الحالات التي يتعين فيها الجهاد في سبيل الله..

الكاتب : د.عبدالله قادري الأهدل   المشاهدات : 1,264   الردود : 16    ‏2003-03-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-21
  1. د.عبدالله قادري الأهدل

    د.عبدالله قادري الأهدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-12
    المشاركات:
    661
    الإعجاب :
    0
    الحالات التي يتعين فيها الجهاد في سبيل الله

    ويتعين الجهاد عند العلماء في ثلاث حالات:

    الحالة الأولى:
    أن يهجم العدو على بلاد المسلمين، والأعداء اليوم يهاجمون بلدان المسلمين، بل يحتلون أرضهم، ويسفكون دماءهم، ويخربون بيوتهم، في مناطق كثيرة من الأرض.

    الحالة الثانية:
    أن يستنفر وليُّ الأمرِ المسلمين..

    كما قال تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا قَلِيلٌ (38) إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )) [التوبة 38-39].

    وفي الحديث الذي رواه ابن عباس رضي الله عنهما:
    أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح: ( لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا ). [أخرجه الإمام البخاري كما في الفتح (6/37) ومسلم (3/1487)].

    وقال الحافظ في الفتح:
    "وفيه وجوب تعيين الخروج في الغزو على من عينه الإمام". [انظر الفتح: (6/36)].

    وقال الكاساني رحمه الله:
    "فإذا عم النفير لا يتحقق القيام به إلا بالكل، فبقي فرضاً على الكل عينا بمنزلة الصوم والصلاة ". [بدائع الصنائع (9/4301)].

    الحالة الثالثة:
    أن يلتقي الصفان: صف المسلمين وصف الكافرين للقتال، فإنه يحرم على المسلمين الفرار في هذه الحالة، لأنه من تولية المسلمين الكافرين الأدبار، وقد نهى الله تعالى المسلمين عن ذلك، وتوعد عليه بالغضب وجعله من كبائر الذنوب.

    كما قال تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ (15) وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ )) [الأنفال:15-16].

    وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه:
    عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ( اجتنبوا السبع الموبقات ) قالوا: يا رسول الله وما هن؟

    قال صلى الله عليه وسلم: ( الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المؤمنات المحصنات الغافلات ). [رواه البخاري، وهو في الفتح (5/393) ومسلم (1/92)].

    لكن في الآية الكريمة – آية الأنفال – استثناء حالتين، إذا فعلهما المؤمن لا يأثم، وإن كان ظاهرهما أنه ولى العدو ظهره:

    الحالة الأولى التحرف للقتال:
    وهو أن ينتقل المجاهد من موقع في القتال، إلى موقع آخر، احتيالاً على العدو، كأن يدير ظهره موهماً له أنه هارب، ثم يكر عليه.

    الحالة الثانية التحيز إلى فئة:
    وذلك أن يعلم المجاهدون أن لا طاقة لهم بقتال العدو، إما لكثرته وقلة عدد المسلمين، وإما لقوة عدة العدو، وضعف عدة المسلمين، ضعفاً لا يقدرون معه على الوقوف أمامه، فينحازون إلى طائفة من جيشهم لمناصرتهم، سواء كانت هذه الطائفة قريبة أم بعيدة، فالتحيز بهذه النية ليس حراماً ولا إثم فيه.

    وقد لخص ابن قدامة رحمه الله المواضع التي يتعين فيها الجهاد، فقال:
    "ويتعين الجهاد في ثلاثة مواضع:

    أحدها: إذا التقى الزحفان وتقابل الصفان، حرم على من حضر الانصراف وتعين المقام..

    لقوله تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )) [الأنفال 45].

    وقوله: (( وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ )) [الأنفال: 46].

    وقوله: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ (15) وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ )) [الأنفال: 15-16].

    الثاني: إذا نزل الكفار ببلد تعين على أهله قتالهم ودفعهم.

    الثالث: إذا استنفر الإمام قوماً لزمهم النفير معه..

    لقوله تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا قَلِيلٌ )) [التوبة: 38] والآية التي بعدها.

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
    ( وإذا استنفرتم فانفروا ). [المغني (9/197) والحديث متفق عليه].

    أليس الجهاد الآن فرض عين على كل قادر من المسلمين؟!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-03-21
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    بلى

    هو فرض عين منذ نامت أعيننا الجبانة وتقاعسنا عن النهوض من الخنوع والذل
    منذ أكثر من خمسة قرون والجهاد فرض عين , ضيعنا بها ديننا وأنفسنا وحياتنا
    وهيبتنا ...... أفلا يحق الجهاد لمن فقد الدين والكرامة .

