حرب بالوكالة.. عن إسرائيل !!

الكاتب : المنصوب   المشاهدات : 507   الردود : 0    ‏2003-03-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-30
  1. المنصوب

    المنصوب عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-07-27
    المشاركات:
    587
    الإعجاب :
    0
    فى العراق وفى المنطقة تحارب أمريكا معركة إسرائيل الكبري، فهذه الحرب التى بدأت من خلال هذا الحشد للجيوش فى مياه الخليج بتلك النوعية، وبهذا العدد من القوات الأمريكية المطبقة على المنطقة من الشمال والجنوب والشرق والغرب عددها يقترب من 310 آلاف جندي، ومن خلال سياسة القضم الاستراتيجى والاحتلال المتدرج لأرض العراق، وهذه الحجج المتتالية لافتعال الحرب، واستمرارها بهدف احتلال العراق، كل ذلك يصب فى تقديرنا لمصلحة الكيان الصهيوني.
    على الرغم من الآثار السلبية التى ستترتب على مصلحة أمريكا فى المدى البعيد بسبب هذا الانحياز الأمريكى الأعمى لإسرائيل والكراهية الشديدة للعرب والمسلمين والرغبة المحمومة فى الاستيلاء على خيرات بلادهم.
    نقول على رغم هذه النتائج السلبية، إلا أن الولايات المتحدة سادرة فى غيها، ومصرة على احتلال العراق، والمستفيد الأول دائماً خلف هذا التعنت والعدوان هو الكيان الصهيوني. ولكن..
    هل هذه هى المرة الأولى فى التاريخ التى تفجر فيها الولايات المتحدة العالم وتتحدى ما استقر من قيم ومفاهيم للسلام الدولى منذ الحرب العالمية الثانية من أجل إسرائيل؟، هل هذه هى المرة الأولى التى تعاند فيها الولايات المتحدة قيم العدل.. بل تقف ضد مصالحها ذاتها من أجل هذا الكيان العدواني؟
    الحقائق.. والتاريخ يقول غير ذلك، إنه يقول إن أمريكا التى دفعت ما يقرب من مائة مليار دولار مساعدات رسمية لإسرائيل خلال الخمسين عاماً الماضية منذ إنشائها، ومثل هذا المبلغ مساندات غير مباشرة من اللوبى اليهودي.. لم تكتف بذلك بل دعمت هذا الكيان عبر المواقف السياسية الحاضنة له، رغم أنه كان دائماً فيها ضد الحق، والعدل، وأى قيمة سامية تزعم أمريكا الدفاع عنها.. هذه الدراسة تحاول تتبع نماذج فقط من هذه المواقف الأمريكية المنحازة والمعادية.

    يحدثنا التاريخ وحقائقه المرة بالآتي:
    1 ـ بعد إعلان وعد بلفور فى 2 نوفمبر 1917م قال الرئيس الأمريكى ولسن فى بيان للشعب الأمريكي: أنا مقتنع بأن دول الحلفاء بالاتفاق مع حكومتها وشعبها قد اتفقت على أن ترسى فى فلسطين أسس كومنولث يهودى ثم أعلن تأييده المطلق له ولهذا الوعد الاستعمارى الشهير.
    2 ـ فى 11 سبتمبر عام 1922م: قرر مجلس الشيوخ والنواب الأمريكى فى جلسة مشتركة إظهار التعاطف مع إنشاء وطن قومى لليهود فى فلسطين.
    3 ـ فى 11 مايو عام 1942م: عقد المؤتمر الصهيونى العالمى فى فندق بولتيمور فى نيويورك واتخذ قراراً بتحويل فلسطين إلى دولة يهودية، وإجلاء العرب عنها إذا عارضوا ذلك، وأسرع الرئيس الأمريكى روزفلت وأعلن تأييده القرار اليهودي.
    4 ـ فى 16 مارس 1945م: اجتمع الرئيس الأمريكى روزفلت مع الزعيم الصهيونى د. ستيفن وايز وخوله أن يقول إن الرئيس قد أوضح موقفه إزاء الصهيونية فى خطاب كتب فى أكتوبر 1944م، هذا الخطاب كان قد أرسله الرئيس إلى النائب الديمقراطى عن ولاية نيويورك بمجلس الشيوخ واجنر وتضمن موافقة الرئيس الكاملة على برنامج الحزب الديمقراطى عام 1944م، وهو البرنامج الذى أيد حرية الهجرة اليهودية دون قيد أو شرط إلى فلسطين وإقامة دولة يهودية.
    5 ـ فى 16 أغسطس 1945م: أعلن الرئيس الأمريكى ترومان فى مؤتمر صحفى تأييده للسماح بدخول أكبر عدد ممكن من اليهود إلى فلسطين.
    6 ـ فى 31 أغسطس 1945: بعث الرئيس الأمريكى ترومان رسالة إلى رئيس الوزراء البريطانى كلمنت أتلى يطلب فيها السماح لمائة ألف آخرين من اليهود الناجين من خطة الإبادة النازية المدعاة فى أوروبا بدخول فلسطين.
    7 ـ فى 5 يونيو 1946م: قام ترومان رئيس الولايات المتحدة بحث رئيس الوزراء البريطانى اتلى على قبول المائة ألف شخص المشردين فى فلسطين، وعرض استخدام السفن الأمريكية فى المساعدة على توفير وسائل الانتقال اللازمة لهم.
    8 ـ فى 14 أكتوبر 1946م: أصدر الرئيس الأمريكى ترومان بياناً يدعو إلى هجرة يهودية كبيرة إلى فلسطين دون انتظار التوصل إلى تسوية دائمة لمستقبل انتداب فلسطين.
    9 ـ فى 29 نوفمبر 1947م: بذلت الولايات المتحدة جهوداً مكثفة فى الضغط على عدد من الدول لحملها على التصويت إلى جانب تقسيم فلسطين وخصوصاً مندوبى هايتى وليبريا وسيام، ولولا تحول هذه الدول من الرفض إلى الموافقة لفشل اقتراح التقسيم.
    10 ـ فى 14 مايو 1948م: عند إعلان قيام الكيان الصهيونى سارع بعد عشر دقائق الرئيس الأمريكى ترومان بالإعلان عن اعتراف الولايات بهذا الكيان وتأييده.
    11 ـ 29 مايو 1965م: قررت لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب الأمريكى خفض ما تسهم به الولايات المتحدة فى ميزانية وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين بنسبة 5%.
    12 ـ 12 يونيو 1966م: طلبت الحكومة الأمريكية من الأمم المتحدة وقف تقديم المساعدات إلى اللاجئين الفلسطينيين الذين يتلقون تدريباً عسكرياً وشطب أسمائهم من قائمة الأشخاص الذين يحصلون على مساعدات من وكالة إغاثة اللاجئين.
    13 ـ 2 أغسطس 1966م: أعلن الرئيس جونسون أن سياسة الولايات المتحدة تقوم على تأييد أمن إسرائيل والإبقاء على الوضع الراهن فى الشرق الأوسط.
    14 ـ 3 أكتوبر 1966م: الولايات المتحدة تقدم مشروع قرار لمجلس الأمن يدعو فيه كلاً من سوريا وإسرائيل إلى الامتناع عن اتخاذ أى إجراء من شأنه زيادة حدة التوتر فى منطقة الشرق الأوسط، وقد استخدم الاتحاد السوفيتى حق الفيتو لنقض القرار.
    15 ـ يناير 1979م: أكد الرئيس الأمريكى خلال اجتماعه مع زعماء الطائفة اليهودية الأمريكية أن الولايات المتحدة لا تزال على رفضها إجراء أية اتصالات مع منظمة التحرير الفلسطينية.
    16 ـ 7 يونيو 1982م: قررت مجموعة عمل أمريكية برئاسة نائب الرئيس الأمريكى استبعاد فرض عقوبات ضد إسرائيل .
    17 ـ 12 يونيو 1982م: صرح الكسندرهيج ـ وزير الخارجية الأمريكية ـ بأن الولايات المتحدة لا تطالب إسرائيل بانسحاب فورى من لبنان.
    18 ـ 15 أكتوبر 1982م: قررت الولايات المتحدة وقف مساهمتها فى ميزانية الوكالة الدولية للطاقة الذرية لوقف عضوية إسرائيل بها.
    19 ـ 11 ديسمبر 1982م: أكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أن العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل لا تزال وثيقة وأنه لا توجد أزمة ثقة بين البلدين.
    20 ـ 21 فبراير 1983م: طالب الرئيس الأمريكى ريجان الدول العربية بقبول إسرائيل كأمر واقع.
    21 ـ 19 أكتوبر 1983م: هددت الولايات المتحدة بالانسحاب من الأمم المتحدة ووقف مساهمتها المالية فى المنظمة الدولية إذا رفضت الجمعية العامة قبول أوراق اعتماد المندوب الإسرائيلي.
    22 ـ 19 أكتوبر 1983م: أعلنت الحكومة الأمريكية أنها قررت توثيق علاقاتها بإسرائيل وإغلاق جميع ملفات الخلافات معها حول الدور الإسرائيلى فى لبنان.
    23 ـ 12 نوفمبر 1983م: أكد الرئيس ريجان للرئيس الإسرائيلى التزام واشنطن الذى لا يتزعزع بأمن إسرائيل.
    24 ـ 4 ديسمبر 1983م: أكد الرئيس الأمريكى ريجان أن العلاقات الأمريكية ـ الإسرائيلية تزداد قوة وتعهد بوقوف أمريكا بجانب إسرائيل عند أى تهديد لأمنها.
    25 ـ 20 سبتمبر 1984م: هددت الولايات المتحدة بالانسحاب من الاتحاد البرلمانى الدولى إذا أصدر الاتحاد قراراً يعتبر الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية.
    26 ـ 1 أكتوبر 1984م: وافقت اللجنة الفرعية للعلاقات الخارجية فى الكونجرس الأمريكى على مشروع قرار بنقل السفارة الأمريكية ومقر السفير الأمريكى فى فلسطين المحتلة من تل أبيب إلى القدس فى أقرب وقت ممكن.
    27 ـ 28 أكتوبر 1984م: أبلغ الرئيس ريجان مؤتمراً لليهود الأمريكيين بأن إسرائيل حليف استراتيجى وصديق مقرب لأمريكا، وأدان الذين يساوون بين جمال الصهيونية وقبح العنصرية، وقال إنه بقيام إسرائيل تمكن اليهود من إعادة قيام حكمهم الذاتى فى أرضهم التاريخية.
    28 ـ 15 مايو 1985م: أكد وزير الخارجية الأمريكى استمرار معارضة واشنطن لإنشاء دولة فلسطينية مستقلة.
    29 ـ 30 سبتمبر 1985م: أقر الرئيس الأمريكى ريجان الغارة الصهيونية على مقر منظمة التحرير الفلسطينية بتونس باعتبارها عملاً مشروعا للدفاع عن النفس ضد الإرهاب.
    30 ـ 18 فبراير 1986م: أكدت الولايات المتحدة رفضها لمطلب رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الاعتراف بحق تقرير المصير للفلسطينيين.
    31 ـ 16 فبراير 1987م: وقع الرئيس الأمريكى ريجان تشريعا يعطى لإسرائيل مزايا الدول الأعضاء فى حلف الأطلنطى دون أن تكون عضواً فى الحلف.
    32 ـ 16 فبراير 1988م: أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض الأمريكى أن السياسة الأمريكية مازالت تتمثل فى الدعوة إلى التنازل عن الأرض مقابل السلام فى فلسطين المحتلة.
    33 ـ 1 مارس 1988م: طلبت الجمعية العامة للأمم المتحدة من الولايات المتحدة إلغاء خططها لإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية لدى الأمم المتحدة، كما طالبتها بالموافقة على عرض الأمر على محكمة العدل الدولية.
    34 ـ 10 مارس 1988م: قررت الإدارة الأمريكية إغلاق مقر بعثة منظمة التحرير الفلسطينية بالأمم المتحدة اعتباراً من 21 مارس بغض النظر عن أى اتفاقيات إلزامية تجاه الهيئة الدولية.
    35 ـ 17 مايو 1988م: أعلن الرئيس الأمريكى ريجان ووزير خارجيته جورج شولتز فى بيانين منفصلين أن أية تسوية سلمية لنزاع الشرق الأوسط يجب أن تلتزم بمبدأ الأرض مقابل السلام.
    36 ـ 27 يوليو 1988م: وافق مجلس الشيوخ الأمريكى على قرار يتيح للولايات المتحدة نقل سفارتها فى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.
    37 ـ 28 يوليو 1988م: وافق مجلس الشيوخ الأمريكى على تعديل يقضى بتخصيص اعتمادات لبناء مبنيين للسفارة الأمريكية فى فلسطين المحتلة أحدهما فى تل أبيب والآخر فى القدس.
    38 ـ 12 يوليو 1988م: عارض مشروع البرنامج السياسى للحزب الجمهورى قيام وطن قومى للفلسطينيين.
    39 ـ 5 أكتوبر 1988م: قررت الحكومة الأمريكية منح الحصانة الدبلوماسية لأعضاء بعثة مكتب المشتريات العسكرية الإسرائيلى فى واشنطن.
    40 ـ 2 نوفمبر 1988م: صرح أحد مساعدى الرئيس الأمريكى المنتخب جورج بوش بأن الأخير يرى أن التعاون الاستراتيجى بين الولايات المتحدة وإسرائيل هو مفتاح السلام فى الشرق الأوسط وأنه بوش يرفض الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
    41 ـ 15 نوفمبر 1988م: أعلنت الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة لا توافق على إعلان قيام دولة فلسطينية مستقلة، لأن ذلك يعد تقريرا لمستقبل الضفة الغربية وقطاع غزة من جانب واحد فى الوقت الذى ترى فيه الولايات المتحدة أن مستقبل هذه الأراضى ينبغى أن يقرر من خلال المفاوضات.
    42 ـ 25 نوفمبر 1988م: قررت الولايات المتحدة منع ياسر عرفات دخول الأراضى الأمريكية لإلقاء خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
    43 ـ 30 نوفمبر 1988م: أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع قرار بأغلبية 151 صوتاً ضد صوتى الولايات المتحدة وإسرائيل يؤكد حق رئيس منظمة التحرير الفلسطينية فى الاشتراك فى مناقشات الجمعية ويندد بقرار الحكومة الأمريكية بعدم منحه تأشيرة دخول ويؤكد انتهاك واشنطن لاتفاقية المقر.
    44 ـ 1 مايو 1989م: أكدت الولايات المتحدة رفضها لانضمام فلسطين إلى منظمة الصحة الدولية كعضو كامل العضوية.
    45 ـ 15 مايو 1989م: وافق مجلس النواب الأمريكى على مشروع قرار بوقف دفع حصة الولايات المتحدة للأمم المتحدة أو أى منظمة متخصصة تابعة لها فى حالة موافقتها على طلب منظمة التحرير الفلسطينية بمنحها العضوية الكاملة.
    46 ـ 22 يونيو 1989م: أكد الرئيس الأمريكى جورج بوش لأعضاء الكونجرس المؤيدين لإسرائيل تأييد الولايات المتحدة المطلق والثابت لدولة إسرائيل.
    47 ـ 7 فبراير 1990م: حث الرئيس الأمريكى جورج بوش الاتحاد السوفيتى على تطبيع العلاقات مع إسرائيل والسماح بنقل اليهود السوفيت إلى إسرائيل عبر رحلات جوية مباشرة بين موسكو وتل أبيب.
    48 ـ 22 فبراير 1990م: أيد 84 عضوا من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكى 100 عضو مشروع قرار يدعو إلى الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل.
    49 ـ 3 أبريل 1990م: أعلن الرئيس الأمريكى جورج بوش تأييده القوى لهجرة اليهود السوفيت ووصفها بأنها الخروج الذى يشهده العصر الحديث لليهود وبأنها حدث كبير لكل من يبتهج من أجل حرية الإنسان وتعهد بالاستمرار فى القيام بكل ما هو ضرورى لتمكين اليهود السوفيت من الوصول إلى إسرائيل، بما فى ذلك الضغط من أجل تنظيم رحلات جوية مباشرة لنقلهم.
    50 ـ 23 أبريل 1990م: وافق مجلس النواب الأمريكى على اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.
    51 ـ 18 يونيو 1990م: أقر مجلس النواب الأمريكى قرارا كان قد وافق عليه مجلس الشيوخ يقضى بمطالبة الدول الأعضاء فى الأمم المتحدة بإلغاء قرارها الخاص بمساواة الصهيونية بالعنصرية.
    52 ـ 19 يونيو 1990م: اتخذ الكونجرس الأمريكى بمجلسيه الشيوخ والنواب قرارا مشتركا يطالب الحكومة الأمريكية بدعوة الدول الأعضاء فى الجمعية العامة للأمم المتحدة باتخاذ إجراء فورى لإلغاء قرارها الصادر عام 1975م والذى يعتبر الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية.
    53 ـ 9 ديسمبر 1990م: أجل مجلس الأمن للمرة السادسة التصويت على مشروع قرار ينص على ضرورة عقد مؤتمر دولى للسلام فى الشرق الأوسط، وذلك بسبب إصرار الولايات المتحدة على حذف هذه الفقرة.
    54 ـ 12 ديسمبر 1990م: أعلنت الإدارة الأمريكية أن موسكو ستحصل على قرض بمليار دولار بعد أن سمحت بهجرة 360 ألف يهودى سوفيتى فى العام الماضي.
    55 ـ 19 يونيو 1991م: قرر مجلس النواب الأمريكى وقف المساعدات العسكرية الأمريكية للأردن إلا إذا اعترف الأردن بإسرائيل والتزم بإجراء مفاوضات مباشرة معها.
    56 ـ 14 يوليو 1993م: قال وزير الدفاع الأمريكي: إن الإدارة الأمريكية ملتزمة بمساعدة إسرائيل على مواجهة التهديدات وعازمة على تقوية الشراكة الاستراتيجية الأمريكية ـ الإسرائيلية كى تكون إسرائيل ـ على حد زعمه ـ آمنة.
    57 ـ أكتوبر 1995م: وافق مجلسا الشيوخ والنواب الأمريكيان على قانون ينص علي: أن من حقائق السياسة الخارجية الأمريكية ضرورة بقاء القدس عاصمة موحدة لإسرائيل وأنه لابد من نقل السفارة الأمريكية إلى المدينة بحلول مايو 1999م.
    58 ـ 14 فبراير 1997م: أثار نتنياهو ما تردد عن مشروع بيع نحو 100 طائرة أمريكية إف16 للمملكة العربية السعودية، واعتبر أن إتمام هذا المشروع من شأنه الإخلال بالتوازن الاستراتيجى فى الشرق الأوسط، فأكد كلينتون لنتنياهو أن واشنطن سترد على مطلب محدد من الرياض لما يضمن الحفاظ على مصالح إسرائيل، وجدد بهذه المناسبة التزام أمريكا وتصميمها الأكيد على ضمان أمن الدولة العبرية، كما أشار كلينتون إلى أن التعاون العسكرى الكبير والقديم بين واشنطن والرياض قد ساهم فى الحفاظ على أمن إسرائيل.
    59 ـ 8 أكتوبر 1997م: أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت إدراج حزب الله لبنان ومنظمات فلسطينية على لائحة المنظمات الإرهابية وهذه المنظمات هي: حركة المقاومة الإسلامية حماس، وحركة الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، القيادة العامة، وجبهة التحرير الفلسطينية، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ فصيل نايف حواتمة ـ ومنظمة أبو نضال.
    60 ـ 28 أبريل 1998م: أشاد كلينتون بحرارة بإسرائيل فى الذكرى الخمسين لإعلانها، وقال فى احتفال أقيم فى حدائق البيت الأبيض: لقد عشنا إحدى اللحظات المجيدة فى تاريخنا بأننا كنا أول من اعترف بإسرائيل.
    61 ـ 16 يونيو 1998م: قال كلينتون ـ على أثر عملية للمجاهدين الفلسطينيين ـ إننى وباسم جميع الأمريكيين أعبر عن تعاطفى مع الشعب الإسرائيلى الذى كان مرة أخرى صباح اليوم هدفاً لعمل إرهابى مشين.
    62 ـ 23 فبراير 1999م: قال ازريك مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشئون الشرق الأوسط والذى كان يتحدث فى ندوة أعدها المجلس اليهودى للشئون العامة: إن تحقيق السلام بين سوريا وإسرائيل يخدم المصالح الاستراتيجية الأمريكية فى المنطقة.
    63 ـ 13 يونيو 1999م: وافقت سلطة الحكم الذاتى الفلسطينى على تأجيل مؤتمر جنيف حول الانتهاكات الإسرائيلية للأراضى المحتلة فى خطوة تأتى استجابة لضغوط من واشنطن، وكان الكونجرس الأمريكى تبنى بغالبية 365 صوتاً مقابل خمسة أصوات قراراً غير ملزم يهنيء وزارة الخارجية الأمريكية على معارضتها للمؤتمر ويدعو الأمين العام للأمم المتحدة كوفى عنان وسويسرا إلى رفض تقديم أى مساعدة للمؤتمر.
    64 ـ 20 يناير 2000م: طلب رئيس الوزراء الصهيونى إيهود باراك من الرئيس الأمريكى بيل كلينتون العمل لوقف عمليات المقاومة الإسلامية ضد قوات الاحتلال الصهيونى فى جنوب لبنان.
    65 ـ 30 يونيو 2000م: هدد الرئيس الأمريكى كلينتون بإعادة النظر فى علاقات الولايات المتحدة مع الفلسطينيين إذا أعلنوا دولة من جانب واحد.
    66 ـ طيلة عهد بوش الابن وحتى اليوم مارس 2003م أصدرت الولايات المتحدة ما يقرب من 150 قراراً سياسيا على المستوى الداخلى لمصلحة الدعم السياسى والاقتصادى لإسرائيل وضد الحقوق الشرعية للشعب الفلسطينى وأدانت فيها جميعاً الكفاح الوطنى الفلسطينى والعمليات الاستشهادية، بل ووضعت الجهاد و حماس و حزب الله والعديد من الفصائل المناضلة على لائحة المنظمات الإرهابية وألقت القبض على عشرات من المواطنين العرب الذين يعيشون فى الولايات المتحدة منذ عشرات السنين مثل د. سامى العريان الفلسطينى الأصل تحت دعاوى متهافتة مثل مساندة حركات المقاومة الفلسطينية أو التبرع بالمال لها، هذا فضلاً عن استخدام الولايات المتحدة لحق الفيتو فى مجلس الأمن ضد كل قرار دولى أدان العدوان الإسرائيلى على الشعب الفلسطينى واللبنانى طيلة تلك الفترة.

    هذه القائمة الطويلة من الانحياز والعداء أمريكى الأعمى ضد العرب ولصالح إسرائيل سوف ينعكس فى المحصلة الأخيرة، بعد أحداث العراق التى تمثل آخر حلقات الانحياز والعداء، سلبا على مصالح الولايات المتحدة فى المنطقة، فقط يحتاج الأمر إلى منهج للمقاومة والتصدى للمخططات الأمريكية وتبنى لفلسفة نضال وطنى وقومى طويلة النفس ضد خطايا هذه السياسة فى بلادنا، وعدم اقتصار الأمر على مجرد الهبات الوقتية وردود الفعل السريعة، فهذه الدولة الكبرى لا تفهم سوى لغة القوة، ولن يكبح جماح انحيازها وعدوانها غير السيف.. سيف المقاومة والجهاد فى السياسة، والعلم، والثقافة، كما فى الحرب الدائرة رحاها.. الآن، والله أعلم.
     

مشاركة هذه الصفحة