تنبهوا يا أهل الإسلام

الكاتب : ابواسامة السلفي   المشاهدات : 407   الردود : 0    ‏2003-04-04
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-04
  1. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    [الأحزاب الإسلامية خنجر مسموم طعنت به هذه الأمة ]فتنبهوا يا أهل الإسلام


    [الأحزاب الإسلامية خنجر مسموم طعنت به هذه الأمة ] فتنبهوا يا أهل الإسلام :-
    إنَّ الحَمْدَ للهِ؛ نَحْمَدُهُ، وَنسْتَعِنُهُ، وَنَسْتْغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِه اللهُ فَلا مُضِلّ لـَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
    )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}.
    (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً}.
    )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً}.
    أَمَّا بَعْدُ:-
    فَإِنَّ خَيْرَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَأَحْسَنَ الهَدْي هَدْيُ مُحَمَّدٍ –صلى الله عليه وسلم- ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُها ، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بدْعَةٌ، وَكُلَّ بدْعَةٍ ضَلالةٌ، وَكُلَّ ضَلالَةٍ فِي النَّارِ.

    ما من شك أن غارة الفكر الخارجي الإرهابي على أمة التوحيد في هذا الزمان
    والتظاهر بقتال الكفار والتحرش بالدول الكافرة لجمع جيوشها على أمة الإسلام واستغلال ضعف المسلمين وبعدهم عن دينهم وجهلهم به لارتكاب أعمال خبيثة رخيصة مؤذية سيئة لا تنطوي على شيء من أخلاق المسلمين الفاضلة من شجاعة ونجدة وحلم وترفع عن قتل العزل والنساء والعجزة و خطف المسافرين وترويع الآمنين وغير ذلك من التمثيليات الحقيرة ذات السمعة والدوي الكبير , الغرض منها إهانة المسلمين والتنفير من دين رب العالمين واستخراج الغضب والحقد الدفين في قلوب الكفرة والملحدين لجمع الجموع لقتال أهل القبلة وإعمال السلاح فيهم والتظاهر بالدفاع عن الدين والغيرة على الإسلام والمسلمين .

    وما من شك أن هذه مؤامرة دنيئة استغلت تشتت المسلمين وغربة الدين وشواهدها من تاريخ الإسلام وأيامه لمن أراد أن يقلب ناظريه في تاريخ أمته ليقف على معالم المؤامرة
    فمن خدعته هذه العمائم فلينظر أعمال الفرق المارقة من باطنة وقرامطة ومن كل صاحب هوى يتعبدون الله بغير علم و من هؤلاء الخوارج من يحقر المرء منا صلاته إلى صلاتهم قال فيهم نبينا صلى الله عليه وسلم:
    ( والله لإن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد ) فلا تغرنكم منهم يا أمة الإسلام الدعاوى بقتال الكفار والهجوم على أمريكا فما هؤلاء إلا الخوارج الذين يمرقون من الدين يقرءون القرآن فلايتجاوز ا تراقيهم آيتهم أنهم يقتلون أهل الإسلام قد أخبر نبينا وهو الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم .

    إن التاريخ الإسلامي في مختلف عصوره شهد الكثير من القلاقل والفتن، من بعض من ينتسب للإسلام ممن لم يحقق المعنى الصحيح للإسلام، وإن من أبرز من أثار الفتن والمشكلات عبر التاريخ (فرقة الخوارج) وهم الذين خرجوا على ولي الأمر في آخر عهد عثمان رضي الله عنه، ونتج عن خروجهم قتل عثمان، ثم زاد شرهم في خلافة علي رضي الله عنه، وانشقوا عليه، وكفروه، وكفروا الصحابة لأنهم لم يوافقوهم على مذهبهم، ومما عرف به الخوارج أنهم يقاتلون المسلمين دائما، فقتلوا عثمان، وقتلوا بن أبي طالب، وقتلوا الزبير وقتلوا خيار الصحابة، وما زالوا يقتلون المسلمين.

