دراسة..المعارضة العراقية تتفق فى عداء صدام وتختلف فى كل شىء اخر

الكاتب : كتائب شهداء الاقصى   المشاهدات : 379   الردود : 0    ‏2003-03-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-23
  1. كتائب شهداء الاقصى

    كتائب شهداء الاقصى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-28
    المشاركات:
    272
    الإعجاب :
    0
    دراسة..المعارضة العراقية تتفق فى عداء صدام وتختلف فى كل شىء اخر ‏
    كونا : : GMT 05.00 hours + 2003-03-22 - 14:01:47






    دراسة..المعارضة العراقية تتفق فى عداء صدام وتختلف فى كل شىء اخر ‏
    ‏‏
    ‏ القاهرة - 22 - 3 (كونا) -- ذكرت دراسة متخصصة ان تيارات المعارضة العراقية ‏
    ‏كردية كانت ام تركمانية شيعية ام عسكرية ام سنية تتفق العداء لنظام بغداد لكنها ‏
    ‏تتباين بشدة فى توجهاتها واهدافها بما يعكس الفسيفساء العرقية والمذهبية ‏
    ‏والحضارية التي يتألف منها العراق ديموغرافيا.‏
    ‏ ورصدت الدراسة التى نشرها موقع "ايلاف" على الانترنت نقلا عن معاهد غربية أبرز ‏
    ‏جماعات المعارضة من أقصي اليمين الى اليسار موضحة انها تضم أحزابا شيعية بينها ‏
    ‏المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وحزب الدعوة الاسلامية وحركة الوفاق ‏
    ‏الوطني والحزب الشيوعي فضلا عن الحركة الملكية الدستورية التي يرأسها الشريف علي ‏
    ‏بن الحسين بخلاف الاحزاب الكردية وتيار المسوءولين العسكريين السابقين مشيرة الى ‏
    ‏ان هذه التيارات "لا يجمع بينها سوى العداء لرئيس النظام العراقي صدام حسين".‏
    ‏ وفى استعراضها لاهم التيارات في جماعات المعارضة العراقية التى تضم تحت مظلتها ‏
    ‏عشرات الأحزاب والحركات المختلفة من حيث الأعراق والطوائف والانتماءات الدينية ‏
    ‏والمذهبية اشارت الدراسة الى الموءتمر الوطني العراقي باعتباره يضم العديد من ‏
    ‏جماعات المعارضة العراقية في الخارج وتم تأسيسه في 1992 كمظلة تجمع أعضاء ‏
    ‏المعارضة من الأكراد والشيعة اساسا الموجودين في المنفي والى انه يتمتع بوجود ‏
    ‏معاقل له وجيش صغير تابع له في الأراضي الكردية شمال العراق.‏
    ‏ وقالت ان للموءتمر علاقات مع مراكز اتخاذ القرار وأصحاب النفوذ المؤثرين في ‏
    ‏الغرب خاصة في الولايات المتحدة وتمتد أواصر التعاون بين المجلس وأجهزة ‏
    ‏المخابرات الأميركية والبريطانية الي سنوات بعيدة وأشهر مجال للتعاون هو المحاولة ‏
    ‏الفاشلة التي جرت في 1995 لشن هجوم عسكري ضد الجيش العراقي وانتهت بمصرع المئات ‏
    ‏بالرغم من الدعم والمساعدة غير المحدودة التي قدمتها المقاتلات الأميركية ‏
    ‏والبريطانية لقوات المؤتمر في هذه المحاولة
    وذكرت ان رئيس المؤتمر أحمد جلبي تمكن وعدد من كبار مساعديه من ‏
    ‏النجاة باعجوبة من الهجوم الذي شنته القوات العراقية على مركزه الرئيسي في مدينة ‏
    ‏أربيل عام 1997 ليعيش في المنفى منذ ذلك الوقت موضحة ان جلبي هو من أشهر الشخصيات ‏
    ‏العراقية المعارضة وانه ابن أسرة مسلمة شيعية ثرية تعمل في القطاع المصرفي وولد ‏
    ‏في العام 1945 وغادر العراق عام 1956 وعاش في الولايات المتحدة ولندن منذ ذلك ‏
    ‏الحين.‏
    ‏ واضافت ان جلبي يتمتع بدعم قوي بين أعضاء الكونغرس الأمريكي وكبار القيادات ‏
