الإستشهاديون اليمنيون في العراق ..!!!

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 1,351   الردود : 23    ‏2003-04-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-02
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    [​IMG]


    يمنيون في العراق مستعدون لبدء العمليات الاستشهادية


    مفكرة الإسلام :
    توعدت مجموعة من المتطوعين اليمنيين في العراق اليوم الأربعاء بالقيام بهجمات فدائية ضد القوات الأمريكية والبريطانية التي غزت البلاد قبل 14 يوما.
    وحمل 35 متطوعا يمنيا يرتدون الزي العسكري البنادق وأخذوا يكبرون وهم يسيرون في اتجاه فندق فلسطين في وسط العاصمة العراقية بغداد حيث ينزل الصحفيون الأجانب.
    وحسب ما ذكرت رويترز فقد قال شركاد قاسم على [17 عاما] للصحفيين 'أنا مهاجم شهيد من اليمن. جئت لأحرر العراق من القوات الغازية للإمبريالية الأمريكية والبريطانية. أدعو كل الشرفاء العرب إلى المجيء والانضمام إلينا للدفاع عن العراق ضد هؤلاء الغزاة.'
    وقتل ضابط عراقي أربعة جنود أمريكيين في تفجير فدائي بوسط العراق يوم السبت في أول هجوم من نوعه في الحرب التي تقودها واشنطن ضد العراق.
    وأعلنت بغداد أن أكثر من 6000 متطوع عربي وصلوا إلى العراق خلال الأسابيع القليلة الماضية وأن نصفهم مستعد لتنفيذ هجمات استشهادية ضد القوات الأمريكية والبريطانية.
    وتصاعدت بشكل حاد المشاعر المناهضة للولايات المتحدة في اليمن بصورة كبيرة في الآونة الأخيرة .
    ودعا طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي يوم الثلاثاء الجماعات العربية لإرسال متطوعين للعراق للقتال إلى جانب القوات العراقية ضد القوات الأمريكية والبريطانية بدلا من إرسال مساعدات الإغاثة. وكانت المجموعة اليمنية التي توجهت إلى فندق فلسطين مستعدة لتلبية النداء .،
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-04-02
  3. الصمود

    الصمود قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-12
    المشاركات:
    3,693
    الإعجاب :
    0
    ما شاء الله

