الان إحتلال وإستغلال ثروات العراق ونهبه !!!!

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 539   الردود : 2    ‏2003-03-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-27
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35
    تكاليف الحرب : نفط العراق أمل بوش في سد عجز الميزانية
    محيط - أحمد الطنيخي :

    لا شك أن الأمريكيين والبريطانيين يدركون جيداً أن الحملة العسكرية التي تقوم بها قواتهما حاليا علي الأراضي العراقية ستكلفهم العديد من المليارات ، لكنهم في الوقت ذاته يدركون أنهم سيعوضون عن تلك الخسائر المالية في حالة نجاح الحملة واحتلال العراق والسيطرة علي ثرواته المتمثلة في النفط ، الذي سيعوضهم أكبر عوض عن تلك التكاليف التي تتكبدها واشنطن ولندن منذ بداية الاعداد للحرب وحتى اليوم السادس للحرب ، وهذا ما دعي الرئيس الأمريكي جورج بوش أن يبلغ قادة الكونجرس اليوم أن الحرب ضد العراق - إلى جانب مساعدة إسرائيل والأردن ومصر - ستكلف بين 70 و80 مليار دولار .

    وأفاد الرسميون في البيت الأبيض والكونجرس بان هذه التكاليف تشمل 26 مليارا على شكل مخصصات مباشرة لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" ومخصصات تزيد على ثلاثة مليارات ونصف لدعم الحرب ضد الإرهاب ، مشيرين إلى أن هذه التكاليف التخمينية تغطى فترة قصيرة أو محدودة .

    ويأمل الرئيس بوش أن يلقى طلبه القبول بسرعة لتغطية تكاليف الحرب والأمن الوطني ومساعدة شركات الطيران المحلية التي تعانى من مشاكل ، إلا أن منتقدي بوش يؤكدون ان المجهود الحربى سيأخذ من ميزانية التعليم والصحة . وكان الناطقون باسم الادارة الامريكية قد رفضوا خلال الاشهر الماضية التكهن بتكاليف الحرب مما ارغم الكونجرس على اعتماد قرارات تقضى بمنح الأمريكيين إعفاءات ضريبية جديدة دون الأخذ بنظر الاعتبار تكاليف الحرب .

    وكان السناتور روبرت بيرد قد أوضح عقب لقاء مع بوش في البيت الابيض امس الاثنين ان نحو 63 مليار دولار ستخصص لتمويل المجهود الحربي من قبل البنتاجون ونحو ثمانية مليارات لاعادة اعمار العراق ، واربعة مليارات لوزارة الامن الداخلي . والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو من سيدفع تكاليف تلك الحرب ؟ فقد قدم مسئولون أمريكيون اقتراحات للإدارة الأمريكية تدعو لاستخدام عائدات النفط العراقي في تغطية تكاليف الحرب ، ونقلت صحيفة "نيوزداي" الأمريكية عن مايك أنتون المتحدث الرسمي باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي قوله "إن البيت الأبيض وافق على أن تلعب عائدات البترول العراقي دوراً هاماً خلال فترة الوجود العسكري الأمريكي في العراق ، ولكن فقط من أجل مصلحة العراقيين" .

    وأوضح المتحدث أن "عائدات البترول العراقية سيتم استخدامها في حالة الحرب والتواجد العسكري الأمريكي في العراق ولكن لن يتم استخدام العائدات كلها في هذا الشأن" ، مشيراً إلى أن جزءا من تلك العائدات سيتم استخدامه في المعونات الإنسانية للاجئين العراقيين ولإعادة إعمار البنية التحتية للعراق. لكن مصدرا مطلعا على ما يدور داخل الإدارة الأمريكية أشار إلى وجود أصوات قوية بالبيت الأبيض تؤيد استيلاء واشنطن على عائدات النفط العراقي ، وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه " هناك أصوات داخل البيت الأبيض استقرت على أن البترول هو غنيمة الحرب بالنسبة لهم". وأضاف المصدر نفسه " الولايات المتحدة ستأخذ كل عائدات النفط العراقي حتى تتواجد حكومة عراقية ديموقراطية ببغداد " ، مشيراً إلى أن وزارة العدل حذرت من هذا الإجراء .

    وأكد مصدر آخر قريب من مكتب نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني هذه المعلومات ، مشيرا إلى تأييد مسئولين مقربين من تشيني لفكرة استخدام عائدات النفط العراقي لتغطية نفقات الوجود العسكري الأمريكي في العراق ، لكن "جنيفر ميللروايس" المتحدثة باسم تشيني رفضت التعليق على هذه المعلومات التي قالت إنها تتعلق بـ"مناقشات سياسية داخلية". ومن جهته أوضح حليم بركات أستاذ الدراسات العربية المتقاعد حديثاً بجامعة "جورج تاون" الأمريكية ، أن استخدام عائدات النفط لتمويل الوجود العسكري الأمريكي في العراق سيعزز الاعتقاد السائد في المنطقة العربية بأن هدف واشنطن من ضرب العراق ليس القضاء على أسلحة الدمار الشامل العراقية بل تدعيم سيطرة واشنطن على منابع النفط العراقية . ويشير أحد مراكز البحث إلى أن تكاليف شن حرب على العراق ستكلف الولايات المتحدة وحلفائها أقل بكثير عن ما تكلفته حرب الخليج عام 1991.

    ويشير المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية إلى أن التكلفة التي تتحملها الولايات المتحدة قد تصل لنصف ما تكلفته في عاصفة الصحراء عام 1991. وقد درس المعهد أيضا تكاليف إعادة اعمار العراق بعد انتهاء الحرب ، وهو العنصر الذي لم يعره الكثيرون اهتماما يذكر حتى الآن ، وقدر المعهد إعادة بناء ما ستدمره الحرب بنحو 75 مليار دولار على مدار ستة أعوام ، كما ستتكلف قوة حفظ سلام يتراوح قوامها بين 50 ألف جندي و مائتي ألف جندي ما بين 12 و 50 مليار دولار . وقد قدر معهد الأبحاث تلك الأرقام على أساس عمليات حفظ السلام في البوسنة ، فوجود نحو 100 ألف جندي لفترة خمس سنوات سيتكلف حوالي 125 مليار دولار. ويقول المعهد إنه سيكون من الصعب تقييم تكلفة الصراع العسكري بشكل دقيق ، لأن قدرا كبيرا من التكلفة الإجمالية يتوقف على الفترة الزمنية التي تستغرقها الحرب ومقدار المقاومة العراقية .

    أما بالنسبة لبريطانيا - الحليف الأقوى لواشنطن في الحرب ضد العراق - فإن تكلفة الحرب الحالية ستقارب نفس ما تحملته بريطانيا عام 1991، مع تعديل الأرقام بنفس معدل التضخم طوال السنوات الماضية ، وسيكون العبء البريطاني الذي يبلغ 5ر5 مليار دولار إضافة إلى مبلغ 7ر39 مليار دولار هي موازنة الدفاع البريطاني سنويا ، فقد أرسلت بريطانيا نحو43 ألف جندي إلى منطقة الخليج . في عام 1991، استردت واشنطن نحو 90% من إجمالي ما أنفقته على الحرب من حلفائها وهم المملكة العربية السعودية و الكويت واليابان وألمانيا وكوريا الجنوبية ، وخلال الحرب الأولى نشرت واشنطن نحو نصف مليون جندي في منطقة الخليج . إلا أن تكاليف الحرب الحالية ستكون اقل بكثير بسبب انخفاض عدد القوات الموجودة في المنطقة ، حيث أن القوات البرية تتكون من خمس فرق بدلا من ثمانية خلال حرب عام 1991 التي عرفت باسم "عاصفة الصحراء" ، ولذلك فإن تكاليف النقل ستنخفض بدرجة كبيرة . كما ستنخفض تكاليف أخرى بسبب الدوريات الجوية المتواصلة لمنطقتي حظر الطيران شمالي العراق وجنوبه ، مما يعني انخفاض عدد الأهداف التي ستتعرض للقصف الجوي .

    وأخيراً ، فإن معظم القوات التي نشرت عام 1991، بدأت من حالة جمود ، ولكن في الظروف الراهنة فإن هناك بالفعل وجودا عسكريا ضخما في منطقة الخليج ، أي بالقرب من مسرح العمليات . ومن المتوقع أن تلجأ الولايات المتحدة إلى الاقتراض لتمويل نفقات الحرب التي تشنها على العراق ، الأمر الذي سيؤدي إلى تفاقم في عجز موازنتها والذي يقدر حاليا بحوالي 300 مليار دولار . ويقدر معظم الخبراء التكاليف المبدئية لحرب قصيرة على العراق بما يتراوح بين خمسين ومائة مليار دولار ويقولون إن مبلغا كهذا يمكن للولايات المتحدة تدبيره دون مواجهة مشكلة اقتصادية كبيرة ، لكن المشكلة في نظرهم ستتمثل في تكاليف إعادة الاعمار على المدى البعيد مع إمكانية وجود احتلال عسكري أمريكي للعراق .

    كما أن الاقتصاد العالمي سيكون الأكثر تضررا إذا ما أدت الحرب إلى ارتفاع في أسعار النفط . وقد يقود تباطؤ الاقتصاد العالمي إلى تفاقم العجز في الميزان التجاري الأمريكي وتراجع عوائد الضرائب . أما إذا استمرت الحرب لفترة طويلة أو طال أمد أي احتلال أمريكي للعراق فإن ذلك من شأنه أن يثير شكوكا حول حقيقة خطة إدارة بوش لخفض الضرائب على الأرباح بمقدار 692 مليار دولار على مدى السنوات العشر المقبلة . وهذا ما يثير الرعب داخل الإدارة الأمريكية لأنه لو فشلت القوات الغازية في تحقيق نجاح ملموس في العراق أو علي استمرار الحرب لفترات طويلة فإن الموقف سيكون أكثر سوءاً .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-03-27
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الي بعده 0000 يالله مافي وقت عند الجماعة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-03-29
  5. ahmadsoroor

    ahmadsoroor عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-06
    المشاركات:
    1,288
    الإعجاب :
    0
    شكراً أخي TANGER
    قبح الله أمريكا وجميع دول الغرب ، فإن روسيا وأمريكا في نزاع من أجل الحرب بسبب الثروات وليس حباً في المسلمين ولكن روسيا تخاف أن تستولي أمريكا على النفط وتستغله هي ، والآن روسيا تحاول بشتى الوسائل أن تبعد أمريكا عن هذا التخطيط لأنها تعرف مستقبلها من ناحية النفط إذا استولت عليه أمريكا .
    كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث " ...... كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ..... الحديث " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
    أفيقوا يا أمة المليار .
    والسلام عليكم روحمة الله وبركاته
     

مشاركة هذه الصفحة