هل قرأتم هذا الموضوع؟؟؟

الكاتب : Golden Dragon   المشاهدات : 365   الردود : 1    ‏2003-03-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-30
  1. Golden Dragon

    Golden Dragon عضو

    التسجيل :
    ‏2001-03-16
    المشاركات:
    207
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم!!!
    هذا الموضوع منقول من موقع باب

    دعوات الى الصلاة والصيام في الجانب الاميركي، واللجوء الى القرآن في الجانب العراقي، هكذا لجأ الرئيسان الاميركي جورج بوش والعراقي صدام حسين بكثافة الى الله ناقلين المواجهة الى النقطة الخطرة وهي الصدام بين الاديان والثقافات.
    وقال صدام حسين في خطابه في 24 الشهر الحالي رغم كونه من ابطال القومية العربية العلمانية "انها ايامكم الحسوم ايها العراقيون فاضربوا الان على وفق ما امركم ربكم واضربوا فوق الاعناق واضربوا منهم كل بنان وبشر الصابرين".
    واضاف "ايها العرب ايها المؤمنون في العالم يا رفقاء الحق واعداء الشر والباطل اننا نبشركم بما عزانا به الله في صراعنا مع سفهاء الناس اعداء الانسانية فقد خذلهم الله ونصر جنده واذلهم وسيذلهم ويخزيهم اكثر فاكثر ان شاء الله ولقد اعز عباده الصالحين".
    وقد افتتح الرئيس العراقي خطابه باية قرانية كما فعل في اليوم التالي عندما حض العشائر على القتال من اجل اعلاء "اوامر الدين والامة والجهاد".
    وفي صدى مماثل، اقرت الغالبية الجمهورية في واشنطن في الكونغرس الخميس توصية تطالب الاميركيين ب"الصلاة والصوم" من اجل حماية الهية للمقاتلين وحفظ البلاد من الارهاب.
    وكان بوش الذي يجاهر بقناعاته الدينية كما لم يفعل اي رئيس من اسلافه في التاريخ المعاصر اعلن مطلع الشهر الحالي انه يواظب على الصلاة يوميا من "اجل السلام وامن الجنود الاميركيين والارواح العراقية البريئة" في حال اندلعت الحرب.
    وبالطبع، فان التعبير عن الايمان واستخدام الدين ليس امرا جديدا لدى بوش او صدام حسين.
    وبعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001، اطلق بوش حملة "صليبية" ضد الارهاب رغم ان هذا التعبير باللغة الانكليزية لا يحمل المعنى ذاته باللغة الفرنسية.
    كما ندد العام الماضي ب"محور الشر" الذي يضم العراق وايران وكوريا الشمالية.
    وقال المحلل السياسي المصري ضياء رشوان ان صدام اضاف على العلم العراقي عام 1991 عبارة "الله اكبر".
    الا ان الحرب في العراق تعمل على تسريع "ظاهرة خطرة للغاية" حسب الكاتب اليهودي ماريك هالتر.
    وقال هالتر في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس من باريس "حتى الان كان هناك الديكتاتور صدام حسين العلماني النزعة وقد دفعه بوش الى الدعوة للجهاد ونجد انفسنا في خضم حرب دينية".
    واضاف "لا يوجد اسوا من ذلك، لان حروب الاديان تخاض ليس باسم الاشخاص وانما باسم الله".
    وكان وزير الخارجية العراقي ناجي صبري اعلن في 24 الحالي ان العراق "يحترم قبل اي شيء تعاليم الاسلام" ومن ثم ميثاق جنيف بينما كانت واشنطن تندد بمشاهد بثها التلفزيون العراقي لجنود اسرى اميركيين معتبرة ان ذلك ينتهك قوانين اسرى الحرب.
    ومن جهتها، قالت النائبة الايطالية عن الحزب الراديكالي ايما بونينو التي استقرت في القاهرة منذ اشهر عدة لتعلم اللغة العربية من الواضح ان الاستخدامات الدينية لدى صدام هي مجرد "تكتيك" هدفه جذب التاييد الشعبي "كما ينطبق الامر ذاته عندما يشير الى فلسطين".
    واوضح رشوان ان صدام يسلك طريق الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر الذي "ربط بين القومية والدين" خلال عملية السويس عام 1956 وهزيمة العرب عام 1967.
    واضاف لفرانس برس "لقد زج بالاسلاميين في السجون لكنه اخذ اخرين في طريقه وطلب مساندة الازهر".
    وختم قائلا "اعلن بوش حربا ضد عدو غير محدد لاهداف غير محددة في افغانستان وفي العراق. بالنسبة له نخوض حربا دينية وفي هذا الاطار، يتعين على صدام حسين استخدام التعابير الدينية ايضا".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-03-30
  3. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    ياناس من صدام رجع الى الله
    أن المسلم مهما بعد عن ربــه
    لابد من العودة ويرجع الإيمان
    الى قلبه من جديد .. أما بــــوش
    بأن قلبة ملئ بالحقد والكراهية
    لديننا الإسلامي ولن يرجــــــــع
    عن هذا ابدآ .

    والله يهدئ كل المسلميين الى
    طريق الحق والعودة الى ديــن
    الحق .
     

مشاركة هذه الصفحة