    أما عدد القتلى فهم 11 وليسوا أربعه كما زعموا

    ونشكرك على الموضوع المهم
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-04-02
  5. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    العمليات الفدائية
    هذا البحث سيكون مركَّزًا على نوع واحد فقط من العمليات الفدائية وهو الذي يقوم على أن يتعمَّد المسلم قتل نفسه، وفيه ناقشت كلّ الأدلَّة التي رأيتها عند من أجاز هذه العمليات.
    وقبل أن أبدأ، أذكر فتاوَى علمائنا الكبار في هذه المسألة: فقد أفتى سماحة الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله وفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله وفضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ حفظه الله بتحريم هذه العمليات.
    وقال سماحة الشيخ محمّد بن صالح العثيمين رحمه الله: أمَّا ما يفعله بعض الناس من الانتحار بحيث يحمل آلات متفجّرة ويتقدّم بها إلى الكفار ثمَّ يفجّرها إذا كان بينهم فإنَّ هذا من قتل النفس والعياذ بالله، ومن قتل نفسه فهو خالدٌ مخلّد في نار جهنّم أبد الآباد كما جاء في الحديث عن النبي صلّى الله عليه وسلّم - يعني قوله:  ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنَّم خالدًا مخلَّدًا فيها أبدا (صحيح البخاري).
    لأنَّ هذا قتَل نفسه لا في مصلحة الإسلام لأنَّه إذا قتل نفسه وقتل عشرة أو مائة أو مائتين لم ينتفع الإسلام بذلك فلم يُسلم الناس، بخلاف قصّة الغلام، وهذا ربما يتعنّت العدوّ أكثر ويوغر صدره هذا العمل حتَّى يفتك بالمسلمين أشدّ الفتك، كما يوجد من صنع اليهود مع أهل فلسطين إذا مات الواحد منهم بهذه المتفجّرات وقتل ستة أو سبعة أخذوا من جرّاء ذلك ستين نفرًا أو أكثر فلم يحصل في ذلك نفعٌ للمسلمين ولا انتفاع للذين فجَّرت المتفجّرات صفوفهم.
    ولهذا نرى أنَّ ما يفعله بعض الناس من هذا الانتحار نرى أنّه قتلٌ للنفس بغير حقّ وأنّه موجب لدخول النار والعياذ بالله وأنَّ صاحبه ليس بشهيد، لكن إذا فعل الإنسان هذا متأوّلاً ظانًّا أنَّه جائز فإنَّنا نرجو أن يسلَم من الإثم، وأمَّا أن تُكتب له الشهادة فلا لأنَّه لم يسلك طريق الشهادة، ومن اجتهد وأخطأ فله أجر. انتهَى، من شرح الشيخ لرياض الصالحين 1/165.
    أقول وبالله التوفيق: لقد حرَّم الشرع على المسلم أن يتعمَّد قتل نفسه، قال الله تعالى:  ولا تقتلوا أنفسكم إنَّ الله كان بكم رحيما، ومن يفعل ذلك عدوانًا وظلمًا فسوف نصليه نارًا وكان ذلك على الله يسيرا (29-30 النساء) وقال النبي J:  كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح فجزع فأخذ سكّينًا فحزَّ بها يده فما رقأ الدم حتى مات، قال الله تعالى: بادرني عبدي بنفسه حرَّمت عليه الجَنَّة (صحيح البخاري) وقال:  من قتَل نفسه بشيء عُذِّب به في نار جهنَّم (متفق عليه) فالخطاب في جميع هذه النصوص خطابٌ عامّ في كلِّ من تعمَّد قتل نفسه، وعلَّة التحريم ليست هي الجزع واليأس كما ظنَّ البعض، بل هي التي ذكَرها الله تعالى في الحديث السابق في قوله:  بادرني عبدي بنفسه  وهذا حال كلّ من تعمَّد قتل نفسه، فهل ما ذكَره بعض العلماء من أدِلَّةٍ يجيز لهم استثناء قتل المسلم نفسه فداءً من هذا الحكم؟ أقول: إنَّ عليهم أن يثبتوا هذا بمنتهَى الوضوح والتأكيد، أو يلتزموا بالأصل فهو الأسلم وهو أقرب للتقوَى.
    فقول الله تعالى:  إنَّ الله اشترَى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأنَّ لهم الجَنَّة يقاتِلون في سبيل الله فَيَقْتلون ويُقْتَلون  قد حدَّد كيف يبيع المؤمن نفسه وماله ليفوز بالجنَّة بأن يقاتِل بهما في سبيل الله تعالى فيَقْتُل من الأعداء ما شاء الله له أن يقتل حتَّى يتفضَّل الله عليه فَيُقْتَل، ويكفينا في الآية أنَّ الله سبحانه وتعالى قد حدَّد لنا الكيفية، فلا يحلُّ لأحدٍ بعد ذلك أن يأتي بكيفية أخرَى من عند نفسه ثمَّ يزعم التشابه ولا تشابه، وقد قرّر أهل العِلم أنّ البدعة هي تغيير ما حدّده الشرع، راجع (قواعد لفهم القرآن العظيم) قال النبي J:  مَن أحدَث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو ردّ (متفق عليه)  وكلّ بدعةٍ ضلالة وكلّ ضلالةٍ في النار (صحيح الجامع وابن خزيمة).
