الخطة العراقية المقترحة لصد الغزو الأمريكي

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 493   الردود : 0    ‏2003-03-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-24
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    بقلم :الفريق سعد الشاذلى

    13 مارس 2003

    تقديم
    -لقد بات مؤكدا أن أمريكا مصممة هى غزو العراق واحتلاله ونهب ثرواته بحجة كاذبة مفتراه بأنه يمتلك أسلحة دمار شامل وانه يتعاون ويأوي الجماعات الإرهابية التى تهدد أمن وسلامة الولايات المتحدة .ورغم أن تقرير فرق التفتيش الدولية الذى عرض على مجلس الأمن الدولى فى 7 مارس قد اقر بان لم يجد أي دليل يؤكد الاتهام الأمريكي بان العراق يمتلك أسلحة دمار شامل ..فن أمريكا التى هى بحق تكتلك اكبر ترسانة فى العالم لم يعجبها تقرير المفتشين الدوليين ،ولم يعجبها موقف دول العالم التى تعارض الحرب ، ولم يعجبها المظاهرات الرافضة للحرب والتى خرجت يوم 15 فبراير فى أمريكا وسائر بلاد العالم والتى قدرت بحوالى 15 مليون متظاهر .

    -ورغم كل ذلك فان باول وزير خارجية أمريكا، أعلن أن واشنطن ولندن تقدمت بقائمة تحوى 115 سؤالا للحكومة العراقية يتعين أن تجيب عنها إجابات مرضية قبل حلول 17 مارس الحالى ، والا واجهت الحرب فورا !!

    -وعندما لوحت فرنسا باستخدام حق النقض لمنع تمرير أي قرار لمجلس الأمن يفسح المجال أمام شن حرب ضد العراق ، سارع باول بتحذير فرنسا من استخدام حق النقض أتكد أن ذلك سيكون له تأثير جدى على العلاقات الثنائية الأمريكية الفرنسية.وخلاصة القول أن أمريكا التى تطبق الديموقراطية فى بلادها فإنها تريد أن تفرض هيمنتها ودكتاتوريتها على الدول .وفى هذا الإطار فهى مصممة على ضرب العراق ليس لانه يمتلك أسلحة دمار شامل ولكن لانه رفض الهيمنة الأمريكية .

    سيناريو خطة الغزو الأمريكي
    -على ضوء ما تتمتع به القوات الأمريكية من تفوق ساحق فى القوات الجوية والقوات البحرية ..وعلى ضوء ماتتمتع به القوات البرية من خفة حركة عالية ووسائل ووسائل اتصال لاتمكنها من طلب معونة القوات الجوية خلال دقائق معدودة ..وعلى ضوء الرغبة الأمريكية بان تكون هذه الحرب خاطفة وسريعة الحسم ..وعلى ضوء حجم القوات الأمريكية والمتحالفة التى تم حشدها ..وعلى ضوء أماكن حشد تلك القوات ..وعلى ضوء التصريحات التى تصدر من المسئولين الأمريكيين التى يمكن تصديق بعضها من حيث أنها لا تتعارض مع المنطق أو العلم العسكرى ..فاننى اعتقد أن السيناريو الأكثر احتمالا للحملة الأمريكية ضد العراق سيكون كما يلى :

    1-قصف جوى وقصف صاروخى مكثف لمدة يومين يتم خلالها إسقاط حوالى 1000 طن من الصواريخ والقنابل ..وذلك بهدف تدمير وسائل الدفاع.

    2-تندفع 6 فرق مشاه(ثلاث فرق مدرعه منها الفرقة البريطانية +فرقة اقتحام جوى+فرقة جنود مظلات+فرق فرسان الجو )تحت مظلة كثيفة من القصف الجوى على محورين أو ثلاثة بهدف الوصول الى الفالوجة .

    المحور الأول من الكويت عبر الصحراء الكويتية وعبر الصحراء غرب الفرات.

    المحور الثانى:من تركيا عبر الحدود الشمالية للعراق .وهذا المحور قد ينقسم الى الى قسمين :القسم الأول تمر فيه ارتال من الدبابات عبر المناطق الكردية .

