تعزيز النصيحة لأهل العراق ودحض بغي أهل الشقاق

الكاتب : ابواسامة السلفي   المشاهدات : 348   الردود : 0    ‏2003-04-01
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-01
  1. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله الذي بيده قلوب العباد، يُصَرِّفها كيف يشاء، فمنها المستور المعافى، ومنها الممتحن بالابتلاء، يخفض ويرفع، ويعز ويذل، ويدفع عن أوليائه أسباب الخزي والشقاء، وينصر من نصره، وإن اجتمع عليه مَنْ في أقطارها، وأجلبوا عليه بكل كيد ودهاء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، قيوم الأرض والسماء، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، الداعي إلى المحجة البيضاء، تركنا على سبيل الرشد، فلا يزيغ عنه إلا من حُرِم الثبات، وكان ممن أفئدتهم هواء، فاللهم اجزه عنا خير ما جازيت نبياً عن قومه، ورسولاً عن أمته، جزاء ما حذّر وأنذر، حتى أفاء إلى الحق من أفاء، واشرح صدورنا للاتباع الصادق، وإن تكالبت علينا الخصوم والأعداء، وادفع عنا كيد الكائدين، يا من لا يذل وليُّه، ولا يعزُّ عدوه، يا من يجير ولا يُجار عليه، ويحب الإلحاح عليه في الدعاء، أما بعد:
    فإن البعض من الدعاة أو المتحمسين قد يقع في الخروج عن الكتاب والسنة ولكن باسم الكتاب والسنة مع الأسف الشديد.
    والسبب في هذا يعود إلى أمرين اثنين:
    أحدهما هو: ضحالة العلم.
    والأمر الآخر – وهو مهم جداً -: أنهم لم يتفقهوا بالقواعد الشرعية، والتي هي أساس الدعوة الإسلامية الصحيحة، التي يعد كل من خرج عنها من تلك الفرق المنحرفة عن الجماعة التي أثنى عليها رسول الله صلى الله عليه و سلم في غير ما حديث؛ بل والتي ذكرها ربنا عز وجل، وبين أن من خرج عنها يكون قد شاق الله ورسوله، وذلك في قوله عز وجل: } ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولّى ونصله جهنم وساءت مصيراً } (115 – النساء). فإن الله – لأمر واضح عند أهل العلم – لم يقتصر على قوله } ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى … نوله ما تولى … { وإنما أضاف إلى مشاقة الرسول اتباع غير سبيل المؤمنين، فقال: { ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولّى ونصله جهنم وساءت مصيراً } (115 – النساء).
    فاتباع سبيل المؤمنين أو عدم اتباع سبيلهم أمر هام جداً إيجاباً وسلباً، فمن اتبع سبيل المؤمنين: فهو النّاجي عند رب العالمين، ومن خالف سبيل المؤمنين: فحسبه جهنم وبئس المصير.
    من هنا ضلت طوائف كثيرة جداً – قديماً وحديثاً – ، لأنهم لم يكتفوا بعدم التزام سبيل المؤمنين حَسْبُ، ولكن ركبوا عقولهم، واتبعوا أهواءهم في تفسير الكتاب والسنة، ثم بنوا على ذلك نتائج خطيرة جداً، خرجوا بها عما كان عليه سلفنا الصالح رضوان الله تعالى عليهم جميعاً.

    ومن هنا أقول للأخ الفاضل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بيِّن موقف الأمة عند الخلافات والفتن، فأرشدنا إلى الاعتصام بالحق والرجوع إلى النهج السوي منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين – رضي الله عنهم – وما سنتهم ومنهجهم إلا كتاب الله الذي (( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه )). وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم المطهرة ، ففيهما النجاة والسعادة وفيهما الحلول الصحيحة الحاسمة للخلافات والفتن وبين لنا طريق العزة والتمكين وكيف نعالجهاوانهائها على الوجه الذي يرضي الله ويجمع كلمة المسلمين على الحق وكل الحلول التي تقدم على غير هذا الوجه فخاطئة وعاقبتها الفشل {وما في النصيحة يتضمن ذلك وزيادة }.
    ولا قيام لدينهم ولا دنياهم إلا بإمام صالح عادل يقودهم بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وينفذ فيهم شريعة الله وينظم صفوفهم ويوحد كلمتهم ويرفع لهم راية الجهاد لإعلاء كلمة الله وعلى الأمة أن تسلم له زمام الطاعة فيما تحب وتكره ما دام مستقيماً على أمر الله ومنفذاً لأحكامه.
    وهؤلاء يدعون أن جاهد مع صدام فما باقي علينا غير الجهاد مع البعثيين هذا الباقي عند القوم الجهال بمعاني النصوص وأحاديث الرسول انظروا إلى هذا المنطق فهل رأيتموهم خرجوا في سبيل الله أو لإعلاء كلمة الإسلام.

    إن كان على الشعب العراقي أنتم في حل من الجهاد روحوا في سبيلكم أحسن
    فأمريكا كافرة قد عرفنا إنها كافرة لكن أنتم عندما تقولون إنها كافرة ما ترحم كيف تقاتلونها وسط الناس الأبرياء والعزل والنساء والأطفال المساكين
    يعني تريدونها تبيد الأمة كلها من أجل سلامة البعثي إيُّ قلوب معكم يابعثيين وأيُّ شجاعة هذه وأي كذب ودجل ما رحمتموهم أنتم وتطلبون من الكافر يرحمهم نعوذ بالله من هذه الوجوه المظلمة لاتشتكون وتصيحون يومها فعلت يومها تركت
    ثم إن أمريكا كافرة وعندها قوة عاتية أمريكا إذا شعرت بالهزيمة و الإهانة فإنها ستستخدم السلاح الفتاك من كيماوي ومن سلاح نووي أيُّ نفع عندكم للمسلمين هل تقدرون تدفعون عنهم أم هذه مؤامرة لهلاكهم تريدونهم يجاهدون في فتنة عمياء ويجلسون في خندق واحد مع بعثي نجس ليس عنده عمل صالح يستنصر الله به وتحيط به الذنوب والمعاصي ودماء المسلين الأبرياء .

    لماذا ما تجاهدون على حقن دماء المسلمين وتبصيرهم بالحق عند حلول الفتن
    قولوا للناس ماذا تريد إمريكا من صدام إما يطبق الاتفاقية التي وقع عليها لما أنهزم في الكويت وقبل جميع الشروط أو يرحل من العراق لماذا ما تصيحون وتقولون الحق وتتظاهرون وتصيحون ويوفي صدام بما قطعه على نفسه ولو تخرج عينه أو يرحل من العراق هو وحزبه الخبيث الله يقلعهم .

    إنكم اليوم يا أهل العراق لا تملكون من الحق شيئا تستنصرون الله به .
    فلا تهلكوا أنفسكم ولا يغرنكم صياح إبليس وأعوانه ،فما هؤلاء بالذين يعينون على فعل الخير والمعروف أو دفع الشرور والآثام وهم يكذبون ويعلمون إن العدو البعثي يعود للمنازعة على القرارات التي ترتبت على عدوانه الغادر بأهل الكويت ودولتهم وقتلهم وتشريدهم .
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة