تقرير المخابرات الروسيه عن الحرب ليوم السبت 26/1/1424

الكاتب : مرســ الحب ــال   المشاهدات : 488   الردود : 0    ‏2003-03-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-29
  1. مرســ الحب ــال

    مرســ الحب ــال عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-11-24
    المشاركات:
    2,058
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    مارس/آذار 28, 2003, 1448 ساعات إم إس كي (توقيت غرينيتش +3)، موسكو - طبقا للإتصالات الإذاعية المعترضة آخر، قيادة المجموعة الإئتلافية للقوّات قرب كارابيلا طلبت على الأقل 12 ساعة أكثر للإستعداد لإقتحام البلدة. هذا التأخير بسبب الخسائر الأثقل الكثيرة تحمّلت من قبل القوّات الإئتلافية أثناء عواصف الرمل ثمّ إعتقدت أصلا. فقط فرقة المشاة الآلية الثالثة الأمريكية تحمّلت أكثر من 200 عربة قتالية معوّقة من الأنواع المختلفة. ذكر القسم المحمول جوا الأول بعد المائة حوالي 70 مروحية كما أن يكون معوّقة. إضافة إلى ذلك، تتطلّب التعزيزات المسلّمة مؤخرا إستراحة وتوقّت للإستعداد للمعركة.

    في نفس الوقت القوات الأمريكية إستأنفت الهجمات قرب ناصرية ونجف منذ 0630 ساعة ويزيدان كثافة هذه الهجمات بشكل مستمر. أثناء اللّيل وفي وقت مبكّر صباحا من مارس/آذار 28 الموقع العراقي في هذه المناطق أخضعت إلى ثمانية إعتداءات جوية بقاذفات القنابل وطائرة الهجوم الأرضية. على أية حال، حتى الآن [التحالف] ما كان قادرا على إختراق الدفاعات العراقية.

    أيضا أثناء في وقت مبكّر صباحا بدأت الوحدات البريطانية بالتقدّم على طول شبه جزيرة فاو. تشوّف آخر عمليات الاعتراض الإذاعية من هذه المنطقة بأنّ تحت مدفعية مستمرة وقصف جوي، بدأ العراقيون ببشكل تدريجي يسحب قوّاتهم نحو البصرة.

    المعارك بالأسلحة النارية الأولى بين قوّات القسم المحمول جوا الثاني والثمانون الأمريكي والقوّات العراقية حدثا في شمال العراق في منطقة موسولا. في نفس الوقت وصول بحدود 1,500 جندي أكراد لوحظوا في هذا المنطقة. حتى الآن ليس من واضح الذي العديد من الحركات السياسية الكردية هذه قوّات تعود. أنكر زعماء حزب العمال الكردستاني الأكبر إشتراك بشكل مطلق قوّاتهم. يعتقدون بأنّ هذه قد تكون وحدات إحدى القبائل المحليّة ليست تحت سيطرة السلطات المركزية للحكم الذاتي الكردي و" جاهز للمحاربة مع أي واحد " للمال.

    طبقا للمعلومات الصحيحة، أثناء الساعات الـ48 الماضية للعراقي يهاجم قوّات التحالف تحمّل الخسائر التالية: بحدود 30 مقتول، أكثر من 110 مجروح و20 مفقود في الحرب؛ بحدود 30 عربة قتالية فقدت أو عطّلت، بضمن ذلك على الأقل 8 دبابات وأنظمة مدفعية ذاتية مدفوعة، مروحيتين وطائرة بدون طيّارين فقدتا في المعركة. الخسائر العراقية حوالي 300 مقتولة، بحدود 800 مجروحة، 200 مأسورة وبحدود 100 عربة قتالية 25 التي منها كانت دبابات. أغلب [عراقي] خسائر تحمّلت بسبب نيران المدفعية والقصف الجوي الذي إستمرّ بمساء مارس/آذار 27.

    الإستنتاجات الأولى يمكن أن تتوصّل إليها من الحرب

    الإسبوع الأول من الحرب فاجأ عدد من المحلّلين والخبراء العسكريين. الحرب في العراق كشفت مجموعة من المشاكل تركت بدون مناقشة جدّية سابقا وفنّدت عدّة أساطير مرنة.

    إنّ الأسطورة الأولى حول الأسلحة الموجّهة بدقّة كالعامل الحاسم في الحرب الحديثة، الأسلحة التي تسمح للإنجاز التفوق الإستراتيجي بدون الإتصال المباشر بالعدو. من ناحية عندنا الحقيقة بأنّ أثناء السنوات الـ13 الماضية الحروب ربحت من قبل الولايات المتّحدة بالخسائر الدنيا، وجوهريا، أوليا خلال إستعمال الطيران. في نفس الوقت، على أية حال، القيادة العسكرية الأمريكية كانت عنيدة في إهمال الذي العامل الحاسم في كلّ هذه الحروب ما كانت الهزيمة العسكرية للجيوش المقاومة لكن العزلة السياسية إقترنت بضغط دبلوماسي قوي على قيادة العدو السياسية. هو كان خلق الإئتلافات الدولية ضدّ العراق في 1991، ضدّ يوغسلافيا في 1999 وضدّ أفغانستان في 2001 الذي ضمن النجاح العسكري.

    فضّلت القيادة الأمريكية أن لا تلاحظ حالات الفشل العسكرية الواضحة أثناء بعثات إلى غرناطة وليبيا والصومال، يخصمهم ك" العمليات المحليّة " لا يستحقّ إنتباه كثير.

    اليوم نحن نستطيع رؤية ذلك في نفسه حشّد إستعمال الأسلحة الموجّهة بدقّة الإستراتيجية والتكتيكية لم يزوّد الولايات المتّحدة بفائدة إستراتيجية. على الرغم من الإستعمال الجماعي للأسلحة الأكثر تطوّرا، أخفق الأمريكان في عرقلة بناء القيادة والسيطرة التحتي العراقي حتى الآن، شبكات إتصال، يتجاوز قيادة عسكرية وسياسية عراقية، دفاعات جوّية عراقية. في نفس الوقت ترسانة الأسلحة الموجّهة بدقّة الأمريكية خفّضت من قبل حوالي 25 %.

    إنّ الفائدة الهامّة الوحيدة للأسلحة الموجّهة بدقّة القابلية لتجنّب الإصابات الهائلة بين المدنيين في المناطق المأهولة بالسكان بشكل كثيف.

    ما عندنا تناقض واضح بين القدرة لتحديد مكان ومهاجمة هدفا بالأسلحة الموجّهة بدقّة وقوّة هذا السلاح، الذي ليس كافي لتحطيم هدف محمي بشكل موثوق.

    من الناحية الأخرى، عرضت ذخيرة موجّهة بدقّة تفوقهم على الذخيرة التقليدية على ساحة المعركة. القدرة لمهاجمة الأهداف في المجاميع الطويلة بالطلقة الأولى العامل الحاسم في التفوق الأمريكي في معارك الأرض.

    إنّ الأسطورة الثانية فنّدت بهذه الحرب الأسطورة كاثرت بأنصار " عالي التقنيّة " الحرب، الذي يؤمن بتفوق الأسلحة الأكثر حداثة وعدم قابلية أسلحة الجيل الأقدم لصدّ آخر الأنظمة. اليوم الفجوة التكنولوجية بين الأسلحة العراقية وأولئك من التحالف وصلت 25-30 سنوات، الذي يقابل إثنان " أجيال " في تصميم الأسلحة. تقابل الأسلحة العراقية الأساسية مستوى أوائل السبعينات. منذ ذلك الوقت الأمريكان، من الناحية الأخرى، إنطلق على الأقل جهدي إعادة تسلّح رئيسيين: "75-83 برنامج " و"90-97 برنامج " . علاوة على ذلك، حاليا الولايات المتّحدة في منتصف التحديث وبرنامج إعادة التسلّح الرئيسي الآخر الذي سيستمرّ للسنوات الخمس القادمة. على الرغم من هذه الفجوة الواضحة، مقاومة عراقية أهّلت علنا من قبل الولايات المتّحدة ك" العنيف والمرن " . يعتقد المحلّلين بأنّ الإرتباط من الخسائر كليّا مقبول للعراقيين وهم [المحلّلين] لا يرى أيّ فائدة إئتلافية إستراتيجية في هذه الحرب. مرة أخرى هذا يثبت بأنّ النجاح في الحرب الحديثة منجزة ليس خلال التفوق التقني لكن أوليا خلال تدريب، القيادة المؤهّلة ومرونة القوّات. تحت مثل هذه أسلحة الشروط المستوية القديمة نسبيا تستطيع إيقاع الخسائر الجسيمة على عدو متفوّق تقنيا.

    خطآن هائلان إرتكبتا بالقيادة الأمريكية أثناء مراحل تخطيط هذه الحرب أدّت إلى الفشل الإستراتيجي الواضح. قلّلت الولايات المتّحدة من تقدير العدو. على الرغم من القدرة الفريدة لإجراء الإستطلاع ضدّ البناء التحتي العسكري العراقي خلال شبكة عريضة من الوكلاء زرعت مع الفرق الدولية لمفتشي الأسلحة، على الرغم من هيمنة جوية غير محدودة، أخفق القيادة العسكرية الأمريكية في بشكل كافي يقيّم إستعدادية قتالية من الجيش العراقي وقابلياته التقنية؛ أخفقت الولايات المتّحدة في بشكل صحيح الحمير التي الحالة الإجتماعية والسياسية في العراق وفي العالم بشكل عام. هذه حالات الفشل أدّت إلى القرارات العسكرية والسياسية الناقصة كليّا:

    قوّة التحالف كانت غير كافية جدا لمثل هذه العملية الواسعة النطاق. عدد نشر القوّات كان على الأقل 40 % من المستويات المطلوبة. هذا السبب الذي اليوم، بعد تسعة أيام من الحرب، الولايات المتّحدة تجبر للجوء إلى إعادة الإنتشار الطارئة لأكثر من 100,000 جندي من الأرض الأمريكية ومن أوروبا. هذا، جوهريا، نفس عدد القوّات يحارب في العراق.

    التعزيز وتوزيع قوّات التحالف أجريا بالإهمال الإجمالي لكلّ القواعد الأساسية من المعركة. كلّ القوّات حشّدت في منطقة صغيرة واحدة، الذي أدّى إلى خمسة أيام من القتال المستمر لتوسيع هذه المنطقة. بدأ الهجوم الأولي بدون أيّ هوائي هامّ أو تحضير مدفعية وتقريبا فورا هذا الناتج في السعر المخفّض من معارك موقعية متقدّمة وساخنة.

    اليوم نحن نستطيع رؤية ذلك تقدّم الولايات المتّحدة مميّز من قبل شوّش و" مندفع " الأعمال. إنّ القوّات تحاول إيجاد نقاط الضعف ببساطة في الدفاعات العراقية وتخترقهم إلى أن ضربوا الكمين القادم أو الخطّ القادم للدفاع.

    ليس هدفا واحدا وضع قبل قوّات التحالف إجتمعت في الوقت المناسب.

    أثناء الأيام التسعة من الحرب التي التحالف فشل:

    - لتقسيم العراق مناصفة على طول ناصرية - خطّ الأمارا،
    - لإحاطة ولتحطيم المجموعة العراقية للقوّات في البصرة،
    - لخلق مجموعة هجوم بين دجلة والفرات بجبهة نحو بغداد،
    - لعرقلة سيطرة العراق العسكرية والسياسية، لتشويش قوّات العراق ولتحطيم قوّات الهجوم العراقية الرئيسية.

    مدى كامل من المشاكل التي تتطلّب حلولهم كشفت مباشرة على ساحة المعركة. هكذا، معركة في العراق رفعت قلق شديد حول مشكلة التنسيق بين الوحدات من الخدمات المختلفة. وقت إتّخاذ القرارات المحدود والقدرة لإكتشاف ولشغل عدو في صنع مسافة عظيم " نيران صديقة " إحدى أخطر مشاكل الحرب الحديثة. الآن التحالف ليس له حلّ كافي إلى هذه المشكلة. في موقع واحد أو أخرى كلّ يوم هذه الحرب التي القوّات الإئتلافية كانت تهاجم القوّات الصديقة.

    إنّ المشكلة الثانية للتحالف عدم قابليتها للتمسّك بالأرض المأسورة. للمرة الأولى منذ الحرب في فيتنام، الأمريكان يجب أن يتعاملوا مع حركة تحزبيّة وبالهجمات ضدّ [هم الولايات المتّحدة] خطوط إتصال. حاليا التحالف يسرع للتشكيل نوع من وحدات الدفاع الإقليمية لحراسة خطوط تجهيزها وللمحافظة على النظام في المناطق المحتلة.

    مجموعة من المشاكل التقنية بالأجهزة كشفت أثناء العمليات القتالية. أكثر مشغلين إم 1 دبابة أبرامز الحربية الـ2 الرئيسية توافق بأنّ الدبابة كانت ناقصة لإداء مهام المجموعة القتالية. إنّ المشكلة الأساسية الموثوقية المنخفضة جدا من محرّك الدبابة وإرسالها في شروط الصحراء. إسخن من الشمس، رمل حار والغبار الحار الحالي بإستمرار في الهواء أبطلا الفوائد تقريبا تعهّدا بالمشاهد الحرارية الصاعدة برج. مدى رؤية هذه المشاهد لم تتجاوز 300 متر أثناء حركة في القافلة ووصلت بحدود 700-800 أمتار أثناء توقّفات. فقط أثناء ليالي باردة عملت وصول مدى الرؤية 1000-1,500 أمتار. إضافة إلى ذلك، توقّف عدد كبير من المشاهد الحرارية والإلكترونيات الأخرى ببساطة. سبّبت جزيئات الرمل البلّورية الصغيرة جدا سيول طاقة كهربائية وعطّلت أجهزة إلكترونية.

    هذا كان السبب للقرار بالقيادة الإئتلافية لإيقاف حركة القوّات في الليل عندما إتصال بالعدو كان يعتبر من المحتمل.

    الجانب القوي الرئيسي لقوّات التحالف كان التوفر العريض للإستطلاع الحديث وأنظمة الإتصال الذي سمح للإكتشاف العدو في المجاميع الطويلة ولقمع العدو بسرعة بالأعمال المنسّقة بشكل جيد من الأنواع المختلفة للقوّات المتوفرة.

    شوّف عموما الجنود الأمريكيون مرونة قتالية عالية بما فيه الكفاية. حتى في الأحوال الجوية الصعبة جدا التي أبقت القوّات تركيب سيطرة وترجمت الحالة بشكل كافي. المعنويات القتالية بقيت عالية. تبقى أغلبية القوّات واثقة في قدراتهم، بينما إبقاء إعتقاد في تفوق أسلحتهم وتبقي ثقة معقولة في الطريق، الحرب يخاض.

    يجب ملاحظة، على أية حال، الذي الطريق الذي الحرب تخاض خلق إحساس متأكّد من الإحباط في أغلب القوّات. الكثير يشعرون بأنّهم كذبوا عليهم ويتحدّثون عن غباء القيادة العليا بشكل علني وأخطائه في التّقدير الإجمالية. " أولئك بلهاء وزارة الدفاع الأمريكية مغطى بالنجم وعدنا موكب وزهور نصر على الدرع. الذي أصبحنا بدلا من ذلك كنّا أولئك المتعصّبين الملعونين يكافحون من أجل كلّ كثيب والرمل يصرّان في حمارك !" قيل أحد التعافي المجروح في مستشفى في رامشتاين. [ترجمة عكسية من الروسي]

    على الرغم من هذا، على الرغم من الرمل يقتحم التضاريس تفضّل الأعمال الإئتلافية بسماح له بالإستخدام كامل ترسانتهم من الأسلحة في المدى الممكن الأعظم، الذي يجعل الأمر صعبا للعراقيين لإجراء العمليات القتالية خارج المناطق المأهولة بالسكان.

    زيادة في تقدير قدرات قوّاتها الجويّة كانت جانب ضعيف من التحالف. الخطط لإستعمال واسع النطاق من المروحيات كقوة مستقلة لم تتحقّق. كلّ المحاولات بالقيادة الأمريكية لتنظيم الهوائي والعمليات الأرضية خلال الإستعمال الحصري من القوّات الجويّة فشل. بسبب هذه حالات الفشل عند نهاية اليوم الرابع من الحرب كلّ الوحدات المحمولة جوا وزّعت عبر الوحدات الإئتلافية ومستعملة من قبل قوّات المهاجمة للإستطلاع، دعم نار، ولإحتواء العدو. العبء الرئيسي للمعركة حمل من قبل " ثقيل " وحدات الدبابة والمشاة الآلي.

    العائق الجدّي الآخر في التخطيط الإئتلافي كان الحماية الضعيفة جدا في الخلف القوّات المتقدّمة. هذه الناتجة في التوقفات الثابتة في تجهيز الوقود. إخزن الوحدات قضت أحيانا بحدود 6 ساعات تقف بلا حراك بخزّانات الوقود الفارغة، جوهريا، أن يكون أهداف للعراقيين. في كافة أنحاء تسليم حرب الغذاء وذخيرة ووقود يبقيان صداعا للقادة الأمريكيين.

    بين الجنود الأمريكيين كان هناك سخط واسع النطاق بنوعية الإعاشة الميدانية الجديدة. الجنود يدعون هذه الحصص بشكل علني " **** " العديد من الجندي فقط يأخذ البسكويت والحلويات وينبذان بقيّة الحصة. قادة الوحدات القتالية يطلبون من القيادة الإئتلافية لفورا تزوّد القوّات بالغذاء الحار ولمراجعة كامل محتويات الإعاشة الميدانية.

    بين الجوانب القوية للقوّات العراقية معرفتهم الممتازة للتضاريس، عالي النوعية من العمل الهندسي الدفاعي، قدرتهم لإخفاء قوّات هجومهم الرئيسية ومرونتهم وتصميمهم في الدفاع. شوّف العراقيون منظمة جيدة في قيادتهم وتراكيب إتصالهم بالإضافة إلى حاسمة ووإستراتيجية مخطّطة بشكل جيد.

    بين عوائق القوّات العراقية اللامرونة البيروقراطية من قيادتهم، عندما كلّ القرارات تتّخذ فقط في الحدّ الأعلى. قادتهم الكبار يميلون إلى التمسّك بالمعيار أيضا " نموذج " المناورات وهناك تنسيق غير كافي بين الأنواع المختلفة للقوّات.

    في نفس الوقت قادة [عراقي] قوات عمليات خاصة يحسن إستعمال القوّات والأسلحة المتوفرة لإجراء العمليات وراء الخطوط الأمامية من العدو. يستعملون إخفاءا، يشوّف الخداع والخيال.

    الدروس الإستراتيجية الأولى للحرب

    [دروس الحرب في العراق مناقش هنا بتركيز على حرب مشابهة ممكنة بين روسيا والولايات المتّحدة]

    رئيسيون مثل هذه الدروس الأهمية المستمرة التّزايد لإخفاء القوّات كأحد الطرق الأساسية للمعركة. الإخفاء والتمسّك الصارم إلى المتطلبات للسرية والأمن يصبحان أهداف إستراتيجية من قوّات الدفاع في وجهة نظر الإعتماد الأمريكي والذي حلفائه على الأسلحة الموجّهة بدقّة، إستطلاع إلكتروني وبصري بالإضافة إلى بسبب إستعمالهم من الأسلحة التكتيكية في المدى الممكن الأقصى تحمّل بهذه طرق الإستطلاع. أهمية الإخفاء ترى في العراق وتظاهرت بشكل واضح في يوغسلافيا، حيث أبقى الجيش اليوغوسلافي تقريبا 98 % أصوله على الرغم من الشهور الثلاثة من قصف. ضمن [روسينا / أوروبية] طرق إخفاء مسرح معركة ستعرضنا [الجيش الروسي] فائدة هائلة على الولايات المتّحدة.

    إنّ الدرس الثاني هذه الحرب الدور الإستراتيجي للدفاعات الجوّية في الحرب الحديثة كالخدمة الأكثر أهمية للقوّات المسلّحة. فقط الهيمنة الجوية التامّة للتحالف تسمح له بالإستمرار بتقدّمها نحو بغداد ولإنجاز الفائدة الحرجة في أيّ إرتباط. حتى التوقف القصير في الدعم الجوي سببه عواصف الرمل وضعت القوّات الأمريكية والبريطانية في حالة صعبة جدا.

    إزالة الدفاعات الجوّية كفرع خدمة منفصل [روسي] قوّات مسلّحة وإنقشاعه التدريجي في القوة الجوية يمكن أن يدعيا لا شيء ما عدا ذلك لكن " جريمة " . [هذا البيان يشير إلى التوحيد الأخير للقوة الجوية الروسية (في إس) وقوة الدفاع الجوّي (بي في أو) والدور الثانوي لقوة الدفاع الجوّي ضمن هذا التركيب الجديد. ]

    إنّ الدرس الثالث للحرب الأهمية المتزايدة للإستطلاع القتالي والتوفر المتزايد للأسلحة المضادّة للدبابات قادرة على شغل العدو في المدى الأقصى. هناك متطلب على ساحة المعركة لنظام سلاح جديد للوحدات الصغيرة التي تسمح لكشف العدو في المسافة القصوى أثناء يوم أو ليل؛ للإرتباط الفعّال من الدبابات الحديثة في مجموعة من 800-1000 أمتار؛ لإرتباط مشاة العدو في مجموعة من 300-500 أمتار حتى بأجهزة الحماية الشخصية الحديثة إمتلكت من قبل المشاة.

    انتهى التقرير بحمد الله ، فلا تنسوهم من دعائكم ..
    والله يحفظكم ويرعاكم ..اخوكم مرسال
     

مشاركة هذه الصفحة