لماذا لا تخصص مقاعد للنساء في مجلس النواب

الكاتب : بن ذي يزن   المشاهدات : 707   الردود : 6    ‏2001-06-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-06-03
  1. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    تحيه طيبة :

    أول مجلس نواب بقيادة سعيد نعمان ورغم أنه كان معين إلا أننا لاحظنا أن مقاعد النساء كان لافت للنظر والانتخابات التي بعدها قل عددهن أما الانتخابات الأخيرة فقد أصبحن لا اثر لهم إطلاقا إلا مقاعد بعدد أصابع اليد

    كل دول العالم تتقدم وتعطي ألمراءه حقها إلا في بلادنا السعيدة فهي تضغط في الاتجاه المعاكس وتقوم بتهميش واضح لدور المراءه السياسي وهو حق مشروع نص عليه الدستور ،ولكن مقابل زخم اجتماعي قوي نحو المراءه وأنها عضو وجد لأدوار محدده فقط هو الغالب للأسف .

    من أجل الحفاظ على دور فعال لنصف المجتمع ومن أجل تحميس ذاك النصف أليس من الأولي جعل ربع مقاعد مجلس النواب مخصصه للنساء يتنافسن عليها بدون إزعاج ذكوري أو استغلال لعادات اجتماعية من أجل كسب تلك المقاعد .

    نتمنى أن تحصل هذه الفكرة .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-06-03
  3. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    عفوا بن ذي يزن

    أخي بن ذي يزن ،، في الوقت الذي أثني فيه كثيرا عليك لما تتمتع به من فكر نير أراك تخرج عن الواقع والمعقول أحيانا بوضع اقتراحات لايقبلها العقل والمنطق .
    أنت تعلم تماما أن نسبة التخلف والأمية متفشية بشكل واسع في صفوف النصف الثاني وهناك نسبة لاباس بها من المتعلمات استطعن الارتقاء الى مستويات لم تكن تحلم بها المرأة اليمنية فهناك الطبيبة والاديبة والسفيرة ووكيلة الوزارة والوزيرة وأعدادهن تتماشى مع نسبة التعليم العالي في صفوفهن .
    الدستور اليمني لم يحرم المرأة اليمنية من حق الترشيح والانتخاب وتقلد المناصب ووصول بعض النساء المتنورات الى عضوية مجلس النواب في بلد يرفض رجاله القبليين والدينيين تقلدنساءه لمناصب سياسية يعد أمر حسن ، أما أن تطالب أنت بحجز ربع مقاعد مجلس النواب للنساء أعتقد أنه فيه اجحاف بحق المجتمع وتفسير مناقض لمعنىالديمقراطية .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-06-03
  5. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    عزيزي الحوطه :

    الست معي أن العقده الفحوليه هي عقبه اساسيه أمام تتويج المراءه للمناصب السياسية .

    السؤال إين حضور المراءه في النواب ، ولماذا هو متناقص بشكل مفجع وماهي اسباب هذا التناقص ، وهل تعتقد أنه بعد دروتان أنتخابيتان سيبقى أثر للمراءه في مجلس النواب .

    تخصيص ربع المقاعد للنساء ليس ضد الديمقراطيه ولكن لحفظ دور المراءه في التمثيل الحقيقي لمجمل قضاياها التى لا يحسن تلمسها غيرها .

    أعتقد ان تناقص دور المراءه هو أستغلال لعادات مخلوطة بأرث ديني ، واذكر أنا في أنتخابات 92م حيث أنه نالني شرف المشاركه فيها وكان صوتي لأمراءه من الحزب في دائرتنا أنتشار فتوى أو حديث بما معناه أن من يولي أمراءه أمر دينه لا خير فيه ، إضافة إلى النظرة الدنيويه للمراءه في اليمن .

    أكرر أن تخصيص ربع مقاعد المجلس لا يوجد به إي تناقض ضد الديمقراطيه حيث أن التنافس سيكون بينهن دون تدخل إي رجل يستغل عادات وتقاليد من أجل مصلحته ، وربما نكون في حاجه ماسه لتطبيق هذه الفكره في الوقت الحالي حتى يتم ترسيخ مبداء المساواه بين الجنسين .

