حق القوة وقوة الحــــــق

الكاتب : المتمرد   المشاهدات : 427   الردود : 2    ‏2003-03-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-24
  1. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005



    الناظر إلى القوة العسكرية والتقنية التي تمتلكها أمريكا يرى بإنها قوية ومن حقها أن تسختدم قوتها بما يخدم مصالحها ويحقق لها المزيد من القوة والمزيد من الضعف والإذلال لمن عاداها أو قال لا لأمريكا ....

    أنه منطق حق القوة .. فمن حقها أن تثبت أنها قويه ومن حقها أن تشن الحروب أينما أرادات ومن حقها أن تجرب تقنيتها في ضرب الأبرياء
    من حقها أن تقتل المئات والالاف لتثبت أنها قوية وأنها تمتلك حق القوة .

    أمريكا التي تفننت في صنع آلات الحرب المتعددة من حقها أن تجرب كل ماصنعته وفي أي مكان في العالم ولو على حساب تدمير دول أخرى أو إراقة الدماء وتدفقها كالأنهار ..

    حق لأمريكا أن تتعربد وأن تقوم بدور (البلطجي) الذي لايعمل حساباً للآخرين.
    البلطجي الذي لايعترف بحقوق الاخرين إلا إذا صُفِع على وجهه ولن يعود إلى رشده بل سيزداد بلطجة وسيُصفع على قدر بلطجته (( فليس كل الحارات سواسية أيها البلطجي ))

    أمريكا تتمتع بحق القوة لتفرض على الاخرين سياستها ليتماشى مع مصالحها ومع أزدياد قوتها الأقتصادية إلى جانب قوتها العسكرية ..

    لن نستغرب مما تقوم به هذه البلطجية من أستخدام حق القوة إلا أنها لن تنتصر على قوة الحق فقوة الحق العراقية فوق حق القوة الأمريكية ..


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-03-24
  3. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    قوة الحق تهزم حق القوة