    قيل: هذا المقاتل قد تسبَّب في قتل نفسه، والتسبّب في القتل له حكم القتل المباشر.
    قلت: في حكم القضاء يستوي من تعمَّد قتل مسلمٍ ومن تسبَّب في قتله عمدًا، وكذلك في حكم الشرع يستوي من تعمَّد قتل نفسه ومن تسبَّب في قتلها عمدًا، فالتسبُّب في القتل له حكم القتل المباشر إلاَّ في ثلاث حالات؛ البيات والتترُّس وطلب الشهادة:
    فقد حرَّم الإسلام على المسلمين أن يتعمَّدوا قتل نساء وأطفال العدوّ غير المحاربين، وأجاز عملية البيات مع ما فيها من التسبُّب في قتلهم، فهو قد أجاز التسبُّب في قتلهم بعملية البيات وحرَّم قصد القتل العمد ولو كان ذلك في أثناء عملية البيات، فجواز التسبُّب لا يعني جواز التعمُّد هنا.
    وكذلك حرَّم الإسلام على المسلم أن يتعمَّد قتل نفسه، وشرع له أن يتسبَّب في قتل نفسه بالوسائل والمقاصد المشروعة، ومن ذلك قتاله لتكون كلمة الله هي العليا أو قتاله دون عرضه أو ماله أو أرضه وكذلك كلّ العمليات الفدائية المشروعة التي احتجُّوا بها خطأً للدلالة على جواز أن يتعمَّد المسلم قتل نفسه فداءً، مثل تترّس أبي طلحة  على النبي J، ونوم عليّ  في فراش النبي J ليلة الهجرة واقتحام الواحد على الجيش الكثير وحده حاسرًا بلا درع، فجواز التسبُّب لا يعني جواز التعمُّد هنا إذ أنَّ لكلٍّ منهما حكمه الخاصّ به، والفرق بينهما كبير؛ ففي القتال والعمليات الفدائية المشروعة يقوم المسلم بالعمل ويحرص على إتقان العمل وينتظر فضل الله عليه بالنصر أو الشهادة، أمَّا الذي يتعمَّد قتل نفسه فداءً فهو لا ينتظر فضل الله عليه بعد قيامه بالعمل، بل هو قد بادر بنفسه إلى الله  فصدَق عليه قول الله تعالى:  بادرني عبدي بنفسه .
    وفي مسألة التترُّس قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (إنَّ جيش الكفَّار إذا تترَّسوا بمن عندهم من أسرَى المسلمين وخِيف على المسلمين الضرر إذا لم يقاتِلوا فإنَّهم يقاتِلون وإن أفضَى ذلك إلى قتل المسلمين الذين تترَّسوا بهم) وهذا لا يعني جواز تعمُّد قتل أسرَى المسلمين! بل يعني جواز قتال الكفَّار ولو كان في ذلك ضررٌ على أسرَى المسلمين إذا دَعَت الضرورة والمصلحة العامَّة إلى ذلك مع تحرِّي سلامة الأسرَى قدر الاستطاعة، وقد اتفق العلماء على أنَّ القتل في مسألة التترُّس إنَّما يجوز بالتسبُّب ولا يجوز بالمباشرة بقصد القتل العمد، فلو أنَّ أحد المقاتلين في أرض المعركة استغلّ هذا الموقف (الهجوم على الكفَّار مع تترّسهم بالأسرى المسلمين) وكان بينه وبين أحد المسلمين الأسرى عداوة وبغضاء فقصَد قتله عمدًا فقد باء بإثمه واستحقّ العقاب في قول الله تعالى:  ومن يقتل مؤمنًا متعمِّدًا فجزاؤه جهنَّم خالدًا فيها وغضِب الله عليه ولعَنه وأعدَّ له عذابًا عظيما (93 النساء)، ولا يلحق هذا الحكم بالباقين لأنَّ حالهم يفتقد الركن الثالث من أركان القتل العمد؛ وهو قصد القتل العمد، وحتمية وقوع القتل ثمّ إقدامهم عليه مع عِلْمهم به لا يعني وجود قصد القتل العمد في قلوبهم.
    واحتجَّ بعض العلماء بفِعْل الغلام في قصَّة أصحاب الأخدود، وهل تعمَّد الغلام قتل نفسه، أو تسبَّب في قتل نفسه؟ أم أنَّ الملك هو الذي أراد قتله وأمَرَ بذلك؟. وعندما أخبره الغلام بطريقة قتله لم يكن يعين على قتل نفسه، بل صَدَقَ الله فصَدَقَه الله، فقوله: { إنَّك لستَ بقاتلي حتَّى تفعل ما آمرك به } إمَّا أنْ يكون على سبيل الإخبار؛ وهو خبرٌ جازم مؤكَّد بالاستثناء بعد النفي وهو من أقوى المؤكّدات، فهو إذًا ليس على سبيل الظنّ أو التوقُّع، وهو خبر عن أمرٍ مستقبلي، ونحن نعلم أنَّ أيّ خبرٍ جازم عن أمرٍ مستقبلي هو إمَّا أن يكون خبرًا صحيحًا من أخبار الوحي، أو كذبًا صريحًا من أحوال الكهنة والعرَّافين، وحال الغلام في هذه القصة لا يحتمل هذا ولا ذاك، وهذا يعني أنَّ كلام الغلام لم يكن على سبيل الخبر الجازم، فماذا يكون إذًا؟.
    لقد كان حديث الغلام في ظاهره للملك خبرًا جازمًا، ولكن في حقيقته رجاءٌ وطلبٌ من الله تعالى، لقد كان الغلام يتحدَّث محسنًا الظنّ بالله تعالى واثقًا في تأييده وتصديق قوله، فكان الله عند ظنّه وأصدقه قوله، قال سبحانه وتعالى في الحديث القدسي:  أنا عند ظنّ عبدي بي (متفق عليه).
    وربَّما قال البعض إنَّ قول الغلام كان من قبيل فراسة المؤمن، وهذا القول لو قبلناه فإنَّه لا يعني أبدًا أنَّ الغلام قد تعمَّد قتل نفسه.
    وقول الرضيع لأُمِّه {اصبري} في قصَّة أصحاب الأخدود كان تثبيتًا من الله لها على الحقّ، أمَّا فِعل القتل فقد نسَبه الله سبحانه وتعالى إلى الكفَّار لا إلى المؤمنين، إذ قال عن الكفار:  وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود  فلا يصحُّ بعد قول الله تعالى أن نقول إنَّ المؤمنين قَتلوا أنفسهم!.
    وقول الصبيّ لأُمِّه {اقتحمي} في قصَّة ماشطة ابنة فرعون هو أيضًا أمرٌ بالثبات على الحقّ، فعبَّر بالنتيجة عن الفعل، والمعنَى أن تصبر وتثبت على الحقّ ولو كانت النتيجة احتراقها، والدليل على ذلك ما جاء في رواية ابن حبان: {اثبتي} وفي الروايات الأخرَى في صحيح ابن حبان والمستدرك للحاكم وصحَّحها ووافقه الذهبي وفي الجامع الصغير وصحَّحها الألباني وفي مسند أبي يعلى وصحّحها حسين أسد: {اصبري}، أمَّا رواية {اقتحمي} فهي في مسند الإمام أحمد وقد حسّن الأرنؤوط إسنادها.
    وكذلك قول النبي J:  فاقتحمت  يعني أنَّها صبرت وثبتت على الحقّ حتَّى أُلقيت مع ولدها، وهنا أيضًا عبَّر بالنتيجة عن الفعل، والدليل قوله في رواية الحاكم وصحَّحها ووافقه الذهبي:  ثمَّ أُلقيت مع ولدها .
    واحتجاج بعضهم برواية  اقتحمي . . . فاقتحمت  دون الروايات الأخرى ودون الربط بينها هو من تساهلهم أو تسرُّعهم وانسياقهم خلف الحماسة، وهذا لا يصدر عن عالِم ورِع يدرك خطورة الفتوَى إلاّ خطأً أو لنسيانه أو جهله بالروايات الأخرى.
    ولا شكَّ ولا جدال في أنَّ العمل بقول الله تعالى:  وأعِدُّوا لهم ما استطعتم من قوَّةٍ ومِن رباط الخيل تُرهِبون به عدوَّ الله وعدوَّكم  يجب ألاَّ يتعارض مع مبادئ الإسلام وتشريعاته ومنها تحريم قتل المسلم نفسه وتحريم قتل من لا يحلُّ قتله من نساء وأطفال العدوّ، وقد أخبرَنا النبي J بهذه القوَّة بعد أن قرَأ هذه الآية فقال:  ألا إنَّ القوَّة الرمي، ألا إنَّ القوَّة الرمي، ألا إنَّ القوَّة الرمي (صحيح مسلم).
    وكذلك قول الله تعالى:  ولا يطؤون موطِـئًا يغيظ الكفَّار ولا ينالون من عدوٍّ نيلاً إلاَّ كُتِبَ لهم به عملٌ صالح  هو مشروطٌ بموافقة الشرع، فالعمل الذي يغيظ الكفَّار والنيل من العدوِّ لا يكون عملاً صالِحًا إذا خالف الشرع، فنحنُ لا يحلُّ لنا تعمُّد قتل نساء وأطفال العدوّ بحجَّة النيل منه إلاَّ إذا كانوا من المحارِبين، وكذلك لا يحلُّ للمسلم أن يتعمَّد قتل نفسه مهما كانت الدوافع والأسباب.
    قيل: إنَّ الوسائل لها حكم المقاصد.
    قلت: هذا إذا كانت الوسائل غير محرَّمة أو واجبة في ذاتها، فلا يصحُّ نقل الحكم من التحريم إلى الاستحباب أو الوجوب استنادًا إلى هذه القاعدة وحدها، راجع (القواعد والأصول الجامعة).
    وقول ابن الزبير {اقتلوني ومالِكًا} لا يقصدُ أن يتعمَّدوا قتله، بل كان يعني أن يقتلوا مالِكًا (الأشتر) ولو تسبَّب ذلك في قتله معه، كما أنَّه لا حجَّة لمن أصرَّ على أخذ الأمر على ظاهره لأنَّ الصحابة غير معصومين من الخطأ وزلاَّت اللسان، لذلك لا يصحُّ الاحتجاج بهذا الأمر هنا.
    ومصادر التشريع أربع: الكتاب والسنّة الصحيحة ثمَّ القياس الصحيح والإجماع الذي لم يُسبق بما يخالفه، لذلك لن نلتفت إلى تلك الحجج الواهية التي لا تستند إلى هذه المصادر كالرؤى والكرامات والفوائد التي ظهرت لهذه العمليات وكثرة الذين أجازوها وكون تحريمها غير معقول في نظر البعض تعاطفًا مع الذين يقومون بها وتصريحات الأعداء التي تدلُّ على شدَّة هذه العمليات عليهم، فكلّ هذا وأمثاله لا عبرة به ولا وزن له في الحجَّة الشرعية. وعن الكرامات ذكَر العلماء أنّك لو رأيت الرجل يطير في الهواء أو يسير على الماء فاعرض منهجه على الكتاب والسنّة، فإن كان موافقًا لهما فهي كرامة.
    قيل: إنَّ الضرورات تبيح المحظورات.
    قلت: إنَّ هذا مرتبطٌ بالضرورة التي لا تندفع إلاَّ بهذا المحظور، ولا أعلم دليلاً من النقل أو العقل الراشد يثبت أنَّ هذا المحظور يدفع الغاصب عن بلاد المسلمين، بل إنَّ دليل النقل يؤكِّد أنَّ ذلك لا يكون حتَّى يزول الغثاء بهلاكه أو صلاحه عندما يراجع المسلمون دينهم ويصلحوا الذي بينهم وبين خالقهم سبحانه  إنَّ الله لا يغيِّر ما بقومٍ حتَّى يغيِّروا ما بأنفسهم   فلن تجد لسنَّة الله تبديلا ولن تجد لسنَّة الله تحويلا .
    أمَّا قتل النفس لمنع العدوِّ من الحصول على الأسرار فهو من الحذر، والحذر لا يُشرَع إلاّ بسببٍ مشروع يوافِقُ ضررًا غالِـبًا، وتعمُّد قتل المسلم نفسه ليس سببًا مشروعًا، ومع ذلك قال النبي J:  لا يُغْني حَذَر من قَدَر (صحيح الجامع) لذلك كان الواجب على المسلم أن يقوِّي إيمانه وثقته بالله تعالى وحسن ظنِّه به وتوكُّله عليه  ومن يتوكَّل على الله فهو حسبُه إنَّ الله بالغ أمره قد جعَل الله لكلِّ شيءٍ قدرا .
    أمَّا حكم: (لا يحلّ لأحد أن يفتي في مسائل الجهاد إلاّ من حضر الصف) فمثله حكم: (لا يفتي في أمور الحجّ إلاّ من حضر الحجّ) فهذا من فقه الواقع فلا يشمل كلّ المسائل المرتبطة بالجهاد أو الحجّ، بل هو محدود في المسائل المتعلّقة بواقع الجهاد وواقع الحجّ، فالوقوف بعرفة مثلاً كونه ركن أو واجب هذا غير متعلّق بواقع الحجّ، وكذلك قتل المسلم نفسه بقصد النكاية بالعدوّ حكمه غير متعلّق بحال المعركة بل هو حكمٌ ثابت، بخلاف الفرار من القتال مثلاً فحكمه مرتبط بحال المعركة ويتغيَّر بتغيُّر أحوالها، لذلك (لا يحلّ لأحد أن يفتي في هذه المسألة وأمثالها إلاّ من فقِه الواقع المرتبط بها).
    أمَّا قول الله تعالى:  والذين جاهدوا فينا لَنهدينَّهم سُبُلنا وإنَّ الله لَمَع المحسنين  فالمقصود به العلماء الصالحون الأتقياء الورعون الذين عملوا بعلمهم في سبيل مرضاة الله تعالى، وهذا أقوى مناسبة، ويؤيِّده آياتٌ أخرَى وأحاديث، قال الله تعالى:  واتقوا الله ويعلِّمكم الله   ومن يؤمن بالله يهدِ قلبه   والذين اهتدوا زادهم هدًى وآتاهم تقواهم  وقال النبي J:  كن ورعًا تكن أعبد الناس  (صحيح الجامع)  خير دينكم الورع (صحيح الجامع)  وأفضل الجهاد من جاهد نفسه في ذات الله عزَّ وجلّ (صحيح الجامع) ولا شكّ أنَّ هذا النوع من الجهاد هو أقوَى أنواع الجهاد تأثيرًا في الأمَّة، لأنَّ الذنوب هي سبب كلّ بلاءٍ وهزيمةٍ وذلّ، وهذا يعني أنَّ كلَّ مسلمٍ هو مسؤولٌ بأعماله وتصرّفاته وحالة قلبه عن ذلّ هذه الأمَّة وهزيمتها أو عزّها وتمكينها  أوَلَمَّا أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنَّى هذا؟! قل هو من عند أنفسكم إنَّ الله على كلِّ شيءٍ قدير (165 آل عمران).
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-04-02
  7. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    الله أكبر

    وستمتلىء بغداد بإحفاد الأنصار من الأستشهاديين ...
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-04-02
  9. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    أيش رأيك يا ( سفلي ) لو تنقل لنا موقع بن باز بالكامل إلى هنا ( المجلس اليمني ) وتريح نفسك من النسخ واللصق.

    يا أخي سبق وان قلت لك من قبل.. فتاوى بن باز وعبد العزيز آل الشيخ لا يأخذ بها عند المسلمين خصوصاً الفتاوى السياسية التي تتعلق بمصير الأمة.. فتاواهم محصورة عند فئة محدودة داخل السعودية وبعض الجهلة في الخارج.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-04-03
  11. الصمود

    الصمود قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-12
    المشاركات:
    3,693
    الإعجاب :
    0
    نسأل الله أن يكون السلفي

    أحد الإستشهاديين

    وأنا أوأكد لكم ذلك

    فمصيره يعقل ويفهم بعد ما يحس بمصير الأمه والهوان الحاصل

    أو بالأحرى بعد ما يفقد أبوه أوة أمه أو ولده أو جدته أو قريب له

    وسترون كيف سيتمطمط وينعط بين أرجل ذوي الخبرات في كيفيه أن يكون استشهادي

    إلا إذا قلبه مثلما الدجاجه

    فهذا موضوع آخر
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-04-03
  13. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    لقد أود أبو أسامة عدت فتاوى عن شيوخ نكن لهم من التقدير والتوقير الكثير ، ولكنني أريد من الأخ أبو أسامة ، شيئين هما:
    1- المصدر الذي نقلت منه تلك الفتاوى
    2- نص السئوال الذي وجه للمشائخ
    والسلام
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-04-03
  15. بجاش صقر يافع

    بجاش صقر يافع عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-08-10
    المشاركات:
    479
    الإعجاب :
    0
    انشالله انصر يا اخي تنجر

    اشكرك من كل قلبي واتمناء لك اتوفيق

    اخوك بجاش صقر يافع
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-04-03
  17. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    قبح الله احفاد القرامطه

    هذا ليس سلفي بل وغد من اووغاد القرامطه ..!!!
    فهو يستكثر علي الإستشهادين ذكر حقهم بالشهاده والجنه مع انه وعد الله الحق بالإضافه إلي ان كل علماء السلفيه يؤكدون ان الإستشهاد بالعمليات الإستشهاديه هو ارفع درجات الشهاده ..!!!

    قبح الله احفاد القرامطه ...فعلا الفتنة من المشرق ..!!!
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-04-03
  19. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    وإذا نقلت لك ذلك هل ستفيقون من غيكم وضيعكم في مخالفة الشريعة يا أستادنا الفاضل أبالقمان .
    وهل ستلتزمون بنصوص الكتاب والسنة من دون أن تتخذوا طريقة اليهود والمبتدعة من التحريف والتأويل.
    أرجو الجواب من سماحتكم حتى يكون النقاش مثمر و مجدي ومفيد .
     

مشاركة هذه الصفحة