الله اكبربغداد وحقيقة الصمود

الكاتب : hjaj22   المشاهدات : 411   الردود : 0    ‏2003-03-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-27
  1. hjaj22

    hjaj22 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-10
    المشاركات:
    1,242
    الإعجاب :
    0
    الله أكبر .. العراق يصمد أمام أعتى عدوان

    الله أكبر .. النصر يلوح فى الأفق اذا تحركنا جميعا لنصرة العراق

    اسمعها يا مبارك مرة ثالثة.. مرحبا بالسجن أو الاستشهاد
    إما ان تستمع لكلام الله .. و كلام الشعب .. أو ترحل!




    مجدى أحمد حسين
    أمين عام حزب العمل

    magdyhussien@hotmail.com



    الله أكبر .. العراق يصمد أمام أعتى عدوان ..
    الله أكبر .. النصر يلوح فى الأفق اذا تحركنا جميعا لنصرة العراق ..

    " قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم و يخزهم و ينصركم عليهم و يشفى صدور قوم مؤمنين"

    أكتب فى الساعات الأولى لليوم الرابع للعدوان الأمريكى على العراق (الساعة الواحدة صباحا يوم الأحد الموافق 22 مارس 2003 ) و الحقائق على الأرض كالتالى :

    (1) لم يتمكن العدو الأمريكى – البريطانى – الاسترالى (حلف الانجلوسكسون) من احتلال أى مدينة عراقية .. فحتى أم قصر الواقعة مباشرة على الحدود مع العراق ماتزال المقاومة العراقية الباسلة مستمرة ..

    (2) يتكبد العدو خسائر بشرية و مادية متزايدة و قد اعترف بنفسه حتى الآن بسقوط 3 طائرات عمودية و مقتل عشرات الغزاة .. و معنويات قواته منهارة .. و يستعوض عن تلك الهزائم بقصف وحشى بأسلحة الدمار الشامل لبغداد ، متعمدا ضرب المدنيين و المنشآت المدنية .

    (3) فى المقابل تتأكد صلابة المقاومة العراقية ، و صلابة الجبهة الداخلية حول القيادة العراقية دفاعا عن الوطن و دحرا للغزاة ، و حيث تدير القيادة العراقية المعركة باقتدار و ثقة ، المعركة العسكرية و الاعلامية و التعبوية و السياسية و الدبلوماسية .

    (4) تأكد عجز العدو عن فتح جبهات للقتال البرى مؤثرة من الشمال أو من الغرب حتى الآن .. و يعتمد على الجبهة الجنوبية من الكويت فحسب مما يسهل مهمة القوات العراقية المدافعة .

    الوضع الإقليمى المحيط بالعراق :



    (1) تركيا : فشلت المفاوضات بين تركيا و أمريكا حول نشر قوات أمريكية على الأراضى التركية ، بل فشلت فكرة فتح المجال الجوى التركى بعد رفض أمريكا السماح للقوات التركية بدخول شمال العراق و الشارع التركى مايزال مشتعلا ضد الحرب و ضد أمريكا .

    (2) جبهة الأكراد: تضارب المصالح بين أكراد العراق .. و تركيا .. و بين أكراد العراق و التركمان العراقيين أدى الى عجز أمريكا عن ترتيب هذه الجبهة الأساسية ، و لخبطت أمريكا المزيد من الترتيبات بقصفها مواقع الجماعة الاسلامية الكردية (الأكثر اعتدالا من أنصار الاسلام) ثم بقصف وحشى لمواقع أنصار الاسلام ، فضمنت بذلك عداء الحركة الاسلامية الكردية جمعاء ، و هى تشكل 30% من مجموع أكراد العراق .. و قد بدأت بالفعل أول العمليات الانتقامية بعملية استشهادية أدت الى مقتل و اصابة صحفيين غربيين فى كردستان العراق .. و البقية تأتى . أما القيادات الكردية العميلة لأمريكا (البرازانى و طالبانى) فهى مترددة فى المشاركة فى القتال خارج المناطق الكردية و لا يمكن الاعتماد عليها فى احتلال الموصل و كركوك .. و لاتزال أمريكا لا تملك الا القصف الجوى الذى لا يحسم معركة ، مع انزال عدد محدود من القوات لا تكفى لاحتلال هاتين المدينتين .. اذا أخذنا فى الاعتبار تجربة ام القصر و الفاو . و كذلك انتهت فكرة الزحف على بغداد من الشمال ، و يجب ملاحظة ان النفط العراقى مايزال يصدر بالأنابيب عبر الأراضى التركية !!

