بشراااا من ارض الجهاد

الكاتب : OSAMABINLADEN   المشاهدات : 438   الردود : 0    ‏2003-04-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-02
  1. OSAMABINLADEN

    OSAMABINLADEN عضو

    التسجيل :
    ‏2002-12-03
    المشاركات:
    51
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أخبار يوم الثلاثاء 29/1/1424هـ 1/4/2003م
    مركز الدراسات والبحوث الإسلامية

    الصليبيون يخلون أكثر مواقعهم في الجنوب والشرق
    لا شك أن العالم كله بما فيهم الأمريكيين اقتنعوا قناعة تامة بأن ( بوش ) أحمق مطاع ، ومما زاد فحش حمقه أن رزقه الله بطاقم على شاكلته ، يبني الجميع خططهم على معلومات ترد إليهم من الاستخبارات الأمريكية ( سي آي إيه ) والتي أوردت الأحمق ومن معه المهالك ، فهذه الاستخبارات هي دعاية أكثر منها حقيقة ، فلقد رأى العالم حجم فشلها في حماية أهدافها من ضربات المجاهدين ، بل وفشلها بمجرد التنبؤ بضربات ستشن على وزارة دفاعهم أقوى ما تملكه دولة الشر والدمار ، فاجتمع على أمريكا استخبارات فاشلة ورئيس أرعن وطاقم لا يزيد رئيسه إلا حماقة .
    ومن آثار حماقة بوش قراره بعد ضربات الثلاثاء المبارك شن حرب صليبية على أكثر من ستين دولة تبدأ عسكرياً من أفغانستان ، دفعه إلى هذا الإعلان تقارير استخباراتية فاشلة ، أفادته بأن العالم الآن أصبح تحت تصرفه ولم يبق له إلا دفع قواته هنا وهناك لإعلان سيطرته الكاملة على أي مكان يريد ، فدفع قواته إلى أفغانستان وأعلن أنه يسعى لتحقيق مجموعة من الأهداف من هذا الغزو ، ونصحه الروس بعدم دخول أفغانستان فإنها مهلكة ، إلا أنه أبى النصح لحمقه وغروره ، فدخل أفغانستان ولم يحقق أي هدف مما أعلنه لهذا الغزو .
    وشعر الأمريكان أنهم وقعوا في مستنقع أفغانستان ، وهم قد احتاطوا لذلك وجروا معهم بقية دول الصليب تحت غطاء الأمم المتحدة ( إيساف ) ، ورفضوا الدخول تحت هذا الغطاء بحجة ضخامة حجم قواتهم التي تعادل ضعف تعداد قوات إيساف ، وهذه الحجة المقصود منها إعطاؤهم حرية الانسحاب من أفغانستان متى ما أصبح بقاؤهم سبباً لهلاكهم .
    وبالفعل تزايد شعورهم بالهلاك وبدءوا بترتيب صفوفهم ليكون تواجدهم في أفغانستان صورياً أو قصف جوي فقط ، وبعد شدة ضغط المجاهدين بالعمليات عليهم وتأكدهم أن غالبية الأفغان بما فيهم رجال مليشيات النفاق لاسيما في الشرق والجنوب يقفون مع المجاهدين بشكل مباشر أو غير مباشر .
    قرر بوش أن يخرج من هذا المأزق لتحقيق غنيمة سهلة لا تكلفه أكثر من استعراض للقوة على أرض العراق كما زينت له استخباراته الفاشلة ، التي أفادت تقاريرها أن العراق تغلي على صفيح ساخن وأن الشعب العراقي والجيش العراقي والمعارضة العراقية سيهبون جميعاً ضد نظام صدام مع أول قذيفة تنزل على بغداد ، وأن عملية احتلال العراق لن تستغرق أكثر من ستة أيام دون خسائر تذكر .
    وبناءً على ذلك وضعت وزارة الاعتداء الأمريكية خطة دعائية استعراضية لغزو العراق ، وما أن وضعوا أرجلهم في العراق حتى تخطفتهم سيوف العراق العطشى التي طالما تشوقت للارتواء من دماء الصليبيين الذين قتلوا وجوعوا خلال أكثر من عقد مئات الآلاف منهم .
    وتأكد الأرعن بعد فشله في أفغانستان وقبلها بأشهر في الفلبين وأخيراً في العراق ، تأكد أن وقواته واستخباراته فاشلة لا يحسنون أكثر من تدمير كل شيء من الجو .
    وبعد المأزق الذي حل بهم في العراق انعكس الأمر على أفغانستان حيث لاحظ المجاهدون خلا ثلاثة أسابيع مضت تقليصاً شديداًَ في القواعد الأمريكية في أفغانستان خاصة في الشرق والجنوب منها ، زيادة على تحجيمهم الكبير من تحرك دورياتهم خارج قواعدهم ، كما أنهم سحبوا نصف الفرقة العاشرة المتخصصة بقتال الجبال من أفغانستان إلى العراق قبل أربعة أيام تقريباً .
    وما إعلانهم عن تدشين حملات بحث عن المجاهدين في جنوب أفغانستان إلا كذبة مكشوفة ، ليعطوا شعوراً للعالم أنهم قوة قادرة على خوض حربين في وقت واحد ، والحقيقة هي أن المجاهدين هم الذين يبحثون عن دوريات الصليبيين والتي انخفضت بشكل كبير جداً ، حيث اكتفى الصليبيون بالتحصن في قواعدهم الكبيرة وترك القواعد التي تعاني من هجمات المجاهدين باستمرار وتسليمها للمنافقين أو للقوات الإيطالية خاصة في ولاية خوست .
    وبدأ مسلسل التنصل الأمريكي من أفغانستان مع أول يوم اتخذوا فيه قرار تعيين قائد عمليات غزو أفغانستان ( فرانكس ) قائداً لعمليات غزو العراق ، فكيف يعين قائد لم يحقق أهدف حملته في أفغانستان كيف يعين قائداً لحملة أخرى ؟ لا يدل هذا إلا على حرص بالغ من إدارة الشر بالتنصل من أفغانستان وترك المنافقين وبقية دول إيساف يواجهون وحدهم سيوف المجاهدين التي ستحصدهم جميعاً بإذن الله تعالى وإن غداً لناظره لقريب .

    تصفية قائد في مليشيات الحدود العميلة بعد القبض عليه
    شن المجاهدون يوم الثلاثاء 15/1 هجوماً واسع النطاق على منطقة ( جاور ) الجبلية الواقعة في خوست بالقرب من الحدود الباكستانية ، وأسفر الهجوم عن مقتل 7 من المنافقين مع قائدهم حاجي ( شاه ولي منجل ) ، وقد أصيب عدد آخر من المنافقين بجروح بالغة ، و تم نقل الجميع إلى المستشفى العسكري الإيطالي الواقع في مطار خوست بالقرب من المدينة ، وقد تمكن المجاهدون بعد التخطيط على المركز من شن هذا الهجوم الموفق بفضل الله تعالى ، ونشير إلى أن المركز كان تابعاً للقوات الأمريكية قبل انسحابها منه في منتصف الشهر الماضي نتيجة لعمليات المجاهدين المتواصلة على المركز ، وبعد إخلاء القوات الأمريكية للمركز قرروا تسليم المركز لقائد المليشيات العميل ( خيال باز ) الذي يتولى بمليشياته حماية الصليبيين في خوست ، وقرر العميل ( خيال باز ) بدوره تسليم المركز لحاجي ( شاه ولي ) قائد قيادة الفرقة 25 الحدودية لتولي إدارة المركز ، إلا أن المجاهدين وبعد استطلاع المنطقة وقوات العدو قرروا شن هجوم مكثف على المركز ، ومهد المجاهدون بقصف صاروخي عنيف لهجومهم ولمدة ساعة تقريباً ، وأدى القصف لخسائر في صفوفهم ، وقد شعر المنافقون بأن القصف المكثف تمهيداً لتقدم بري مما أدى لفرار الكثير منهم للحدود الباكستانية قبل الهجوم ، ونتيجة لهذا الفرار سهلت مهمة المجاهدين في اقتحام المركز وبعد معركة بسيطة تمكن المجاهدون من دخول المركز وحاصروا قائد اللواء ( شاه ولي ) مع حراسه وبعض مسئولي المركز وطالبهم المجاهدون بالاستسلام إلا أن بعضهم أصر على المقاومة ، وحاول البعض الفرار وتم قتله ، وبعد مقاومة من قائد اللواء تم إلقاء القبض عليه ، ولعجز المجاهدين عن اصطحاب الأسرى قرروا تصفية الجميع ، وتم ذبح ( شاه ولي ) وبعض ضباطه عملاً بفتوى العلماء في تصفية أمثال هؤلاء المنافقين ، وقبل أن ينسحب المجاهدون قاموا بتدمير كل شيء في المركز وأحرقوا سيارتين عسكريتين وجميع ما في المركز مما عجزوا عن حمله ، وانسحب المجاهدون بما استطاعوا من غنائم وخرائط ومعدات إلى الجبال القريبة من المركز .
    وأكد نائب ( شاه ولي ) وهو ( سيد بادشاه ) وهو أحد الذين نجو من العملية هرباً ، أكد في تصريحاته لإذاعة ( بي بي سي ) قسم البشتو أن الطالبان هجموا أولاً بالصواريخ هجوماً مكثفاً على المركز ، وتمكنوا في تمام الساعة الثانية عشر والنصف ليلاً من اقتحام الموقع ، واستولوا على مركز اللواء وأحرقوا جميع ما فيه من أسلحة وذخائر ومخازن للوقود فضلاً عن سيارتين عسكريتين تركها لنا أصدقاؤنا الأمريكان ، وأكد أن النيران كانت مشتعلة في المركز حتى صباح اليوم التالي ، واعترف بأن المجاهدين قد نقلوا بعض جنودهم معهم إلى أماكن مجهولة بعدما أسروهم .

    مقتل وجرح عشرات من العملاء في خوست
    شن المجاهدون يوم الثلاثاء 15/1 هجمات متعددة في مناطق ( زر منكائي و باري قلعة ) الواقعة بالقرب من الحدود الأفغانية الباكستانية ، وقد قتل وجرح في هذه الهجمات عشرات من العملاء المجندين ، وجاءت هذه الهجمات ضمن سلسلة الهجمات التي قرر المجاهدون تكثيفها على جميع القواعد التي أخلاها الأمريكيون وورطوا غيرهم بها ، وقد استخدم المجاهدون في هذه الهجمات صواريخ الـ( بي إم 107مم ) ومدافع الـ ( الهاون 82 مم ) وصواريخ الـ ( أر بي جي ) المضادة للدروع ، ورشاشات الـ ( بيكا ) المتوسطة إضافة إلى استخدام الأسلحة الشخصية والقنابل اليدوية ، وقد تمكن المجاهدون من دخول قاعدة ( زر منكائي ) بعد أن أخمدوا المقاومة التي تدافع عنها ، وتمكنوا من غنيمة الأسلحة والمعدات المهمة وتم تدمير القاعدة قبل انسحاب المجاهدين منها ، وتفيد مصادر المجاهدين أنهم أحصوا في هذه المعركة 24 جثة من المنافقين تم قتلهم في طريق عام بين مدينة ( غلام خان ) الحدودية و ( زر منكائي ) .

    كمين يسفر عن تدمير دورية للعدو بشكل كامل في زرمت
    نصب المجاهدون كميناً ناحجاً على طريق دورية عسكرية صليبية في منطقة ( زرمت ) التابعة لولاية ( بكتيا ) يوم الاثنين 14/1 وقد كانت الدورية مكونة من ثلاث سيارات عسكرية صليبية ، وقد علم المجاهدون بقيادة القائد ( سيف الرحمن منصور ) حفظه الله عن مرور الدورية على الطريق الواصل بين ( شاهي كوت – زرمت ) وكان يقود الدورية اثنان من الضباط الصليبيين في مهمة خاصة ، فرتب المجاهدون لهذه الدورية كميناً عنيفاً الهدف منه تدمير الدورية بالكامل ، وبعد وصول الدورية إلى مكان الكمين بادرها المجاهدون بكثافة نارية استخدموا فيها الأسلحة الخفيفة ومدفعية الـ ( 82مم ) المضادة للدروع ، وصورايخ الـ ( أر بي جي ) ، وكميات من المتفجرات كانت قد وضعت في الطريق في مكان الكمين ، وقد دمرت على إثر هذا الكمين الدورية بالكامل والمكونة من ثلاث سيارات ، ولم تتمكن مصادر المجاهدين بإحصاء الخسائر بدقة .

    تزايد هجمات المجاهدين في ولاية قندهار
    كثف المجاهدون منذ ثلاثة أشهر من عملياتهم في ولاية قندهار وشنوا عمليات متفرقة وبأشكال مختلفة على الصليبيين والعملاء في الولاية ، وقد اضطرت هذه العمليات المكثفة اضطرت الصليبيين لتقليل تحركاتهم وقواعدهم في الولاية ، مما جعل العملاء في مأزق حقيقي حيث طُلب منهم أن يواجهوا المجاهدين منفردين ، وتسبب هذا بسهولة العمليات التي يشنها المجاهدون على المنافقين ، وكان من العمليات الناجحة أن شن المجاهدون يوم الثلاثاء 15/1 هجوماً على منطقة ( شين نري ) التابعة لمديرية ( سبين بولدك ) في ولاية قندهار ، وقد شن الهجوم مجموعة تابعة للقائد حافظ ( عبد الرحيم ) وقد تمكن المجاهدون من مباغتة المنافقين بهجوم صامت لم يتمكنوا معه من الرد على المجاهدين ، وحاصر المجاهدون مجموعة من المنافقين في غرفة تحصنوا فيها وطالبوهم بتسليم أنفسهم فوراً أو أنهم سيواجهون الموت ، وأصروا على المقاومة وتم تفجيرهم جميعاً ليكونوا عبرة لغيرهم من المنافقين وللكافرين أمثالها .

    نذكركم بالدعاء
    أيها المسلمون إننا نلح عليكم دوماً بأن تلحوا على الله بالدعاء على أمريكا ومن عاونها في عدوانها على المسلمين ، فاسألوا الله تعالى في كل حين أن يدمر الله أمريكا وأن يجعل تدبيرها تدميراً لها ، وأن يرينا فيها يوماً يشفي الله به صدور المؤمنين عاجلاً غير آجل إنه ولي ذلك والقادر عليه .
     

مشاركة هذه الصفحة