إسرائيل في قلب الحرب

الكاتب : المنصوب   المشاهدات : 475   الردود : 4    ‏2003-04-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-04-01
  1. المنصوب

    المنصوب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-07-27
    المشاركات:
    587
    الإعجاب :
    0
    فهمي هويدي


    شاء ربك ان تتسرب معلومات الدور الاسرائيلي الكبير في الحرب الراهنة، بينما يجزم مسؤولو الادارة الامريكية بان ذلك الدور لا وجود له. واذ لا يفاجئنا النفي الامريكي، فان المفاجأة الحقيقية تجسدها التفاصيل المذهلة التي عرفت عن حجم ومدى الدور الاسرائيلي، الامر الذي يثير الف علامة استفهام حول جوانبه الاخرى المسكوت عليها، التي لا تزال في طي الكتمان.

    (1)

    حين وقف جيمس موران عضو الكونغرس الديمقراطي متحدثا في مؤتمر ضد الحرب اقيم باحدى كنائس ولاية فرجينيا، لم يكن يخطر على باله ان الملاحظات التي أبداها حول دور اليهود في اشعال نار الحرب وقدرتهم على وقفها، ستتحول الى قنبلة تهز اوساط العديد من الدوائر الامريكية، بعد ساعات قليلة من نشر الخبر في صحيفة «واشنطن بوست». اذ رغم انه تعرض لحملة هجوم وقمع شديدة، من المنظمات الصهيونية ومن زملائه في الكونغرس الذين تهمهم اصوات اليهود واموالهم، ورغم ان وسائل الاعلام سعت الى تشويه صورته، ونقبت في حياته الشخصية بدءا من قصة طلاقه وانتهاء بالقروض البنكية التي حصل عليها، الا ان ذلك لم يغير من حقيقة ان القنبلة انفجرت بالفعل وان اصداء دويها ترددت في كل مكان.
    اثير موضوع اليهود في الكونغرس، ونوقش علنا لاول مرة منذ سبعين سنة، فقد سئل في الموضوع كولن باول وزير الخارجية فنفى اي دور لليهود في حرب العراق او في السياسة الخارجية الامريكية. وكان ذلك ايضا موقف المتحدث باسم البيت الابيض آري فلايشر (يهودي!).
    في تقريرها عن الحدث قال مراسل مجلة «المجلة» في واشنطن (عدد23/3) ان كثيرا من قنوات التليفزيون احجمت عن الخوض في الموضوع، ولكن معظم النقاش حوله جار على نطاق واسع على مواقع الانترنت، ونقل المراسل عمن وصفه بأنه مصدر يهودي امريكي كبير تخوفه من المستقبل، وقوله: اذا قتل عدد كبير من الجنود الامريكيين في الحرب سترتفع الاصوات متهما اليهود بانهم المسؤولون عما جرى لهم، وهذه ستكون كارثة كبرى.
    لقد نشرت الصحف الامريكية ان استاذا جامعيا يهوديا في ولاية الينوي تلقى خطابات تهديد من امريكيين سود، احدهم قال له: كم عدد الجنود اليهود في القوات الامريكية المسلحة، وكم جندي اسود سيقتل من اجل اليهود، ومن اجل اسرائيل؟
    ومن الاشارات النادرة التي نشرت حول الموضوع ما كتبه الصحفي والسياسي بيو كانان، الذي كان احد مرشحي الحزب الجمهوري لرئاسة الجمهورية، في مجلته «امريكان كونسيرفاتف» قائلا: لاول مرة بدأ الناس يتحدثون علنا عن شيء ظلوا يهمسون به سرا، لأول مرة ظهرت حقيقة حزب الحرب اليهودي، لاول مرة عرف الناس الصلة بين اسرائيل وحرب العراق، ولاول مرة هناك اسماء ووثائق (وأورد اسماء اليهود القابضين على المواقع المهمة في الادارة الامريكية).
    هذه الاصوات التي تتحدث في العلن تظل استثنائية، لان القمع الشرس الذي يتعرض له كل من يدوس لليهود على طرف يسكت كثيرين ويقطع ألسنتهم، ذلك ان تهمة «العداء للسامية» تنتظر كل من يخوض في الموضوع او ينتقد اسرائيل بكلمة»، والتعميم غير المعلن الذي يعرفه الجميع وانصاعت له الاغلبية يلخص المراد في كلمات قليلة هي: اذا لم تؤيد اسرائيل، فمن مصلحتك ولأجل سلامتك واستقرار مستقبلك، ان تبلع لسانك وتلتزم الصمت!.

    (2)

    الطريف في الامر ان ملف مساهمة اسرائيل ودورها في اشعال نار الحرب مفتوح في وسائل الاعلام الاسرائيلية، التي ذهب بعضها بعيدا في الكشف عن مساحة كبيرة من خلفيات واسرار الترتيبات الامريكية الاسرائيلية لكل ما نشاهده الآن، وما هو مخطط للمستقبل. وقد توفر لي في الاسبوع الماضي كم من المعلومات المثيرة حول هذا الموضوع، تلقيتها من مصادر داخل اسرائيل ذاتها، واخرى معنية بالرصد والمتابعة في الضفة الغربية وغزة.
    من تلك المعلومات التي تردد على شاشات التليفزيون ان اسرائيل لعبت دورا اساسيا في دفع الادارة الامريكية الى شن الحرب على العراق وتحديد اهدافها، وهي الخلفية نفيت بشدة في واشنطن كما اسلفنا.
    اذ في خلال الاسبوعين الماضيين جرت الاشارة الى هذه المعلومة عدة مرات، من خلال ما قدمته مراسلة القناة الاولى في التليفزيون كيرن نويبخ، وأمنون ابراموفيتش كبير المعلقين بالقناة، كما رددها مراسل القناة الثانية عودي سيجل، والثلاثة اجمعوا في روايات متقاربة على ان مشروع الحرب من وضع ثلاثة من غلاة اليهود الامريكيين هم: ريتشارد بيرل كبير مستشاري وزارة الدفاع، (استقال اخيرا من منصبه لاسباب مالية)، ونائبا وزير الدفاع جون وولفوفيتز ودوجلاس فايث، فهم الذين صاغوا اهداف الحرب، وقاموا بالدور الكبير في حث الادارة الامريكية على شنها. وبيرل وفايت محسوبان على خط الليكود ويعملان لحسابه، اما السيد وولفوفيتز فهو يقف الى يمين الليكود، حتى ان واحدا ممن يسمون «حمائم» في الليكود ـ ميخائيل ايتان ـ انتقده ذات مرة، واتهمه بانه يحرج نواب الحزب بدفعهم الى تبني مواقف «غير معقولة» ازاء الفلسطينيين!.
    اجمع مراسلو ومعلقو القناتين التليفزيونيتين في اسرائيل ان اليهود الامريكيين الثلاثة عكفوا بعد شهر من تفجير مبنى مركز التجارة العالمي في نيويورك على الاجتماع بكل من افرايم هلايفي الذي كان وقتذاك رئيسا للموساد ثم تولى لاحقا منصب مدير «مجلس الامن القومي» الاسرائيلي، وشارك في تلك الاجتماعات رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية عاموس مالكا وخلفه اهارون زئيفي فركش، الى جانب رئيسا قسم الابحاث في كل من الموساد وجهاز الاستخبارات العسكرية باسرائيل... وكان هدف الاجتماعات هو صياغة اهداف الحرب الميدانية والاستراتيجية، وقد اتفق الجانبان على تشكيل لجنة تنسيق عسكرية مشتركة تقوم اسرائيل خلالها بتقديم كل ما يتطلبه الجهد الحربي الامريكي وقت الحاجة.
    بالتوازي مع ذلك، شكلت لجنة اخرى للتنسيق السياسي، يقف على رأسها من الجانب الامريكي بشكل خاص المستشارة لشؤون الامن القومي كوندليزا رايس وتضم اعضاء من فريقها في مجلس الامن القومي، ومن الجانب الاسرائيلي دوف فايسغلاس مدير مكتب شارون وبعض كبار موظفي وزارة الخارجية الاسرائيلية، وقد تعاملت هذه اللجنة بالذات في خلق الظروف السياسية المساعدة على الحرب، وكان على رأسها خطة «خارطة الطريق»(!!).
    من الملاحظات المهمة في هذا الصدد ان اللجنة العسكرية المشكلة ضمت جنرالات في هيئة اركان الجيش الاسرائيلي الى جانب هيئة اركان الجيش الامريكي، وكان ضمن الاخيرين الجنرال تومي فرانكس قائد المنطقة الوسطى في الجيش الامريكي، الذي انيطت به مهمة قيادة الحرب على العراق!.
    حسب قنوات التليفزيون الاسرائيلي، الى جانب اقرار عاموس مالكا رئيس الاستخبارات العسكرية السابق الذي يعمل حاليا معلقا في القناة الاولى بالتليفزيون، فان مهمة اللجنة العسكرية انحصرت في نقطتين رئيسيتين هما: تقديم معلومات استخبارية عن الاوضاع في العراق تساعد على حسم المعركة ضد بغداد ـ والمساعدة في تقديم خطط ميدانية للمساعدة في الحرب.