    ومذهب الخوارج أنهم لا يطيعون ولي الأمر ويرون الخروج عليه من الدين، ومن الأمر بالمعروف، عكس ما أمر الله به، من قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) فطاعة ولي الأمر المسلم من الدين، والخوارج لا يرون ذلك، كما هي حال بعض الثورات اليوم، ويرون أن مرتكب الكبيرة كافر، ومرتكب الكبيرة هو الزاني مثلا أو السارق، وشارب الخمر والمرابي، يرون أنه كافر في حين أن أهل الحق أهل السنة والجماعة، يرون أنه مسلم ناقص الإيمان،
    من غير علم، ولا فقه، فاجتهادهم لم يبن على أصل صحيح ولا علم صحيح، ولهذا وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه بأن الصحابة يحقرون صلاتهم، إلى صلاتهم وعبادتهم إلى عبادتهم، ثم قال: "يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية" (وأمر بقتالهم)، (وبين أنهم شر قتيل تحت أديم السماء) وما ذلك إلا لعظم خطرهم على الإسلام والمسلمين.

    إذن ففكر الخوارج فكر إرهابي مدمر باسم الدين مع مخالفته لحقيقة دين الإسلام، وإن المتأثر بهذا الفكر يصعب منعه من تنفيذ مآربه لشدة ضلاله وانحرافه - والتاريخ خير شاهد - وقد عانت بلادنا حرسها الله من بعض المتأثرين بهذا الفكر وإنني أرى أن من الأسباب التي جعلت بعض شبابنا يتأثرون بهذا الفكر، وجود فكر الخوارج في هذا العصر وأن من أسباب وجوده وجود الكثير من المؤلفات المعاصرة والتي سميت بمسميات مختلفة، وصيغت بأساليب متنوعة، في قوالب شتى، وهي في الحقيقة خلاصة للفكر الإرهابي الخارجي التكفيري، وإن من أبرز المؤلفات التي شحنت بعض شبابنا بهذا الفكر، هي بعض مؤلفات سيد قطب وأتباعه ممن تأثر بفكره، أمثال محمد سرور (مقيم في لندن)، ومحمد قطب، وحسن الترابي، وصلاح الصاوي (مقيم في أمريكا) وعبد الرحمن عبد الخالق، ومحمد أحمد الراشد (اسم حركي) وغيرهم ممن تأثر بفكرهم من أبناء هذه البلاد، وكتبهم تدل دلالة واضحة وخاصة كتب سيد قطب، فإن أفكاره خلاصة لفكر الخوارج، وأن مؤلفاته تعتبر هي الأخطر؛ لأنها المرجع والمصدر لجميع الجماعات الإسلامية المتطرفة، وهي التي تأصلوا عليها الإخوان المفسدين ، وهي التي ينصح الشباب باقتنائها، ويربى عليها:
    (1) يقول سيد قطب في كتابه العدالة الاجتماعية ص216 عن الثورة على عثمان رضي الله عنه "أنها كانت ثورة من روح الإسلام" بل إنه لم يعتبر خلافة عثمان رضي الله عنه شيئاً، واعتبرها فجوة كما ذكر في ص234 من الكتاب المذكور، فإذا كانت خلافة عثمان رضي الله عنه ليست بشيء عنده، فكيف يقيم وزناً لحكم من دون عثمان رضي الله عنه؟.

    (2) قال في كتابه في ظلال القرآن ص 4/2212 بعد كلام كثير يتضمن تكفير الأمة قاطبة ما نصُّه: ".. أنه ليس على وجه الأرض اليوم دولة مسلمة ولا مجتمع مسلم قاعدة التعامل فيه شريعة الله والفقه الإسلامي.." وهذا تكفير صريح لم يستثن مجتمعاً من المجتمعات الإسلامية، ولا دولة من الدول الإسلامية، مع أنه في هذا الوقت الذي أصدر فيه سيد هذا الحكم الجائر، توجد دولة التوحيد المملكة العربية السعودية، والتي حكّمت الشريعة في جميع شؤونها - وهو يعلم ذلك -.

    (3) بل إنه أمر باعتزال المساجد القائمة واعتبرها معابد جاهلية كما في كتابه في ظلال القرآن 3/1816 حيث قال: ".. اعتزال معابد الجاهلية واتخاذ بيوت العصبة المسلمة مساجد تحس فيها بالاعتزال عن المجتمع الجاهلي.

    (4) إن سيد قطب لا يعتبر أي قيمة أو وزن لمن يخالف فكره - كما هو حال الخوارج - حتى لو كان المخالف صحابياً فها هو يرمي الصحابيين الجليلين معاوية وعمرو بن العاص بالعظائم ويقول في كتابه كتب وشخصيات ص242. "... وحين يركن معاوية وزميله إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم..." إلخ وهذه الطريقة في الذم والسب واتهام النيات يتبعها التكفيريون اليوم، ويطلقونها على مخالفيهم، ولو كان المخالف لهم من أعلم الناس وأتقى الناس.

