[الأحزاب الإسلامية خنجر مسموم طعنت به هذه الأمة ]إلى البرق اليماني وتنجر ومحممود ومن

الكاتب : ابواسامة السلفي   المشاهدات : 620   الردود : 1    ‏2003-03-31
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-31
  1. ابواسامة السلفي

    ابواسامة السلفي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-12-28
    المشاركات:
    371
    الإعجاب :
    3
    [الأحزاب الإسلامية خنجر مسموم طعنت به هذه الأمة ]
    الحمد لله رب العالمين وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    ما من شك أن غارة الفكر الخارجي الإرهابي على أمة التوحيد في هذا الزمان
    والتظاهر بقتال الكفار والتحرش بالدول الكافرة لجمع جيوشها على أمة الإسلام واستغلال ضعف المسلمين وبعدهم عن دينهم وجهلهم به لارتكاب أعمال خبيثة رخيصة مؤذية سيئة لا تنطوي على شيء من أخلاق المسلمين الفاضلة من شجاعة ونجدة وحلم وترفع عن قتل العزل والنساء والعجزة و خطف المسافرين وترويع الآمنين وغير ذلك من التمثيليات الحقيرة ذات السمعة والدوي الكبير , الغرض منها إهانة المسلمين والتنفير من دين رب العالمين واستخراج الغضب والحقد الدفين في قلوب الكفرة والملحدين لجمع الجموع لقتال أهل القبلة وإعمال السلاح فيهم والتظاهر بالدفاع عن الدين والغيرة على الإسلام والمسلمين
    ما من شك أن هذه مؤامرة دنيئة استغلت تشتت المسلمين وغربة الدين وشواهدها من تاريخ الإسلام وأيامه لمن أراد أن يقلب ناظريه في تاريخ أمته ليقف على معالم المؤامرة
    فمن خدعته هذه العمائم فلينظر أعمال الفرق المارقة من باطنة وقرامطة ومن كل صاحب هوى يتعبدون الله بغير علم و من هؤلاء الخوارج من يحقر المرء منا صلاته إلى صلاتهم قال فيهم نبينا صلى الله عليه وسلم:
    ( والله لإن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد ) فلا تغرنكم منهم يا أمة الإسلام الدعاوى بقتال الكفار والهجوم على أمريكا فما هؤلاء إلا الخوارج الذين يمرقون من الدين يقرءون القرآن فلايتجاوز ا تراقيهم آيتهم أنهم يقتلون أهل الإسلام قد أخبر نبينا وهو الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم
    فأنظروهم في الجزائر يقتلون الرجل المؤمن بلا سبب يذبحونه ذبح الشاه و يذبحون أطفال المسلمين و أمهاتهم بلا رحمة فإنا لله وإنا إليه راجعون .

    ومن هنا يدرك البصير تمام الإدراك مقاصد ومغازي هذا اللعبة إنه والله فيما يظهر من هذا المقصد حماية الإرهاب الذي استهدف المسلمين، قبل كل شيء واستهدف السلفيين بالذات قبل كل شيء الذي انطلق يفتك بالسلفيين في أفغانستان وقتلوا جميل الرحمن وقضوا على حكومته الإسلامية السلفية التي أعادت عهد الصحابة، للإسلام تطبيقا للعقيدة والمنهج والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتهديم القبور إلى آخره فوثبوا عليهم هؤلاء الأخوان انتصاراً للباطل وللشرك والضلالات والبدع الموجودة في تلك البلاد وانتقلوا بفتنتهم إلى الجزائر وقضوا على الدعوة السلفية دمروا الشعب الجزائري إذ بلغ عدد القتلى على ما يزيد على مائتي ألف ولا يزالون إلى يومك هذا في هذا الدمار فلا يتوبون ولا هم يذّكرون وفي السودان تكرر منهم الهجوم على السلفيين في مساجدهم وهم يعبدون الله ويقتلونهم وهم في الصلاة ولهم خطط كما قرأنا تستهدف هذه بلاد الحرمين وغيرها ولكن الله يحبط هذه الخطط .
    قال الشيخ ابن عثمين عند قوله تعالى :لأنذركم به : أحذركم به من المخالفة
    وفي قوله ومن بلغ: إشارة إلى من لم يبلغه القرأن لم تقم عليهم الحجة وكذلك من بلغه القرأن على وجه مشوش فالحجة لا تقوم عليه ، لكنه ليس كعذر الأول الذي لم تبلغه نهائيًا لأن من بلغته على وجه مشوّش يجب عليه أن يبحث لكن قد يكون في قلبه من الثقة بمن بلّغه ما لا يحتاج معه في نظره إلى البحث، الآن الدين الإسلامي عند الكفار هل بلغ عامتهم على وجه غير مشوش؟ لا أبدًا ولمّا ظهرت
    قضية الأخوان الذين يتصرفون بغير حكمة إزداد تشويه الإسلام في نظر الغربيين وغير الغربيين وأعني بهم أولئك الذين يلقون المتفجرات في صفوف الناس زعمًا منهم أنّ هذا من الجهاد في سبيل
    الله ، والحقيقة أنهم اساؤا إلى الإسلام وأهل الإسلام أكثر بكثير ممّا أحسنوا.
    ماذا أنتج هؤلاء؟ أسألكم هل أقبل الكفار على الإسلام أو ازدادوا نفرة منه ؟ وأهل الإسلام يكاد الإنسان يغطي وجهه لئلا ينسب إلى هذه الطائفة المرجفة المروعة والإسلام منها برئ ، والإسلام برئ منها.
    حتى بعد فرض الجهاد ما كان الصحابة يذهبون إلى مجتمع الكفار يقتلونهم أبدًا إلاّ بجهاد له راية من ولي قادر على الجهاد.
    أمّا هذا الإرهاب فهو والله نقص على المسلمين ، أُقسم بالله. لأننا نجد نتائجه ما في نتيجة أبدًا ، بل هو بالعكس فيه تشويه السمعة ، ولو أننا سلكنا الحكمة فاتقينا الله في أنفسنا وأصلحنا أنفسنا أولا ،ثم حاولنا إصلاح غيرنا بالطرق الشرعية لكان نتيجة هذا نتيجة طيبة
    من الشريط الأول من شرح أصول التفسير- الوجه الأول :-

    وقال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى: عند حديث ( بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة ) قال بعد أن رد على الخوارج الأُول واليوم – والتاريخ يعيد نفسه كما يقولون- ؛ فقد نبتت نابتة من الشباب المسلم لم يتفقهوا في الدين إلا قليلا ورأوا أن الحكام لا يحكمون بما أنزل الله إلا قليلا فرأوا الخروج عليهم دون أن يستشيروا أهل العلم والفقه والحكمة منهم بل ركبوا رؤوسهم أثاروا فتنا عمياء وسفكوا الدماء في مصر وسوريا , والجزائر وقبل ذلك فتنة الحرم المكي فخالفوا بذلك هذا الحديث الصحيح الذي جرى عليه عمل المسلمين سلفا وخلفا إلا الخوارج
    ولما كان يغلب على الظن أن في أولئك الشباب من هو مخلص يبتغي وجه الله ولكنه شُبِّهَ له الأمر أو غُرِّرَ به ؛ فأنا أريد أن أوجه إليهم نصيحة وتذكرة يتعرفون بها خطأهم ولعلهم يهتدون. فأقول : من المعلوم أن ما أمر به المسلم من الأحكام منوط بالاستطاعة ؛ حتى ما كان من أركان الإسلام قال تعالى :{ ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا }[ آل عمران : 97] وهذا من الوضوح بمكان فلا يحتاج إلى تفصيل .
    والذي يحتاج إلى تفصيل ؛ إنما هو التذكير بحقيقتين اثنتين الأولى : أن قتال أعداء الله – من أي نوع كان – يتطلب تربية النفس على الخضوع لأحكام الله واتباعها ؛ كما قال صلى الله عليه وسلم : (( المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله
    والأخرى : أن ذلك يتطلب الإعداد المادي والسلاح الحربي ؛ الذي ينكأ أعداء الله ؛ فإن الله أمر به أميرالمؤمنين فقال: { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدكم } [ الأنفال : 60 ] . والإخلال بذلك مع الاستطاعة ؛ إنما هو من صفات المنافقين ولذلك قال فيهم رب العالمين] : { ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة } [سورة التوبة : 46.
    وأنا أعتقد جازما أن هذا الإعداد المادي لا يستطيع اليوم القيام به جماعة من المؤمنين دون علم من حكامهم – كما هو معلوم - وعليه ؛ فقتال أعداء الله من جماعة ما سابق لأوانه ؛ كما كان الأمر في العهد المكي ولذلك ؛ لم يؤمروا به إلا في العهد المدني ؛ وهذا هو مقتضى النص الرباني :{ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها [ سورة البقرة :286 وعليه ؛ فإني أنصح الشباب المتحمس للجهاد والمخلص حقا لرب العباد : أن يلتفتوا لإصلاح الداخل وتأجيل الاهتمام بالخارج الذي لاحيلة فيه وهذا يتطلب عملا دؤوبا وزمنا طويلا ؛ لتحقيق ما أسميه بـ ( التصفية والتربية ) ؛ فإن القيام بهذا لا ينهض به إلا جماعة من العلماء الأصفياء والمربين الأتقياء فما أقلهم في هذا الزمان وبخاصة في الجماعة التي تخرج على الحكام وقد ينكر بعضهم ضرورة هذه التصفية كما هو واقع بعض الأحزاب الإسلامية وقد يزعم بعضهم أنه قد انتهى دورها فانحرفوا إلى العمل السياسي أو الجهاد وأعرضوا عن الاهتمام بالتصفية والتربية وكلهم واهمون في ذلك فكم من مخالفات شرعية تقع منهم جميعا بسبب الإخلال بواجب التصفية وركونهم إلى التقليد والتلفيق الذي به يستحلون كثيرا مما حرم الله وهذاهوالمثال : الخروج على الحكام ؛ ولولم يصدر منهم الكفر البواح .
    وختاماً أقول : نحن لا ننكر أن يكون هناك بعض الحكام يجب الخروج عليهم ؛ كذاك الذي كان أنكر شرعية صيام رمضان والأضاحي في عيد الأضحى وغير ذلك مما هو معلوم من الدين بالضرورة فهؤلاء يجب قتالهم بنص الحديث ولكن بشرط الاستطاعة كما تقدم .
    لكن مجاهدة اليهود المحتلين للأرض المقدسة والسافكين لدماء المسلمين أوجب من قتال مثل ذاك الحاكم من وجوه كثيرة لا مجال الآن لبيانها من أهمها أن جند ذاك الحاكم من إخواننا المسلمين وقد يكون جمهورهم – أو على الأقل الكثير منهم – عنه غير راضين فلماذا لا يجاهد هؤلاء الشباب المتحمس اليهود بدل مجاهدتهم لبعض حكام المسلمين ؟! أظن أنْ سيكون جوابهم عدم الاستطاعة بالمعنى المشروح سابقا والجواب هو جوابنا والواقع يؤكد ذلك ؛ بدليل أن خروجهم – مع تعذر إمكانه – لم يثمر شيئا سوى سفك الدماء سدى ! والمثال – مع الأسف الشديد – لا يزال ماثلا في الجزائر فهل من مذكر ؟))
    أنظر السلسلة الصحيحة المجلد السابع / القسم الثاني صـ (

