تنبهوا يا أهل الإسلام

الكاتب : ابواسامة السلفي   المشاهدات : 629   الردود : 5    ‏2003-04-04
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-04
  1. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    [الأحزاب الإسلامية خنجر مسموم طعنت به هذه الأمة ]فتنبهوا يا أهل الإسلام


    [الأحزاب الإسلامية خنجر مسموم طعنت به هذه الأمة ] فتنبهوا يا أهل الإسلام :-
    إنَّ الحَمْدَ للهِ؛ نَحْمَدُهُ، وَنسْتَعِنُهُ، وَنَسْتْغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِه اللهُ فَلا مُضِلّ لـَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
    )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}.
    (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً}.
    )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً}.
    أَمَّا بَعْدُ:-
    فَإِنَّ خَيْرَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَأَحْسَنَ الهَدْي هَدْيُ مُحَمَّدٍ –صلى الله عليه وسلم- ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُها ، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بدْعَةٌ، وَكُلَّ بدْعَةٍ ضَلالةٌ، وَكُلَّ ضَلالَةٍ فِي النَّارِ.

    ما من شك أن غارة الفكر الخارجي الإرهابي على أمة التوحيد في هذا الزمان
    والتظاهر بقتال الكفار والتحرش بالدول الكافرة لجمع جيوشها على أمة الإسلام واستغلال ضعف المسلمين وبعدهم عن دينهم وجهلهم به لارتكاب أعمال خبيثة رخيصة مؤذية سيئة لا تنطوي على شيء من أخلاق المسلمين الفاضلة من شجاعة ونجدة وحلم وترفع عن قتل العزل والنساء والعجزة و خطف المسافرين وترويع الآمنين وغير ذلك من التمثيليات الحقيرة ذات السمعة والدوي الكبير , الغرض منها إهانة المسلمين والتنفير من دين رب العالمين واستخراج الغضب والحقد الدفين في قلوب الكفرة والملحدين لجمع الجموع لقتال أهل القبلة وإعمال السلاح فيهم والتظاهر بالدفاع عن الدين والغيرة على الإسلام والمسلمين .

    وما من شك أن هذه مؤامرة دنيئة استغلت تشتت المسلمين وغربة الدين وشواهدها من تاريخ الإسلام وأيامه لمن أراد أن يقلب ناظريه في تاريخ أمته ليقف على معالم المؤامرة
    فمن خدعته هذه العمائم فلينظر أعمال الفرق المارقة من باطنة وقرامطة ومن كل صاحب هوى يتعبدون الله بغير علم و من هؤلاء الخوارج من يحقر المرء منا صلاته إلى صلاتهم قال فيهم نبينا صلى الله عليه وسلم:
    ( والله لإن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد ) فلا تغرنكم منهم يا أمة الإسلام الدعاوى بقتال الكفار والهجوم على أمريكا فما هؤلاء إلا الخوارج الذين يمرقون من الدين يقرءون القرآن فلايتجاوز ا تراقيهم آيتهم أنهم يقتلون أهل الإسلام قد أخبر نبينا وهو الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم .

    إن التاريخ الإسلامي في مختلف عصوره شهد الكثير من القلاقل والفتن، من بعض من ينتسب للإسلام ممن لم يحقق المعنى الصحيح للإسلام، وإن من أبرز من أثار الفتن والمشكلات عبر التاريخ (فرقة الخوارج) وهم الذين خرجوا على ولي الأمر في آخر عهد عثمان رضي الله عنه، ونتج عن خروجهم قتل عثمان، ثم زاد شرهم في خلافة علي رضي الله عنه، وانشقوا عليه، وكفروه، وكفروا الصحابة لأنهم لم يوافقوهم على مذهبهم، ومما عرف به الخوارج أنهم يقاتلون المسلمين دائما، فقتلوا عثمان، وقتلوا بن أبي طالب، وقتلوا الزبير وقتلوا خيار الصحابة، وما زالوا يقتلون المسلمين.

    ومذهب الخوارج أنهم لا يطيعون ولي الأمر ويرون الخروج عليه من الدين، ومن الأمر بالمعروف، عكس ما أمر الله به، من قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) فطاعة ولي الأمر المسلم من الدين، والخوارج لا يرون ذلك، كما هي حال بعض الثورات اليوم، ويرون أن مرتكب الكبيرة كافر، ومرتكب الكبيرة هو الزاني مثلا أو السارق، وشارب الخمر والمرابي، يرون أنه كافر في حين أن أهل الحق أهل السنة والجماعة، يرون أنه مسلم ناقص الإيمان،
    من غير علم، ولا فقه، فاجتهادهم لم يبن على أصل صحيح ولا علم صحيح، ولهذا وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه بأن الصحابة يحقرون صلاتهم، إلى صلاتهم وعبادتهم إلى عبادتهم، ثم قال: "يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية" (وأمر بقتالهم)، (وبين أنهم شر قتيل تحت أديم السماء) وما ذلك إلا لعظم خطرهم على الإسلام والمسلمين.

    إذن ففكر الخوارج فكر إرهابي مدمر باسم الدين مع مخالفته لحقيقة دين الإسلام، وإن المتأثر بهذا الفكر يصعب منعه من تنفيذ مآربه لشدة ضلاله وانحرافه - والتاريخ خير شاهد - وقد عانت بلادنا حرسها الله من بعض المتأثرين بهذا الفكر وإنني أرى أن من الأسباب التي جعلت بعض شبابنا يتأثرون بهذا الفكر، وجود فكر الخوارج في هذا العصر وأن من أسباب وجوده وجود الكثير من المؤلفات المعاصرة والتي سميت بمسميات مختلفة، وصيغت بأساليب متنوعة، في قوالب شتى، وهي في الحقيقة خلاصة للفكر الإرهابي الخارجي التكفيري، وإن من أبرز المؤلفات التي شحنت بعض شبابنا بهذا الفكر، هي بعض مؤلفات سيد قطب وأتباعه ممن تأثر بفكره، أمثال محمد سرور (مقيم في لندن)، ومحمد قطب، وحسن الترابي، وصلاح الصاوي (مقيم في أمريكا) وعبد الرحمن عبد الخالق، ومحمد أحمد الراشد (اسم حركي) وغيرهم ممن تأثر بفكرهم من أبناء هذه البلاد، وكتبهم تدل دلالة واضحة وخاصة كتب سيد قطب، فإن أفكاره خلاصة لفكر الخوارج، وأن مؤلفاته تعتبر هي الأخطر؛ لأنها المرجع والمصدر لجميع الجماعات الإسلامية المتطرفة، وهي التي تأصلوا عليها الإخوان المفسدين ، وهي التي ينصح الشباب باقتنائها، ويربى عليها:
    (1) يقول سيد قطب في كتابه العدالة الاجتماعية ص216 عن الثورة على عثمان رضي الله عنه "أنها كانت ثورة من روح الإسلام" بل إنه لم يعتبر خلافة عثمان رضي الله عنه شيئاً، واعتبرها فجوة كما ذكر في ص234 من الكتاب المذكور، فإذا كانت خلافة عثمان رضي الله عنه ليست بشيء عنده، فكيف يقيم وزناً لحكم من دون عثمان رضي الله عنه؟.

    (2) قال في كتابه في ظلال القرآن ص 4/2212 بعد كلام كثير يتضمن تكفير الأمة قاطبة ما نصُّه: ".. أنه ليس على وجه الأرض اليوم دولة مسلمة ولا مجتمع مسلم قاعدة التعامل فيه شريعة الله والفقه الإسلامي.." وهذا تكفير صريح لم يستثن مجتمعاً من المجتمعات الإسلامية، ولا دولة من الدول الإسلامية، مع أنه في هذا الوقت الذي أصدر فيه سيد هذا الحكم الجائر، توجد دولة التوحيد المملكة العربية السعودية، والتي حكّمت الشريعة في جميع شؤونها - وهو يعلم ذلك -.

    (3) بل إنه أمر باعتزال المساجد القائمة واعتبرها معابد جاهلية كما في كتابه في ظلال القرآن 3/1816 حيث قال: ".. اعتزال معابد الجاهلية واتخاذ بيوت العصبة المسلمة مساجد تحس فيها بالاعتزال عن المجتمع الجاهلي.

    (4) إن سيد قطب لا يعتبر أي قيمة أو وزن لمن يخالف فكره - كما هو حال الخوارج - حتى لو كان المخالف صحابياً فها هو يرمي الصحابيين الجليلين معاوية وعمرو بن العاص بالعظائم ويقول في كتابه كتب وشخصيات ص242. "... وحين يركن معاوية وزميله إلى الكذب والغش والخديعة والنفاق والرشوة وشراء الذمم..." إلخ وهذه الطريقة في الذم والسب واتهام النيات يتبعها التكفيريون اليوم، ويطلقونها على مخالفيهم، ولو كان المخالف لهم من أعلم الناس وأتقى الناس.

