رامسفيلد يتعرض لهجمة إعلامية بسبب فشله

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 347   الردود : 0    ‏2003-03-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-30
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    تحتدم الجدل في الولايات المتحدة حول خطط الحرب في العراق.

    ولا يزال البيت الأبيض يصر على أن القوات الأمريكية تحقق تقدماً.

    لكن مجلة "نيويوركر" ذكرت في عددها الذي سيصدر يوم غد الاثنين أن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد أجبر القادة العسكريين على قبول أفكاره بشأن نشر أعداد قليلة نسبياً من القوات تحمل أسلحة خفيفة.

    يذكر أن رامسفيلد يشتهر بحدة طباعه، وسبق اتهامه في الماضي بالتعامل بطريقة فظة مع جنرالاته، وفرض آرائه عليهم.

    ويتردد أن رامسفيلد أصر قبل الحرب على مهاجمة العراق بوحدات صغيرة الحجم وذات قدرة عالية على المناورة.

    لكن مقالاً مطولاً نشرته مجلة نيويوركر ذهب إلى أبعد من ذلك.

    إذ نقلت المجلة عن مصادر في البنتاجون قولها إن رامسفيلد أصر في ما لا يقل عن ست مناسبات قبل بدء الحرب على خفض عدد القوات التي اقترح استخدامها لغزو العراق.

    وذكرت أن وزير الدفاع رفض توصية تقدم بها الجنرال تومي فرانكس قائد الغزو، بتأجيل بدء العمليات العسكرية حتى الانتهاء من نقل القوات التي رفض السماح بنشرها على الأراضي التركية، إلى الكويت.

    وقد رفض متحدث باسم البنتاجون التعليق على المقال الذي يتوقع أن يثير جدلاً وتوترات سياسية شديدة في واشنطن، وأن يؤدي لزيادة المصاعب التي تواجه رامسفيلد وفريقه.

    وأصبح قادة البنتاجون اليوم بحاجة لتحقيق نتائج وانتصارات حاسمة على ساحات القتال، كي تتمكن الإدارة الأمريكية من إقناع الرأي العام بما تعلنه من أن الحرب تسير وفق الخطط الموضوعة.

    نقص في الذخيرة

    ونقلت المجلة عن مسؤول استخباراتي أمريكي سابق قوله إن العمليات العسكرية وصلت حالياً إلى حالة جمود.

    وذكر المقال أن الجيش الأمريكي يعاني من نقص في صواريخ كروز والقنابل الموجهة، وأن أعمال صيانة الدبابات الأمريكية تواجه مشاكل.

    وقال المسؤول السابق إن الأمل الوحيد هو أن تتمكن القوات الغازية من الصمود حتى تصلها تعزيزات.

    وذكر أحد كبار المخططين العسكريين بوزارة الدفاع الأمريكية أن رامسفيلد أراد "حرباً رخيصة التكاليف"، وظن أن القصف الجوي كفيل بتحقيق النصر.

    وأضاف المخطط الذي رفض الكشف عن اسمه للمجلة: "اعتقد رامسفيلد أنه أكثر دراية من باقي المسؤولين العسكريين، وانفرد بصناعة القرارات منذ البداية".

    الهجمات الانتحارية

    ومن ناحية أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أنها قد تضطر لإعادة النظر في أساليب عمل قواتها في العراق لمواجهة تهديدات شن هجمات انتحارية، وذلك في أعقاب مقتل أربعة جنود أمريكيين يوم أمس السبت إثر انفجار سيارة عند أحد حواجز الطرق.

    لكن متحدثاً باسم البنتاجون قال إن إعادة النظر لن تؤثر على الاستراتيجية العسكرية العامة.

    وقد حذر نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان القوات الأمريكية والبريطانية من المزيد من الهجمات الانتحارية، وقال إن تلك الهجمات ستصبح سياسة عسكرية اعتيادية.

    وأقر الجنرال ريتشارد مايرز، رئيس أركان الجيش الأمريكي بأن الفترة المقبلة ستشهد أعنف المعارك بين قوات التحالف والقوات العراقية.

    لكن مايرز أعرب في مقابلة مع البي بي سي عن ثقته في قدرة القوات الأمريكية والبريطانية على تحقيق النصر.
     

مشاركة هذه الصفحة