    ‏الحالية في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وتمكن في 1998 من الفوز بنصيب ‏
    ‏الأسد في الميزانية الأميركية التي خصصتها ادارة الرئيس السابق بيل كلينتون والتي ‏
    ‏بلغت 100 مليون دولار لدعم محاولات أحزاب وجماعات المعارضة العراقية للاطاحة ‏
    ‏بصدام لكنه واجه العديد من المشاكل داخل المؤتمر واتهمته بعض القيادات باستغلال ‏
    ‏المؤتمرلتحقيق طموحاته الشخصية.‏
    ‏ ومن التيارات التى اوردت ذكرها الدراسة المجلس الأعلي الشيعي للثورة الاسلامية ‏
    ‏قائلة ان يشكل مع الجماعات الكردية القوة الأساسية العسكرية المناهضة لنظام صدام ‏
    ‏وانه يتكون من قيادات الطائفة الشيعية العراقية الموجودة خارج العراق ويعلن ‏
    ‏باستمرار انه يمثل أكثر من نصف سكان العراق كما انه يتمتع بدعم واسع من ايران ‏
    ‏ويتخذ زعيمه محمد باقر الحكيم من مدينة طهران مقرا له وتقدر عدد قواته بما يتراوح ‏
    ‏بين 7 آلاف و15 ألف جندي تتمركز اساسا في جنوب العراق. ‏
    ‏ وذكرت ان المجلس يسعى الى ممارسة دوره كمنظمة عراقية ولايقدم نفسه كشكل من ‏
    ‏أشكال الحركة الشيعية الايرانية وان لديه تشكيل عسكرى باسم " لواء بدر" يضم حوالى ‏
    ‏2000 جندى ودخل العراق أثناء الثورة في 1991 .‏
    ‏ وثانى التنظيمات الشيعية وفق الدراسة هو حزب الدعوة الذى يعد الجناح العراقي ‏
    ‏لمجموعة من الأحزاب الاسلامية المرتبطة مع بعضها وتتخذ نفس الاسم في عدة دول ‏
    ‏عربية خاصة في الخليج ولبنان وكان يتزعمه رجل الدين العراقي آيه الله باقر الصدر ‏
    ‏الذي أعدم في 1980 ضمن حملة تطهير واسعة للزعامات الشيعية.(
    ويدعو الحزب كما تشير الدراسة الى اقامة دولة اسلامية في العراق ‏
    ‏لكنه يختلف مع المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في عدم قبول النموذج الايرانى ‏
    ‏للزعامة الدينية ويرى "أن دور رجال الدين ينحصر في تفسير الأمور الدينية على أن ‏
    ‏يتولى المسلمون من غير رجال الدين الأمور السياسية".‏
    ‏ ومن التيارات المعارضة ايضا الهيئة الوطنية العراقية التى تتكون اساسا من كبار ‏
    ‏ضباط الجيش والأمن والمخابرات العراقيين الهاربين الي الخارج والذين يؤيدون بقوة ‏
    ‏قيام انقلاب عسكري داخلي للاطاحة بصدام . ويقدر عددهم بحوالي ألف ضابط يعيشون في ‏
    ‏الولايات المتحدة وأوروبا. ‏
    ‏ وتم انشاء الهيئة في 1990 برئاسة عياد علوي وتحصل علي معونات مالية من ‏
    ‏الولايات المتحدة وبريطانيا وبعض الدول العربية. وتلقت الهيئة ضربة موجعة في 1996 ‏
    ‏عندما نجحت أجهزة المخابرات والأمن العراقية في اختراق دوائر مؤيدي الهيئة داخل ‏
    ‏العراق وتم اعتقال واعدام عدد كبير من الضباط بتهمة التعاون مع الهيئة. ‏
    ‏ وفيما يتعلق بالجماعات الكردية فان هناك أكثر من 40 حزبا سياسيا كرديا في ‏
    ‏المنطقة الكردية شمال العراق تتراوح اتجاهاتها بين القومية والاشتراكية ‏
    ‏والاسلامية وظهر معظمها في أعقاب اقامة منطقة آمنة للأكراد شمال العراق والتي من ‏
    ‏المحظور طيران الطائرات العراقية فوقها بعد حرب تحرير الكويت . وتعد مدينتا أربيل ‏
    ‏والسليمانية المعاقل الرئيسية للاحزاب الكردية اذ ان الاكراد يمثلون 19 بالمائة ‏
    ‏من التركيبة السكانية بالعراق.‏
    ‏ ويأتى فى طليعة هذه الاحزاب الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني ‏
    ‏الكردستاني ويعتبران أكبر الجماعات الكردية التي تعمل في منطقة الحكم الذاتي ‏
    ‏الكردي في شمال العراق ويشكلان التهديد العسكري الرئيسي لصدام حيث يتبعهما حوالي ‏
    ‏40 ألف جندي. ‏
    ‏ ويتزعم الحزب الديمقراطي الكردستاني أقدم الأحزاب الكردية مسعود بارزاني كما ‏
    ‏يتزعم الاتحاد الوطني جلال طالباني الذي يترأسه منذ تأسيسه في 1976 .‏
    ‏ ومن التنظيمات الكردية ايضا هناك الحركة القومية الأثيرية التى تعمل علي ‏
    ‏الحصول علي الاعتراف بحقوق المواطنين الاثيريين في اطار دولة ديمقراطية وتأسست ‏
    ‏عام 1979 ويتزعمها حاليا يونادين يوسف وتمتلك محطة اذاعة ووكالة أنباء وتصدر ‏
    ‏صحيفة شهرية وتضم ايضا جماعات المجلس الوطني الأثيري والحزب الوطني الأثيري وحزب ‏
    ‏بيت النهرين الديمقراطي الأثيري
    وهناك كذلك الحركة الاسلامية الكردية التى تضم عدة جماعات ذات ‏
    ‏توجهات اسلامية وهي متهمة بوجود علاقات بينها وبين تنظيم القاعدة خاصة جماعة ‏
    ‏أنصار الاسلام وقد ظهر نفوذ هذه الجماعات من الخدمات الاجتماعية التي يقدمونها ‏
    ‏للسكان شمال العراق.‏
    ‏ ويأتي ضمن هذه الجماعات الحركة الاسلامية في كردستان وتأسست عام 1987 بقيادة ‏
    ‏الشيخ عثمان عبد العزيز وتتبعها ميليشيا مسلحة من عدة مئات من الجنود وتتمركز في ‏
    ‏مدينة حلبجة ويرأس الحركة حاليا الشيخ علي عبد العزيز شقيق مؤسسها. ‏
    ‏ أما أهم وأكبر هذه الجماعات فهو الاتحاد الاسلامي الكردستاني الذي تأسس عام ‏
    ‏1994 ويتبني سياسات جماعة الاخوان المسلمين العراقية التي ظهرت لأول مرة في شمال ‏
    ‏العراق في الخمسينيات ويتزعم الاتحاد حاليا الشيخ صلاح الدين محمد بهاء الدين.‏
    ‏ ويأتي في المرتبة الثالثة الجماعة الاسلامية الكردية التي تأسست في 2001 ‏
    ‏ويتزعمها الملا علي بابير وتتمركز في منطقة خورمال قرب الحدود الايرانية كما توجد ‏
    ‏حركة انصار الاسلام التي تأسست في ديسمبر 2001 وهي معروفة بانها أكثر الجماعات ‏
    ‏تشددا.‏
    ‏ اما الأحزاب التركمانية فتتنوع اتجاهاتها السياسية ويتمتع أغلبها بدعم تركيا ‏
    ‏وتتمركز في منطقتي الموصل وكركوك. وأهم هذه الأحزاب الجمعية الوطنية التركمانية ‏
    ‏التي تأسست في نوفمبر 2002 وتضم تحت رايتها أحزاب الجمعية الثقافية والاخوان ‏
    ‏المسلمين التركمان وحزب التحرير الوطني والاتحاد التركماني العراقي والحزب ‏
    ‏الديمقراطي التركماني الكردستاني.‏
    ‏ وهناك ايضا الجبهة التركمانية العراقية ويتزعمها حاليا أحمد أغا وتأسست في ‏
    ‏1995 بتشكيل ائتلاف يضم ستة أحزاب وتتمتع الجبهة بدعم تركي وتتخذ من مدينة اربيل ‏
    ‏مركزا لها.‏
    ‏ ولاتخلو المعارضة من أحزاب كردية أخري تضم عدة أحزاب يسارية مثل حزب الكادحين ‏
    ‏الكردستاني بقيادة قادر عزيز والحزب الديمقراطي الاشتراكي بقيادة محمد حاج محمود ‏
    ‏ويصدر الحزبان صحيفتين اسبوعيتين.‏
    ‏ كما يوجد الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكردي وحزب العمال الشيوعي ‏
    ‏والحزب المحافظ والاتحاد الوطني الديمقراطي الكردي وحركة شعب كردستان
     

مشاركة هذه الصفحة