    (3)

    اليك طائفة أخرى من معلومات التواطؤ الاسرائيلي في الحرب:
    ☩ تبنى الامريكيون خطة اسرائيلية لاغتيال الرئيس صدام حسين اطلق عليها اسم «تسنيلم»، هذا ما ذكرته عدة مرات قناتا التليفزيون الاسرائيلي الاولى والثانية، اضافة الى شبكة الاذاعة العامة المعروفة بـ «ريشيت بيت»، وهذه الخطة كان قد وضعها الاسرائيليون في صيف عام 91، لتصفية حسابهم مع الرئيس العراقي الذي كان أول من «تجرأ» واطلق الصواريخ على اسرائيل ابان حرب الخليج الثانية (حرب تحرير الكويت)، وقد اشرف عليها الجنرال ايهود باراك، الذي كان وقتذاك رئيسا لاركان الجيش الاسرائيلي، وكانت هناك ثقة شديدة في امكانية نجاحها، نظرا لتوفر معلومات دقيقة عن تحركات الرئيس العراقي واماكن تواجده، وتقرر ان تقوم بها وحدة «سييرت متكال» ـ اي سرية الاركان ـ وهي اكثر الوحدات نخبوية في الجيش الاسرائيلي، وقامت عناصر تلك الوحدة بالتدريب على تنفيذ الخطة في منطقة تسمى «تسئيليم بيت»، تقع على بعد 35 كيلو مترا الى الجنوب الشرقي من مدينة بئر سبع في الجنوب، واثناء التدريب وقع خطأ فني اطلقت بمقتضاه احدى القذائف التي قتلت خمسة جنود على الفور، فصدر قرار رئيس الوزراء آنذاك ـ اسحاق شامير ـ بالغاء المخطط.
    حسب معلومات وسائل الاعلام الاسرائيلية فان الامريكيين تبنوا الخطة، بعد ادخال عدة تعديلات عليها في ضوء ما استجد من معلومات، وقد تدرب افراد من عناصر الوحدات الخاصة الامريكية على تنفيذ الخطة في صحراء النقب وفي نفس منطقة المناورات السابقة. وقد استعانوا بالخطة لاقتناعهم بان الحرب على العراق لن يكتب لها النجاح ما لم يتم التخلص من الرئيس العراقي، ولذلك فان اغتياله سيظل هدفا ثمينا سيسعون الى تحقيقه طوال الوقت.
    ☩ نقل بارون ديكل مراسل القناة الاولى في التليفزيون الاسرائيلي بعض ما ورد في اجتماع الرئيس بوش مع رئيس المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة، مورتيمور تسوكرمان، وهو الاجتماع الذي عقد في الثامن من شهر يناير الماضي، فقد طلب تسوكرمان من الرئيس الامريكي اتخاذ موقف من النظام السعودي، بعد ان قدم اليه تقارير استخبارية اسرائيلية تشير الى ان المساعدات التي تقدمها السعودية للفلسطينيين اثناء الانتفاضة تساعدهم على مواصلة القيام بالعمليات «الارهابية». وفي رده على الطلب قال بوش لرئيس المنظمات اليهودية انه سيتولى «تأديبهم»، واستخدم في ذلك لفظة بذيئة، نقلها ديكل مراسل القناة الاولى، على لسان معاوني تسوكرمان الذين حضروا الاجتماع.
    ☩ كشف برنامج «بوبوليتيكا» الذي بثته القناة الاسرائيلية الاولى في 18/3 الماضي عن ان نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني عقد خلال الشهرين السابقين للحرب لقاءات مع 70 خبيرا اسرائيليا في مختلف المجالات، ناقشهم خلالها في كيفية حسم المواجهة مع العراق.
    واشار العديد من المعلقين الصهاينة الى ان تشيني «مبهور» بمهنية الخبراء الصهاينة في تقديم المعلومات، وفي لقاء اجرته مقدمة البرنامج دان مرجليت مع البروفيسور عماتسيا برعام (يهودي من اصل عراقي)، وهو مؤرخ مختص بالتاريخ العراقي، قال الرجل انه اجتمع لمدة ثلاث ساعات مع تشيني في ملجأ بالبيت الابيض، اجاب خلالها على قائمة طويلة من الاسئلة التي طرحها عليه، لكنه رفض التطرق الى طبيعة الاسئلة او اجاباته عليها.