    (3) الجبهة السورية: هى جبهة حليفة للعراق .. و لم تغلق الحدود و هى مصدر أمان و دعم و إمداد للعراق

    (4) الأردن: رغم التأكد من وجود قوات أمريكية محدودة فى غرب الأردن ، إلا انها مضطرة للعمل المحدود لعدم احراج النظام الأردنى .. فهى مقيدة . و النظام الأردنى يواصل نفى وجود هذه القوات .. و لذلك يجب ان يقتصر عملها على العمليات الخاصة غير المعلنة ، و الحركة الشعبية الأردنية عنصر رئيسى ضاغط على حرية الحركة الأمريكية.

    (5) السعودية: لم تستخدم أراضيها للغزو البرى – و هو المكان الأفضل لهذا العدوان – و لكن يبدو ان الأمريكان يستخدمون التسهيلات الجوية و قواعدهم الجوية هناك و هذا لا يضيف كثيرا .. فمشكلة أمريكا ليست فى القصف الجوى و انما فى الغزو البرى .

    (6) الكويت : المصدر الأساسى للعدوان البرى و الجوى و البحرى .. و قد تعرضت للقصف بعشرات الصواريخ العراقية و تعيش أزمة داخلية حقيقية .. و رعب .. و حتى أمس كانت الصواريخ تتساقط على شمال الكويت مستهدفة قواعد العدوان الأمريكى ، مما يدل على استمرار وجود القوات العراقية على مقربة من الحدود لانها صواريخ قصيرة المدى.

    (7) ايران: رغم ان ايران لم تتخذ موقفا يليق بسمعة الجمهورية الاسلامية .. حيث كان عليها ان تستجيب لاقتراح القيادة العراقية بتشكيل قيادة عسكرية مشتركة لمواجهة الأمريكيين .. أو على الأقل تقديم كافة أشكال الدعم للعراق بدلا من اغلاق الحدود ، رغم ذلك فان ايران ترفض العدوان من موقع الحياد !!

    و هذا أفضل من موقفها عام 1991 . كذلك أعلنت القوات المعارضة العراقية الحليفة لايران – حتى الآن ! – انها ضد العدوان الأمريكى و انها لن تشارك معه فى القتال!! - و لكنها لم تعلن القتال ضد الكفار الغزاة ، رغم فتاوى المراجع الشيعية فى العراق و لبنان و لندن .

    و رغم اننا غير راضيين عن هذا الموقف إلا انه فى النهاية يمثل دعما سلبيا للعراق .. و لا يخدم أمريكا .

    ان اسقاط أمريكا لعدة صواريخ على الأراضى الايرانية ليس من قبيل الخطأ و لكن من قبيل التهديد لايران حتى تتعاون مع أمريكا ، و لا أعتقد – باذن الله – انها ستفعل ذلك بعد الغدر الذى تعرضت له فى 1991 .

    وهكذا نجد ان الوضع الإقليمى المباشر موات للمقاومة العراقية بالحد الأدنى ..