    (5) ونتيجة لما تقدم فإن سيد قد وضع خطة للاغتيالات ونسف المنشآت، كما قال في كتابه: لماذا أعدموني؟ ص55، فبعد كلام طويل يقول: ".. وهذه الأعمال هي الرد فور وقوع اعتقالات لأعضاء التنظيم بإزالة رؤوس في مقدمتها رئيس الجمهورية، ورئيس الوزارة، ومدير مكتب المشير، ومدير المخابرات، ومدير البوليس الحربي، ثم نسف المنشآت التي تشل حركة مواصلات القاهرة لضمان عدم تتبع بقية الإخوان فيها، وفي خارجها كمحطة الكهرباء والكباري" وسيد ليس عالماً من علماء الشرع، ولم يعرف بطلب العلم الشرعي قبل تأليفه لمؤلفاته، وإنما هو أديب وعنده حماس ديني كان كحال الخوارج المتقدمين، وكذلك الذين يطبقون فكر الخوارج اليوم، مثل الظواهري وابن لادن ومن لف لفهم. ليسوا ممن عرف بالعلم الشرعي وإنما عندهم حماس ديني، وهذا وحده لا يكفي، ومما تقدم من الأمثلة نجد أن هناك أولاً فكراً إرهابياً، ثم تلاه ثانياً إرهاب حسي، مما يدل دلالة واضحة على أن بعض مؤلفات سيد قد وضعت الأساس للفكر الإرهابي الخارجي، وأنها خلاصة لما كان يعتقده الخوارج.
    و المقصود الإنتباه لهذا الفكر الخطير الكامن في كتبه والتي تطبع عشرات الطبعات وبكميات هائلة ومدعومة من قبل الجماعات المتطرفة على الأقل بالدعاية والتهويل، ودون التحذير مما تضمنته من أخطار ومع الأسف الشديد، فإن كتب سيد وأتباعه قل أن تخلو منها مكتبة من مكتبات مدارسنا وكلياتنا، ويحض الطلاب على اقتنائها والاستفادة منها، من قبل المتأثرين بهذا الفكر، أو ممن يجهل حقيقة ما في هذه الكتب، واكتفى بما سمع من الدعاية عنها وتلميع مؤلفيها - مع أن مناهج ومقررات المواد الشرعية في بلادنا تعتبر الأفضل على مستوى العالم الإسلامي، وهي منتقاة بعناية ومستمدة من الكتاب والسنة على وفق فهم السلف الصالح، بعيدة كل البعد عن الغلو والتقصير، والإفراط أو التفريط، والتطرف وأسبابه، بل هي تحاربه وتعالج أسبابه.

    وإن التفجيرات الأخيرة التي وقعت في أمريكا إن كان المتسبب في ذلك ممن ينتسب للمسلمين فهو ممن تأثر بفكر سيد وأتباعه المبني على فكر الخوارج، وإن الخطورة تكمن في كون المتأثرين بفكر سيد يصفون هذا الفكر في كتاباتهم وطروحاتهم بأنه فكر أهل السنة والجماعة ويصفه بعضهم بأنه فكر سلفي، بل إنهم يصفون الجماعات الإسلامية المتطرفة بأنها سلفية، وجهادية (نسبة للجهاد) ويمجدون ويلمعون ويعظمون كل من يحمل هذا الفكر ويصفونه بالصفات العظيمة، مثل مجاهد، وداعية، وقائد الصحوة، وفي الوقت نفسه فإن كل من ينتقد فكر الجماعات المتطرفة، أو يشير إلى أخطاء سيد في بعض كتبه، فإنه يوصف بالعمالة للحكام وبالمداهنة وبالطعن في الدعاة وبأنه مرجئ (إرهاب فكري).

    وقد أثرت كتاباتهم وطروحاتهم على كثير من الناس، حتى إن بعض الكتاب يصف الجماعات المتطرفة بالجهادية وبأنها سلفية وأن مصطلح السلفية مساو للوهابية وبالتالي فإن هناك قاسما مشتركا بين هذه الجماعات وهو السلفية وإن الخلاف بينها في التطبيق لا في الفكر وهذا من أكبر الأخطاء التي وقع فيها هؤلاء ففيما قالوه كذب وخلط وتلبيس، فالسلفية الحقة تعني اتباع الكتاب والسنة وفق فهم السلف الصالح، وهي بمعنى أهل السنة والجماعة وهي الفرقة الناجية، الطائفة المنصورة، وهي التي تمثل الإسلام الحق الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وسار عليه الصحابة، وأئمة الدعوة من بعده إنما هم مجددون لحقيقة الدين، فهم على المعتقد السلفي الصحيح، وأما تلك الجماعات وإن ادعت السلفية، أو ادعي أنها سلفية، أو وهابية، هي في الحقيقة على الكفر الخارجي البدعي التكفيري وإن العبرة هي بالحقائق لا بالمسميات وإن مثل هذا الخلط جعل الأمر يلتبس على بعض الناس وتخفى عليهم الحقيقة.

    ومن هنا يدرك البصير تمام الإدراك مقاصد ومغازي هذا اللعبة إنه والله فيما يظهر من هذا المقصد حماية الإرهاب الذي استهدف المسلمين، قبل كل شيء واستهدف السلفيين بالذات قبل كل شيء الذي انطلق يفتك بالسلفيين في أفغانستان وقتلوا جميل الرحمن وقضوا على حكومته الإسلامية السلفية التي أعادت عهد الصحابة، للإسلام تطبيقا للعقيدة والمنهج والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتهديم القبور إلى آخره فوثبوا عليهم هؤلاء الأخوان انتصاراً للباطل وللشرك والضلالات والبدع الموجودة في تلك البلاد وانتقلوا بفتنتهم إلى الجزائر وقضوا على الدعوة السلفية دمروا الشعب الجزائري إذ بلغ عدد القتلى على ما يزيد على مائتي ألف ولا يزالون إلى يومك هذا في هذا الدمار فلا يتوبون ولا هم يذّكرون وفي السودان تكرر منهم الهجوم على السلفيين في مساجدهم وهم يعبدون الله ويقتلونهم وهم في الصلاة ولهم خطط كما قرأنا تستهدف هذه بلاد الحرمين وغيرها ولكن الله يحبط هذه الخطط .كما قال الشيخ ربيع حفظه الله .

    ونحن نحب أن يذهب حزب البعث من العراق ومن سوريا الله يأخذهم ويريح المسلمين من شرهم .
    ونحب أن يذهب معه جميع من حالفه وعاونه وعلى رأس أولئك حزب الأخوان المسلمين وأصحاب الد شوش الذين يبكون الليل والنهار و ينادون بالجهاد لنصرة البعثي وأن قادة هؤلاء نريدهم أن يذهبوا معه ونشوف كيف يكون جهادهم
    وإننا ولله الحمد لسنا ممن يستمع للإعلام والدعايات ويستجيب لها ونعرف أن هؤلاء أكذب خلق الله والله ما همهم الشعب العراقي ولا همهم دين الإسلام .

    وقد رأيناهم في أفغانستان من أجل رجل واحد آذى الإسلام والمسلمين الناس يرجونهم تسليم الجاني خير من هلاك أمه من الأبرياء وهم يصيحون أمريكا أمريكا الجهاد الجهاد يريدون دفع أكبر عدد من المسلمين للقتل واليهود يأتونهم بالتسجيلات يعني تعالوا للمحرقة بن لادن ما مات وإذا ما ظهر اليوم وهم بأمس الحاجة لكلامه فمعنى ذلك أنه قد أكله الدود انتهى .والعلم عند الله .

    فهذا الجهاد جهاد لقتل المسلمين، ما كفانا الدماء التي تسبب في إراقتها الإخوان في أفغانستان ما باقي علينا غير الجهاد مع البعثيين هذا الذي بقي أيُّ منطق هذا هل رأيتموهم خرجوا في سبيل الله أو لإعلاء كلمة الإسلام .

    إن كان على الشعب العراقي أنتم في حل من الجهاد روحوا في سبيلكم .
    أمريكا كافرة قد عرفنا إنها كافرة لكن أنتم يوم تقولون إنها كافرة ما ترحم كيف تقاتلونها وسط الناس الأبرياء والعزل والنساء والأطفال المساكين
    يعني تريدونها تبيد الأمة كلها من أجل سلامة البعثي أيُّ قلوب معكم .
    وأيُّ شجاعة هذه ولماذا هذا الكذب والدجل ما رحمتموهم أنتم وتطلبون من الكافر أن يرحمهم نعوذ بالله من هذه الوجوه المظلمة لا وتشتكون وتصيحون يومها فعلت يومها تركت .