    تقبل تحيات أخوك بن ذي يزن .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-06-03
  7. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    كل الحقوق الاّ رئآسة الدولة لا ارى فيهااجحافا ،،لكن أين من يقبلون بذلك ؟

    في طرح للمفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا أكد أن الإسلام أعطى المرأة حق المشاركة في الحياة الاجتماعية والسياسية ولا يوجد دليل واحد في الشريعة الإسلامية يحرم المرأة من اقتحام هذه المجالات مادامت مؤهلة لذلك وتلتزم بالقواعد والضوابط الشرعية في مظهرها وسلوكها العام مع الآخرين. وحذر من الخلط الواضح بين الشريعة الإسلامية والعادات والتقاليد وقال إن بعض البلاد الإسلامية تحرم المرأة من ممارسة حقوقها السياسية وتحاط بالقيود التي تحد من مشاركتها في العمل العام وكل ذلك قد يكون طبيعيا إذا ما أعلن المسؤلون عن هذه المواقف انهم يطبقون ذلك احتراما للعادات والتقاليد التي تحكم مجتمعاتهم ، لكن من الخطأ بل من الظلم أن نلبس هذه العادات والتقاليد والمواقف الشخصية ثوب الأحكام الشرعية لأن أحكام الشرع هنا واضحة وحاسمة وليست محل مزايدة من أحد .وأوضح الدكتور العوا أن المرأة تعيش بين شقي رحى أو بين أمرين كلاهما مر :
    الأول : رؤية متخلفة في التعامل مع المرأة يتبناها فريق من أهل الرأي والقدرة على الفعل يرون أنها لا تصلح لشيء إلا إنجاب الأطفال ورعاية المنزل وأصحاب هذا الرأي يرون المرأة كلها عورة وأنها المصدر الأول للفتنة وأن خروجها من البيت لأي سبب أعظم محنة.
    الثاني : رؤية متحللة في التعامل مع المرأة وأصحاب هذه الرؤية يعتبرون كل قيد أو ضابط يتعلق بحشمة المرأة أو حجابها أو عفتها تخلفا ورجعية ويشجعون المرأة المسلمة على التحلل والتحرر من كل القيود والضوابط الشرعية التي تحدد سلوكها العام داخل المجتمع ويدعون المرأة في بلادنا الإسلامية إلى التشبه بنساء الغرب اللاتي لم يعد يحول بينهن وبين شيء مما حرمه الله .
    يعلن الدكتور العوا رفضه لكلا التيارين لتمثيلهم التطرف والغلو ، والمطلوب هو الموقف الإسلامي المعتدل الذي يكفل للمرأة كل حقوقها ويمنحها ما منحه لها الله ورسوله مع الالتزام بالآداب والسلوكيات والإسلام برئ براءة الذئب من دم ابن يعقوب من دعاة حبس المرأة ومن دعاة دعوات التحلل ، وفند مزاعم دعاة حبس المرأة وقال : القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة هما المصدر ولا يتضمنان أي أدولة أو براهين تؤيد مطالبهم ، والحديث النبوي الذي يستند إليه دعاة حرمان المرأة من الوظائف القيادية ومن القضاء الأسري والاجتماعي وهو ( لا يفلح قوم ولوا أمورهم امرأة ) لا ينطبق إلا على الولاية العامة وهي حكم الدولة أما ماعدا ذلك من الوظائف والمهام فيمكن للمرأة المسلمة أن تتولاها مادمت مؤهلة للقيام بها .
    هذا هو رأي أحد المفكرين الإسلاميين المعتدلين ولا أنكر وجود خلافات بينه وبين المتزمتين ولعلك شاهدت الحوار الذي أجرته معه قناة الجزيرة في برنامج الشريعة والحياة ولاحظت كم المتشددين الرافضين لفكره وتوجهاته من أصحاب المداخلات .
    أؤيد موقف الدكتور العوا وتفسيره للحديث الشريف ويكفينا أن الإسلام أباح للمرأة تقلد كل المناصب ماعدا حكم الدولة وهي أمور مستبعدة في ظل ما تعيشه دولنا العربية والإسلامية من رفض فعلي لولاية المرأة ولمسنا التجربة في باكستان في شخص بنازير بوتو التي أسقطها من أوصلوها لسدة الحكم والأيام حبلى بأحداث قد يتمخض عنه وصول امرأة في اندنوسيا لسدة الرئاسة وسنرى ردة الفعل الدينية عليها إن حصلت .
    ألا يحق لنا إذا أن نرضى بأقل القليل في بلد تختلط فيه التقاليد بالتفسيرات الخاطئة للدين ومواقفه وطالما ضمنّا عدم وجود عوائق تحول دون ممارسة المرأة حقها السياسي في اليمن وشاهدناه على أرض الواقع فان فرض عدد معين من النساء في الحكومة ليس من العدل بمكان إن لم يكن الانطلاق نابعا من الذات .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-06-04
  9. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    القناعه لا تأتي إلا بعد الممارسة .

