رساله من مخرج أميركي إلى القرد بوش

الكاتب : الصمود   المشاهدات : 521   الردود : 1    ‏2003-03-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-27
  1. الصمود

    الصمود قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-12
    المشاركات:
    3,693
    الإعجاب :
    0
    عزيزي الحاكم بوش : هكذا إذن .. ها نحن وصلنا إلى ما تعتبره « لحظة الحقيقة» ، وهو اليوم الذي « كشفت فيه فرنسا وبقية دول العالم أوراقها أمام الملأ ».

    أنا شخصيا مسرور لأننا أخيرا وصلنا إلى هذا اليوم . لأنني ، إذا سمحت لي ، وقد ضقت ذرعا بالاستماع إلى أكاذيبك وخداعك وتضليلك الذي استمر 440 يوما، لم أكن واثقا من قدرتي على تحمل المزيد . وهكذا فأنا مسرور بأن اليوم هو يوم الحقيقة ، لأن لدي حقائق جديدة أود أن أطرحها عليك : 1

    ـ لا يوجد فرد في أميركا ( باستثناء مخابيل برامج الإذاعة وأنباء قناة فوكس الإخبارية ) يرغب في شن الحرب . أرجو أن تثق في ما أقوله. وبامكانك التجول خارج البيت الأبيض وفي شوارع أميركا والسعي للعثور على خمسة أشخاص يشعرون برغبة في قتل العراقيين .

    لكنك لن تجدهم ، لماذ ا؟ « لأننا لم نشهد عراقيا واحدا جاء إلى أميركا ليقتل أياً منا ، ولم يتهددنا بذلك أي عراقي ». وهكذا كما ترى ، نعتقد ان الرأي العام الأميركي ينظر إلى المسألة بالشكل التالي :
    إذا لم يمثل فلان أو فلان أي تهديد لحياتنا ، فلا عجب أننا لا نرغب في قتله ، هذا الأمر قد يبدو ظريفا.. اليس كذلك؟ 2

    ـ إن غالبية الأميركيين ـ أولئك الذين لم ينتخبوك أبدا ـ لم يقتنعوا بطرحك المتعلق بأسلحة الدمار الشامل . فنحن ندرك القضايا الحقيقية ذات العلاقة بحياتنا اليومية ـ لا تبدأ بحرف ما أو تنتهي بغيره . واليك ما يتهدد حياتنا:

    لقد فقدنا قرابة 2.5 مليون فرصة عمل منذ توليت السلطة، كما باتت أسواق الأوراق المالية مدعاة للسخرية ، ولم يعد الناس واثقين من مصير أموال التقاعد التي يعتمدون عليها ، وارتفعت قيمة الغالون الواحد من الوقود إلى ما يزيد عن دولارين . وهناك قائمة طويلة مشابهة. لن يؤدي قصف العراق إلى حل أي من هذه المشاكل على الإطلاق. شيء واحد قد يؤدي إلى تحسن الأمور، انه رحيلك.

    3 ـ وكما قال بيل ماير اخيرا: الى اي مدى من السوء ستصل حتى تتفوق على صدام في كراهية الناس لك ؟ لقد باتت شعوب العالم بأسره تقف ضدك يا سيد بوش ، ويمكنك أن تعتبر مواطنيك الأميركيين من بين أولئك.

    4 ـ بابا الفاتيكان قال إن هذه الحرب ليست صائبة ، وإنها خطيئة. ليس البابا فقط ، بل الأسوأ من ذلك إن ديكسي تسيكس بات الآن يقف ضدك ، إلى أي مدى تريد لسوء الأوضاع أن يقنعك بأنك وقعت أداة لهذه الحرب ؟ هذه، بطبيعة الحال ، حرب لا يتوجب عليك خوضها . تماما كما تجنبت حرب فيتنام في الوقت الذي اضطر المساكين لخوضها نيابة عنك .