    واليوم قد انكشف الأمر ووضح تماما أمام الصغير والكبير وذلك من خلال صلة تلك الجماعات والأحزاب وموقفها الرسمي مع حزب البعث باسم الدفاع عن العراق وشعبه
    والحقيقة أن هناك من يتحمسون للدين اليوم ويقومون بالدعوة إليه بزعمهم -وهم جهال - بأحكامه آنية مغرضون يريدون الدس فيه وإثارة الفتن بين المسلمين فيروجون الشبه ويزهدون في علم السلف ويصفون العلماء بأنهم قاصرو النظر لا يفهمون فقه الواقع.
    وهم يريدون بذلك أن يفصلوا المسلمين عن علمائهم حتى يدخلوا عليهم مبادئهم وأفكارهم المنحرفة.
    وقد يستخدمون لذلك بعض أبنائنا المغرورين فتنبهوا لذلك واحذروا فتنتهم ولا تروجوا أقوالهم بينكم فإنها سبب فتنة وشر رعانا الله وإياكم وجميع المسلمين من الفتن.
    إن الذي لا يفهم فقه الواقع في الحقيقة هو الذي لا يتنبه للدعوات المدسوسة باسم الإسلام من أجل إثارة الفتنة وشق عصا الطاعة وتفريق الكلمة فاحذروا هذا الصنف واحذروا من دعاة السوء – واتقوا الله لعلكم ترحمون.
    ومن هنا فإننا نحذر من هذه العمليات والجماعات التي تفعل العمليات الانتحارية وتسمي ذلك جهاداً .
    فإن مصادر التشريع أربع: الكتاب والسنّة الصحيحة ثمَّ القياس الصحيح والإجماع الذي لم يُسبق بما يخالفه، لذلك لن نلتفت إلى تلك الحجج الواهية التي لا تستند إلى هذه المصادر كالرؤى والكرامات والفوائد التي ظهرت لهذه العمليات وكثرة الذين أجازوها وكون تحريمها غير معقول في نظر البعض تعاطفًا مع الذين يقومون بها وتصريحات الأعداء التي تدلُّ على شدَّة هذه العمليات عليهم، فكلّ هذا وأمثاله لا عبرة به ولا وزن له في الحجَّة الشرعية. وعن الكرامات ذكَر العلماء أنّك لو رأيت الرجل يطير في الهواء أو يسير على الماء فاعرض منهجه على الكتاب والسنّة، فإن كان موافقًا لهما فهي كرامة.
    قيل: إنَّ الضرورات تبيح المحظورات.
    قلت: إنَّ هذا مرتبطٌ بالضرورة التي لا تندفع إلاَّ بهذا المحظور، ولا أعلم دليلاً من النقل أو العقل الراشد يثبت أنَّ هذا المحظور يدفع الغاصب عن بلاد المسلمين، بل إنَّ دليل النقل يؤكِّد أنَّ ذلك لا يكون حتَّى يزول الغثاء بهلاكه أو صلاحه عندما يراجع المسلمون دينهم ويصلحوا إنَّ الله لا يغيِّر ما بقومٍ حتَّى يغيِّروا ما الذي بينهم وبين خالقهم سبحانه . فلن تجد لسنَّة الله تبديلا ولن تجد لسنَّة الله تحويلا بأنفسهم