    مقال رائع
    ولكنه يعود مؤكدا القول بأن لا دين جديد لديه ولا هو صاحب فتوى، بل إن الذي لديه هو السلاح وإن جميع سكان العالم مجرمون حتى تثبت براءتهم، وكيف لمثل هذه البراءة أن تثبت مادامت نظرة الطغيان والفسق والرغبة في القتل والتدمير تفدح من عينيه وعيون من...
    (ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الانهار تجري من تحتي أفلا تبصرون * أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين * فلولآ ألقي عليه أسورة من ذهب أو جآء معه الملآئكة مقترنين * فاستخف قومه فاطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين * فلما آسفونا انتقمنا منهم فاغرقناهم أجمعين * فجعلناهم سلفا ومثلا للأخرين( (الزخرف/51-56)
    بين منطق القوة وقوة المنطق، بين حق القوة وقوة الحق صراع دائم وأبدي حاد، وقد يتصف في كثير من الأحيان بالدموية.
    فقابيل كان يمثل منطق القوة، أما أخوه هابيل فقد كان تتجسد فيه قوة المنطق. ولكن قابيل أخذ على نفسه قتل أخيه دونما أية حجة أو دليل مقبول، ولكن منطق هابيل تمثل بقوله لأخيه الظالم:
    (لئن بسطت إلى يدك لتقتلني مآ أنا بباسط يدي إليك لاقتلك إني أخاف الله رب العالمين( (المائدة/28) وبالفعل قتل قابيل هابيل، فجرى بذلك أول دم مظلوم على وجه الأرض..
    .. وهكذا كان الصراع بين الظالمين والصالحين بمن فيهم الأنبياء وأعداؤهم والأئمة وقاتلوهم.
    كان أهل القوة والظلم والفسق يعتمدون على ما يمتلكون من وسائل قوة، كالمال والسلاح والتضليل ومصادرة الحق..
    ومن هؤلاء الظلمة كان نيرون حاكم الامبراطورية الرومانية الذي تمتع بما شاء من وسائل القوة في غفلة من الزمن.. فكان لا يستوعب تقدم أحد من الناس عليه؛ وفي مختلف المجالات، حتى أنه كان يشترك بنفسه في السباقات الرياضية المعروفة في عهد الرومان، فكنت ترى مصرع الرياضيين بمجرد احساس نيرون الظالم بتفوقهم عليه، وهم المتخصصون في هذا المضمار.. وهو لم يكتف بهذا النوع من الطغيان، بل أمر ذات يوم بإحراق روما على رؤوس أهلها الكبار والصغار لمجرد رغبته الجامحة في التفرج على هلع واضطراب أهل روما وهروبهم منها. وهذا هو منطق القوة..
    أما منطق الحق؛ فإن تابعه يدعي قوته مادام ملازما للحق والعدل والإنصاف والأخلاق والإنسانية النـزيهة..
    وفي عالم اليوم نجد المعادلة التاريخية تتكرر مرة أخرى في كثير من البقاع، ولا سيما ما يقع في أرض فلسطين، حيث يقول الفلسطيني بأن فلسطين أرضه وأرض آبائه وأجداده، فضلا عن عمقه القومي والديني والثقافي الذي تشهد له كافة الثوابت التاريخية والأثرية، بل وحتى شواهد الكتب الدينية المتداولة على اختلاف لغاتها وأصحابها.
    أما ذاك الشخص القادم من وراء البحار، ذاك الصهيوني الذي قد لا يتقن اللغة العبرية، تراه مرة يقدم من شرق أوروبا أو غربها، ومرة من الحبشة وأخرى من الهند، وتارة من أميركا اللاتينية وأخرى من دول آسيا.. إنه لا ينسجم مع حقائق التاريخ وأصول الإنسانية، ويرفع عقيرته صارخا مغرورا بأن لديه القوة؛ قوة الدبابات والطائرات المقاتلة المتطورة وأساليب التعذيب الجهنمية وأساليب القتل والاعتقال والتهجير والاغتيال الحاقد وهدم البيوت وكتم الأصوات المظلومة..