    ان تهافت الأنظمة العربية جميعا (عدا سوريا و لبنان ) .. أمر لا يحتمل الصبر عليه ، ولابد لكل شعب ان يشددالنكير على حكامه ، و حتى يخضع هؤلاء الحكام لارادة شعوبهم أو يطاح بهم .. فان الشعوب العربية قد سدت الفجوة مؤقتا بالهبة الشعبية العظمى للشعب المصرى التى لم تقتصر على قلب القاهرة فحسب بل شملت كل محافظات مصر و بعشرات و مئات الألوف .. و كذلك الهبات المتواصلة فى المغرب و تونس و ليبيا و السودان و اليمن و البحرين و فلسطين و لبنان ( و لا أدرى أين الحركة الاسلامية الاردنية؟! ) (و أيضا لا أدرى أين الحركة الشعبية المكتومة فى السعودية ؟! ) ..

    و على المستوى العالمى نشهد هبة رسمية شعبية غير مسبوقة فى تاريخ البشرية .. لم نر كل هذا الاجماع الدولى ضد حرب معينة كذلك الذى نراه الآن .. مواقف حاسمة من كل الأطراف الدولية ، و من مختلف شعوب الأرض .. و هى حركة تفتح فجرا جديدا لتاريخ العالم نحو مجتمع دولى أكثر تحضرا و انسانية لا يخرج عنه سوى مجرمى الحرب (بوش – بلير – شارون – هاورد) أما أزنار الأسبانى فهو مجرد كومبارس تافه ، يشارك الآن فى الحرب بالممرضات !! و سيسقط هذا الرباعى أو الخماسى واحدا تلو الآخر باذن الله ..

    ____________



    و من المهم ان ندرك ان الصراع لن يحسم على أرض العراق وحده .. و ان كان الصمود العراقى محور ارتكاز لتطوير المقاومة العربية و الاسلامية الشاملة ضد الحلف الصهيونى – الأمريكى .

    لست قلقا من النتائج العسكرية بالمعنى الفنى لهذه الحملة العدوانية على العراق .. و النصر بيد الله سبحانه و تعالى .. فالأمر الأكثر أهمية أن الأمة أدركت حقائق الصراع بصورة حاسمة و نهائية .. و بدأ القتال ضد الأمريكان ليس من طنجة الى جاكارتا فحسب بل فى كل ركن من أركان الأرض ، و هو قتال سيهزم فيه الأمريكان من كل بد .. (سيهزم الجمع و سيولون الدبر) ..

    انظروا لهذه الوقفة الشامخة لسوريا قيادة و شعبا .. انظروا لهذا الموقف البطولى للبنان قيادة و شعبا .. انظروا للشعب الفلسطينى البطل و حجم مساندته للعراق و قتاله للمحتلين الصهاينة .. انظروا للمظاهرات المليونية فى المغرب و اليمن و السودان .. انظروا لهبة الشعب المصرى .. لاحظوا تصاعد المقاومة الأفغانية للغزاة الأمريكان .. و كيف يمطرون قواعدهم بالصواريخ يوميا .. انظروا لشعب البحرين الذى يقاتل حول السفارة الأمريكية .. و يرفض برلمانه العدوان بكل إباء و شمم .. انظروا للجهاد الكويتى الاسلامى ضد الغزاة و تشكيل منظمة حماس .. انظروا للحركات الاسلامية المهيبة و المهولة فى الفليبين و اندونيسيا و بنجلاديش و باكستان و الهند و كشمير و الشيشان ..

    لقد استيقظت الأمة على أوسع نطاق و قضى الأمر .. و وقع المأفون بوش هو و طغمته فى المصيدة باتخاذ أغبى و أفشل قرار فى التاريخ، بالعدوان على العراق .. فهب ان هؤلاء المجرمين تمكنوا من احتلال أراضى العراق فهل سيستقرون فيه يوما أو فى أى بلد عربى أو اسلامى آخر .. هذه حماقة .. و هذا ضرب من الجنون ، و سيجنون الشوك سريعا بل لقد بدأوا يتألمون منه بالفعل .



    دورنا فى مصر أساسى و محورى :

    و ما يقوم به الشعب المصرى هو أهم فعل للمقاومة يحدث خارج الأراضى العراقية دون أى مبالغة .. فمصر هى قاعدة الهيمنة الأمريكية على المنطقة بأسرها منذ كامب ديفيد .. و لقد عجل بابرام هذه المعاهدة المشئومة – من وجهة نظر أمريكا – فقدان ايران الشاه كقاعدة عسكرية رئيسية للهيمنة على الشرق الأوسط . لذلك حرصوا على ان تكون مصر بحجمها و وزنها الحضارى ، البديل لفقدان ايران (التى وصفوا فقدها بانه فقدان لأغلى قطعة أرض بين اسرائيل و اليابان!) و كان ذلك من أسباب الضغط الأمريكى على اسرائيل للانسحاب من سيناء بصورة كاملة ، لكسب مصر كحليف استراتيجى.

    و بالفعل فقد لعبت – مع الأسف – مصر الرسمية على مدار ربع قرن ، دور قاعدة الانطلاق للهيمنة الأمريكية بتوسيع دائرة ما يسمى عملية السلام (الاستسلام) و تسويق الوجود الأمريكى – الصهيونى فى المنطقة .

    و بالتالى فان الهبة الشعبية المصرية تهدد أمريكا فى أعز ما يملكونه فى المنطقة بعد الكيان الصهيونى .

    أما من وجهة نظر أمتنا المصرية فقد آن الأوان للتحرر من ربقة التبعية للحلف الصهيونى – الأمريكى .. و التحرر من دنس المشاركة فى جرائمه ضد الشعب المصرى و الشعوب الاسلامية و العربية كافة .

    نحن لن نقبل بأقل من قطع العلاقات مع أمريكا و اسرائيل .. و أعلم ان هذا أمر خيالى بالنسبة لحكامنا .. و لكن من قال اننا نقبل بأفكارهم ..

    و من قال اننا سنظل نخضع لهم الى أبد الأبدين .. لقد حان الوقت لأن يستمعوا هم لنبض الشعب أو يرحلوا .

    المسألة ليست مسألة مظاهرات .. و رغبة فى التظاهر .. المسألة ان السياسة الحكومية الراهنة تضعنا جميعا – اذا نحن صمتنا عنها – فى تحد صريح لتعاليم الله .. و لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق .. و فى القرآن نجد صورا معبرة عن الحوارات التى ستدور فى الآخرة بين الرؤساء و المرؤسين .. و كيف ان طاعة المرؤسين للرؤساء فى معصية الخالق بدعوى العجز أمامهم لن تجد شيئا فى الحساب .

    (و من الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله و الذين آمنوا أشد حبا لله و لو يرى الذين ظلموا اذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا و أن الله شديد العذاب).. البقرة 165

    ان أهل الحكم يحبون أمريكا و يتخذونها إلها من دون الله .. فاذا نحن أتبعناهم خوفا منهم لامتلاكهم السجون و المعتقلات و امكانيات التعذيب "وقطع" الأرزاق .. الخ الخ سينطبق علينا الحوار التالى فى الآخرة :

    (اذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا و رأوا العذاب و تقطعت بهم الأسباب ، و قال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم و ما هم بخارجين من النار ) البقرة 166 – 167

    ------------------

    اسمعوها أيها الحكام من أكبر كبير فيكم الى أصغر صغير .. نحن لن نسمح بأى علاقات مع أمريكا التى تدك بغداد .. و تقتل النساء و الأطفال بأسلحة الدمار الشامل .. و تنوى احتلال العراق و سرقة ثروته .. و إعطاء 10 مليارات للكيان الصهيونى..

    نحن لن نسمح بأى علاقات مع اسرائيل .. التى تحتل الأقصى أولى القبلتين و ثالث الحرمين و تستبيح نساء و أطفال و شيوخ فلسطين .. و تستبيح الحرم الابراهيمى .. و كل مقدسات الرسل و الأنبياء فى الأراضى المقدسة .. و تصر على مواصلة الاحتلال .. و ابادة الشعب الفلسطينى .. تقولون بأى قوة أقول ذلك و كأنى أصدر – أنا العبد الفقير – تعليمات للحكام ..

    أقول بقوة الله .. بقوة الحق ..

    هذا نزال لا فصال فيه و لا مساومة .. و دونه الموت و الاستشهاد ..

    افعلوا بنا ما تريدون .. و لكننا لن نصمت على جرائمكم .. بل اننا لم نصمت يوما .. و لكننا سنكون أعلى صوتا من أى وقت مضى ..

    سيكون صوتا عاليا علو صوت انفجارات بغداد .. و سيكون موقفنا متدفقا .. تدفق الدم العراقى – الفلسطينى المهراق ..

    هذه معركة الحياة و الموت ..

    و لن نحاربكم إلا بالكلمة .. و سننتصر عليكم بالكلمة .. لانها كلمة الحق .

    لقد ذهبتم أذلاء الى واشنطن تطلبون المال الحرام ثمن سكوتكم على جريمة ذبح العراق .. فاستخدمتم الأقلام العميلة لتهاجم العراق و هو يذبح .. و ليفتحوا مساحات و صفحات الاعلام لأصوات العدو الغادر المهاجم .. فبئس ما صنعتم و بئس ما تصنعون .

    أنتم المتاجرون بالشرف و الكرامة فى سوق النخاسة ..

    أنتم أتباع أمريكا فى لحظة انهيارها فما أبأس منظركم و ما أغباكم .. ان انهيار أمريكا التى تتعلقون بذيلها .. هو عذابكم فى الدنيا .. فأمريكا تسقط و لن تجدوا لكم من نصير !!

    نريد ان نسمع بيانا رسميا عن سر طائرات بى 52 التى تحلق فى أجواء سيناء فى اتجاه العراق لضربها.. من أين تنطلق هذه الطائرات من مصر أو من لندن .. و اذا كانت من لندن لماذا تفتحوا لها أجواء مصر (هل أجواء مصر ممر دولى كقناة السويس ؟!! ) .

    أجيبوا أيها الحكام الذين فتحتم الأجواء لطائرات أمريكا لضرب أفغانستان باعترافكم .

    ألم أقل بضرورة الاعلان عن إلغاء كافة اتفاقات التسهيلات العسكرية مع أمريكا .. فهذه التسهيلات هى نصف قواعد .. بل هى أخطر من القواعد .. فالقاعدة تكون معروفة و واضحة و تستهدفها الحركة الوطنية سياسيا و عسكريا .. أما التسهيلات فتقوم بدور القاعدة السرية بدون لافتة .



    لم يعد الصمت ممكنا ..

    إما ان تكونوا مع الله .. أو مع الشيطان
    مع الشعب .. أو أعداء الشعب

    ولا توجد الآن منطقة وسط للتلاعب أيها "الأذكياء"

    ___________



    ان جنود أمريكا حرقوا القرآن الكريم فى جنوب العراق و بصقوا عليه و داسوه بالأقدام .. و هؤلاء هم أصدقاء حكام مصر ..

    (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوى و عدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة و قد كفروا بما جاءكم من الحق ) الممتحنة 9

    (ألم تر الى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم و لا منهم و يحلفون على الكذب و هم يعلمون ) المجادلة 14

    (انما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم فى الدين و أخرجوكم من دياركم و ظاهروا على اخراجكم ان تولوهم و من يتولهم فأولئك هم الظالمون ) ..



    أيها المصريون:

    اذا كان الله ينهاكم عن ذلك .. تخضعون له ؟

    و اذا كان مبارك ينهاكم عن معاداة أمريكا .. فهل تخضعون له ؟



    أجيبوا أيها المؤمنين !

    و أجيب أيها الحاكم !!



    لا إله الا الله .. سنموت شهداء دون قرآنك يا رب فتقبل انك أنت السميع العليم .
     

مشاركة هذه الصفحة