    ثم إن إمريكا كافرة وعندها قوة عاتية إمريكا إذا شعرت بالهزيمة و الإهانة فإنها ستستخدم السلاح الفتاك من كيماوي ومن سلاح نووي يعني أنتم أيُّ من نفع عندكم للمسلمين هل تقدرون تدفعون عنهم أم هذه مؤامرة لهلاكهم تريدونهم يجاهدون في فتنة عمياء ويجلسون في خندق واحد مع بعثي نجس ليس عنده عمل صالح يستنصر الله به وتحيط به الذنوب والمعاصي ودماء المسلين الأبرياء
    لماذا ما تجاهدون على حقن دماء المسلمين وتبصيرهم بالحق عند حلول الفتن

    قولوا للناس ماذا تريد إمريكا من صدام إما يطبق الاتفاقية التي وقع عليها لما أنهزم في الكويت وقبل جميع الشروط أو يرحل من العراق لماذا ما تصيحون وتقولون الحق وتتظاهرون وتصيحون أن يوفي صدام بما قطعه على نفسه ولو تخرج عينه أو يرحل من العراق هو وحزبه الخبيث الله يأخذهم .
    والمشكلة التي لا يعرفها كثير من الناس إن مجرد الحوار لا يكفي لمعرفة الحقيقة عند نزول الفتن ولقد جادل الناس بالباطل ليدحضوا به الحق جادلوا حتى أنبياء الله وهم أصحاب الحق المحض الخالص الصافي من كل شائبة ومع ذلك جادلوهم وآذوهم وأخرجوهم
    لكن الحوار يفيد أناس فيتقبلونه بل ويحبونه وآخرين يردونه ومنهم من يشمئز منه ويتطير به ويشاتم أهله ويؤذيهم.
    والحقيقة التي لا بد من فهمها أن الله أرشدنا وحثنا وأمرنا أن نأخذ هذا الدين من العلماء الثقات الربانيين ونرجع إليهم في كل حادثة من حوادث و قضايا هذا الدين ولا سيما في الأمور المشتبهة وخاصة عند الفتن .
    وإننا سوف نسوق حكم العلماء في ما استجد من الحوادث التي ماجت من خلالها هذه الفتن لعلنا نذكر أو نخشى .
    قال الشيخ العلامة ابن عثيمين عند قوله تعالى : {لأنذركم به }: أحذركم به من المخالفة وفي قوله ومن بلغ: إشارة إلى من لم يبلغه القرآن لم تقم عليهم الحجة وكذلك من بلغه القرآن على وجه مشوش فالحجة لا تقوم عليه ، لكنه ليس كعذر الأول الذي لم تبلغه نهائيًا لأن من بلغته على وجه مشوّش يجب عليه أن يبحث لكن قد يكون في قلبه من الثقة بمن بلّغه ما لا يحتاج معه في نظره إلى البحث، الآن الدين الإسلامي عند الكفار هل بلغ عامتهم على وجه غير مشوش؟ لا أبدًا ولمّا ظهرت
    قضية الأخوان الذين يتصرفون بغير حكمة أزداد تشويه الإسلام في نظر الغربيين وغير الغربيين وأعني بهم أولئك الذين يلقون المتفجرات في صفوف الناس زعمًا منهم أنّ هذا من الجهاد في سبيل
    الله ، والحقيقة أنهم أساؤا إلى الإسلام وأهل الإسلام أكثر بكثير ممّا أحسنوا.

    ماذا أنتج هؤلاء؟ أسألكم هل أقبل الكفار على الإسلام أو ازدادوا نفرة منه ؟ وأهل الإسلام يكاد الإنسان يغطي وجهه لئلا ينسب إلى هذه الطائفة المرجفة المروعة والإسلام منها برئ ، والإسلام برئ منها.
    حتى بعد فرض الجهاد ما كان الصحابة يذهبون إلى مجتمع الكفار يقتلونهم أبدًا إلاّ بجهاد له راية من ولي قادر على الجهاد.
    أمّا هذا الإرهاب فهو والله نقص على المسلمين ، أُقسم بالله. لأننا نجد نتائجه ما في نتيجة أبدًا ، بل هو بالعكس فيه تشويه السمعة ، ولو أننا سلكنا الحكمة فاتقينا الله في أنفسنا وأصلحنا أنفسنا أولا ،ثم حاولنا إصلاح غيرنا بالطرق الشرعية لكان نتيجة هذا نتيجة طيبة . من الشريط الأول من شرح أصول التفسير- الوجه الأول :-

    وقال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى: عند حديث ( بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة ..)
    بعد أن رد على الخوارج قال: والمقصود أنهم سنوا في الإسلام سنة سيئة ،وجعلوا الخروج على حكام المسلمين ديناً على مر الزمان والأيام ، رغم تحذير النبي صلى الله عليه وسلم منهم في أحاديث كثيرة ، منها قوله صلى الله عليه وسلم ((الخوارج كلاب النار ))
    ورغم أنهم لم يروا كفراً بَواحاً منهم ، وإنما ما دون ذلك من ظلم وفجور وفسق .
    واليوم – والتاريخ يعيد نفسه كما يقولون- ؛ فقد نبتت نابتة من الشباب المسلم لم يتفقهوا في الدين إلا قليلا ورأوا أن الحكام لا يحكمون بما أنزل الله إلا قليلا فرأوا الخروج عليهم دون أن يستشيروا أهل العلم والفقه والحكمة منهم بل ركبوا رؤوسهم أثاروا فتنا عمياء وسفكوا الدماء في مصر وسوريا , والجزائر وقبل ذلك فتنة الحرم المكي فخالفوا بذلك هذا الحديث الصحيح الذي جرى عليه عمل المسلمين سلفا وخلفا إلا الخوارج
    ولما كان يغلب على الظن أن في أولئك الشباب من هو مخلص يبتغي وجه الله ولكنه شُبِّهَ له الأمر أو غُرِّرَ به ؛ فأنا أريد أن أوجه إليهم نصيحة وتذكرة يتعرفون بها خطأهم ولعلهم يهتدون.
    فأقول : من المعلوم أن ما أمر به المسلم من الأحكام منوط بالاستطاعة ؛ حتى ما كان من أركان الإسلام قال تعالى :{ ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا }[ آل عمران : 97] وهذا من الوضوح بمكان فلا يحتاج إلى تفصيل .
    والذي يحتاج إلى تفصيل ؛ إنما هو التذكير بحقيقتين اثنتين :
    الأولى : أن قتال أعداء الله – من أي نوع كان – يتطلب تربية النفس على الخضوع لأحكام الله واتباعها ؛ كما قال صلى الله عليه وسلم : (( المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله )).

    والأخرى : أن ذلك يتطلب الإعداد المادي والسلاح الحربي ؛ الذي ينكأ أعداء الله ؛ فإن الله أمر به أميرالمؤمنين فقال: { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدكم } [ الأنفال : 60 ] . والإخلال بذلك مع الاستطاعة ؛ إنما هو من صفات المنافقين ولذلك قال فيهم رب العالمين] : { ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة } [سورة التوبة : 46.

    وأنا أعتقد جازما أن هذا الإعداد المادي لا يستطيع اليوم القيام به جماعة من المؤمنين دون علم من حكامهم – كما هو معلوم - وعليه ؛ فقتال أعداء الله من جماعة ما سابق لأوانه ؛ كما كان الأمر في العهد المكي ولذلك ؛ لم يؤمروا به إلا في العهد المدني ؛ وهذا هو مقتضى النص الرباني :{ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها [ سورة البقرة :286
    وعليه ؛ فإني أنصح الشباب المتحمس للجهاد والمخلص حقا لرب العباد : أن يلتفتوا لإصلاح الداخل وتأجيل الاهتمام بالخارج الذي لا حيلة فيه وهذا يتطلب عملا دؤوبا وزمنا طويلا ؛ لتحقيق ما أسميه بـ ( التصفية والتربية ) ؛ فإن القيام بهذا لا ينهض به إلا جماعة من العلماء الأصفياء والمربين الأتقياء فما أقلهم في هذا الزمان وبخاصة في الجماعة التي تخرج على الحكام وقد ينكر بعضهم ضرورة هذه التصفية كما هو واقع بعض الأحزاب الإسلامية وقد يزعم بعضهم أنه قد انتهى دورها فانحرفوا إلى العمل السياسي أو الجهاد وأعرضوا عن الاهتمام بالتصفية والتربية وكلهم واهمون في ذلك فكم من مخالفات شرعية تقع منهم جميعا بسبب الإخلال بواجب التصفية وركونهم إلى التقليد والتلفيق الذي به يستحلون كثيرا مما حرم الله وهذاهوالمثال : الخروج على الحكام ؛ ولولم يصدر منهم الكفر البواح

    وختاماً أقول : نحن لا ننكر أن يكون هناك بعض الحكام يجب الخروج عليهم ؛ كذاك الذي كان أنكر شرعية صيام رمضان والأضاحي في عيد الأضحى وغير ذلك مما هو معلوم من الدين بالضرورة فهؤلاء يجب قتالهم بنص الحديث ولكن بشرط الاستطاعة كما تقدم .
    لكن مجاهدة اليهود المحتلين للأرض المقدسة والسافكين لدماء المسلمين أوجب من قتال مثل ذاك الحاكم من وجوه كثيرة لا مجال الآن لبيانها من أهمها أن جند ذاك الحاكم من إخواننا المسلمين وقد يكون جمهورهم – أو على الأقل الكثير منهم – عنه غير راضين فلماذا لا يجاهد هؤلاء الشباب المتحمس اليهود بدل مجاهدتهم لبعض حكام المسلمين ؟! أظن أنْ سيكون جوابهم عدم الاستطاعة بالمعنى المشروح سابقا والجواب هو جوابنا والواقع يؤكد ذلك ؛ بدليل أن خروجهم – مع تعذر إمكانه – لم يثمر شيئا سوى سفك الدماء سدى ! والمثال – مع الأسف الشديد – لا يزال ماثلا في الجزائر فهل من مذكر ؟))
    أنظر السلسلة الصحيحة المجلد السابع / القسم الثاني صـ1240-1243 )

    واليوم قد انكشف الأمر ووضح تماما أمام الصغير والكبير وذلك من خلال صلة تلك الجماعات والأحزاب وموقفها الرسمي مع حزب البعث باسم الدفاع عن العراق وشعبه

    والحقيقة أن هناك من يتحمسون للدين اليوم ويقومون بالدعوة إليه بزعمهم -وهم جهال - بأحكامه آنية مغرضون يريدون الدس فيه وإثارة الفتن بين المسلمين فيروجون الشبه ويزهدون في علم السلف ويصفون العلماء بأنهم قاصرون النظر لا يفهمون فقه الواقع.
    وهم يريدون بذلك أن يفصلوا المسلمين عن علمائهم حتى يدخلوا عليهم مبادئهم وأفكارهم المنحرفة.
    وقد يستخدمون لذلك بعض أبنائنا المغرورين فتنبهوا لذلك واحذروا فتنتهم ولا تروجوا أقوالهم بينكم فإنها سبب فتنة وشر رعانا الله وإياكم وجميع المسلمين من الفتن.
    إن الذي لا يفهم فقه الواقع في الحقيقة هو الذي لا يتنبه للدعوات المدسوسة باسم الإسلام من أجل إثارة الفتنة وشق عصا الطاعة وتفريق الكلمة فاحذروا هذا الصنف و احذروا من دعاة السوء – واتقوا الله لعلكم ترحمون. مأخوذ من كلام العلامة الفوزان .

    ومن هنا فإن أن حزب البعث حزب كافر دسه العدو بين المسلمين ليؤذيهم ويشاغلهم ويسفه دينهم وخير شاهد على ذلك الأعمال التي نفذها في سنوات حكمه وألحق أضرار بالغة ببلاد العراق فأصابهم في دينهم ومعايشهم وهي جرائم يعاقب عليها الشرع الشريف ولكنهم ظنوا أنهم ناجين بسبب أن السلطة كانت في أيديهم .
    ويقال أن حزب البعث تسبب في قتل مليون مسلم في حربه مع إيران من الجانبين ومائة وثمانين ألف من قواته بالكويت بالإضافة إلى من قتلهم من أهل الكويت فضلا عن مائتي ألف عراقي قضى عليهم عند انتفاضتهم عليه غير ما جري من قتل بسبب المؤامرات والتصفيات والنزاعات فيما بين البعثيين والأمم التي قتلوها بكردستان العراق هذا ما نسمعه ونقرأه والله أعلم فظاهر هذا الأمر أن أنهم بغاة تلطخت أيديهم بدماء المسلمين ونالوا وقتلوا من أمة محمد ما لم يقتله اليهود بسلاحهم وإن كانوا في الواقع يد اليهود في قلب هذه الأمة .

    وقد وجب على المسلمين الدفاع عن أنفسهم وإخوانهم ضد أولئك البغاة العملاء وكانت حرب الكويت فرصة لتقويض حكم ذلك الحزب المشؤوم ولكن الناس تقاعسوا بحجة أنهم قد يؤذون شعب العراق وتركوه يقتل فيهم ويفتك بهم كيفما شاء حتى وصلنا إلى هذه المحنة العظيمة والآن هذه فرصة للقضاء عليه نهائيا ونحن نقول أن المسلمين أولى من الكافر بدفع شره ولكنهم لا يستطيعون ولا يقدرون
    إذن من يكره أن يرى دعوات المسلمين وهي تغشاه وتصيبه ويسلط الله عليه دولة عاتية تذيقه الهوان .
    ونحن لا نريد أن نطيل الجدال ونعلم أنه إذا كانت هذه حرب صليبية على المسلمين بالعراق فإن الذي جرى عليهم من صدام وحزبه كان أكثر من حرب صليبية كانت حرب يهودية بمعنى الكلمة وبكل شرورها وأحقادها .
    ومع ذلك فليست هذه حرب صليبية ولا استعمارية ولا شيء من هذا إلا الكذب والدجل .
    وحزب البعث لا يحتاج لحرب صليبية كيف وهو يدمر الإسلام ويسخر من المسلمين ويستهزئ بالعلماء وقد أرغم بعض العلماء من أهل السنة وألبسهم أحزمة متفجرة
    وأرسلهم لتفجيرهم بين الأكراد فما هذا بالذي يحتاج إلى حرب صليبية ولكن الكذب على الله لا خير فيه وأمريكا لا تحتاج اليوم للاحتلال العسكري فقد ولى ذلك العصر وأمريكا بجوارها دول في أمريكا اللاتينية تغازلها كل يوم يتمنون أن يحكمهم النظام الأمريكي على الأقل يرتاحون في دنياهم بعد أن ضيعوا أخرتهم.

    وإن كان على الشعب العراقي أنتم في حل من الجهاد روحوا في سبيلكم
    فأمريكا كافرة قد عرفنا إنها كافرة لكن أنتم عندما تقولون إنها كافرة ما ترحم كيف تقاتلونها وسط الناس الأبرياء والعزل والنساء والأطفال المساكين
    يعني تريدونها تبيد الأمة كلها من أجل سلامة البعثي إيُّ قلوب معكم يابعثيين وأي شجاعة هذه وأي كذب ودجل ما رحمتموهم أنتم وتطلبون من الكافر يرحمهم نعوذ بالله من هذه الوجوه المظلمة لا وتشتكون وتصيحون يومها فعلت يومها تركت
    ثم إن أمريكا كافرة وعندها قوة عاتية أمريكا إذا شعرت بالهزيمة و الإهانة فإنها ستستخدم السلاح الفتاك من كيماوي ومن سلاح نووي أيُّ نفع عندكم للمسلمين هل تقدرون تدفعون عنهم أم هذه مؤامرة لهلاكهم من أجل أن يستمر حزب البعث في التنكيل بالمسلمين .
    فاتقوا الله في أنفسكم وترفعوا عن الخوض في الفتن ولا تقولوا على الله إلا الحق ولا تقولوا مالا تعلمون .
    تريدونهم أن يجاهدوا في فتنة عمياء ويجلسون في خندق واحد مع بعثي نجس ليس عنده عمل صالح يستنصر الله به وتحيط به الذنوب والمعاصي ودماء المسلين الأبرياء .
    لماذا ما تجاهدون على حقن دماء المسلمين وتبصيرهم بالحق عند حلول الفتن
    قولوا للناس ماذا تريد إمريكا من صدام إما يطبق الاتفاقية التي وقع عليها لما أنهزم في الكويت وقبل جميع الشروط أو يرحل من العراق لماذا ما تصيحون وتقولون الحق وتتظاهرون وتصيحون إما أن يوفي صدام بما قطعه على نفسه ولو تخرج عينه أو يرحل من العراق هو وحزبه الخبيث الملحد الكافر .
    اللهم أقذف عليهم النار والنحاس والحديد ولا تبق منهم أحدا يا عظيم الشأن
    اللهم أقمع أهل الفساد من المشركين والكفار والصليبيين والبعثتين الشيوعيين اللهم أحفظ أمة محمد من هذه الفتنة العمياء .
    اللهم نج إخواننا المسلمين المؤمنين السنيين في العراق وفي كل مكان .
    اللهم أرحمهم إنك كنت بالمؤمنين رحيما.
     
    أعجب بهذه المشاركة احمد عبيد
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-04-06
  3. الحزين2

    الحزين2 عضو

    التسجيل :
    ‏2003-04-06
    المشاركات:
    107
    الإعجاب :
    1
    موضوعك جميل جداا..
    ويستحق كل التقدير والإحترام..
     
    أعجب بهذه المشاركة احمد عبيد
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-04-07
  5. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    السلام عليكم ورحمة الله ..
    اقول لك أخي الكريم ..
    الحزبية سر البلاء نعم وهي قد زادت الأمة تشرذماً الى تشرذمها ...
    لكن بالله عليك هل هذا وقتها ووقت الولوغ فيها في وقت تحتاج الأمة فيه الى التوحد وجمع الصفوف ...
    والله لن يفرق اليهودي بين السلفي والحزبي وذا العمامة قصير الثوب طويل اللحية وهذا الحليق ببدلته الاسبور الكل في نظرهم سواء ..
    لحظة توقف أمام النفس وساعة مراجعة يكفينا تمزقاً وفرقة صنفنا الناس هذا تبليغي هذا سلفي هذا صوفي هذا وهابي هذا حزبي هذا مبتدع هذا ..هذا ...
    وماذا بعد هل خرجنا بحلول ام زدنا الفرقة واوسعنا الجراح ...
    أين منا العمل مقابل القول نحن أمة عمل كره الله أن نقول مالانعمل بنهي صريح ...
    وهبنا الله عقول بها نميز وبها نقيس وندرك الحق والباطل ...بل صرنا في زمان كل شئ فيه واضح جلي لالبس لدى اغلب الناس من العامة قبل الخاصة ..
    متى ندرك أننا ونحن نصيغ المقالات المطولة ونطنب في نهش من مات ومن بقي على قيد الحياة أننا لانجني غير الريح فلا قارئ يقرأ بل يزداد نفور الناس لسبب بسيط أنهم يرون من وضع نفسه موقف الواعظ قوله يخالف فعله يدعي أنه مسلم سلفي صحيح الإعتقاد يتبع نهج السلف الصالح وهو في ذات الوقت يضرب وحدة الأمة في الصميم ولايفرق بين الحال التي عليها البيان ولا الوقت ولا يراعي وحدة الصف ولاهم الأمة ولا ولا ...
    نصيحة لنفسي قبل أن تكون لك مهما كان فكرك وبضاعتك فأعرضها برفق ...لنبتعد عن نهش الأحياء والأموات ...فقد افضوا الى ماقدموا ...لنوازن ونحن نبين ان هؤلاء لهم ايجابياتهم ولهم سلبياتهم ففي الوقت الذي نقول سلبياتهم هي كذا وكذا نقول ولهم ايجابيات كذا وكذا فمن غير المتقبل عقلاً وفهماً أن حياتهم كلها سلبيات ...
    ولنحترم عقول القراء وأفهامهم فلا نكن اوصياء عليهم بل نضع البضاعة بين أيديهم ولهم حق القياس والتقبل ...فلا ندخل في موضوع يناقش فكرة موضوعية لنحشوه بكلام مطول بعيد عن لبه ونهجه ...لنوضح للناس أن لنا عقول ونقلنا استشهاد ولسنا مجرد " كاستات " مسجلة بدون أي بصمة لما نحمله من فكر ...

    ولانكن ورقة حشيت وملأت فلا مجال للكتابة فيها ...
    البعد عن التعصب والمواقف المسبقة تعطي اخواننا فرصة للنقاش وحصد الفوائد وافتراض حسن النية والمعاملة الحسنة من صميم هذا الدين ونهجة ..

    خالص التقدير ..بعدت كثيراً وأنا أرى مثل هذا النهج لكن لربما وجدت كلمة أرضاً طيبة وأدركت مساحة لم يصلها التعصب ...
     
    أعجب بهذه المشاركة احمد عبيد
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-04-07
  7. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    بسم الله الرحمن الرحيم

    ثم أما بعد :
    فمـما دُهِـيَ به المسـلمـون هــذه البدع المحدثات، الـتي حـذر منها رسول الله r ، ووصفـها بأنهـا شر الأمور، وبأنها ضلالة، وبأنها في النار؛ فالمؤمن الصادق يخاف على نفسه من الوقوع فيها، ويرتجف منها فؤاده، ويضرع إلى ربه:
    { ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب}( )
    ويضرع إلى ربه :
    (( يا مقلب القلوب ثَبِّت قلبي على دينك (( .
    ويضع نصب عينيه :
    {فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون}( )
    ويخاف أشد الخوف من الفتن التي أخبر عنهارسول الله صلى الله عليه سلم، تلك الفتن التي تزلزل القلوب، وتفتك بالعقول؛ أعاذناالله والمسلمين منها

    فعن أبي نجيح العرباض بن سارية – رضي الله عنه – قال : وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون، فقلنا : يا رسول الله!! كأنها موعظة مودع ، فأوصنا. قال : « أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضو عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة ».
    (رواه أبو داود(1 ) والترمذي( 2) وقال : حديث حسن صحيح ورواه أحمد( 3) وابن ماجه(4 ) والدارمي( 5)).

    تناولت نصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم التحذير من البدع ومحدثات الأمور فكم حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته من أخطار البدع ومفاسدها مع البيان النير أنها ضلالة وأنها في النار فما الذي يدعو كثيراً من المسلمين إلى الوقوع فيها والتشبث بها وقد أكرمهم الله بكتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه دين كامل غاية الكمال لا نقص فيه. (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )) (المائدة 3).

    إنه من المؤسف حقاً أن ترى كثيراً من الأمة الإسلامية لا تعتمد على القرآن ولا على السنة في عقائدها وقد طغت البدع على السنن في عبادتها وتقاليدها وصدق فيها قول الرسول صلى الله عليه وسلم : « لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ».

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في التحذير من أهل البدع :
    ((فـإن بـيـان حـالهم، وتحـذيـر الأمـة منهم واجب باتفاق المسلمين ...وهــو من جـنـس الجـهـاد في سبيـل الله ((
    وقـال القائل :
    القدح ليس بغيـبة في ستة متظلم و معرف و محذر
    ومجاهر فسقاً ومستفت ومن طلب الإعانة في إزالة منكر .
    ثم إن من أوجب الواجبات على من رزقه الله فهماً، وعلماً، وبصيرةً؛ أن ينصح للمسلمين إلى أقصى وأبعد ما يستطيعه من النصح، وينكر هذه المنكرات، ولا يخشى في الله لومة لائم .

    قال الإمام أحمد : ثنا عبد الصمد، ثنا المستمر، ثنا أبو نضرة، عن أبي سعيد الخدري t قال : قال رسول ا الله r : (( لا يمنعن أحداً منكم مخافة الناس أو بشر؛ أن يتكلم بالحق إذا رآه أو علمه، أو رآه أو سمعه (( ( ).
    وفي سنن ابن ما جة من طريق علي بن زيد بن جدعان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري t : أن رسول الله r قام خطيباً؛ فـكان فيـما قـال : (( ألا لا يمنعن رجلاً هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه (( ( ) .
    وفي لفظ : )) أو شهده أو سمعه (( ( ) .

    وقال ابن ماجة : حدثنا علي بن محمد، ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبيد الله بن جرير، عن أبيـه قـال : قـال رسول الله r : (( ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي، هم أعز منهم وأمنع لا يغيرون إلا عمهم الله بعقاب (( ( ).

    وعلى المسلم الذي رزقه الله بصيرةً وفهماً، وسلمه من البدع والضلالات؛ أن يبادر بالأعمال الصالحة، ومنها : الدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتحذير من البدع والفتن، قبل أن يفوت الأوان، وتضيع الفرص .
    فعن أبي هريرة t أن رسول الله rقال)) :بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، أو يمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا (( والظاهر أن البدع من أخطر هذه الفتن التي حذر منها رسول الله r، ولقد شاهدنا من كثير من الناس العجائب .
    فنعوذ بالله من هذه الفتن، ونعوذ بالله من الحور بعد الكور، ومن الضلال بعد الهدى .
    ولقد شاهدنا من الواقع ومن التاريخ العبر، ولا معتبر، ولا متعظ إلا من رحم ربك .
    ومنها : أن كل صاحب فتنة، وكل داعٍ إلى ضلالة، يرفع بقوة شعار العدل، والعدالة، والإنصاف :
    فالثورة على الخليفة الراشد، بل على الإسلام، كانت باسم العدالة.
    وثورة المختار بن أبي عبيد الزنديق، كانت باسم العدالة والإنصاف.
    وثورة أبي مسلم الخـراسـاني كانت تحت شعار العدالة وإزالة الظلم.
    والحركات الماسونية، كانت تحمل شعار العدالة، والمساواة، والحرية.
    والثورات الشيوعية كانت تحمل هذه الشعارات .