    (4)

    الحماس الشديد للحرب والحرص على اشعال نارها والانتصار فيها له دوافع عدة عبر عنها اركان المؤسسة الاسرائيلية الحاكمة على النحو التالي:
    ☩ في الشهر الماضي ألقى شاءول موفاز وزير الدفاع محاضرة في مركز «حرتسلي متعدد الاتجاه» ـ وهو اعرق واهم مركز بالدولة العبرية ـ قال فيه ان النصر في الحرب يعني اخراج العراق من دائرة العداء لاسرائيل، والضغط على سوريا لاخراج المنظمات الفلسطينية من دمشق ولوقف حمايتها لحزب الله في لبنان، الامر الذي يؤدي الى تخفيف مصادر رفد المقاومة الفلسطينية في الضفة والقطاع.
    ☩ عوزي عراد رئيس وحدة التحليل بالمركز سابق الذكر (كان مديرا للابحاث في «الموساد» والمستشار السياسي لرئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، وقد اجرى مع طاقم من الباحثين عدة ابحاث حول العراق ومستقبل المنطقة لحساب وزارة الدفاع الامريكية)، عراد هذا قال ان النظام الجديد في العراق الذي يصفه بانه سيكون نسخة من نظام كرازاي في افغانستان، سيضع سوريا وايران بين «فكي كماشة مرعبين» حيث ستجدان انفسهما محاصرتين من كل صوب، وقد ادخل الاردن ضمن اضلاع الحصار، ووصفها بانها «دولة اكثر من صديق».
    ☩ في رأي اركان المؤسسة العسكرية ان اهم آثار الانتصار من وجهة النظر الاسرائيلية التي عبر عنها موشيه يعلون رئيس الاركان تتلخص في امرين، الاول انه سوف يسرب الشعور بالعجز والهزيمة لدى العرب عامة والفلسطينيين خاصة، مما يجعل من العام الحالي عام الحسم ضد الانتفاضة ـ الامر الثاني اورده شفتاي شفيط الرئيس الاسبق للموساد، الذي توقع ان يسود العالم العربي مناخ ثقافي مغاير يعطي للجناح الداعي الى التطبيع مع اسرائيل قوة دفع جديدة، تمكنهم من الدعوة الى مراعاة متغيرات الموقف، «والواقعية» في التعامل مع الاوضاع المستجدة.
    ☩ يرى داني جليرمان رئيس اتحاد الغرف التجارية في اسرائيل ان النصر سيجلب العديد من الفوائد الاقتصادية لاسرائيل، اهمها ثلاث هي: حصول اسرائيل على النفط العراقي الذي سيكون تحت اشراف امريكي باسعار مخفضة ـ تراجع المخاطر الامنية التي تهدد اسرائيل مما سيؤدي الى تقليص النفقات الامنية وانعاش الاقتصاد الاسرائيلي ـ ثم فتح السوق العراقي للبضائع الاسرائيلية.