    (5) ونتيجة لما تقدم فإن سيد قد وضع خطة للاغتيالات ونسف المنشآت، كما قال في كتابه: لماذا أعدموني؟ ص55، فبعد كلام طويل يقول: ".. وهذه الأعمال هي الرد فور وقوع اعتقالات لأعضاء التنظيم بإزالة رؤوس في مقدمتها رئيس الجمهورية، ورئيس الوزارة، ومدير مكتب المشير، ومدير المخابرات، ومدير البوليس الحربي، ثم نسف المنشآت التي تشل حركة مواصلات القاهرة لضمان عدم تتبع بقية الإخوان فيها، وفي خارجها كمحطة الكهرباء والكباري" وسيد ليس عالماً من علماء الشرع، ولم يعرف بطلب العلم الشرعي قبل تأليفه لمؤلفاته، وإنما هو أديب وعنده حماس ديني كان كحال الخوارج المتقدمين، وكذلك الذين يطبقون فكر الخوارج اليوم، مثل الظواهري وابن لادن ومن لف لفهم. ليسوا ممن عرف بالعلم الشرعي وإنما عندهم حماس ديني، وهذا وحده لا يكفي، ومما تقدم من الأمثلة نجد أن هناك أولاً فكراً إرهابياً، ثم تلاه ثانياً إرهاب حسي، مما يدل دلالة واضحة على أن بعض مؤلفات سيد قد وضعت الأساس للفكر الإرهابي الخارجي، وأنها خلاصة لما كان يعتقده الخوارج.
    و المقصود الإنتباه لهذا الفكر الخطير الكامن في كتبه والتي تطبع عشرات الطبعات وبكميات هائلة ومدعومة من قبل الجماعات المتطرفة على الأقل بالدعاية والتهويل، ودون التحذير مما تضمنته من أخطار ومع الأسف الشديد، فإن كتب سيد وأتباعه قل أن تخلو منها مكتبة من مكتبات مدارسنا وكلياتنا، ويحض الطلاب على اقتنائها والاستفادة منها، من قبل المتأثرين بهذا الفكر، أو ممن يجهل حقيقة ما في هذه الكتب، واكتفى بما سمع من الدعاية عنها وتلميع مؤلفيها - مع أن مناهج ومقررات المواد الشرعية في بلادنا تعتبر الأفضل على مستوى العالم الإسلامي، وهي منتقاة بعناية ومستمدة من الكتاب والسنة على وفق فهم السلف الصالح، بعيدة كل البعد عن الغلو والتقصير، والإفراط أو التفريط، والتطرف وأسبابه، بل هي تحاربه وتعالج أسبابه.

    وإن التفجيرات الأخيرة التي وقعت في أمريكا إن كان المتسبب في ذلك ممن ينتسب للمسلمين فهو ممن تأثر بفكر سيد وأتباعه المبني على فكر الخوارج، وإن الخطورة تكمن في كون المتأثرين بفكر سيد يصفون هذا الفكر في كتاباتهم وطروحاتهم بأنه فكر أهل السنة والجماعة ويصفه بعضهم بأنه فكر سلفي، بل إنهم يصفون الجماعات الإسلامية المتطرفة بأنها سلفية، وجهادية (نسبة للجهاد) ويمجدون ويلمعون ويعظمون كل من يحمل هذا الفكر ويصفونه بالصفات العظيمة، مثل مجاهد، وداعية، وقائد الصحوة، وفي الوقت نفسه فإن كل من ينتقد فكر الجماعات المتطرفة، أو يشير إلى أخطاء سيد في بعض كتبه، فإنه يوصف بالعمالة للحكام وبالمداهنة وبالطعن في الدعاة وبأنه مرجئ (إرهاب فكري).