    والقسم الثانى قد تقوم به الفرقة 101 اقتحام جوى التى يمكن اسقاطها فى الصحراء الغربية غرب بحوالى 50 كيلومتر حيث يتم تجميعها ثم تتحرك شرقا فى اتجاه الفالوجة.

    *المحور الثالث:من الأردن شرقا فى اتجاه الفالوجة إذا لم يستخدم المحور الشمالى من تركيا.اما إذا استخدم المحور الشمالى ،فان محور الأردن يكون احتياطيا تتقدم فيه القوات الاسرائيلية إذا ما دعت الضرورة الى ذلك.

    3-تتجاهل القوات البرية الأمريكية أي مواقع دفاعية عراقية أثناء تحركها وذلك بهدف الوصول الى منطقة الفالوجة بنهاية اليوم الثالث لبدء هجوم القوات البرية .وبعد الوصول الى منطقة الفالوجة توضع جميع الفرق البرية الستة تحت قيادة واحدة.ويبدا حينئذ مرحلة حصار بغداد والاستعداد لاقتحامها.

    4- تقوم قوات المارينز الأمريكية والبريطانية باحتلال ميناء البصرة ومطارها باستخدام الابرار البحرى والجوى.

    التعليق على الخطة الأمريكية
    -تعتمد هذه الخطة الأمريكية على قناعة لدى القيادة السياسية الأمريكية على ما تقوله وكالة المخابرات الأمريكية –والمعارضون لنظام صدام حسين –من انه إذا وصلت القوات الأمريكية الى مشارف بغداد ،فسوف يثور الجيش العراقى ضد قيادته العسكرية والسياسية..وبذلك يمكن للقوات الأمريكية أن تدخل بغداد دون قتال.

    -وانى اعتقد أن هذا التصور الأمريكي لن يحدث باذن الله ..ولكن اعتقد انه بامكان القوات البرية الأمريكية وحلفائها -إذا هى تحركت عبر الصحراء وتحاشت الدخول فى معارك جانبية –فان فى استطاعتها أن تصل فى خلال ثلاثة ايام الى منطقة الفالوجا بحوالى 6 فرق ومعها الاسلحة الرئيسية التالية

    1380 دبابة (1180 امريكية +200 بريطانية)

    583 قطعة مدفعية (447 امركية +136 بريطانية)

    1092 طائرة هليوكبتر (1050 امريكية +42 بريطانية)

    -اما أن تكون تلك القوات قادرة على اقتحام بغداد واحتلالها ..فهذا امر مشكوك فيه.وسوف يؤكد ذلك الشعب العراق البطل انشاء الله ،عندما تتحطم على اسوار بغداد أحلام الامبراطورية الأمريكية.وعندئذ يفرح المؤمنون.

    الخطة الأمريكية المقترحة
    1- المبادئ العامة للخطة

    -أن الهدف السياسى الأمريكي المعلن هو إسقاط النظام العراقى واقامة نظام عميل فى بغداد .ورغم التفوق الأمريكي الساحق على العراق فى مجال القوات الجوية والقوات البحرية ..ورغم أن تلك القوات الجوية والبحرية تملك قدرات تدميرية هائلة الا أنها لا تستطيع أن تسقط النظام العراقى .وان إسقاط النظام لا يمكن أن يتم الا إذا استطاعت القوات البرية أن تقتحم بغداد وتحتلها .ومن هنا فان الخطة العراقية يجب أن تعتمد على الأسس التالية:

    أ- استدراج الوات البرية الى المناطق المزروعة والمبنية حيث تفقد الطائرة والدبابة الكثير من امكانياتها.

    ب- تركيز الدفاع عن بغداد حيث أن معركة بغداد هى التى ستحدد النجاح والفشل .فاذا فشلت القوات الأمريكية فى احتلال بغداد فهذا يعنى انتصار العراق.

    ج-الاعتماد على الحرب الثابتة والاقلال من التحركات الكبيرة

    د-تشكيل مجموعات قتال صغيرة تقوم بالتصدى لخطوط مواصلات العدو

    2- القوات البرية

    أ‌- يمتلك العراق 23 فرقة مدرعه بيانها كالتالى

    6 فرقة مدرعه

    4 فرقة ميكانيكى

    13 فرقة مشاه

    ب‌- ومع هذه القوات الاسلحة الرئيسية التالية

    2600 دبابة

    2100 قطعة مدفعية

    164 طائرة هليوكبتر

    3- تخصيص المهام للقوات البرية

    أ-الدفاع عن بغداد: يخصص للدفاع عن بغداد القوات الآتية :

    6 فرقة مدرعه (3 منها حرس جمهورى )

    4 فرق مشاه ميكانيكى (1 منها حرس جمهورى )

    2 فرق مشاه (الاثنان حرس جمهورى )

    ب-تحصين المدن

    أ-تخصيص 8 فرق مشاه للدفاع عن المدن ذات الاهمية الخاصة

    الموصل :فرقة مشاه

    كركوك:فرقة مشاه

    نكريت :فرقة مشاه

    الفالوجة:فرقة مشاه

    النجف :فرقة مشاه

    الناصرة:فرقة مشاه

    البصرة:فرقة مشاه للمدينة +فرقة مشاه للميناء البحرى والمطار

    ج- باقى المدن :يتم الدفاع عنها بواسطة الميليشيات ، بعد تدعيمها بواسطة بعض الأسلحة الثقيلة من القوات المسلحة .

    د-التصدى لخطوط مواصلات العدو

    1- يخصص 3 فرق مشاه للتصدى لخطوط مواصلات العدو بمعدل فرقة واحدة لكل محور (محور الكويت بغداد، محور تركيا بغداد ، محور الأردن بغداد)

    2- تقوم كل فرقة بتشكيل مجموعات قتالية مسلحة تسليحا خفيفا قوامها البندقية والرشاش والالغام المضادة للعربات.ولها القدرة على التحرك سيرا على الاقدام أو باستخدام عدد محدود من العربات ويكون عدد كل مجموعة حوالى 100 فرد وقد يصل فى بعض الحالات الى 500 فرد حد اقصى .وهذا يتطلب تقسيم كل محور من محاور الامداد الى عشرة قطاعات رئيسية وكل قطاع يكون مسئولا عن حوالى 50 كم .وكل قطاع ينقسم بدوره الى خمسة قطاعات فرعية.ويكون كل قطاع فرعى مسؤولا عن عشرة كيلومترات ويعمل بداخله خمسة مجموعات قتال تتكون كل منها من مائة فرد.

    3- تبقى هذه المجموعات المقاتلة فى حالة كمون تام عندما تتقدم الفرق البرية الغازية فى اتجاه بغداد.ولكنها تنشط بعد ذلك وتتعرض للقولات الادارية التى تنقل الاحتياجات الادارية الى تلك الفرق.فتنصب لها الكمائن وتزرع الالغام فى الطرق التى تستخدمها تلك القولات ليلا ونهارا .وهذه المجموعات القتالية لا تتشبث بالارض ابدا ولكنها تستخدم تكتيكات حرب العصابات وهى اضرب واهرب حتى لا تشكل هدفا لقوات العدو الجوية.

    4- وان نجاح هذه المجموعات المقاتلة فى عملها سوف يضع قيادة قوات الغزو أمام خيارين كلاهما مر.والخيار الأول هو أن تخصص جزءا من قواتها البرية والجوية لحراسة هذه المحاور ،فيؤثر ذلك على حجم القوات التى تواجه بغداد .والخيار الثانى هو أن تتحمل بعض الخسائر البشرية وعدم وصول الامدادات الادارية الى الفرق المقاتلة مما يؤثر على معنويات القوات التى تواجه بغداد.

    4 تخصيص المهام للقوات الجوية
    -نظرا للتفوق الساحق الذى تتمتع به القوات الجوية الأمريكية على القوات الجوية العراقية من ناحية عدد الطائرات ونوعيتها والاجهزة الالكترونية التى تستخدمها..فانه يجب على القوات الجوية العراقية تلافى اية معارك جوية ..وان يقتصر عملها على القيام بعمليات فدائية خاصة ضد القطع البحرية الثمينة وضد مراكز القيادة الأمريكية .

    -أن العدد من الطائرات التى يملكها العراق (130 طائرة هجوم ارضى +180 طائرة مقاتلة)محكوم عيها بالتدمير إذا هى دخلت فى معارك جوية ، أو إذا هى اختبات فى ملاجئها الارضية لمدة طويلة .والحل الوحيد المتاح لها هو أن يتم تدميرها بعد أن تكون قد كبدت العدو خسائر فادحة فى عمليات استشهادية.

    5-تخصيص المهام للقوات البحرية

    ونظرا للتفوق الساحق الذى تتمتع به القوات البحرية الأمريكية فانه يجب أن تقتصر مهام القوات البحرية العراقية على ما يلى :

    أ‌- الدفاع الساحلى ضد المحاولات التى ينتظر أن يقوم بها العدو من اجل احتلال ميناء البصرة.

    ب‌- زرع اكبر عدد من الالغام البحرية فى طرف الاقتراب البحرية الى المياه الاقليمية العراقية



    ادارة المعركة الدفاعية


    1- لا مركزية القيادة

    أ-من التوقع أن تقوم أمريكا خلال اليومين الاولين لبدء الحرب ؤبتكثيف هجماتها الجوية والصاروخية ضد مراكز القيادة ووسائل الاتصال وسوف يترتب على ذلك انقطاع وسائل الاتصال بين الوحدات والتشكيلات وقياداتها.وقد يستمر هذا الانقطاع لبضع ساعات وقد يستمر لبضعة ايام.ولذلك فان القيادات على جميع المستويات يجب أن تتمتع بقدر كبير من حرية العمل إذا ما انقطع الاتصال بينها وبين رئاساتها.وهذا يتطلب الاخذ بمبدا لا مركزية القيادة.

    وعموما فالاخذ بمبدا لا مركزية القيادة لا يعنى أن تعمل كل قيادة حسب هواها ولكن على كل قائد أن يتصرف فى حدود المهمة التى خصصت له وان يعمل فى نفس الوقت على أن يبذل جهدا من اجل اعادة الاتصال بقيادته.



    التصدى للحرب النفسية الأمريكية
    -أمريكا تمارس الحرب النفسية ضد العراق منذ أن بدات فى حشد قواتها الى منطقة الشرق الاوسط .ومع انه ما من احد يشك فى قدرات القوات المسلحة الأمريكية ،الا أن الاعلام الأمريكي يبالغ كثيرا من حيث حجم القوات التى يقوم بحشدها ويبالغ فى امكانيات اسلحته.ومن المؤكد انه سيكثف هذه الحملة إذا ما بدات عمليات الغزو.فقد يدعى كذبا بسقوط بعض المدن أو استسلام بعض وحدات الجيش العراقى.وبالتالى فيجب على الاعلام العراقى أن يرد بالحقائق ..فلم يعد الكذب ممكنا فى ظل الاقمار الصناعية التى لم تعد حكرا على أمريكا وحدها .

    -ومن المؤكد انه ستسقط بعض المدن .ولكن ما يهم وما يشرف تلك المدن هو أن تكبد القوات الغازية خسائر بشرية كبيرة قبل سقوطها.فاذا سقطت فان المخلصين من شبابها يقاومون المستعمرين باسلوب حرب العصابات.فالمعركة الكبرى هى معركة بغداد.وان كل خسارة بتحملها العدو أمام المدن الحصينة سوف تؤثر على نتيجة المعركة الحاسمة فى بغداد.وحيث أن ميناء البصرة ومطارها تشكل هدفا رئيسيا هاما للعدو ،فانه يتحتم على العراق أن يجبر العدو على أن العدو على أن يدفع ثمنا باهظا قبل أن يستولى عليها .





    وحدة الصف ام وحدة الهدف
    -عجبت وما زلت اعجب من هؤلاء الذين يصفقون ويهللون بنجاح مؤتمر القمة العربى الذى اعقد فى شرم الشيخ فى اول مارس الحالى.الم يقرا هؤلاء المادة الخامسة من قرار تلك القمة الخاص بالعراق والتى تقول( التاكيد على امتناع دولهم عن المشاركة فى أي عمل عسكرى يستهدف أمن وسلامة ووحدة اراضى العراق واى دولة عربية)..الم يعلم هؤلاء المهللون والمصفقون أن الكويت تستضيف على ارضها 130000 امريكى من اجل غزو العراق..وان الكويت اعلنت أنها على استعداد لان تستضيف قوات امريكية اضافية إذا ما رفضت تركيا الموافقة على أن تستخدم أمريكا الاراضى التركية لفتح جبهة اخرى ضد العراق؟ الم يعلم هؤلاء أن استخدام اراضى أي دولة من اجل مهاجمة دولة اخرى هو اعلى درجة من درجات المشاركة ؟ فما هى قيمة هذا القرار الذين يعلم الجميع انه لن ينفذ! انهم يقولون أن هذا القرار يعنى وحدة الهدف هى التى تحقق الأمن العربى الجماعى.

    -ثم جاء اجتماع قمة الدول الاسلامية يومى 4و5 مارس الحالى.وجاء فى الفقرة الرابعة من قراراته الخاصة بالعراق "امتناع الدول الاسلامية عن المشاركة فى أي عمل عسكرى يستهدف أمن وسلامة ووحدة العراق أو أي دولة اسلامية " فما هى قيمة هذه القرارات إذا كان بعض الموقعين عليها لا يضمرون تنفيذها والبعض الاخر يعلم ذلك..ولا توجد أي الية لحساب من لا يلتزم بتنفيذ تلك القرارات؟



    متى تبدأ الحرب

    -عندما نقول متى تبدا الحرب فاننا نقصد بذلك بداية الغزو البرى حيث أن الحرب الجوية والقصفات الصاروخية المركزة قبل أن يبدأ الغزو البرى يمكن أن تبدا فورا ومن اليوم ، ويمكن أن تستمر بضعة ايام أو بضعة اسابيع قبل أن يبدأ الغزو البرى.وانطلاقا من ذلك فانى اقول أن الحرب سوف تبدا بمجرد الانتهاء من عمليات حشد القوات البرية.ومن متابعة ما ينشر من اخبار حول هذا الموضوع ،فان عمليا حشد القوات الأمريكية والبريطانية البرية فى كل من الكويت وتركيا لن يصل حوالى 6 فرق برية وثلثى فرقة برمائية الا فى الاسبوع الاخير من مارس 2003 على وجه التقريب.

    -فاذا اضيف الى ذلك أن الجو فى شمال العراق شديد البرودة فانى اعتقد أن اواخر مارس واوائل ابريل هو اكثر التوقيتات احتمالا لبدء الحرب البرية الأمريكية ضد العراق.

    -والسؤال الذى يطرح نفسه اليوم (_13-3) هو هل ستشارك بريطانيا وتركيا مع أمريكا فى غزو العراق رغم المعارضة الشديدة التى يلقاها رئيس الوزراء بلير فى بريطانيا واردوجان فى تركيا.وفى اعتقادى أن الدولتان ستشاركان فى نهاية الامر.واذا اغلقت الجبهة التركية فالجبهة البديلة هى الأردن أو أن تنقل القوات التى كانت مخصصة لهذه الجبهة الى الكويت ولو أن هذا الحل سيزيد من كثافة القوات التى تحتشد فى الكويت الى درجة عالية جدا .اما عدم مشاركة القوات البريطانية البريطانية فى الحرب فانه لن يؤثر كثيرا فى قدرة القوات الأمريكية على الهجوم وان كانت القوات التى سوف تصل الى مشارف بغداد ستصبح خمسة فرق بدلا من ستة .وهذا طبعا سيكون فى صالح العراق.وفى هذه الحالة سيكون بدء الهجوم البرى الأمريكي فى اوائل ابريل .
     

مشاركة هذه الصفحة