    5 ـ من بين أعضاء الكونغرس، البالغ عددهم 535، هناك عضو واحد فقط ( هو النائب جونسون ، الممثل لولاية جنوب داكوت ا) لديه إبن أو إبنة تخدم في القوات المسلحة ، وإذا ما أردت أن تثبت دفاعك عن أميركا، فلتتفضل بإرسال إبنتيك إلى الكويت فورا واسمح لهما بارتداء الزي الواقي من الحرب الكيماوية .

    وليبعث كل عضو في الكونغرس بأحد أبنائه ممن هم في سن الخدمة العسكرية ، للتضحية بأطفالهم من أجل هذه الحرب . ماذا قلت يا سيدي؟ انك لا ترى جدوى من ذلك ؟ حسنا، لا بأس ، فنحن أيضا لا نرى منه جدوى أيضا !

    6 ـ وأخيرا، إننا نعشق فرنسا. أجل ، لقد أثروا أيضا على مواقف البعض ممن كان موقفهم مزعجا إلى حد كبير. لكن ، هل نسيت اننا لم نكن لنصنع من هذا البلد ما يعرف بأميركا لولا فرنسا؟ وانه لو دعمهم للحرب الثورية لما انتصرنا ؟ وان العديد من عظماء مفكرينا وسابقينا المؤسسين ـ أمثال توماس جيفرسون وبن فرانكلين وغيرهما ـ أمضوا سنوات عديدة في فرنسا حيث استنتجوا المفاهيم التي مضت قدما بإعلان استقلالنا وبدستورنا ؟

    ثم إن فرنسا هي التي قدمت لنا تمثال الحرية، ومصمم « شيفروليه» كان فرنسيا، وإن أول من اخترع السينما كانا شقيقين فرنسيين؟ والآن هاهم الفرنسيون يفعلون ما لا يفعله سوى صديق عزيز ـ أن يصدقوك القول وهم يتحدثون عنك ، بشكل مباشر وبلا مراوغة.

    لذلك يتوجب عليك التوقف عن انتقاد الفرنسيين، بل وتوجيه الشكر لهم لأنهم أصابوا هذه المرة .

    وهل تدري ان عليك أيضا أن تتجول كثيرا في أنحاء العالم، كما اعتدت، قبل أن تتولى السلطة. فجهلك للعالم جعلك فقط تبدو بليدا ، كما دفعك إلى مأزق لا يمكنك الفكاك منه. على ان الفرصة لا تزال أمامك ، هناك بعض الانباء الطيبة . فاذا قررت المضي قدما بهذه الحرب ، التي قد تنتهي فورا على الأرجح، لاعتقادي بأنه ليس هناك الكثير من العراقيين الراغبين في التضحية بأرواحهم دفاعا عن صدام حسين ، فانك بعد تحقيقك « النصر » في الحرب ، قد تفرح لارتفاع نسبة مؤيديك في استطلاعات الرأي ، على اعتبار ان الجميع يعشقون المنتصر ـ ومن ذا الذي لا يرغب في رؤية هزيمة الآخرين الآن وغدا ، خاصة عندما يكون المهزوم من العالم الثالث ! وهكذا، بإمكانك المحاولة والمضي قدما نحو تحقيق النصر، حتى قدوم الانتخابات المقبلة. فتلك بطبيعة الحال لا تزال مرحلة بعيدة ، وسيتوجب علينا ترقب الأمر بينما تواصل الأوضاع الاقتصادية تدهورها إلى الحضيض. لكن تذكر الآتي ، فمن يدري ـ ربما تتمكن من العثور على أسامة بن لادن قبل تلك الانتخابات ، وهكذا، يمكنك التفكير بهذه الطريقة، واصل الاحتفاظ بالأمل ، واستمر في قتل العراقيين، ذلك انهم يمتلكون نفطنا !!

    مخرج أميركي 22/3/2003
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-03-30
  3. البلدى

    البلدى عضو

    التسجيل :
    ‏2003-03-29
    المشاركات:
    109
    الإعجاب :
    0
    رساله طـــــــــــويله عريــــــــــــظه

    من عيقرا لك هـذا الخبر الطويل الا فارغ..
    خير الكلام ما قل ود ل..

    تحياتي..
     

مشاركة هذه الصفحة