    أمَّا قتل النفس لمنع العدوِّ من الحصول على الأسرار فهو من الحذر، والحذر لا يُشرَع إلاّ بسببٍ مشروع يوافِقُ ضررًا غالِـبًا، وتعمُّد قتل المسلم نفسه ليس سببًا مشروعًا، (صحيح الجامع) لذلك كان الواجب لا يُغْني حَذَر من قَدَر ومع ذلك قال النبي: ومنعلى المسلم أن يقوِّي إيمانه وثقته بالله تعالى وحسن ظنِّه به وتوكُّله عليه . يتوكَّل على الله فهو حسبُه إنَّ الله بالغ أمره قد جعَل الله لكلِّ شيءٍ قدرا
    أمَّا حكم: (لا يحلّ لأحد أن يفتي في مسائل الجهاد إلاّ من حضر الصف) فمثله حكم: (لا يفتي في أمور الحجّ إلاّ من حضر الحجّ) فهذا من فقه الواقع فلا يشمل كلّ المسائل المرتبطة بالجهاد أو الحجّ، بل هو محدود في المسائل المتعلّقة بواقع الجهاد وواقع الحجّ، فالوقوف بعرفة مثلاً كونه ركن أو واجب هذا غير متعلّق بواقع الحجّ، وكذلك قتل المسلم نفسه بقصد النكاية بالعدوّ حكمه غير متعلّق بحال المعركة بل هو حكمٌ ثابت، بخلاف الفرار من القتال مثلاً فحكمه مرتبط بحال المعركة ويتغيَّر بتغيُّر أحوالها، لذلك (لا يحلّ لأحد أن يفتي في هذه المسألة وأمثالها إلاّ من فقِه الواقع المرتبط بها).
    )والذين جاهدوا فينا لَنهدينَّهمأمَّا قول الله تعالى: فالمقصود به العلماء الصالحون الأتقياءسُبُلنا وإنَّ الله لَمَع المحسنين الورعون الذين عملوا بعلمهم في سبيل مرضاة الله تعالى، وهذا أقوى مناسبة، ويؤيِّده ومن يؤمن  واتقوا الله ويعلِّمكم الله آياتٌ أخرَى وأحاديث، قال الله تعالى: كن وقال النبي J:  والذين اهتدوا زادهم هدًى وآتاهم تقواهم  بالله يهدِ قلبه وأفضل(صحيح الجامع)  خير دينكم الورع  (صحيح الجامع) ورعًا تكن أعبد الناس (صحيح الجامع)
    ولا شكّ أنَّ هذا النوعالجهاد من جاهد نفسه في ذات الله عزَّ وجلّ من الجهاد هو أقوَى أنواع الجهاد تأثيرًا في الأمَّة، لأنَّ الذنوب هي سبب كلّ بلاءٍ وهزيمةٍ وذلّ، وهذا يعني أنَّ كلَّ مسلمٍ هو مسؤولٌ بأعماله وتصرّفاته وحالة أوَلَمَّا أصابتكم مصيبة قدقلبه عن ذلّ هذه الأمَّة وهزيمتها أو عزّها وتمكينها أصبتم مثليها قلتم أنَّى هذا؟! قل هو من عند أنفسكم إنَّ الله على كلِّ شيءٍ قدير (165 آل عمران).
    والله الموفق
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-04-06
  3. السراج الوهاج

    السراج الوهاج عضو

    التسجيل :
    ‏2003-03-25
    المشاركات:
    43
    الإعجاب :
    0
    كلامك صحيح

    لا خير في الاحزاب ابدا

    والولا للحزب

    ليس الا


    ومن يريد يعرف اكثر علية بكتاب الشيخ ربيع المدخلي

    في رده على عبدالرحمن عبدالخالق :

    جماعة واحدة لا جماعات وسراط واحد لا عشرات

    ففية الكفاية


    نسال الله التوحد وليس التشرذم
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة