ماذا تراها طلبت ؟

الكاتب : رائعه_الاسلام   المشاهدات : 275   الردود : 0    ‏2003-03-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-17
  1. رائعه_الاسلام

    رائعه_الاسلام عضو

    التسجيل :
    ‏2003-02-06
    المشاركات:
    187
    الإعجاب :
    0
    "قصة أقدمها لكم من كتاب مواقف إيمانية للمؤلف نجيب خالد العامر ..أرجو الدعاء لي وله... مجموعة من الطلبة الكويتيين يدرسون في بلد غربي .
    وكانوا يقضون العطلة الأسبوعية في أحد الأرياف, يتمتعون بالنظر إلى عجائب مخلوقات الله (تبارك وتعالى) فجمال الحدائق والأشجار المتناسقة والتي يهزها قليلاً ذلك الجو الربيعي .

    وذات مرة, وبينما الإخوة يتجولون في إحدى الحقول إذ لفت انتباههم امرأة كبيرة في السن تناديهم من على مسافة وتدعوهم لمقابلتها .
    وعند حضورهم إليها إذ يجدونها في حالة خوف وفزع وارتباك ز وبعد أن تأكدت أنهم مسلمون طلبت منهم أن يكتما هذه المقابلة, لإنها تعيش في بلد أكثر سكانه من المباحث .. وطلبت منهم شيئًا ما .. أتعرفونه ؟ ... لا شك أننا نفكر بالتفكير المادي.
    وقد نقول أن مستواها المادي ضغيف ولا بد أنن تطلب مقداراً من المال لسد رمق فقرها .. لا .. وألف لا ..
    إنها تأملت منهم أن يحضروا لها خير كتاب منزل .. إنه كتاب الله (تبارك وتعالى)
    ووعدها الإخوة بإحضارهاإليها في الأسبوع القادم بعد مشيئة الواحد الأحد.
    ثم أخذت منهم العهود والمواثيق بأن لا يخبروا أحدًا بهذه المقابلة.
    وبعد مرور أسبوع .. أوفوا بالعهد وأحضروا لها مصحفاً .. وبعد أن استلمته.. إذ ارتسمت علامة الاستفهام على وجوه الإخوة .. أتدري ما فعلت ؟ لا تتعجل على معرفة الحقيقة ..
    لقد انتزعت كل ما في يديها من أساور .. نعم أساور من ذهب ثم أعطتها إليهم..
    وتعجب الإخوة من ذلك ثم قال أحدهم :"نحن نعتبر هذا القرآن هدية إليك.."
    فقالت :"لا بد وأن تتقبلوا هذه الأساور"
    فقال أحدهم:"وإن قبلنا أن نأخذ ثمن هذا القرآن الكريم فإن ثمنه المادي أقل بكثير من تلك الأساور "
    فأبت أن تسترجع الأساور وأخذت القرآن وهي فرحة به.. وكأنها ملكت الأرض وما عليها.
    ما أعظم كتاب الله (عز وجل) .. وتحية لتلك المرأة اللتي أجمعت قيمة تلك الأساور منذ عدة سنوات .. وهي تنتظر الفرصة لاقتناء كتاب الواحد الوهاب.. فمن أجل ذلك… حرمت نفسها من التمتع بالمال ..
    ونحن نوجه القلوب إلى الا متلاء بحب الله (تبارك وتعالى) وحب رسوله (صلى الله عليه وسلم) .. ونود أن تتصل أكثر فأكثر..وترتبط أعمق فأعمق ..بكتاب الله (عز وجل)..فهذه المرأة عرضت نفسها للخطر..واستهانت بالذهب الذي كانت تحتفظ به .. من أجل الحصول على القرآن الكريم.
    فاللهم حبب الإيمان إلى قلوبنا.. اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا .. اللهم آمين.
    [​IMG]
    منقووول
     

مشاركة هذه الصفحة