    هذا وغيره؛ منطق رئيس وزراء الصهاينة شارون، ويشاطره الرأي الرئيس الأميركي جورج بوش، حيث يخلط خلطا مفضوحا بين حادثة الحادي عشر من سبتمبر التي سقطت فيه ناطحتا السحاب المعروفتان في منهاتن، وبين حوادث الاجرام الفظيع الذي يتعرض له الأبرياء على يد اليهود في جنين. وبوش نفسه الذي طلب الى العالم أن يدين الإرهاب في الحادي عشر من سبتمبر، هو نفسه لم يدن الإرهاب الصهيوني، بل انه أولى هذا الإرهاب كل تأييده وحمايته السياسية والإعلامية والاقتصادية والعسكرية، مضيفا الى ذلك إتهام القتلى الفلسطينيين الأبرياء ومن بقي منهم حيا بالارهاب، ناهيك عمن يفجر نفسه بين الغزاة الصهاينة..
    فترى لماذا يحجم الرئيس الأميركي الذي حول نفسه الى ناطق باسم شارون عن وضع النقاط على الحروف أو يثبت ما يدعيه من ثقافة ومدنية وما يدعو له من عولمة، لكي يتعرف العالم - على الأقل- الى تفاصيل دينه الجديد وفتاواه المثيرة..
    ولكنه يعود مؤكدا القول بأن لا دين جديد لديه ولا هو صاحب فتوى، بل إن الذي لديه هو السلاح وإن جميع سكان العالم مجرمون حتى تثبت براءتهم، وكيف لمثل هذه البراءة أن تثبت مادامت نظرة الطغيان والفسق والرغبة في القتل والتدمير تفدح من عينيه وعيون من يصفقون له ويدفعونه الى تحطيم الآخرين، مهما اختلفت أجناسهم ولغاتهم ودياناتهم وبقاعهم الجغرافية... وهذه هي كل ثقافتهم وفكرهم وعلمهم..
    إن الفكر الصهيوني الذي تتمسك به الطبقة الحاكمة في الولايات المتحدة الأميركية لا يعترف إلا بالمال والقوة والمصلحة، أما الأخلاق والإلتزام بالمواثيق التي تقطعها على نفسها فلا تعريف لها في قاموسها، وأبرز وأوضح مثال على ذلك ما كان بوش قد التزم به أمام مرآى ومسمع العالم أجمع من حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، أثناء قراره بشن الحرب على حركة الطالبان في أفغانستان باعتبارها كيانا إرهابيا قد رفضه العالم، بما في ذلك العالم الإسلامي، ولكن الحرب في أفغانستان لما تنتهي بعد، رأينا بوش يتفق مع شارون في البدء بعمليات إبادة الشعب الفلسطيني، على غرار إبادة الملايين من الهنود الحمر في أميركا، فأين هي الدولة الفلسطينية؟ وأين هو مشروع رعاية عملية السلام من قبل الأمركيين، رغم الوضوح الساطع ومعرفتنا المسبقة بزيفه وخرافته؟!
    معالم الطغيان
    إن أول سمة من سمات الطغيان أن الطاغية يجهل أو يتجاهل أهمية وأصول الحوار مع الطرف الآخر، ولا يحاول الاستماع الى الرأي المضاد أبدا، وهو لا يريد من ذلك سوى تحكيم مقولته وتمريرها بأي شكل من الأشكال. وقد قص علينا القرآن الكريم كيف أن النبي موسى عليه السلام لما دعاه الى التوحيد والصلاح لم يجد - فرعون- حرجا في تجاهل هذا النبي العظيم وتوجيه خطابه الى من كان حاضرا بقوله: (إن رسولكم الذي ارسل إليكم لمـجنون( (الشعراء/27) وهذه طريقة الطاغية في غروره وتجاهله، فضلا عن إلحاده ورفض البلاغ السماوي وكيله التهم لصاحب الدعوة، وذلك تبعا لعدم قدرته على تصور ولو تصور وجود رأي يقابل رأيه.
    وثاني سمات الطاغية أنك حينما تطالبه بالدليل والحجة على استراتيجياته ثم أضاف فرعون الى قائمة قناعاته الباطلة فكرة طغيانية أخرى، وهي أن النبي موسى عليه السلام لما كان فقيرا لا تؤيده الجيوش البشرية أو السماوية، فهو إذن كائن ضعيف. وقد قال سبحانه وتعالى: (أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين * فلولآ ألقي عليه أسورة من ذهب أو جآء معه الملآئكة مقترنين(..
    إن الهدف الأول والأخير للطغاة هو إحكام السيطرة على رقاب شعوبهم ومن أسلموا له قياد أنفسهم، وأهم وسيلة لتحقيق هذا الغرض الباطل هو تزريق الأفكار الضالة والتافهة الى عقولهم حتى يهبط بمستوى ثقافتهم ويمنعهم من التطلع والرغبة في التطور. ويقول سبحانه: (فاستخف قومه فاطاعوه( وإذ كتم الصوت المضاد تمكن من ضمان طاعة الناس له عبر الثقافة الضحلة..
    ولعل الميزة الأكثر ظهورا على طبيعة الطغيان والطاغية هي الفسق، أي الخروج عن الحدود والمألوف. على النقيض من الإنسان السوي العادل الذي إذا ما تعرض لحيف أو ظلم تراه إما يعاقب بمثل ما اعتدي عليه أو يعفو رجاء للإصلاح أو الثواب. أما الطاغوت فهو يعتدي دونما حق، فيضرب ويضرب ويقتل ويمثل بالجثة، وإذا رأى أنه لم يشبع غليله بعد، يعمد إلى الانتقام من كل ما يمت الى ضحيته بصلة، وهذا شأن جميع الفسقة في العالم على تفاوت في درجاتهم.
    وإن من الممكن أن يقع في هذا الخطا القاتل كل من تسول له نفسه في السير على طريق الفسق والطغيان، فقد تكون أميركا أو إسرائيل وجميع الدول الاستعمارية تحاول إخضاع العالم دون حد، وقد يكون صدام وأمثاله من الطغاة يمارس عملية الفسق هذه. وقد يكون رئيس حزب ما، أو تاجر، أو رئيس دائرة، أو أنا، أو أنت، حيث يتم الاعتداء الفاحش المنطلق من الطبيعة الفاسقة أو القدرة الكامنة في كل واحد من هؤلاء على ممارسة الطغيان الفاسق. في حين أن جميع الناس رغم اختلاف معتقداتهم مدعوون الى الإنصات الى صوت الفطرة الداعي الى الإنصاف والاتزان لدى التعامل مع الآخرين. لأن الإنسانية إذا طغت وفسقت حكمت على نفسها بقانون سماوي وسنة تأريخية ينتهيان الى العذاب والدمار والضياع.. وإلى هذه الحقيقة المرة يشير قوله تبارك اسمه: (وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا( (الانعام/129) فإذا كان أحدنا ينقم على الطاغية الحاكمة ظلمه وفسقه، فينبغي عليه أن يصلح نفسه ويمنعها عن ممارسة الظلم ضد الآخرين، وإن كان هذا النوع من الظلم والطغيان يبدو صغيرا غير ذي بال.
    ولقد كان طبيعيا ومنطقيا أن تحل المذلة والهوان بالعديد من حكومات المسلمين من قبل أميركا وإسرائيل، لأن هذه الحكومات لا تفوت فرصة في كيل الظلم والاضطهاد الى شعوبها، وإلا فما معنى أن يتعرض المتظاهرون في بلدان الشرق الأوسط إلى الضرب والجرح، وحتى القتل حينما طالبوا بطرد أو عدم استقبال كولين باول وزير الخارجية الأميركي في عواصمها، وهو الذي قتل حوالي مائة ألف جندي عراقي كانوا قد استسلموا الى جيش التحالف إبان معركة ما يسمى بعاصفة الصحراء...وحينما كان رئيسا لأركان الجيش الأميركي، وهو نفسه الذي كوفئ بمنصب وزارة الخارجية لمعرفة الطبقة الحاكمة في واشنطن بطبيعته الإجرامية التي انتهت به في الوقت الحاضر إلى إعلان تأييده الوقح لجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.. وهذا لعمري نموذج حالك الظلمة لمنطق القوة.. وهذه هي جذوة الجاهلية الحديثة والتحالف بين الصهيونية والصليبية، الذي يتجاهل حقوق الإنسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
    إن المسلمين اليوم مكلفون أكثر من أي وقت مضى باستيعاب الجاهلية الغربية، كما أنهم ملزمون بعدم التأثر بالإعلام الغربي الذي يبذل كل طاقاته في إطار عرض مغريات الغرب وأميركا وتصوير الواقع هناك على أنه جنة على الأرض، في وقت تعج الولايات المتحدة بالجرائم والظلم والاعتداء على حقوق الإنسان في كل ثانية. فإذا أراد أحد المسلمين أن يفهم أميركا أو الدول الغربية الحليفة على حقيقتها فعليه أن ينظر الى الطبيعة الإجرامية التي يحملها الجندي الاسرائيلي، والى القابلية الفتاكة التي تمتاز بها الأسلحة الأميركية التي يستخدمها الصهاينة في فلسطين.
    فالمسلمون إذا فهموا طبيعة عدوهم أحرزوا في أنفسهم صفة من صفات قوة المنطق، مما يؤهلهم الى معرفة ضرورة التوكل على الله والاستقامة في سبيله حتى التوصل الى تحقق ما يؤمنون به ويتطلعون إليه..
    فلقد أغرق الله عز وجل فرعون وجنوده وحولهم الى مثل واضح وعينة تاريخية صارخة تحوي في طياتها المصير الذي ينتظر من ينازع الله في ملكه وجبروته وسلطانه.. فإذا كان الشعب الفلسطيني يعاني الأمرين من الطغيان الإسرائيلي فإنه سينتصر في نهاية المطاف لأنه اختار السير على جادة التوكل والاستقامة.. وهذا ليس بالأمر المستغرب، لا سيما إذا نظرنا - ولو نظرة بسيطة وعاجلة - الى الهزيمة النكراء التي منيت بها السياسة الأميركية وتدخلها السافر في فنزويلا مؤخرا، حيث انتصر الشعب الفنـزويلي على مؤامرة المخابرات المركزية في القيام بانقلاب عسكري ولد ليموت، إذ أن هذا الشعب وقف وقفة شرعية ضد رجال الانقلاب المدعومين من قبل الأميركيين، فحقق نصرا مؤزرا خلال أقل من خمسة أيام فقط..
    ونحن المسلمون يلزمنا طرد الضعف والجبن والتمزق عن كياننا، والالتفات الى ما أنعم الله به علينا من ثروات لكي نستغلها في معركتنا المصيرية ضد عدونا، فنقطع النفط عنه، ونقاطعه اقتصاديا وسياسيا ودبلوماسيا، ونحكم إرادتنا النابعة من منطقنا المحق، فنصفي عبرها عوامل ضعفنا ونبدلها الى نقاط قوة يهابها العدو.
    نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق الأمة الإسلامية لما فيه الخير والصلاح، وأن يرزقنا الصبر والاستقامة، وأن يمن علينا بالنصر المؤزر والمكرم والمعجل. ونسأله تبارك وتعالى أن يخذل أعداء الدين والمسلمين، إنه ولي التوفيق.
    وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين
    مانشيت: إن أول سمة من سمات الطغيان أن الطاغية يجهل أو يتجاهل أهمية وأصول الحوار مع الطرف الآخر، ولا يحاول الاستماع الى الرأي المضاد أبدا، وهو لا يريد من ذلك سوى تحكيم مقولته وتمريرها بأي شكل من الأشكال
    مانشيت: الهدف الأول والأخير للطغاة هو إحكام السيطرة على رقاب شعوبهم ومن أسلموا له قياد أنفسهم، وأهم وسيلة لتحقيق هذا الغرض الباطل هو تزريق الأفكار الضالة والتافهة الى عقولهم حتى يهبط بمستوى ثقافتهم ويمنعهم من التطلع والرغبة في التطور
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-03-24
  5. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    الأخوي الفاضلين
    المتمرد
    الصلاحي
    تلك سنن الله في الكون ..
    إن للباطل جولة ، وللحق جولات ..
    لكن حقا ، لا تحميه القوة .. يعتبر إستجداءً ..
    ولنا في ضياع فلسطين عبرة ..
    أي أنه حتى قبل أكثر من 50 عاما ، لم يكن هناك دولة إسمها إسرائيل ..
    والآن هناك دولة وقد حلت محل شعب آخر ، ومحمية بقوة القوة ، وقد كانت حتى وقت قريب لا تتمتع بإعتراف من جيرانها ، لكن قوتها فرضت على جيرانها الإعتراف بها ، ويعترف الطرفين ، أن القوة لدى الآخر هي السبب في إعتراف الآخر ، لذا فإن إسرائيل دائما ، وأبدا، ستظل تبحث عن أسباب القوة ، التي تمكنها من البقاء والديمومة ، لأنها تدرك أن أي ضعف من جانبها ، قد يكلفها بقائها .. لإذن فالقوة مطلوبة ، سواءً كنت ظالما أو مظلوما ، أما إذا توفرت القوة والأمانة لدى أمة من الأمم ، فإن ديمومتها ستطول ، وتطول ، وتطول ، حتى تذهب منها الأمانة ، ويخرج من تحت عبائتها عنصر الظلم فقط ، هنا تبدأ سنن الله بالعمل على إركاس هذه الأمة ، وجعلها في الحضيض ، وقد ذكر الأخ الصلاحي بعض الآيات القرآنية التي تؤيد هذا المنحى ..
    للجميع أزكى التحيات ، والسلام
     

مشاركة هذه الصفحة