    ألا يحق لمن جيش العدو في بيته يشاركه منامه وأكله ورزقه بل ويقتطع مم منحنا إياه
    ربنا في جوف الأرض .

    الدكتور القدير :

    مواضيع في لب الأحداث وفي قمة الفائدة

    جزاك الله كل خير

    ودمت متألقا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-03-22
  5. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    لقد نادينا قبل فترة بالذهاب الى العراق
    والتدريب على السلاح والإستعــــــــداد
    لحرب أعداء الإسلام قبل غلق الحــــدود
    الى العراق عبر الأردن أو عبر ســــوريـــا
    عن طريق التهريب .. ولكن بدون فائدة
    أنه حـــــب الحيـــــاة والبقاء في الـــذل
    والهوان .

    وخصوصآ الشاب في دول الخليج لقــــد
    رحلوا في رحلة الجهاد من مصر وسوريا
    وليبيا والجزائر وأنضموا الى معسكــــرات
    في العراق للجهاد والإستشهاد وابنــاء
    الخليج أصحاب الثياب البيضاء النظيفة
    الشبية بثياب النساء لم يحركوا ساكنآ
    ويدعوا الإسلام .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-03-25
  7. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    للرفع
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-03-25
  9. د.عبدالله قادري الأهدل

    د.عبدالله قادري الأهدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-12
    المشاركات:
    661
    الإعجاب :
    0
    كثير من شباب الخليج يا بنت هاشم في جوانتنامو وفي القواعد الصليبية والصهيونية، وفي السجون العربية وكثير منهم مشردون في آفاق الدنيا تتابعهم استخبارات الصليب واستخبارات حكومات الشعوب الإسلامية....فلا نعمم لئلا نظلم ونحن لا نشعر...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-03-28
  11. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    سيدي الدكتور عبدالقادر الأهدل .

    في حالة حرب العراق مع الكفرة الامريكيين والبريطانيين هل الجهاد فرض عين ؟ وإن كان فرض عين هل يحق لمن نوى السفر والجهاد أن يخبر ويستأذن من والديه أم يسافر إلى أرض الجهاد ويعلمهم بذلك وهو هناك حيث أن الكثير من الأباء والأمهات يمنعون أبنائهم من الذهاب ومن نوى الجهاد يخشى أن أن يكون جهاده غير مقبول بسبب رفض والديه له . على الرغم من أنه فرض عين .


    تحياتي ولدكم على الحداد .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-03-29
  13. د.عبدالله قادري الأهدل

    د.عبدالله قادري الأهدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-12
    المشاركات:
    661
    الإعجاب :
    0
    الذي يظهر من كلام العلماء، أنه لا يشترط إذن الوالدين، إذا كان الجهاد فرض عين...إلا إذا كان في ذلك ضياعهما وليس لهما أحد غيره.

    وأنقل لك ما كنت سجلته في هذا المعنى في كتابي "الجهاد في سبيل الله حقيقته وغايته":

    رابعا: عدم إذن الوالدين.
    من الأعذار الشرعية المبيحة للتأخر عن الجهاد، أن يكون للرجل والدان أو أحدهما، ولم يأذنا له بالخروج، لأنه غير قادر شرعا على الخروج - وإن كان قادرا في نفسه - لوجوب طاعته لوالديه في غير معصية الله.
    وقد اعتبر الرسول صلى الله عليه وسلم قيام الولد بحق والديه، جهاداً مقدماً على الجهاد في سبيل الله، فلا يجوز له الخروج إلا بإذنهما.
    كما في حديث عبد الله بن عمر و رضي الله عنهما، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فاستأذنه في الجهاد، فقال: (أحي والداك)؟ قال: نعم. قال: (ففيهما فجاهد). سمى صلى الله عليه وسلم القيام بمصالح الوالدين، جهاداً، ولم يأذن لابنهما في تركهما، من أجل الخروج للجهاد في سبيل الله، فلو تركهما وخرج للجهاد، كان عاصياً، وهذا يدل على أنه غير قادر على الجهاد شرعاً، وإن كان قادراً طبعاً وعادة.
    ويحتمل أن الرسول صلى الله عليه وسلم، لم يأذن له بالجهاد، لأنه لم يكن فرض عين – أي ليس النفير عاماً – وإذا لم يكن فرض عين، بل فرض كفاية، فهو في حقه مندوب، بخلاف حق الوالدين، فإنه فرض عين عليه، وفرض العين مقدم على فرض الكفاية وعلى المندوب.
    ويحتمل أنه صلى الله عليه وسلم خشي من أن يضيع والداه، إذا خرج للجهاد وتركهما، ودفع الضرر عنهما فرض عليه لا يقوم به غيره، بخلاف الجهاد فإن غيره سيقوم به، وإن كان فرض عين.
    وهذا الحديث من النصوص الدالة على أن الجهاد في الشرع أعم من قتال الكفار، لأنه سمى بر الوالدين جهاداً.
    ويظهر من أقوال العلماء أن الجهاد إذا كان فرض عين، فإنه يجب على الولد أن يخرج للجهاد، أذن له الوالدان أم لم يأذنا.
    وقد استدل ابن حجر على هذا بالحديث الذي أخرجه ابن حبان، عن عبد الله بن عمرو، من طريق أخرى، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله عن أفضل الأعمال؟ قال: (الصلاة) قال: ثم مه؟ قال: (الجهاد) قال: فإن لي والدين، فقال: (آمرك بوالديك خيراً) فقال: والذي بعثك بالحق نبيا لأجاهدنَّ ولأتركنهما، قال: (أنت أعلم) قال الحافظ – بعد ذكر الحديث -: وهو محمول على جهاد فرض العين، توفيقا بين الحديثين" [فتح الباري (6/140)].

    قال الكاساني: "وكذا الولد لا يخرج إلا بإذن والديه أو أحدهما، إذا كان الآخر ميتا، لأن بر الوالدين فرض عين، فكان مقدما على فرض الكفاية " إلى أن قال: "هذا إذا لم يكن النفير عاما، فأما إذا عم النفير، بأن هجم العدو على بلد، فهو فرض عيني، يفترض على كل أحد من آحاد المسلمين" [بدائع الصنائع (9م4300) وراجع المجموع (18/57) وحاشية الدسوقي (2/75)].
    ما يراه أرجح من الأمرين، ويعمل ما يطمئن إليه قلبه، والله أعلم.
    قال ابن قدامة رحمه الله: "إذا وجب عليه الجهاد لم يعتبر إذن والديه ـ لأنه صار فرض عين، وتركه معصية، ولا طاعة لأحد في معصية الله". [المغني (9/209)].

    ويرى ابن حزم رحمه الله، أنه لا يجوز للولد أن يخرج للجهاد، ولو كان فرض عين، إذا كان في ذلك ضياع والديه أو أحدهما، لأنه تعارض واجبان فقدم حق الوالدين، قال: "ولا يجوز الجهاد إلا بإذن الأبوين، إلا أن ينزل العدو بقوم من المسلمين، ففرض على كل من يمكنه إعانتهم أن يقصدهم مغيثا لهم، أذن الأبوان أم لم يأذنا، إلا أن يُضَيَّعا أو أحدهما، فلا يحل له ترك من يضيع منهما". [المحلى (7/292)].
    والذي يظهر أن خروج الولد للجهاد المفروض عينا، هو الراجح، لأن مصلحته عامة راجحة، إذ تشمل المصلحة فيه المسلمين كلهم، ولو رجح جانب حق الوالدين الذين يخشى أن يضيعا، لكان ذلك سببا في تأخر كثير من المسلمين الذين لهم آباء بهذه الصفة، ووجود الفرد المجاهد في صف المدافعين عن البلد أشد ضرورة من بقائه عند والديه.
    ومع هذا أرى أن يجتهد الولد الذي يتعرض لمثل هذه المسألة الخاصة، في ترجيح
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-03-29
  15. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    الدكتور الفاضل \ عبد الله الأهدل

    ماهو حكم الجهاد لاشخص أو اشخاص إذا ما رغبوا أن يذهبوا للعراق لجهاد الأمريكان والأنجليز في أرض العراق مع العلم إذا ذهبوا سوف يواجهون عقوبة الأعدام من دولتهم المسلمة الموالية او المحايدة للعدوان ؟

    ودمت
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-03-29
  17. د.عبدالله قادري الأهدل

    د.عبدالله قادري الأهدل عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-06-12
    المشاركات:
    661
    الإعجاب :
    0
    المجاهد - في الأصل - مغامر مخاطر...
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-03-30
  19. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    فضيلة الدكتور عبدالقادر الأهدل جزاك الله خيراً وأشكرك على ماكتبت وأسمح لي بطرح عدة أسإله بنفس السياق سابقاً . سيدي الفاضل هل أفهم من معنى كلامك أنه يجوز الذهاب من دون إبلاغ الوالدين وطلب سماحهم بالذهاب . وهل يجوز الذهاب للجهاد إذا كان فرض عين ووالديك معترضين ومن المحتمل أن يمرض أحدهما أو يصاب بغم وخوف شديد إذا ذهبت للجهاد لا سيما مع مايروه في التلفاز ممايحصل لأهلنا في العراق .


    ولدكم / علي الحداد
     

مشاركة هذه الصفحة