إنها حرب الاعلام فأحذروها.

الكاتب : غشوك بالزعتر   المشاهدات : 338   الردود : 0    ‏2003-03-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-25
  1. غشوك بالزعتر

    غشوك بالزعتر عضو

    التسجيل :
    ‏2007-09-07
    المشاركات:
    198
    الإعجاب :
    0
    تقوم بريطانيا والولايات المتحدة الاميريكية بحرب مكشوفة على وسائل الاعلام في ساحات القتال بغربلة ما ينقل عبر المراسلون أو خارجها بالضغط والتهديد ، وقد وصل بهم الحال الى الطلب علانية من محطات التلفزة بعدم نقل صور قتلاهم واسراهم أو نقل اي صور عما لحق بالمدنيين من نساء وأطفال وشيوخ وممتلكات.
    اليوم تم طرد مراسلوا النشرة الاقتصادية لقناة الجزيرة من وول ستريت لأنها ومنذ ثلاثة ايام قد حاولت أن تربى بنفسها عن الخط الذي وقعت فيه قناتي العربية وأبوظبي وقامت بنقل الاحداث كما هي لا كما يريد التحالف الانجلوأمريكي.
    اذاعة البي بي سي تقوم باستضافة محللون يتكلمون العربية يعبرون عن وجة النظر المعادية للعراق أمثال اللواء زكرياء حسين الذي لا يشك أي مراقب أنه من ضمن المجدنين مقابل دولارات أمريكاء واليكم بعض ما قالة لتلك الاذاعة.
    فقد قام بالتقليل من أهمية وقوع قتلى وأسرى أمريكان وقلل أيضاً من أهمية المقاومة العراقية التي أعترف الامريكان بقوتها كما طالب العراق باحترام مواثيق جنيف الخاصة بالاسرى وعند ما سئل عن اسرى جوانتنامو قال أن وضع اولئك يختلف كما تكلم عن وعورة التضاريس في الطريق الى العراق متناسياً أنها اراض مفتوحة ولا توجد بها اي تضاريس طبيعية دون أن يعلم أن المعارك تجري في مناطق مفتوحة منذ اليوم الاول. فهل بعد ذلك من كذب!
    كما قامت الاذاعة المذكورة بالفصل التعسفي لأثنين من العاملين فيها على خلفية المهنية المتصلة بالحرب التي حاولا التمسك بها وأرجو أن تتذكروا أسميهما جيداً وهم:
    1- عدلي الهواري
    2- وعبد الهادي جياد
    كما ارجو أن تحفظوا أسما محللي معظم محللي قناة ابوظبي والعربية .
    والان مالمطلوب في خضم هذه الاكاذيب التي تحاول التأثير النفسي على المتلقين حيث تقوم بتحوير الاكاذيب.
    إن الحل هو في عدم الالتفات الى هذه الاكاذيب وخصوصاً مصادر الاخبار التي تاتي من تلك المصادر المشبوهة حيث ثبت كذبها وكم خبر تم تسريبه ومن ثم تم التراجع عنه كخبر مقتل صدام حسين وفرار طارق عزيز ومقتل طه ياسين وأستسلام فرقة عراقية وقائدها وأحتلال البصرة والناصرية والفاو وأم قصر والاخيرتين زعمو أحتلالهما من أول يوم واليوم هو السادس ولا زالت المقاومة مستمرة حتى أنهم منعوا الصحفيين من زيارة كانت مقررة لحقل الرميلة المحاذي للحدود الكويتية .
    من جانب آخرأثبت الاعلام العراقي مصداقية كبيرة حيث أنه لم يتم التراجع أو نفي اي خبر أتى منه بل تثبت صحته كل الشواهد التي تلحقه.
    أخواني ما نستطيع تقديمه للعراق عبر هذه الوسائل الالكترونية هو نقل الحقيقة والتحري عنها بقدر الامكان وفضح الجرائم التي ترتكب بحق المدنيين الابرياء ونقل صورها عبر مختلف العالم كما هي ، فتلك هي كل ما يمكن تقديمه الان كما يجب نقل أخبار بطولات هذا الشعب دون أضافة فالعراقيين ليسوا بحاجة الى من يشيد ببطولاتهم على أمتداد التاريخ ، كما يجب التنبيه الشديد على الحذر من وسائل الاعلام الكاذبة.
     

مشاركة هذه الصفحة