امرأة - رئيسة الأسلحة الكيميائية- تثير الرعب في قلوب علوج التحالف ..!!!

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 702   الردود : 2    ‏2003-03-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-31
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    نشرت مجلة ديلي ميرور البريطانية واسعة الانتشار خوف قوات التحالف الشديد من رؤيتهم لأعلى خبير في الأسلحة البيولوجية بجانب الرئيس صدام حسين في اجتماع مجلس وزراء الحرب في ليلة فائتة.
    في مشاهد بثتها قناة الجزيرة شوهدت البروفيسورة هدى صالح مهدي عماش وقد حضرت اجتماع مجلس الحرب وكانت جالسة بجوار قصي ابن صدام حسين الأصغر. وكانت على يمين الرئيس صدام.

    وقد حذر قادة التحالف الميدانيين بالأمس بأن صدام حسين قد أصدر أوامره للحرس الجمهوري باستخدام الأسلحة الكيميائية أو البيولوجية إذا تجاوزت قوات التحالف الأميركية أو البريطانية خطوط معينة حول بغداد.

    وتقول التقارير بأن اسطوانات ذات سعة خمسين جالونا قد تم تعبئتها على شاحنات عراقية وتقدمت في الميدان بالاضافة لدروع خاصة معدلة أعطيت للجنود العراقيين الذين يدافعون عن بغداد على بعد حوالي 50 ميلا من بغداد.

    وقد صرح مصدر بريطاني كبير بأن رؤية البروفيسورة عماش لها أهميتها. ثم أضاف: نأخذ الأمر بجدية بالغة. إنها من أعضاء لعبة الحرب. رغم أنه من غير الواضح متى التقطت هذه الصور بالضبط ، ولكن الوضع أنها مع أناس من مختلف الاتجاهات مجتمعين على مائدة واحدة، وهذا خطير.

    نحن نعلم أن قصي كان مقربا من برنامج أسلحة الدمار الشامل، وهذا مما يرفع الموضوع برمته لمستوى جديد.


    [​IMG]



    WEAPONS EXPERT: Professor Huda Salih Mahdi Ammash
    خبيرة الأسلحة: البروفيسورة هدى صالح مهدي عماش

    إن القليل هو المعلوم عن حياة البروفيسورة عماش الخاصة ذات الخمسين عاما، إلا أن ولاءها للنظام العراقي بدون حدود. وتقول بعض المصادر بأن والدها قد قتل بناء على أمر رئاسي. (!!)
    ويقال أنها رئيسة برنامج التسليح البيولوجي والكيميائي العراقي. وتلقب كذلك بالسيدة أنثراكس (الجمرة الخبيثة) - لأن لديها المعرفة بكيفية قتل الملايين. (!!) وقد تدربت كأخصائية في الأحياء الدقيقة في أميركا وأوروبا. والمثير للسخرية أنها درست في إحدى المرات في ولاية الرئيس بوش - تكساس.

    حصلت البروفيسورة عماش على الدكتوراة من جامعة ميسوري في الأحياء الدقيقة والوراثة. وهي رئيسة الجمعية العراقية للأحياء الدقيقة. وهي عميدة في جامعة بغداد. وفي مايو من عام 2001 حصلت على رتبة عالية في قيادة حزب البعث.

    وبناء على الصحف العربية فهي ركن أساس في برنامج التسليح العراقي. وقد ذكرت الصحف في بغداد في يناير الماضي وصفها: "ادارة الشر الأميركية"

    وقد صرح القائد فينس بروكس نائب القائد العام لقوات التحالف: " لقد وصلنا دلالات من مختلف المصادر بأن الأوامر باستخدام الأسلحة الكيميائية قد صدرت إذا جاوز التحالف نقطة معينة.

    " لقد رأينا بذات الحماية من الأسلحة الكيميائية بالاضافة إلى معدات خاصة جنوب ما يعتقد بأنه الخط الأحمر"

    " لقد رأينا بالتأكيد دلالات معينة ونحن نعلم بأن الامكانية موجودة بالفعل ونحن نأخذ ذلك بجدية جدا جدا "

    الجنود قرب كربلاء كانوا على استعداد كيميائي وصور التلفزيون توضح لبسهم لكامل بذات الحماية.

    وقد ذكرت النيويورك تايمز بأن أسرى الحرب العراقيين قد اعترفوا أمام من استجوبوهم بأن دروع معدلة خاصة قد سلمت لفرقة المدينة من الحرس الجمهوري وهي الفرقة المفترض أن تتحمل صدمة الحرب والقتال.

    وقد صرح العقيد روني مكورت بأن جميع القوات البريطانية قد تدربت سنويا على كيفية التعامل مع الأسلحة الكيميائية. كما أنهم يحملون أدوية مضادة للمواد الكيميائية، وحقن أتروبين، لتخفيف من تأثير هذه الأسلحة. كما أن جنودنا يستطيعون الأكل والشرب والنوم والتنفس والقتال وهم يلبسون البذات المضادة للأسلحة الكيميائية. اننا مستعدون لذلك.

    http://www.mirror.co.uk/news/allnews/page.cfm?objectid=12788053&method=full&siteid=50143
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-03-31
  3. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,914
    الإعجاب :
    703
    صدقت عزيزي تانجر فهذه حفيدة صلاح الدين ولم تكن يوم من الايام (كشرة ) شعوب المعمورة المجتمعين في امريكا؟
    ويا ليتك تسمع الكويتيين ايش يقولو عليها من ان وجودها ينذر باستعما السلاح الكيماوي ضدهم؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-03-31
  5. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    يبدو أن فشل الغزو الإمريكي وتعثره ، وربما إطالة مدة الحرب ، قد أفقدت الغزاة رشدهم ، فصاروا يبحثون عن ذرائع يبررون بها إستعمالهم للأسلحة الكيميائية ضد المقاومة ، والقوات العراقية ، ثم يلبسون التهمة للحكومة العراقية ، وقد بدأوا من عدت أيام ينشرون صور لأكراد يذكرون أن الحكومة العراقية أبادتهم ، وأنها لن تتورع في إستعمالها مرة أخرى ، ولكن الواقع أن الغزو الإمريكي لم يستطع تحقيق بغيته ، ويلجأون الآن لعمل بروفات ، ودعاية إعلامية على أن القوات العراقية ، قد تستخدم الأسلحة الممنوعة إذا وجدت نفسها في مأزق خطر ..
    وفي تقديري أن إمريكا وبريطانيا في صدد عمل خطير من هذا النوع ، ثم إلصاق التهمة بالقوات العراقية ..
     

مشاركة هذه الصفحة