    (5)


    لم اصدق أذناي حين سمعت من احد المحللين ان ثمة وحدتين عسكريتين اسرائيليتين اجتازتا الحدود وتعملان في غرب العراق، وزيادة في التأكد من الخبر بعثت بسؤال حول الموضوع الى صديق في غزة أثق في اطلاعه، ومصادره، فرد علي في اليوم التالي بالمعلومات التالية: الحديث متواتر حول هذه النقطة في الدوائر الصحفية الاسرائيلية، وقد رفض عاموس مالكا رئيس الاستخبارات العسكرية الاسبق تأكيد الخبر او نفيه، ولكن صحفيا اسرائيليا وثيق الصلة باجهزة الامن ابلغه بان المعلومة صحيحة، وان الاسرائيليين الذين دخلوا الى العراق عددهم في حدود خمسة آلاف شخص، وانهم انطلقوا من قاعدة عسكرية في صحراء النقب، حيث حملتهم بعض المروحيات الى حيث عبروا الحدود برا الى داخل العراق.
    واعانهم في ذلك ادلاء وعسكريون ينتمون الى احدى الدول العربية، وهؤلاء الجنود من عناصر الوحدات الخاصة في سلاح المشاة الاسرائيلي. وهم غير الجواسيس الذين يجيدون العربية وتم تسريبهم الى داخل بغداد منذ شهور، والمهمة الاساسية لأولئك الجنود الذين يعملون تحت غطاء جوي امريكي، هي تمشيط منطقة غرب العراق المحاذية للاردن، بحثا عن منصات اطلاق الصواريخ سكاد، التي سبق ان اطلقها العراق في عام 91 باتجاه اسرائيل.
    اضاف الرجل ان تل ابيب حين اعلنت ان احتمالات تعرضها للقصف العراقي تؤول الى الصفر، انما فعلت ذلك استنادا الى التقارير التي بعثت بها القوات الاسرائيلية الموجودة في الداخل.
    من ناحية اخرى، علمت ان الحاخامين الاكبرين في اسرائيل، ومجلس حاخامات المستوطنات، دعوا الى اقامة الصلوات يوم الاربعاء الماضي من اجل سلامة جنود التحالف الذين يحاربون في العراق، وان السفيرين الامريكي والبريطاني في تل ابيب اشتركا في تلك الصلوات. حين بلغني الخبر تساءلت: هل كانت تلك الصلوات لاجل جنود التحالف حقا، أم لأنها لأجل الجنود الاسرائيليين في العراق؟!.
    اخيرا فارجو الا أكون بحاجة للتنويه الى ان ما ذكرته على غرابته هو من حقائق الزمن الذي نعيشه، ولا يمت من قريب او بعيد الى حزمة الاكاذيب التي اعتاد الناس اطلاقها في مثل هذا اليوم: الأول من ابريل!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-04-01
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    مقال وبحث في قمة الأهمية وعمق الوعي والإدراك وفي أوضح حالات الصفاء الذهني للمفكر فهمي هويدي ..
    سلمت يمينك اخي المنصوب على إيراده ...وحقيق بنا قراءته مره واثنين وثلاثة ...
    " اليهود " لم أشك لحظه واحده في دورهم في الحرب القائمة ...رغم مايحتاطون له من خفاء وركوب لظهور النصارى ...لكن ثأر أمتنا معهم كبير ...ممتد عبر القرون ..وهيهات ..هيهات ..ان تخمد جذوته ...فإن كان بعض عماة القلوب من أبناء جنسنا ..تناسوا هذا الأمر ...وفي لحظة تخدير ..دعوا الى السلام معهم ..فإن كل من لم يتخذ كتاب الله وراءه ظهريا ..يدرك حقيقة العداء مع حثالة البشر وأحفاد القردة والخنازير ...وأي خبث وأطماع وحقد يغلي غلي المرجل في صدورهم ...نثق بوعد الله في حرب اليهود وقتلهم ومساندة الحجر والشجر لكل مسلم ...كما نثق بتوضيح الله لنا بأن حبل الناس ..المتمثل في أمريكا اليوم ...هو ما يتعلقون به ...وسينقطع بإذن الله ..كما قطعوا بأيديهم حبل الله بقتلهم الأنبياء وأكلهم الربا وقد نهوا عنه ...وبما يصنعونه من خراب وفساد ودمار ....كل الدلائل تشير الى انقطاع حبل الناس وإن طال به الأمد سبعة عشر عاماً كما توقعها أحد كتاب النصارى ...الذين حاولوا الخروج من تحت سوط اليهود وسيطرتهم ...كما هو واضح في أعضاء من الكونجرس الأمريكي في هذا المقال ...وكما حدث لجارودي من قبل ....كل من وصل في بحثه الى الكشف عن دور اليهود وخبثهم سلط عليه إعلام يحرقه ويبحث في خبايا حياته ..فإن لم يجدوا أرهبوه بكل وسيلة حتى وإن أوصلوها الى القتل وفي أحسن الحالات العزل السياسي ...