    وقد أثرت كتاباتهم وطروحاتهم على كثير من الناس، حتى إن بعض الكتاب يصف الجماعات المتطرفة بالجهادية وبأنها سلفية وأن مصطلح السلفية مساو للوهابية وبالتالي فإن هناك قاسما مشتركا بين هذه الجماعات وهو السلفية وإن الخلاف بينها في التطبيق لا في الفكر وهذا من أكبر الأخطاء التي وقع فيها هؤلاء ففيما قالوه كذب وخلط وتلبيس، فالسلفية الحقة تعني اتباع الكتاب والسنة وفق فهم السلف الصالح، وهي بمعنى أهل السنة والجماعة وهي الفرقة الناجية، الطائفة المنصورة، وهي التي تمثل الإسلام الحق الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وسار عليه الصحابة، وأئمة الدعوة من بعده إنما هم مجددون لحقيقة الدين، فهم على المعتقد السلفي الصحيح، وأما تلك الجماعات وإن ادعت السلفية، أو ادعي أنها سلفية، أو وهابية، هي في الحقيقة على الكفر الخارجي البدعي التكفيري وإن العبرة هي بالحقائق لا بالمسميات وإن مثل هذا الخلط جعل الأمر يلتبس على بعض الناس وتخفى عليهم الحقيقة.

    ومن هنا يدرك البصير تمام الإدراك مقاصد ومغازي هذا اللعبة إنه والله فيما يظهر من هذا المقصد حماية الإرهاب الذي استهدف المسلمين، قبل كل شيء واستهدف السلفيين بالذات قبل كل شيء الذي انطلق يفتك بالسلفيين في أفغانستان وقتلوا جميل الرحمن وقضوا على حكومته الإسلامية السلفية التي أعادت عهد الصحابة، للإسلام تطبيقا للعقيدة والمنهج والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتهديم القبور إلى آخره فوثبوا عليهم هؤلاء الأخوان انتصاراً للباطل وللشرك والضلالات والبدع الموجودة في تلك البلاد وانتقلوا بفتنتهم إلى الجزائر وقضوا على الدعوة السلفية دمروا الشعب الجزائري إذ بلغ عدد القتلى على ما يزيد على مائتي ألف ولا يزالون إلى يومك هذا في هذا الدمار فلا يتوبون ولا هم يذّكرون وفي السودان تكرر منهم الهجوم على السلفيين في مساجدهم وهم يعبدون الله ويقتلونهم وهم في الصلاة ولهم خطط كما قرأنا تستهدف هذه بلاد الحرمين وغيرها ولكن الله يحبط هذه الخطط .كما قال الشيخ ربيع حفظه الله .

    ونحن نحب أن يذهب حزب البعث من العراق ومن سوريا الله يأخذهم ويريح المسلمين من شرهم .
    ونحب أن يذهب معه جميع من حالفه وعاونه وعلى رأس أولئك حزب الأخوان المسلمين وأصحاب الد شوش الذين يبكون الليل والنهار و ينادون بالجهاد لنصرة البعثي وأن قادة هؤلاء نريدهم أن يذهبوا معه ونشوف كيف يكون جهادهم
    وإننا ولله الحمد لسنا ممن يستمع للإعلام والدعايات ويستجيب لها ونعرف أن هؤلاء أكذب خلق الله والله ما همهم الشعب العراقي ولا همهم دين الإسلام .

    وقد رأيناهم في أفغانستان من أجل رجل واحد آذى الإسلام والمسلمين الناس يرجونهم تسليم الجاني خير من هلاك أمه من الأبرياء وهم يصيحون أمريكا أمريكا الجهاد الجهاد يريدون دفع أكبر عدد من المسلمين للقتل واليهود يأتونهم بالتسجيلات يعني تعالوا للمحرقة بن لادن ما مات وإذا ما ظهر اليوم وهم بأمس الحاجة لكلامه فمعنى ذلك أنه قد أكله الدود انتهى .والعلم عند الله .

    فهذا الجهاد جهاد لقتل المسلمين، ما كفانا الدماء التي تسبب في إراقتها الإخوان في أفغانستان ما باقي علينا غير الجهاد مع البعثيين هذا الذي بقي أيُّ منطق هذا هل رأيتموهم خرجوا في سبيل الله أو لإعلاء كلمة الإسلام .

    إن كان على الشعب العراقي أنتم في حل من الجهاد روحوا في سبيلكم .
    أمريكا كافرة قد عرفنا إنها كافرة لكن أنتم يوم تقولون إنها كافرة ما ترحم كيف تقاتلونها وسط الناس الأبرياء والعزل والنساء والأطفال المساكين
    يعني تريدونها تبيد الأمة كلها من أجل سلامة البعثي أيُّ قلوب معكم .
    وأيُّ شجاعة هذه ولماذا هذا الكذب والدجل ما رحمتموهم أنتم وتطلبون من الكافر أن يرحمهم نعوذ بالله من هذه الوجوه المظلمة لا وتشتكون وتصيحون يومها فعلت يومها تركت .

    ثم إن إمريكا كافرة وعندها قوة عاتية إمريكا إذا شعرت بالهزيمة و الإهانة فإنها ستستخدم السلاح الفتاك من كيماوي ومن سلاح نووي يعني أنتم أيُّ من نفع عندكم للمسلمين هل تقدرون تدفعون عنهم أم هذه مؤامرة لهلاكهم تريدونهم يجاهدون في فتنة عمياء ويجلسون في خندق واحد مع بعثي نجس ليس عنده عمل صالح يستنصر الله به وتحيط به الذنوب والمعاصي ودماء المسلين الأبرياء
    لماذا ما تجاهدون على حقن دماء المسلمين وتبصيرهم بالحق عند حلول الفتن

    قولوا للناس ماذا تريد إمريكا من صدام إما يطبق الاتفاقية التي وقع عليها لما أنهزم في الكويت وقبل جميع الشروط أو يرحل من العراق لماذا ما تصيحون وتقولون الحق وتتظاهرون وتصيحون أن يوفي صدام بما قطعه على نفسه ولو تخرج عينه أو يرحل من العراق هو وحزبه الخبيث الله يأخذهم .
    والمشكلة التي لا يعرفها كثير من الناس إن مجرد الحوار لا يكفي لمعرفة الحقيقة عند نزول الفتن ولقد جادل الناس بالباطل ليدحضوا به الحق جادلوا حتى أنبياء الله وهم أصحاب الحق المحض الخالص الصافي من كل شائبة ومع ذلك جادلوهم وآذوهم وأخرجوهم
    لكن الحوار يفيد أناس فيتقبلونه بل ويحبونه وآخرين يردونه ومنهم من يشمئز منه ويتطير به ويشاتم أهله ويؤذيهم.
    والحقيقة التي لا بد من فهمها أن الله أرشدنا وحثنا وأمرنا أن نأخذ هذا الدين من العلماء الثقات الربانيين ونرجع إليهم في كل حادثة من حوادث و قضايا هذا الدين ولا سيما في الأمور المشتبهة وخاصة عند الفتن .
    وإننا سوف نسوق حكم العلماء في ما استجد من الحوادث التي ماجت من خلالها هذه الفتن لعلنا نذكر أو نخشى .
    قال الشيخ العلامة ابن عثيمين عند قوله تعالى : {لأنذركم به }: أحذركم به من المخالفة وفي قوله ومن بلغ: إشارة إلى من لم يبلغه القرآن لم تقم عليهم الحجة وكذلك من بلغه القرآن على وجه مشوش فالحجة لا تقوم عليه ، لكنه ليس كعذر الأول الذي لم تبلغه نهائيًا لأن من بلغته على وجه مشوّش يجب عليه أن يبحث لكن قد يكون في قلبه من الثقة بمن بلّغه ما لا يحتاج معه في نظره إلى البحث، الآن الدين الإسلامي عند الكفار هل بلغ عامتهم على وجه غير مشوش؟ لا أبدًا ولمّا ظهرت
    قضية الأخوان الذين يتصرفون بغير حكمة أزداد تشويه الإسلام في نظر الغربيين وغير الغربيين وأعني بهم أولئك الذين يلقون المتفجرات في صفوف الناس زعمًا منهم أنّ هذا من الجهاد في سبيل
    الله ، والحقيقة أنهم أساؤا إلى الإسلام وأهل الإسلام أكثر بكثير ممّا أحسنوا.

    ماذا أنتج هؤلاء؟ أسألكم هل أقبل الكفار على الإسلام أو ازدادوا نفرة منه ؟ وأهل الإسلام يكاد الإنسان يغطي وجهه لئلا ينسب إلى هذه الطائفة المرجفة المروعة والإسلام منها برئ ، والإسلام برئ منها.
    حتى بعد فرض الجهاد ما كان الصحابة يذهبون إلى مجتمع الكفار يقتلونهم أبدًا إلاّ بجهاد له راية من ولي قادر على الجهاد.
    أمّا هذا الإرهاب فهو والله نقص على المسلمين ، أُقسم بالله. لأننا نجد نتائجه ما في نتيجة أبدًا ، بل هو بالعكس فيه تشويه السمعة ، ولو أننا سلكنا الحكمة فاتقينا الله في أنفسنا وأصلحنا أنفسنا أولا ،ثم حاولنا إصلاح غيرنا بالطرق الشرعية لكان نتيجة هذا نتيجة طيبة . من الشريط الأول من شرح أصول التفسير- الوجه الأول :-

    وقال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى: عند حديث ( بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة ..)
    بعد أن رد على الخوارج قال: والمقصود أنهم سنوا في الإسلام سنة سيئة ،وجعلوا الخروج على حكام المسلمين ديناً على مر الزمان والأيام ، رغم تحذير النبي صلى الله عليه وسلم منهم في أحاديث كثيرة ، منها قوله صلى الله عليه وسلم ((الخوارج كلاب النار ))
    ورغم أنهم لم يروا كفراً بَواحاً منهم ، وإنما ما دون ذلك من ظلم وفجور وفسق .
    واليوم – والتاريخ يعيد نفسه كما يقولون- ؛ فقد نبتت نابتة من الشباب المسلم لم يتفقهوا في الدين إلا قليلا ورأوا أن الحكام لا يحكمون بما أنزل الله إلا قليلا فرأوا الخروج عليهم دون أن يستشيروا أهل العلم والفقه والحكمة منهم بل ركبوا رؤوسهم أثاروا فتنا عمياء وسفكوا الدماء في مصر وسوريا , والجزائر وقبل ذلك فتنة الحرم المكي فخالفوا بذلك هذا الحديث الصحيح الذي جرى عليه عمل المسلمين سلفا وخلفا إلا الخوارج
    ولما كان يغلب على الظن أن في أولئك الشباب من هو مخلص يبتغي وجه الله ولكنه شُبِّهَ له الأمر أو غُرِّرَ به ؛ فأنا أريد أن أوجه إليهم نصيحة وتذكرة يتعرفون بها خطأهم ولعلهم يهتدون.
    فأقول : من المعلوم أن ما أمر به المسلم من الأحكام منوط بالاستطاعة ؛ حتى ما كان من أركان الإسلام قال تعالى :{ ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا }[ آل عمران : 97] وهذا من الوضوح بمكان فلا يحتاج إلى تفصيل .
    والذي يحتاج إلى تفصيل ؛ إنما هو التذكير بحقيقتين اثنتين :
    الأولى : أن قتال أعداء الله – من أي نوع كان – يتطلب تربية النفس على الخضوع لأحكام الله واتباعها ؛ كما قال صلى الله عليه وسلم : (( المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله )).

    والأخرى : أن ذلك يتطلب الإعداد المادي والسلاح الحربي ؛ الذي ينكأ أعداء الله ؛ فإن الله أمر به أميرالمؤمنين فقال: { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدكم } [ الأنفال : 60 ] . والإخلال بذلك مع الاستطاعة ؛ إنما هو من صفات المنافقين ولذلك قال فيهم رب العالمين] : { ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة } [سورة التوبة : 46.

    وأنا أعتقد جازما أن هذا الإعداد المادي لا يستطيع اليوم القيام به جماعة من المؤمنين دون علم من حكامهم – كما هو معلوم - وعليه ؛ فقتال أعداء الله من جماعة ما سابق لأوانه ؛ كما كان الأمر في العهد المكي ولذلك ؛ لم يؤمروا به إلا في العهد المدني ؛ وهذا هو مقتضى النص الرباني :{ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها [ سورة البقرة :286
    وعليه ؛ فإني أنصح الشباب المتحمس للجهاد والمخلص حقا لرب العباد : أن يلتفتوا لإصلاح الداخل وتأجيل الاهتمام بالخارج الذي لا حيلة فيه وهذا يتطلب عملا دؤوبا وزمنا طويلا ؛ لتحقيق ما أسميه بـ ( التصفية والتربية ) ؛ فإن القيام بهذا لا ينهض به إلا جماعة من العلماء الأصفياء والمربين الأتقياء فما أقلهم في هذا الزمان وبخاصة في الجماعة التي تخرج على الحكام وقد ينكر بعضهم ضرورة هذه التصفية كما هو واقع بعض الأحزاب الإسلامية وقد يزعم بعضهم أنه قد انتهى دورها فانحرفوا إلى العمل السياسي أو الجهاد وأعرضوا عن الاهتمام بالتصفية والتربية وكلهم واهمون في ذلك فكم من مخالفات شرعية تقع منهم جميعا بسبب الإخلال بواجب التصفية وركونهم إلى التقليد والتلفيق الذي به يستحلون كثيرا مما حرم الله وهذاهوالمثال : الخروج على الحكام ؛ ولولم يصدر منهم الكفر البواح

    وختاماً أقول : نحن لا ننكر أن يكون هناك بعض الحكام يجب الخروج عليهم ؛ كذاك الذي كان أنكر شرعية صيام رمضان والأضاحي في عيد الأضحى وغير ذلك مما هو معلوم من الدين بالضرورة فهؤلاء يجب قتالهم بنص الحديث ولكن بشرط الاستطاعة كما تقدم .
    لكن مجاهدة اليهود المحتلين للأرض المقدسة والسافكين لدماء المسلمين أوجب من قتال مثل ذاك الحاكم من وجوه كثيرة لا مجال الآن لبيانها من أهمها أن جند ذاك الحاكم من إخواننا المسلمين وقد يكون جمهورهم – أو على الأقل الكثير منهم – عنه غير راضين فلماذا لا يجاهد هؤلاء الشباب المتحمس اليهود بدل مجاهدتهم لبعض حكام المسلمين ؟! أظن أنْ سيكون جوابهم عدم الاستطاعة بالمعنى المشروح سابقا والجواب هو جوابنا والواقع يؤكد ذلك ؛ بدليل أن خروجهم – مع تعذر إمكانه – لم يثمر شيئا سوى سفك الدماء سدى ! والمثال – مع الأسف الشديد – لا يزال ماثلا في الجزائر فهل من مذكر ؟))
    أنظر السلسلة الصحيحة المجلد السابع / القسم الثاني صـ1240-1243 )

    واليوم قد انكشف الأمر ووضح تماما أمام الصغير والكبير وذلك من خلال صلة تلك الجماعات والأحزاب وموقفها الرسمي مع حزب البعث باسم الدفاع عن العراق وشعبه

    والحقيقة أن هناك من يتحمسون للدين اليوم ويقومون بالدعوة إليه بزعمهم -وهم جهال - بأحكامه آنية مغرضون يريدون الدس فيه وإثارة الفتن بين المسلمين فيروجون الشبه ويزهدون في علم السلف ويصفون العلماء بأنهم قاصرون النظر لا يفهمون فقه الواقع.
    وهم يريدون بذلك أن يفصلوا المسلمين عن علمائهم حتى يدخلوا عليهم مبادئهم وأفكارهم المنحرفة.
    وقد يستخدمون لذلك بعض أبنائنا المغرورين فتنبهوا لذلك واحذروا فتنتهم ولا تروجوا أقوالهم بينكم فإنها سبب فتنة وشر رعانا الله وإياكم وجميع المسلمين من الفتن.
    إن الذي لا يفهم فقه الواقع في الحقيقة هو الذي لا يتنبه للدعوات المدسوسة باسم الإسلام من أجل إثارة الفتنة وشق عصا الطاعة وتفريق الكلمة فاحذروا هذا الصنف و احذروا من دعاة السوء – واتقوا الله لعلكم ترحمون. مأخوذ من كلام العلامة الفوزان .

    ومن هنا فإن أن حزب البعث حزب كافر دسه العدو بين المسلمين ليؤذيهم ويشاغلهم ويسفه دينهم وخير شاهد على ذلك الأعمال التي نفذها في سنوات حكمه وألحق أضرار بالغة ببلاد العراق فأصابهم في دينهم ومعايشهم وهي جرائم يعاقب عليها الشرع الشريف ولكنهم ظنوا أنهم ناجين بسبب أن السلطة كانت في أيديهم .
    ويقال أن حزب البعث تسبب في قتل مليون مسلم في حربه مع إيران من الجانبين ومائة وثمانين ألف من قواته بالكويت بالإضافة إلى من قتلهم من أهل الكويت فضلا عن مائتي ألف عراقي قضى عليهم عند انتفاضتهم عليه غير ما جري من قتل بسبب المؤامرات والتصفيات والنزاعات فيما بين البعثيين والأمم التي قتلوها بكردستان العراق هذا ما نسمعه ونقرأه والله أعلم فظاهر هذا الأمر أن أنهم بغاة تلطخت أيديهم بدماء المسلمين ونالوا وقتلوا من أمة محمد ما لم يقتله اليهود بسلاحهم وإن كانوا في الواقع يد اليهود في قلب هذه الأمة .

    وقد وجب على المسلمين الدفاع عن أنفسهم وإخوانهم ضد أولئك البغاة العملاء وكانت حرب الكويت فرصة لتقويض حكم ذلك الحزب المشؤوم ولكن الناس تقاعسوا بحجة أنهم قد يؤذون شعب العراق وتركوه يقتل فيهم ويفتك بهم كيفما شاء حتى وصلنا إلى هذه المحنة العظيمة والآن هذه فرصة للقضاء عليه نهائيا ونحن نقول أن المسلمين أولى من الكافر بدفع شره ولكنهم لا يستطيعون ولا يقدرون
    إذن من يكره أن يرى دعوات المسلمين وهي تغشاه وتصيبه ويسلط الله عليه دولة عاتية تذيقه الهوان .
    ونحن لا نريد أن نطيل الجدال ونعلم أنه إذا كانت هذه حرب صليبية على المسلمين بالعراق فإن الذي جرى عليهم من صدام وحزبه كان أكثر من حرب صليبية كانت حرب يهودية بمعنى الكلمة وبكل شرورها وأحقادها .
    ومع ذلك فليست هذه حرب صليبية ولا استعمارية ولا شيء من هذا إلا الكذب والدجل .
    وحزب البعث لا يحتاج لحرب صليبية كيف وهو يدمر الإسلام ويسخر من المسلمين ويستهزئ بالعلماء وقد أرغم بعض العلماء من أهل السنة وألبسهم أحزمة متفجرة
    وأرسلهم لتفجيرهم بين الأكراد فما هذا بالذي يحتاج إلى حرب صليبية ولكن الكذب على الله لا خير فيه وأمريكا لا تحتاج اليوم للاحتلال العسكري فقد ولى ذلك العصر وأمريكا بجوارها دول في أمريكا اللاتينية تغازلها كل يوم يتمنون أن يحكمهم النظام الأمريكي على الأقل يرتاحون في دنياهم بعد أن ضيعوا أخرتهم.

    وإن كان على الشعب العراقي أنتم في حل من الجهاد روحوا في سبيلكم
    فأمريكا كافرة قد عرفنا إنها كافرة لكن أنتم عندما تقولون إنها كافرة ما ترحم كيف تقاتلونها وسط الناس الأبرياء والعزل والنساء والأطفال المساكين
    يعني تريدونها تبيد الأمة كلها من أجل سلامة البعثي إيُّ قلوب معكم يابعثيين وأي شجاعة هذه وأي كذب ودجل ما رحمتموهم أنتم وتطلبون من الكافر يرحمهم نعوذ بالله من هذه الوجوه المظلمة لا وتشتكون وتصيحون يومها فعلت يومها تركت
    ثم إن أمريكا كافرة وعندها قوة عاتية أمريكا إذا شعرت بالهزيمة و الإهانة فإنها ستستخدم السلاح الفتاك من كيماوي ومن سلاح نووي أيُّ نفع عندكم للمسلمين هل تقدرون تدفعون عنهم أم هذه مؤامرة لهلاكهم من أجل أن يستمر حزب البعث في التنكيل بالمسلمين .
    فاتقوا الله في أنفسكم وترفعوا عن الخوض في الفتن ولا تقولوا على الله إلا الحق ولا تقولوا مالا تعلمون .
    تريدونهم أن يجاهدوا في فتنة عمياء ويجلسون في خندق واحد مع بعثي نجس ليس عنده عمل صالح يستنصر الله به وتحيط به الذنوب والمعاصي ودماء المسلين الأبرياء .
    لماذا ما تجاهدون على حقن دماء المسلمين وتبصيرهم بالحق عند حلول الفتن
    قولوا للناس ماذا تريد إمريكا من صدام إما يطبق الاتفاقية التي وقع عليها لما أنهزم في الكويت وقبل جميع الشروط أو يرحل من العراق لماذا ما تصيحون وتقولون الحق وتتظاهرون وتصيحون إما أن يوفي صدام بما قطعه على نفسه ولو تخرج عينه أو يرحل من العراق هو وحزبه الخبيث الملحد الكافر .
    اللهم أقذف عليهم النار والنحاس والحديد ولا تبق منهم أحدا يا عظيم الشأن
    اللهم أقمع أهل الفساد من المشركين والكفار والصليبيين والبعثتين الشيوعيين اللهم أحفظ أمة محمد من هذه الفتنة العمياء .
    اللهم نج إخواننا المسلمين المؤمنين السنيين في العراق وفي كل مكان .
    اللهم أرحمهم إنك كنت بالمؤمنين رحيما.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة