انتحروا خيرا لكم !! ( رحمة حجيرة )

الكاتب : الصـراري   المشاهدات : 573   الردود : 4    ‏2003-03-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-29
  1. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    انتحروا خيرا لكم !!>>>>>بقلم الأديبة الصحفية رحمة حجيرة ..



    لم يعد بأيدينا سوى الكتابة والدعاء كي لا نحترق

    أو ننطفأ أنها الوسيلة الوحيدة والرمق الأخير في ظل إنكسارات أطبقت

    على أنفاسنا ومازل القلم والإنكسار في صراع إلى ما شاء الله

    رحمة حجيرة


    اليوم يدخل العدوان الأمريكي الصهيوني العربي على العراق يومه الخامس حاملا معه بشارات الهزيمة المخزية لقوات الغزاة بعد أن عرف الناس حقيقة التكنولوجيا العسكرية الأمريكية وبدت واضحة في ساحة الوغى الطائرات تتساقط والقنابل والصواريخ الذكية تتخبط إلى حدود العراق مع أيران وسوريا وتركيا والجنود المحررين !! يقتل بعضهم بعضا وترتعد أوصالهم عند السقوط أسرى وكأنهم لم يتوقعوا أبدا أنهم سيأسرون.. وغيرها من علامات النصر بإذن الله والنصر ليس بالضرورة بقاء نظام صدام بل حجم الخسائر في الأرواح والمعدات وسمعة الولايات المتحدة سياسيا وعالميا وهوما يجعلها تتآكل من الداخل .. لكن الخطر الحقيقي هو الذي يأتينا من بين ظهرانينا ممن ولوا أنفسهم بأنفسهم أمرنا وإذا بهم ولاة لأعدائنا .
    أن الحكام العرب كلهم بدون استثناء شاركوا في الغزو (الصهيوأمريكي ) وأستخدم هذه اللفظة او المصطلح لأنه الأكثر تعبير بصدق عن الولايات المتحدة التي تقود كل حروبها في سبيل الكيان الصهيوني وبدعم من الحكام العرب بعد أن جعلوا من بلدانهم دويلات متحدة أمريكية- كما أصبحت تسمى - فيفتحون مالا يملكون من ارض ومياه ليدخل غزاة العالم المتحضر ويؤيدوه ويدعموه في حرب ليس لهم فيها ناقة ولا جمل وإنما خسارة ولعنات شعوبهم وتاريخ أسود !! لقد ضربوا هؤلاء الحكام مثلا في البلادة والانحطاط لم يشهده التاريخ من قبل .. فلم يحدث أن خرج المحتلون يرحبون بغزاتهم إلا في دول الجزيرة العربية ولم يحدث أن قدم مشروع ضحية كل التسهيلات لعدوه من أجل أن يصبح ضحية بمعنى الكلمة إلا الحكام العرب الذين قدموا كل ما يستطيعون ومالا يستطيعون للغزاة للسيطرة على نفطهم واحتلال ثرواتهم وارضهم وكل يوم يقع ضحية والقائمة مفتوحة ....
    ربما يكون كل ما يعانيه ويبدو من هؤلاء الحكام الذين خانوا مسؤولياتهم هو عقابا دنيويا من الله على ما أقترفوه بحق ربهم ونفسهم وشعوبهم فكانت النتيجة :-
    1- أنهم اصبحوا فعلا كالمجاذيب لا يعرفون ما ينفعهم وما لا ينفعهم بل بات تاريخهم كله آذى فتراهم يتسابقون للأذية نفسهم فعلى أرضه الذهب ما صفر منه وما سود ودين كان له إن أتبعوه أن يعزهم وارض مشتركة وتاريخ تليد لولا أنهم لا يفقهون فبرغم كل مقومات الحضارة والتطور الذي يملكونها إلا أنهم أكثر شعوب الأرض ضعفا وجهلا وفقرا غير أن من علامات الجُنان الواضح بالإضافة إلى الفنتازيا وإستغباء الآخرين إكثارهم الحديث مع أنفسهم كالمجاذيب والعدوانية التي باتت واضحة ضد أنفسهم وهو ما عكسته الملاسنة بينهم في مؤتمر يعلمون بأن شعوبهم لم تعد تنتظر منهم شيء أنهم حقا باتوا يثيرون الشفقة أكثر من شعوبهم المضطهدة

    2- الصورة الخارجية والروحية الذين أصبحوا عليها فإذا كان عقاب اليهود الذين عصوا الله في السبت أن باتوا قردة خاسئين فإن هؤلاء الحكام الذي عصوه في كل أيام الأسبوع بل وفي سنيين التاريخ الأسود باتوا شكلا ومضمونا قردة خاسئين فهم مخلوق بين الإنسان والقرد لا ملمح واضح لهم ولا تفسير مناسب لحالتهم الشكل واللغة عربية والجوهر والسلوك صهيوني لذا فهم أعداء بعضهم ويعانون صراعا ذاتيا مريرا بين يهودتهم وعربيتهم !! ولم يعد أمام أمثال هؤلاء المجاذيب سوى الإنتحار الذي أصبح هو الآخر موقفا أكبر منهم بكثير !!

    إن من الحسنات النادرة للأمريكان البلاطجة أو أبناء الشيطان كما تسميهم الزميلة رشيدة القيلي أنهم عروا هؤلاء المتسترون بستار الدين والقومية والزعامة والثورية والملكية حيث كانوا إلى فترة ليست بالبعيدة يظن بعضهم أنهم وكلاء الله على الأرض وآخرون يظنون أنهم ورثة قارون والآخر يظن انه روح الثورة المتجددة والمنفتحة وبينهم آخرون يعتقدون بأنهم فرسان العرب والآخر يظن أنه مبارك حقا وقائدا للقوميين العرب فإذا بأمريكا تكشف حقائقهم فزعماء المغرب تخلوا عن أخوتهم في المشرق إلا من أي معونة لغزاتهم فهم جاهزون .. واصحاب الدين فتحوا الأرض المقدسة للغزاة تحميهم من إسرائيل !! ومن اسموا أنفسهم بالهاشميين ظهر العرق الشركسي واضحا فيهم أما القومي المبارك فقد أدان الاخوة وناصر الاعداء على آمل معونة اقتصادية عاجلة !! ولفرسان العرب حكاية خاصة فقد شعروا بأن الفروسية باتت عيبا فكفروا عن سيئات موقفهم القومي تجاه العراق في الحرب الأولى وتبنوا موقفا داعما للغزاة سواء من فتح المياه على مصراعيها وانطلاق الصواريخ منها غير التعميمات الإعلامية بمناصرة الغزاة والتخلي عن الرفيق وقتل المتظاهرين ..
    فإذا بالشعوب العربية تحارب على أكثر من جبهة تحارب الصهاينة الرابضين على أرضهم ومن خلفهم الأمريكان ومن بين ظهرانيهم حكامهم لكن الفوهات كلها متجهة نحو هؤلاء الشعوب وإن اختلفت ألوان الأيادي الضاغطة على الزناد باختلاف الاجناس لكن الهدف واحد والأسباب متعددة فالقتلة إما أمريكيين وصهاينة يقاتلون من أجل مصالحهم الوطنية وإما قتلة عرب يقاتلون لنصرة أعدائهم كاولائك الضباط الذين وجهوا للشرطة المرابطة على بعد عشرات الكيلو مترات من السفارة الأمريكية باستخدام كل أنواع الأسلحة من الرشاش إلى مضاد الطائرات باتجاه الأطفال والشباب الذين خرجوا ليقولون لا للعدوان على اخوتنا في العراق فقتلوا في سبيل الله والحق بينما قاتل وقتل من على الضفة الأخرى في سبيل السفارة الأمريكية إنها إحدى مناقضات هذه الشعوب الغبية

    ما العمل ؟
    ولعل السؤال الذي يلح على الشعوب اليوم هو مالذي نستطيع القيام به إذا كان أعداؤنا مختلفون بينهم أخوة لنا في الدين واللغة ؟ وهو دائما ما أسئل نفسي به فالمسيرات تقمع ويقتل ويعتقل منظميها .. والجهاد ينافي القوانين والمواثيق الدولية التي وضعتها الولايات المتحدة وأكثر من استفاد منها هي وأول من يخالفها هي . فماذا نعمل ؟

    إن بيدنا إمكانات مختلفة أقصاها الجهاد وأدناها الدعاء وأهمها الصلح مع الله لأننا بدونه ضعفاء أمام الترسانة العسكرية واصطفاف دول الكفر ومن خلفهم حكامنا العرب فلا نصبح أندادا لهم إلا بالإيمان بالله إلا بمجاهدة النفس وإصلاح أنفسنا فالمجتمع لا يعلو إلا بعلو الفرد والفرد لا يعلو إلا بعلو النفس وبعدها نلبي فتوى علمائنا بأن الجهاد فرض عين وهاهم علماء الامة قد دعوا للنفور في سبيل الله ولم يبق سوى الرجال لتكتمل فصول المعركة ويتحقق النصر ولا أظن بأن أمة المليار والنصف ليس فيها رجالا وأنظروا ماذا قالت أم الولاء امرأة يمنية لها ستة اطفال لأحد العلماء وهي تستفتيه في وجوب الجهاد عليها قالت خذوا فساتيننا وأمنحونا جنابيكم فإن والله باطن الأرض أحب إلي من ظاهرها .. أم الولاء تشعر بالعار وتنشد الموت في سبيل الله وهي ليست ممن أمرهم الله بحمل السلاح .. أم الولاء ستترك أطفالها وتذهب للجهاد وهي تبكي من شدة

    العار والخزى بالرغم من أنها ليست حاكما أو صاحب قرار تمنع وتجيز دخول العدا وتدعوا للنفور في سبيل الله لكنه زمن أختلت في المقاييس فلم نعد نفرق بين الحق والباطل بين الأخ والعدو وبين الرجال والنساء فأصبحت امرأة تعادل 22 حاكما عربيا والجهاد له عدة اشكال قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم (جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم )

    وسبحان القائل { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ إِلاَّ تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ



    رحمة حجيرة

    صحفية يمنية


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-03-30
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    Re: انتحروا خيرا لكم !!>>>>>بقلم الأديبة الصحفية رحمة حجيرة ..

     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-03-30
  5. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    Re: انتحروا خيرا لكم !!>>>>>بقلم الأديبة الصحفية رحمة حجيرة ..

     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-03-30
  7. tah976

    tah976 عضو

    التسجيل :
    ‏2003-02-04
    المشاركات:
    87
    الإعجاب :
    0
    لقد أطفئوا شعلة الجهاد وسموها (إرهاب )

    اولا اشكر الكاتبة الصحفية رحمة حجيرة على موضوعها الجيد والتي أسمته
    ( أنتحروا خيرا لكم ) لقد أنتحروا جميعا ووضعوا رؤسهم ورقابهم على عتبة البيت الاسود ) لقد استطاع الامريكان ان يكبلوا جميع حكام الوطن العربي بقيود الاستعباد والذل والمهانة والتبعية العمياء ودون حياء أو خجل من شعوبهم لقد نزعوا قناع الحياء الاسلامي والعربي ولبسوا قناع الخزي والعار الامريكي الصهيوني فماذا ننتظر منهم على الدنيا السلام الانظمة العربية بدون أستثناء باعت ضميرها وأمانتها للاستعمار العالمي الجديد الانجلو أمريكي فياللخزي والعار أمة تذبح امام مرأى ومسمع من العالم بإسم الحرية والتحرير تحرير من من هل الشعب العراقي البطل عاجز عن تحرير نفسه هذا الشعب البطل الذي اثبت للعالم بأنه شعب البطولة والفداء وشعب يستحق الارض التي يسكنها ويستحق القائد الذي يقوده الى النصر الكامل بإذن الله تعالى وما ذلك على الله ببعيد شعب هذه خصاله وبطولاته يستحق الاكبار والاجلال الاهم ان لا يطعن من الخلف وربنا سبحانه وتعالى كفيل بنصره وتأييده وما مرور أحدى عشر يوما الا دليل كبير وأكيد من ان الله معه وسيئوده بنصره وقد جعل دول الكفر والغزو الظالم تعيد حساباتها وخططها وعجزها على تحقيق نصر سريع كما كانت تخطط وترسم على الخرائط العسكرية الهجوميه فأصطدمت بالواقع البطولي المنقطع النظير في عصرنا الحاضر وأربك دول الكفر والظلم وكشف زيف كذبهم وتضليلهم لشعوبهم وشعوب العالم بأنهم يمتلكون التكنولوجيا العصرية المتطورة التي تنهي كل الاهداف المرسومة بدقة متناهية وبسرعة خاطفة لقد زرعوا الاحباط والانكسار والتردد في صفوف جنودهم الذين اصبحوا في وضع سئي جدا وظروف صعبة لا يستطيعون تحملها اللهم نصرك الذي لا يرد عن القوم المجرمين والعمليات البطولية التي يقوم بها الشعب والجيش العراقي البطل يسمونها ارهابية وهم ماذا يفعلون في هذه الحرب التي يشنونها على هذا الشعب هل هي حرب شريفة ولاي سبب يحاربون اليس من اجل نهب الثروات والمقدرات والسيطرة على الشعوب واستعمارها من جديد وكن خابوا وخسروا وسيردون على أعقابهم خاسرين بإذن المولى عز وجل وسيدفع الاعداء ثمن هذه الحرب غاليا جدا وقد انكشفوا أمام العالم بكذبهم وتضليلهم
    اللهم رد كيد الاعداء في نحورهم ياقوي يامتين .......... الله الله الله اكبر ولله الحمد وماالنصر الا من عند الله العزيز الحكيم .. صدق الله العظيم ......
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-04-01
  9. النصيري

    النصيري عضو

    التسجيل :
    ‏2003-04-01
    المشاركات:
    3
    الإعجاب :
    0
    اشكرك الصحفية رحمة حجيرة على موضوعها الهادف والشيق

    لا اريد ان اطول لان وقت النوم قد اتى ولكن اقول للكاتبه رحمة حجيرة بارك الله لكي واسئل جميع الناس ان ينشروا من هذه النشرات الهادفة الي صلاح الامة وحث الناس على الانتباه لحال امتنا وما بها من مصائب وما يفعله العدو الغاشم على ارضنا وعلى حرية اسلامنا وفي الاخير اقول لكي انتي ابدعتي في مقالكي هذي واشكركي على ما بذلتيه..... النصيري.
     

مشاركة هذه الصفحة