    اليهود يحسنون قراءة التاريخ اليوم وابحاثهم تنطلق منه ..بينما تركنا نحن كأنة مصدر عزنا المتمثل بكتاب ربنا ...وتعامينا عن قراءة تاريخنا المشرقات صفحاته بالضياء والنور ....

    نحتاج الى عودة جماعية كامة الى كتاب ربنا ... أمة وأفراد ويومها فسيعلم اليهود قبل غيرهم أي مصير ينتظرهم ..هذا هو كل مانعنيه وبالحرف عن قيام المارد المغلغل في القيود ...

    كل التحية والمحبة والتقدير ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-04-01
  5. Sarah

    Sarah عضو

    التسجيل :
    ‏2003-02-05
    المشاركات:
    151
    الإعجاب :
    0
    واعانهم في ذلك ادلاء وعسكريون ينتمون الى احدى الدول العربية..
    (( الهاشمي القصير .. ! من ينافسه في الخيانة .. ؟ ))
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-04-01
  7. ابن الوادي

    ابن الوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-27
    المشاركات:
    7,411
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته و شكرالنقل هذا الموضوع الذي يستحق

    التامل واعتقد انه طالما ظل الصمت العربي 000وظل حاجز الجبن وعقدة

    الخوف من بعبع امريكا سنتعود على سماع الكثير من مثل هذه الانباء

    وقد سمعنا بالفعل ان اسرائيل قد بدات فعلا بدراسة مد الانابيب النفطيه

    من العراق الى اسرائيل 000

    حقا لقد جاوز الظالمون المدى 0
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-04-02
  9. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    اثار انتباهي اكثر دخول الاسرائيلين الى غرب العراق...ربما لما تنبأ به البعض قبل وقوع الحرب بأن المعركه ستكون في غرب العراق!

    اشكرك اخي المنصوب على نقل هذا المقال الرائع
     

مشاركة هذه الصفحة