسى صاحب الـ - طُّورِ المكلَّمِ في الغمامِ الأدهمِ
    وتباعدوا من قومِهِم بمذلَّةٍ - يأبون كل كرامةٍ وتنعُّمِ
    وتعلَّقوا بحبال مسكينٍ أتى - بالذُلّ مثلَ السائلِ المسترحِمِ
    قالوا هوَ ابن الله جهراً والعِدى - من حولهم مثل الذِّئاب الحُوَّمِ
    والناس بين عواذِلٍ وعَواذِرٍ - لهم وبين مُحَلِّلٍ ومُحرِّمِ
    ما غرَّكم يا قوم فيهِ أسيَفُهُ - أم جاهُهُ أم مالُه في الأنعمِ
    هو ساحرٌ يطغي فقالوا لم نَجِدْ - من ساحرٍ يُحيي الرميمَ بطلْسَمِ
    كانت رجال الله تُحيي ميّتاً - بصلاتها ودعائها المتقدمِ
    ونراه يُحيي المائتين بأمرِهِ - فهو الإله ومَنْ تَشكَّكَ يَنْدَمِ
    ولئن همُ انخدعوا لغَفْلتِهِم فقد - ضَعُفَتْ عقولُهُم كَمَنْ لم يَحْلَمِ
    فتُرى بما خَدَعوا البلاد ومَن بها - من عالِمٍ يُفتي ومن مُتَعَلِّمِ
    فإذا اعتبرنا ما ذكرتُ بدا لنـا - بالحقِّ وجهُ الحقِّ غيرَ مُلثَّمِ
    وهُوَ الدليلُ لنا على إثباته - كالشمس تَطْلُعُ في سماءِ الأنْجُمِ
    ولكلِّ معترض علينا منةٌ - أن كان يدحَضُهُ بقولٍ مُلْزِمِ
     

مشاركة هذه الصفحة