    وكلها خِدَع، وشعارات كاذبة، يفضح الله أصحابها، ويكشف أستارهم، ويخزيهم في الدنيا قبل الآخره .

    ومن هذه الخـدع : الدعوة الخبيثة إلى تحرير المرأة، ومساواتها بالرجل في كل شيء؛ لأنها ـ في نظر الدعاة إلى تحريرها وتحليلها وتفسخها ـ مظلومة، مهضومة من نواحٍ عديدة؛ فلا بد ـ في نظرهم ـ من إنصافها باسم الإسلام، وباسم العدالة والمساواة، فشرعوا يحرفون نصوص القرآن والسنة ليتم تحريرها في بلاد الإسلام باسم الإسلام .

    ومن هذه الخـدع : الدعوة إلى إنصاف أهل البدع والضلال، بل إلى إنصاف الكفار والشياطين، تحت ستار وشعار العدالة، والإنصاف، بالموازنة بين الحسنات والسيئات، وذهبوا كما ذهب كل مبطل ومخادع من أمثال دعاة الاشتراكية، ودعاة تحرير المرأة وإنصافها؛ إلى تحريف بعض النصوص القرآنية والأحاديث النبوية، وإلى التعلق بكلام ابن تيمية المجاهد المناضل عن السنة وأهلها، ومن أعظم المكافحين للبدع وأهلها إن لم يكن أعظمهم، ويسدلون الستار على جهاده العظيم الذي امتلأت به حياته، وكتبه الزاخرة بنصرة السنة، وإهانة البدع وأهلها، ويتعلقون مكراً وخداعاً ببعض عباراته التي لا يعرفون مقصده منها، ولا نسبه بكل الاعتبارات بين من قيلت فيه وبين من يدافعون عنه .
    وإن من يستخرج مذهب الموازنات من بعض نصوص شيخ الإسلام ابن تيمية؛ فإن مكتبته المليئة بالـزحوف والغارات على أهل البدع، سواء اقتربوا من أهل السنة أو ابتعدوا عنهم، من كل فرق الزيغ أفراداً وجماعات؛ لأوضح برهان على زيف مذهب وجوب الموازنات .

    فما جواب أهل هذا المنهج عن كل ماورد في كتب هذا الإمام المجاهد الذي يقول : )) الرد على أهل البدع جهاد (( ؟ .
    وكانت حياته جهاداً وكفاحاً ضد أهل البدع والضلال .
    فما جوابهم عن كل ماورد من نقدٍ، وكشفٍ، وهتكٍ لأستار البدع وأهلها في :
    1 ـ كتاب : "الرد على البكري" .
    2 ـ وكتاب : "الرد على الأخنائي" .
    3 ـ وكتاب : "تلبيس الجهمية" ، وقد رَكَّزَ فيه على الرازي، والآمدي، وغيرهما من أئمة الأشعرية .
    4 ـ و "منهاج السنة" ، الذي أصله رد على أهل الرفض والاعتزال، ومع ذلك فهو مشحون بالردود على كثير من فرق وأفراد أهل البدع الأخرى .
    فما هو جوابهم العلمي المعقول ؟ . إنا لمنتظرون( ) .
    وإذا كانت الأمور قد تدافعت إلى هذا الحد؛ فلا بد من بيان معنى "العدل" ، ومعنى "الظلم" ، عند علماء اللغة وعلماء الشريعة، حتى تزول الغشاوة واللبس، ويكون الطالب للحق على بصيرة من أمره، وبَـيِّـنَـةٍ من ديـنه
    الصالحة، ومنها : الدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتحذير من البدع والفتن، قبل أن يفوت الأوان، وتضيع الفرص .
    فعن أبي هريرة t أن رسول الله rقال )) :بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، أو يمسي مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا (( .
    والظاهر أن البدع من أخطر هذه الفتن التي حذر منها رسول الله r، ولقد شاهدنا من كثير من الناس العجائب .
    فنعوذ بالله من هذه الفتن، ونعوذ بالله من الحور بعد الكور، ومن الضلال بعد الهدى .
    ولقد شاهدنا من الواقع ومن التاريخ العبر، ولا معتبر، ولا متعظ إلا من رحم ربك .
    ومنها : أن كل صاحب فتنة، وكل داعٍ إلى ضلالة، يرفع بقوة شعار العدل، والعدالة، والإنصاف :
    فالثورة على الخليفة الراشد، بل على الإسلام، كانت باسم العدالة.
    وثورة المختار بن أبي عبيد الزنديق، كانت باسم العدالة والإنصاف.
    وثورة أبي مسلم الخـراسـاني كانت تحت شعار العدالة وإزالة الظلم.
    والحركات الماسونية، كانت تحمل شعار العدالة، والمساواة، والحرية.
    والثورات الشيوعية كانت تحمل هذه الشعارات .
    وكلها خِدَع، وشعارات كاذبة، يفضح الله أصحابها، ويكشف أستارهم، ويخزيهم في الدنيا قبل الآخره .
    ومن هذه الخـدع : الدعوة الخبيثة إلى تحرير المرأة، ومساواتها بالرجل في كل شيء؛ لأنها ـ في نظر الدعاة إلى تحريرها وتحليلها وتفسخها ـ مظلومة، مهضومة من نواحٍ عديدة؛ فلا بد ـ في نظرهم ـ من إنصافها باسم الإسلام، وباسم العدالة والمساواة، فشرعوا يحرفون نصوص القرآن والسنة ليتم تحريرها في بلاد الإسلام باسم الإسلام .
    ومن هذه الخـدع : الدعوة إلى إنصاف أهل البدع والضلال، بل إلى إنصاف الكفار والشياطين، تحت ستار وشعار العدالة، والإنصاف، بالموازنة بين الحسنات والسيئات، وذهبوا كما ذهب كل مبطل ومخادع من أمثال دعاة الاشتراكية، ودعاة تحرير المرأة وإنصافها؛ إلى تحريف بعض النصوص القرآنية والأحاديث النبوية، وإلى التعلق بكلام ابن تيمية المجاهد المناضل عن السنة وأهلها، ومن أعظم المكافحين للبدع وأهلها إن لم يكن أعظمهم، ويسدلون الستار على جهاده العظيم الذي امتلأت به حياته، وكتبه الزاخرة بنصرة السنة، وإهانة البدع وأهلها، ويتعلقون مكراً وخداعاً ببعض عباراته التي لا يعرفون مقصده منها، ولا نسبه بكل الاعتبارات بين من قيلت فيه وبين من يدافعون عنه .
    وإن من يستخرج مذهب الموازنات من بعض نصوص شيخ الإسلام ابن تيمية؛ فإن مكتبته المليئة بالـزحوف والغارات على أهل البدع، سواء اقتربوا من أهل السنة أو ابتعدوا عنهم، من كل فرق الزيغ أفراداً وجماعات؛ لأوضح برهان على زيف مذهب وجوب الموازنات .

    فما جواب أهل هذا المنهج عن كل ما ورد في كتب هذا الإمام المجاهد الذي يقول : )) الرد على أهل البدع جهاد (( ؟ .
    وكانت حياته جهاداً وكفاحاً ضد أهل البدع والضلال .
    فما جوابهم عن كل ماورد من نقدٍ، وكشفٍ، وهتكٍ لأستار البدع وأهلها في :
    1 ـ كتاب : "الرد على البكري" .
    2 ـ وكتاب : "الرد على الأخنائي" .
    3 ـ وكتاب : "تلبيس الجهمية" ، وقد رَكَّزَ فيه على الرازي، والآمدي، وغيرهما من أئمة الأشعرية .
    4 ـ و "منهاج السنة" ، الذي أصله رد على أهل الرفض والاعتزال، ومع ذلك فهو مشحون بالردود على كثير من فرق وأفراد أهل البدع الأخرى .
    فما هو جوابهم العلمي المعقول ؟ . إنا لمنتظرون( ) .
    وإذا كانت الأمور قد تدافعت إلى هذا الحد؛ فلا بد من بيان معنى "العدل" ، ومعنى "الظلم" ، عند علماء اللغة وعلماء الشريعة، حتى تزول الغشاوة واللبس، ويكون الطالب للحق على بصيرة من أمره، وبَـيِّـنَـةٍ من ديـنه.
    صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم
     
    أعجب بهذه المشاركة احمد عبيد
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-04-07
  9. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    اللهم أنت الحكم ..
    جزيت خيراً ..
    ولا أزيد ...
     
