شارون قال كلمه 00 شاء من شاء وأبا من أبا

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 354   الردود : 0    ‏2003-03-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-19
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    في يوم 17/2/2003 صرح شارون الإرهابي بأنه يعتقد بان الضربة الموجهة على العراق سوف تكون بين يومي 24، 25 من شهر مارس الجاري طبعا هذا الكلام قاله شارون قبل شهر تقريبا وهذا يؤكد بأن إسرائيل شريك أساسي في التخطيط لاي حرب قادمة 0

    التاكيد

    بغداد، العراق (CNN) -- فيما تبدو مسألة شن حرب أمريكية ضد العراق مسألة وقت، تواجه القوات الأمريكية والبريطانية حاليا قمرا مكتملا في سماء العراق.

    ويرجّح خبراء عسكريون أنه بدءا من 24 -25 مارس/ آذار الحالي ستكون الليالي معتمة، بما يمثل توقيتا محتملا لعمليات عسكرية.

    وقد تلقت القوات الأمريكية تدريبات مكثفة على القتال في الليل الحالك، ولذا ليس من المحتمل أن يبدأ الهجوم العسكري على العراق عندما ينتهي الإنذار الأمريكي في الساعة الثامنة مساء الأربعاء بتوقيت غرينتش، حيث يكون القمر ساطعا في سماء العراق حينذاك.

    ويؤكد ويسلي كلارك، الخبير العسكري، أنه بين 24 -25 مارس/ آذار الحالي ستكون الليالي معتمة، وحتى ولادة القمر الجديد، في الأول من أبريل/ نيسان القادم، لن يظهر القمر في السماء خلال الليل.

    وتتيح الظلمة الكاملة لطائرات التحالف تفادي القصف. غير أن القمر يبقى عاملا غير محدد للحرب، وحسب كلارك، فإن "القوات الجوية التي تمتلك أسلحة دقيقة التوجيه، ورادارات فائقة القدرة، وأنظمة متقدمة لتحديد المواقع، ليست بحاجة لضوء القمر في تنفيذ العمليات."

    وفي حرب الخليج الثانية عام 1991، شرعت طائرات قوات التحالف في قصف القوات العراقية بالكويت يوم 17 يناير/ كانون الثاني، بعد يومين فقط من ولادة القمر الجديد، وفي ساعات الصباح الأولى.

    غير أن هناك عمليات عسكرية ساعد ضوء القمر في إتمامها مثل الهجوم الياباني على الأسطول الأمريكي في ميناء بيرل هاربر يوم 7 ديسمبر/ كانون الثاني عام 1941، عندما اختارت القيادة اليابانية ليلة قمرية لتنفيذ الهجوم.

    أما التحدي الثاني الذي يواجه العمليات العسكرية الأمريكية ضد العراق فهي العاصفة الرملية التي بلغت سرعتها مساء الثلاثاء من 30 إلى 40 ميلا/ ساعة. ومثل هذه العاصفة يمكن أن ترفع درجات الحرارة بالنسبة للجنود الذين سيرتدون ملابس خاصة ضد المواد الخطيرة أثناء العمليات.

    ومثل هذه العاصفة الرملية يمكن أن تجعل الرؤية غير واضحة، وبحد أقصى 50 قدما. غير أن الأجهزة التكنولوجية الخاصة بدقة التوجيه لن تجعل من انعدام الرؤية أزمة، خاصة وأن له آثاره الإيجابية فيما يتعلق بحماية الطائرات المهاجمة من الدفاعات الأرضية.
     

مشاركة هذه الصفحة