الكويتيين قتلوا الحسيني

الكاتب : فايزالعربي   المشاهدات : 892   الردود : 3    ‏2001-06-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-06-02
  1. فايزالعربي

    فايزالعربي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-03-09
    المشاركات:
    347
    الإعجاب :
    0
    بداية رحم الله فيصل الحسيني وجعل الجنة مثواه ، وهذا
    موضوع كتبه الأخ حبات المطر في الساحة العربية .

    ------------

    اقترح على الكويت ان تدعو صدام حسين لزيارتها وما ان يصل الزعيم ارض المطار تقوم الصحف الكويتيه بالهجوم عليه مما يؤدي الى اصابته بحاله نفسيه ويموت من القهر ونخلص منه.... والشكر الجزيل للحمير اصحاب فكره ان الحسيني مات بسبب هجوم الصحف الكويتيه
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-06-02
  3. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    انه الأجل المحتوم

    أخي فايز العربي ،، انه الأجل المحتوم ،، الحسيني يقع ضمن البشر وهو مشمول بالموت وان لم يمت في الكويت كان سيموت في فلسطين ، جموع الجماهير العربية لديها مآخذ أخرى على الكويت تتعلق بموقفها العدائي تجاه القيادة السياسية الفلسطينة وعدم رغبتها في تجاوز آثار الماضي علما أنها تجاوزت عن ذلك مع كل من السودان واليمن والاردن .
    مؤتمر مقاومة التطبيع جزء من السياسة الكويتية لاعطاء نهج آخر في التعامل مع القضية الفلسطينية بعيدا عن القيادة السياسية الفلسطينية ورغبة في كسب ود الشارع العربي وازالة الاحتقان في الموقف العام من الكويت ولن ينطلي ذلك على الشارع العربي ومواقفه معلنه ومعروفة من السياسة الكويتية .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-06-02
  5. راعي السمراء

    راعي السمراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    للكاتب / سمير عطا الله

    يشكل موت فيصل الحسيني اهانة معلنة للسياسيين غير المحترمين، وهم الغالبية الكبرى في العالم العربي المعاصر بعكس ما كان عليه الحال في عالم الامس، يوم كانت السياسة خلقاً واعتزازاً واجتهاداً، وكانت قبل كل شيء، عملا وطنياً. وفي موته، كما في حياته، كان فيصل الشاهد على الماضي العزيز والحاضر المتقهقر حيث اصبحت السياسة مزايدة واستكباراً ورفضاً صلفاً وزعيقاً فارغاً. وفقدت السياسة الحاضرة، اكثر ما فقدت، علم السياسة واصولها وحسن المسايسة. والفرقة النيابية الكويتية التي تولت الاغارة على فيصل هي النموذج الفاضح لسقوط القواعد وتردي الاصول. ولم تكن الزمر البرلمانية في الكويت بحاجة الى موت فيصل تحت سياط التقريع، لكي تعرف مدى ما وصلت اليه، فالكويت اميراً وراقين واوادم تعرف تماماً ماذا فعلت الرعونة والخفة والافتقار الى حسن الخلق، بالمشهد السياسي الكويتي الذي كان الى مرحلة احد ارقى الديمقراطيات العربية واكثرها ندرة. كان موت فيصل ادانة لغير المحترمين كما كانت حياته. واذ رثته في حزن واضح واحترام فائق، الخارجية الاميركية والقيادات الفلسطينية، كما رثاه سياسيون اسرائيليون، اتضحت اكثر عظمة الاحترام الذي يفرضه صاحبه على خصومه واعدائه واهله معاً. وهذا النوع الفائق من احترام الذات والشفافية الوطنية والاعتزاز القومي، هو بالتحديد الذي يفتقده افتقاداً كلياً صغار السياسيين وكبار المزعقين وادعياء الشأن العام وعراة الادبيات الرفيعة. الموت قدر. ولا تدري نفس بأي ارض تموت. ولن انضم الى القائلين ان فيصل الحسيني مات في خلقه العظيم لكثرة ما حوصر بعكس ذلك. فأنا احزنني ما فعله النواب الكويتيون به وهو حي. واحزننا جميعاً، جميعاً، ان هؤلاء لم يدركوا، لقصور فيهم، ان فيصل الحسيني ليس قادماً اليهم من فلسطين بل من القدس، ولم يأت طالباً اذونهم بل جاء لأن الدولة الكويتية تستضيف مؤتمراً لمواجهة الصهيونية. وقد كان فيصل، بهاتين الصفتين، الفرصة المثلى لعقد المصالحة، ولم يكن من الضروري ان يموت، وان يكون اول من يكشف على قلبه الضائع الدكتور احمد الخطيب، بحيث يذكرنا المشهد الدرامي الفاجع بيوم كانت الكويت الصغيرة تتقدم القوميين العرب ويوم كان نوابها وبرلمانيوها طليعة العمل القومي لا طارديه ومحاصريه والمزعقين عليه. مات فيصل الحسيني شامخاً، مجللاً بالاحترام، مكللاً بغار القدس. وقد اخفق النواب الكويتيون في تبين اكليل الغار. لكنه حمل اكليله معه الى القدس والى «بيت الشرق»، حيث كان الرمز الاكبر للمدينة وصورة عروبتها. وكانت تدفشه الشرطة الاسرائيلية وتزعق عليه وتحاول بأي طريقه ابعاده. وقد بقي. زعيماً او جثماناً بقي. ولم يدرك بعد النواب الكويتيون ان عبد الله السالم سمى برلمان الدولة الصغيرة «مجلس الامة» لانه افترض ان يكون مجلسا لكل العرب، على الأقل المحترمين منهم
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-06-04
  7. فايزالعربي

    فايزالعربي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-03-09
    المشاركات:
    347
    الإعجاب :
    0
    رد

    والله لو اجتمعت الأمة لنينفعوا الحسيني بشيء ما نفعوه ءالا بما كتبه الله له ولو

    اجتمعت الأمة ليضروا الحسيني بشيء ما ضروه ءالا بما كتبه الله عليه

    ( رفعت الأقلام وجفّت الصحف ) .
     

مشاركة هذه الصفحة