    تحية طيبة

    جميل هذا المقال وكم رائع الأعتدال ، والوقوف في الوسط بين الغلو والأنحلال غايه تتمناها هذه الأمه .

    نحن نعلم أن المرأه هي فريسه تكهنات نابعة من أنانيه ذكورية أو تفسخ ذكوري ، ففي الغرب كيف هي المرأه أعطيت كل ما تريد وبدون حدود فنجد في الولايات المتحده معظم الأسر مطلقة وتفكك عائلي مزري ، وفي المقابل وفي مجتماعتنا نجد أن تضييق الهواء والنفس على المرأه هو جهاد لدى البعض وعمل مقدس ، وفي كلتا الحالتين وضع المرأه هو أحد إسقاطات الرجل .

    عندما أراد أحدهم أن ينصف المرأه قال وراء كل رجل عظيم أمرأة ، هل هذه الجمله عادلة ؟ ولماذا لم يقل أمام كال رجل عظيم أمرأه أو على أقل تقدير بجوار كل رجل عظيم أمرأه ، لأن عقدة دور المرأه الثانوي مستفحله في اعتى عقل رجل تحريري .

    رأي العوا جيد ومقبول لذا قوبل رأيه بهجوم عنيف من قبل الكثير من المتطرفين ، ولا تخالفني الراي بأن قوله هو موافق لهوانا .

    ولكن بخصوص فرض دور للمرأه في الحكومة الحاليه وأنتقادك أن هذا العمل لا يجدى لأنه غير نابع من قناعة ، فأنا أزعم أن الممارسه هي الأولي بفرض نوع من القناعة سواء بالسلب او الإيجاب ، وفي مجتمع مغلق مثل المجتمع اليمني يجب فرض بعض الأعمال المغايره حتى يتم الحكم عليها من خلال ادائها ، أما الأنتظار بأن يقوم بالتغير من جراء نفسه أو من جراء البيئه ذاتها فهذا في حد ذاته يعتبر غلو حلمي او مطلق النرجسية لأن المجتمعات المغلقه دائما تخرج تطرف فكري وعقائدي مبالغ فيه لذا لا نترجي أن يحدث تغير وخصوصا بشأن المرأه مالم تفرضه الدوله كبداية حتى يعتاده المجتمع ومن ثم تترسخ هذه القيمه الأنثوية لتصبح كفكره حضاريه لها غرسها الشعبي .

    تحياتي .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-06-04
  11. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    لاتطلب أكثر من المتاح !!!!!!!!!!!

    أخي بن ذي يزن ،، لكي تقتحم المرأة مجال العمل السياسي والاجتماعي بشتى صنوفه لابد لها من أن تنال ولو قدرا بسيطا من التعليم يؤهلها لنيل تلك المرتبة .
    الدولة في الظرف الراهن لا تستطيع فرض أي شيء في مجتمع قبلي منغلق على نفسه يرفض قيام مدارس للبنات في المناطق القبلية لأنه لايرى في تعليمها فائدة ترتجى وما يطلبه منها هو أن تكون أداة للتناسل والأشراف على شؤون البيت والحقل وجلب المياه من الابار وأعفاها من الحراثة التقليدية لعدم تناسبها مع طبيعتها ولو وجد لذلك سبيلا لفرضه عليها .
    من تراهن في مرافق الدولة من اليمنيات هن من نشأن في البيئة الحضرية كصنعاء وعدن والمكلا وحضرموت الداخل وهن أقل القليل الذي يجب أن نسلم به ونرتضيه ولا توجد للدولة سلطات إضافية لفرضها على القبائل في مجتمع يرى أن ولادة المرأة يجب أن تتم بشكل طبيعي وفي منطقتها القبلية وكثير من بناتنا يسلمن أرواحهن نتيجة نزف يعقب الولادة أو بسبب تعسرها واليمن تشغل نسبة كبيرة في الوفيات في صفوف النساء من جراء الولادة إما لنقص الوعي أو لبعد الحضر .
    القناعة ستأتي بالتدريج بعد أن شهدنا مؤخرا زحف قبلي على المدن للبحث عن مصادر عيش أرقى من الشطف في الريف وهو ماينبىء بقيام المجتمع المدني بشكل بطئ جدا قد لا نشهده أنا ولا أنت والأمل معقود على أجيالنا القادمة .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-06-04
  13. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    أخي الحوطه :

    لنحلم بيمن حر لا يفرق بين مواطنية ، لنحلم بيمن مدني كبير حتى وأن جاء كما أسلفت بعد أجيال .
     

مشاركة هذه الصفحة