ذي قار القرن الواحد والعشرين ( الحواسم )

الكاتب : وطني   المشاهدات : 363   الردود : 0    ‏2003-03-31
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-31
  1. وطني

    وطني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-01-20
    المشاركات:
    277
    الإعجاب :
    1
    بسم الله الرحمن الرحيم


    عندما تجمعت فلول الفرس مع من معهم من المرتزقة العرب والخونة لتأديب العرب الأحرار وإيقافهم عند حدهم وإعلامهم أين ممكن أن تكون منزلتهم، وما هو مستواهم؟ وكيف يتطاولون على أسيادهم؟
    تمر الأيام وتمر العقود وتعود الأيام لتعكس الماضي بصورة الحاضر وتأخذ طابعا جديدا يحمل هموم وأنات العصر الذي تمثله ، وإن اختلف الإنسان والمتسميات وطريقة الصراع ودواعيه ، فموضوع النزاع في جوهره واحد فالكل يريد إذلال العرب وجعلهم خدم الأسياد في ممتلكاتهم وأفكارهم وجعلهم أمة متخلفة تتبعهم وتلهث خلف حضارتهم.

    ومع وجود الضعف المصاحب للعرب ستلاحقهم الأطماع والمخططات الاستعمارية ، ومع تزامن وترافق الضعف العربي والطمع الغربي ستظل المنطقة العربية مسرح الحرب أبد الآبدين.

    وبغداد هي مسرح الصراع ومطمع المستعمر المعتدي الغازي ، لما تكنه في داخلها من مستودعات و بحيرات ربانية غنية بالنفط و الطاقة . ولما يدور في رؤوسهم من أنه يمتلك سلاحا يصير خطرا عليهم ويهددهم في المستقبل فهم غير مستعدين ليكون لديهم أنداد تقارعهم في هذا العالم يكفيهم الدب الروسي الذي هوى وترك لهم العالم يتحكمون به كيف يشاءون .

    إن الضعف العرب يمكن أن يتحول ليصر قوة لا يستهان بها تغير العالم و تحدث به نقلة من حالة التسلط والإذلال إلى وضع التمكن والعزة وكل هذا قائم بأيديهم .
    كيف ذلك ؟
    يكون بوحدتهم والتفافهم حول إخوانهم في العراق ومساندتهم في كل ما يحتاجون إليه كل شيء وأن يجعلوا من هذه الحرب العدوانية عليهم خلاصا لهم من فلول الأمريكان في الخليج وطردهم وإخراجهم أذلة صاغرين وأن يجعلوها معركة العصر (ذي قار القرن الواحد والعشرين ) ، الكل لا يريد أمريكا والكل يرغب بقتالها ومقارعتها وليعرف كل منا منزلته ومكانته.
    كم تمنينا أن تكون هناك مقارعة على الميدان بيننا وبين الطغاة
     

مشاركة هذه الصفحة