    أعجب بهذه المشاركة احمد عبيد
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-04-07
  11. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    الأعمارتطوى والآجال تفنى وما عند الله خير وأبقى واعلموا أن في تعاقب الأزمان معتبر وفي انصرام الأيام مذدجر، دنيا تنتظم أوقاتاً متعاقبة، يوم يمر وآخر ينقضي، دنيا نعيمها ابتلاء وحياتها عناء، سريعة الزوال قريبة الاضملال، لايطمأن لها بال ولايدوم لها حال، ومن عرف الدنيا حق المعرفة لم يفرح فيها برخاء ولم يحزن على بلوى، وبعد:

    أتكلم عن حديث للنبي عليه الصلاة والسلام كما في رواية مسلم: " بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء".
    يقول بن مسعود –رضي الله عنه: " ذهب صفو الدنيا فلم يبق فيها إلا الكدر فالموت اليوم تحفة لكل مسلم.
    وقال الحسن –رحمه الله: مالي لا أرى زماناً إلا بكيت فيه فإذا ذهب بكيت عليه. وهذا بعينه هو قول الشاعر:

    رب يوم بكيت فيه فلما
    صرت في غيره بكيت عليه

    يقول بن بطة العُكبري –رحمه الله: " إخواني فاستمعوا إلى كلام هؤلاء السادة الماضين والأئمة العقلاء من علماء المسلمين والسلف الصالح من الصحابة والتابعين هذه أقوالهم والاسلام في طرافة ومطاوعة وعنفوان قوته واستقامته، والائمة راشدون والأمراء مقسطون فما ظنكم بنا وبزمان أصبحنا فيه وما نعانيه ونقاسيه ولم يبق من الدين إلى العكر ومن العيش إلا الكدر".
    وقال الحسن البصري –رحمه الله: المؤمن في الدنيا كالغريب لا يجزع من ذلها ولا ينافس في عزها ، للناس حال وله حال، الناس منه في راحة وهو من نفسه في تعب".

    وقال بن المبارك –رحمه الله: "إلى الله نشكو وحشتنا وذهاب الخوان وقلة الأعوان وظهور البدع وإلى الله نشكو عظيم ما حل بهذه الأمة من ذهاب علماء المسلمين وعلماء أهل السنة وظهور أهل البدع وقد أصبحنا في زمان شديد هرج عظيم".
    سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الغرباء فوصفهم في صفات فقال: " هم أناس صالون في قوم سوء كثير من يعصيهم أكثر من يطيعهم" وفي لفظ " الذين يصلحون إذا فسد الناس" وفي لفظ " الذين يُصلِحون ما أفسد الناس".

    قال بن رجب معلقاً على هذا الحديث: إن الناس كانوا قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم على ضلالة عمياء كما قال النبي عليه السلام:"إن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب فلما بُعث النبي ودعا إلى الإسلام لم يستجب له في أول الأمر إلا الواحد بعد الواحد من كل قبيلة وكان المستجيب له خائفاً من عشيرته وقبيلته يؤذى غاية الإيذاء وينال منه وهو صابر على ذلك في الله عز وجل ، وان المسلمون إذ ذاك مستضعفون يشردون كل مشرد ويهربون بدينهم إلى البلاد النائية كما هاجروا للحبشة مرتين ثم هاجروا إلى المدينة وكان منهم من يعذب في الله ومنهم من يقتل ، فكان الداخلون في الاسلام حينئذٍ غرباء، ثم ظهر الاسلام بعد الهجرة إلى المدينة وعز وصار أهله ظاهرين كل الظهور، ودخل الناس بعد ذلك في دين الله أفواجاً وأكمل الله لهم الدين وأتم عليهم نعمته وتوفي رسول الله عليه الصلاة والسلام والأمر على ذلك وأهل الإسلام في غاية من الاستقامة في دينهم وهم متعاضدين متناصرين وهكذا فإن الاسلام بدأ في آحاد وقلة ثم انتشر وظهر، ثم سيلحقه النقص والإخلال حتى لا يبقى إلا في آحاد وقلة أيضاً ما بدأ. انتهى

    قال بن القيم –رحمه الله تعالى: " أهل الإسلام في الناس غرباء والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء وأهل العلم في المؤمنين غرباء وأهل السنة الذين يميزونها من الأهواء والبدع غرباء والداعون إليها الصابرون عل أذى المخالفين هم أشد هؤلاء غربة، ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً فلا غربة عليهم. انتهى
    لك أن تتصور حال الغريب.!!

    الغريب هو الإنسان الذي شطت به الديات فجاء من بلد إلى بلد غير بلده وعاش بين أهلها فكان أهل هذه البلاد متحزبيين عليه ومتعاضدين عليه فينهرونه ويشتدون عليه حتى لا يجد منهم نصيراً ولا عون هذا هو غريب الدنيا.
    أما غريب السنة: فهو الذي يعيش بقلبه وعواطفه وشعوره مع السلف الأولين يقوم معهم حيث قاموا ويجلس معهم حيث جلسوا ، يتبع آثار النبي عليه السلام وأصحابه الكرام وإنه ليعيش في زمن عند أناس يرون هذا باطلاً ويرون الحق ما دعت إليه أهواءهم فكيف حاله؟؟؟!!

    إن هذا لاشك أنه أعظم غربة ولذلك بين ابن القيم أن الغربة درجات فمنها الشديد ومنها السهل وبين أنها كالحلقات المفرغة حلقة تدخل في حلقة أخرى تصقر وتصقر حتى تضيق على أهلها ولذلك أهل السنة هم أغرب الناس، لأنهم يريدون أن يرجعوا الناس إلى الأصل الأول وهو اتباع النبي عليه السلام على فهم السلف. وإن كثيراً من أهل الأهواء لا يريدون هذا ، لأن هذا يعدونه تضييقاً عليهم وإبعاداً لهم عما يريدون من الأهواء التي تدفعهم إلى هذا.
    يقول القاسم بن سلام أبوعبيد –رحمه الل: المتبع للسنة كالقابض على الجمر وهو اليوم عندي أفضل من الضرب بالسيوف في سبيل الله.
    وقد بين ابن القيم رحمه الله إلى أن الجهاد نوعان: 1- جهاد بالسيف والسنان، وهذا يدخل فيه جميع الناس. 2- جهاد الحجة والبيان، وهذا لايدخل فيه إلا الخاصة فإذا تأملت هذا وجدت أن جهاد أهل العلم هو أعظم من جهاد السيف والسنان.

    قال الحسن البصري –رحمه الله: يا أهل السنة ترفقوا رحمكم الله فإنكم من أقل الناس.

    في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لايضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى تقوم الساعة".
    بعض لطائف الحديث:


    - الطائفة كم ذكر ابن عبدالبر –رحمه الله- من واحد فأكثر، وهذا يدل على أنه قد يكون في زمان من الأزمان أن صاحب السنة الذي يدعو لها واحد ولهذا عرف ابن مسعود الجماعة فقال: هي ما وافق الحق وإن كنت وحدك.هذا يدل على أن العبرة ليست بالكثرة.

    - النبي صلى الله عليه وسلم أوتي جوامع الكلم ، ففي أول الحديث قال: " من يرد الله به خيراً يفقه في الدين: وقال في آخره: " ولاتزال طائفة من أمتي ..الخ" وهذا يدل على أن من صفات هذه الطائفة الغريبة المنصورة الناجية أنهم من أهل العلم، لأنه ربط أول الحديث بآخره وهو عليه الصلاة والسلام قد أوتي جوامع الكلم.

    - قوله ( ظاهرين) تأمل هذه اللفظة لم يقل ( منصورين ) أو ( مؤيدين ) بل قال" ظاهرين" والظهور هو البروز، ولذلك لا ينبغي للسني أن يدخل بين أهل الأهواء والبدع بحجة الاصلاح وبحجة النصيحة، فقوله ظاهرين أي بارزين، فهم يدلون الناس على الطريق الحق، ولاينغمسون بين أهل الأهواء والبدع.
    - أيضا قوله عليه السلام"لايضرهم من خذلهم ولا من خالفهم" كان باستطاعته أن

    يقول (لأا يضرهم من خالفهم) لكنه خص المخذل المخالف لم؟ لأن المخذل في الظاهر معك ويسير على طريقك ولكن في الصحيح هو ضدك ( لو خرجوا فيكم مازادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين).
    فهو في الظاهر معك فإذا قمت بموقف لنصر الاسلام قال لك: هذه شدة، وإذا قمت بنصر السنة وتبيينها قال هذا صعب، وإذا بينت موقف السلف الأوائل قال ولكن المصلحة تقتضي، حتى بطريقته هذه يطمس الحق بالباطل، هذا هو المخذل ، وإذا أمام الناس تريد تبين حال هذا الرجل فإنك تجد صعوبة في تبيين حاله لم؟ لأنه أمام الناس هو منك ولذا قال: " لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم ".

    وقد بين شيخ الاسلام في غير موضع من كتبه أن المخذل اشد حالاً من المخال، لأن المخالف تجده أمامك تحاربه ويحاربك وتضربه ويضربك تبين حاله ويبين حالك، ولا يختفي خالكم للناس، إنما ينكشف للناس جميعاً فكشفه سهل، أما المخذل فحاله صعب ولذلك بين أهل العلم أن المنافقين أشد خطراً من اليهود والنصارى لأنهم كانوا يدخلون بين أهل الاسلام وكانوا يخذلونهم عما يريدونه من نصرة الدين.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    قال يوسف بن عبيد: ليس شيء أغرب من السنة وأغرب منها من يعرفها.
    وقال أيوب السختياني : إن الذي يتمنون موت أهل السنة يريدون أن يطفؤا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون.
    قال الإمام الهروي: عرضت على السيف خمس مرات لا يقال لي ارجع عن مذهبك ولكن يقال اسكت عمن خالفك.

    وقال الحسن البصري: السنة والذي لا إله إلا هو بين الغالي والجافي فاصبروا عليها رحمكم الله فإن أهل السنة كانوا أقل الناس فيما مضى وهم أقل الناس فيما بقي، الذين لم يذهبوا مع اهل الاتراف في اترافهم ومع أهل البدع في بدعهم وصبروا على سنتهم حتى لقوا ربهم فكذلك فكونوا.
    وقال سهل بن عبدالله التستري: عليكم بالأثر والسنة فإني أخاف أنه سيأتي عن قليل زمان إذا ذكر إنسان النبي صلى الله عليه وسلم والاقتداء به ذموه ونفروا عنه وتبرأوا منه وأذلوه وأهانوه.

    وقال بن عباس –رضي الله عنهما-: مايأتي على الناس عام إلا أحدثوا فيه بدعة وأماتوا سنة حتى تحيا البدع وتموت السنن.
    قال عبدالله الديلمي: إن أول ذهاب الدين ترك السنة يذهب الدين سنة سنة كما يذهب الحبل قوةً قوةً.

    وقال الأوزاعي: عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوه لك بالقول.
    قال أويس القرني: إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لم يدعا للمؤمن صديقاً، نأمرهم بالمعروف فيشتمون أعراضنا ويجدون على ذلك أعواناً من الفاسقين وأيم الله لا أدع أن أقوم لله فيهم بحقه.
    وقال أيوب: إني أخبر بموت الرجل من أهل السنة وكأني أفقد عضواً من أعضائي.
    قال حماد بن زيد: كان أيوب يبلغه موت الفتى من أصحاب الحديث فيرى ذلك فيه ويبلغه موت الرجل يذكر بعبادة فما يرى ذلك فيه.
    قال الثوري: استوصوا بأهل السنة خيراً فإنهم غرباء.

    وقال أيضاً: إذا بلغك عن رجلٍ بالمشرق صاحب سنة وآخر بالمغرب فابعث إليهما بالسلام وادع لهما ما أقل أهل السنة والجماعة.
    قال عمر بن عبدالعزيز عن معاناة الغربة: ألا وإني أعالج أمراً لا يعين عليه إلا الله، قد فني عليه الكبير وكبر عليه الصغير وفصح عليه الأعجمي وهاجر عليه الأعرابي حتى حسبوه ديناً لا يرون الحق غيره.
    وقال سفيان الثوري: اسلكوا سبيل الحق ولا تستوحشوا من قلة أهله.
    قالوا للحسن: ياأباسعيد إن القوم سبقونا على خيل دهم ونحن على حمير معقرة. فقال: إن كنتم على طريقهم فما أسرعكم باللحاق بهم.

    قال العلامة شيخ الاسلام بن القيم رحمه الله:
    " هؤلاء الغرباء منتسبون إلى الله بالعبودية له وحده وإلى رسوله بالاتباع لما جاء به وحده، وهؤلاء القابضون على الجمر حقاً وأكثر الناس بل كلهم لائمٌ لهم فلغربتهم بين هذا الخلق يعدونهم أهل شذوذ وبدعة ومفارقة للسواد الأعظم، إن الله بعث رسوله وأهل الأرض على أديان مختلفة وكان الاسلام في أول ظهوره غريباً وكان من أسلم فيهم واستجاب لله ولرسوله غريباً في حيه وقبيلته وأهله وعشيرته ، وكان المستجيبون لدعوة الاسلام نزاعاً من القبائل بل آحاد منهم، تغربوا عن قبائلهم وعشائرهم ودخلوا في الاسلام فكانوا هم الغرباء حقاً.
    حتى ظهر الاسلم وانتشرت دعوته ودخل الناس فيه أفواجاً فزالت تلك الغربة، ثم أخذ في الاقتراب والترحل حتى عاد غريباً كما بدأ.

    بل الإسلام الحق الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه هو اليوم أشد غربة منه في أول ظهوره وإن كانت أعلامه ورسومه الظاهرة مشهورة معروفة، فالاسلام الحقيقي غريبٌ جداً وأهله غرباء أشد الغربة بين الناس، وكيف لا تكون فرقة واحدة بين اثنتين وسبعين فرقة بيت أتباع ورئاسات ومناصب وولايات ، ولا يقوم لها سوق إلا بمخالفة ماجاء به النبي عليه الصلاة والسلام ، فإن نفس ما جاء به يضاد أهواءهم ولذاتهم وماهم عليه من الشبهات والبدع التي هي منتهى فضيلتهم وعملهم والشهوات التي هي غايات مقاصدهم وإراداتهم. فكيف لا يكون المؤمن السائر إلى الله على طريق المتابعة غريباً بين هؤلاء الذين اتبعوا أهواءهم وأطاعوا شحهم وأعجب كل منهم برأيه.

    ففي حديث أبي ثعلبة الخشني: " إذا رأيت شحاً مطاعاً وهوىً متبعاً ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأيٍ برأيه فعليك بخاصة نفسك ودع عنك العوام فإن من ورائكم أيام الصبر، الصبر فيهن مثل قبضٍ على الجمر للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلا يعملون مثل عملكم قالوا : يا رسول الله أجر خمسين منهم ؟ قال : لا بل أجر خمسين منكم .

    وهذا الأجر العظيم إنما هو لغربته بين الناس والتمسك بالسنة بين ظلمات أهوائهم وآرائهم. فإذا أراد المؤمن الذي قدرزقه الله بصيرة في دينه وفقهاً في سنة رسوله عليه الصلاة والسلام وفهماً في كتابه، وأراهم الناس فيه من الأهواء والبدع والضلالات وتنكبهم عن الصراط المستقيم الذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فإذا أراد أن يسلك هذا الصراط فليوطن نفسه على قدح الجهال وأهل البدع فيه وطعنهم عليه وإزرائهم به وتنفير الناس عنه وتحذيرهم منه، كما كان سلفهم من الكفار يفعلون مع متبوعه وإمامه صلى الله عليه وسلم.

    فأما إن دعاهم إلى ذلك وقدح فيما هم عليه فهنالك تقوم قيامتهم ويبغون له الغوائل وينصبون له الحبائل ويجلبون عليه بخيل كبيرهم ورجله، فهو غريب في دينه لفساد أديانهم ، غريب في تمسكه بالسنة لتمسكهم بالبدع، غريب في اعتقاده لفساد عقائدهم، غريب في طريقه لضلال وفساد طرقهم، غريب في نسبته لمخالفة نسبهم، غريب في معاشرته لهم، وبالجملة فهو غريب في أمور دنياه وأخراه.
    لا يجد من العامة مساعداً ولا معيناً، فهو عالم بين جهال ، صاحب سنة بين أهل بدع، داعٍ إلى الله ورسوله بين دعاة الأهواء والبدع، آمر بالمعروف ناهٍ عن المنكر بين قوم المعروف لديهم منكر والمنكر معروف" انتهى كلام ابن القيم رحمه الله
     
    أعجب بهذه المشاركة احمد عبيد
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة