هل الكويت العظمي هي وريث فرنسا العظمي يا ايها الاعراب الاشد كفرا ونفاقا ..؟؟!!!

الكاتب : TANGER   المشاهدات : 606   الردود : 2    ‏2003-03-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-16
  1. TANGER

    TANGER قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2001-07-03
    المشاركات:
    10,050
    الإعجاب :
    35


    فرنسا العظمى.. والمراهقة المتأخرة


    لكاتب كويتي اسمعه عادل عباس الخضاري ( يمكن هندي )

    لا يختلف اثنان على ان فرنسا كانت دولة عظمى ولا يختلف اثنان ايضا على ان فرنسا كانت دولة مستعمرة، ولما كان لكل زمان دولة ورجال فلقد انتهى عصر الهيمنة الفرنسية واصبح العالم يعرف القطب الواحد وهو الولايات المتحدة الامريكية، لقد استطاعت امريكا ان تكون كذلك لاعتبارات عديدة اهمها الملاءة المالية والتخطيط ونظام الاستخبارات السليم على المدى البعيد ووضع عدة سيناريوهات لمعالجة قضية بعينها وكذلك اظهار قدر جيد من احترام حقوق الانسان وحقوق الاقليات واستبدال الانظمة الديكتاتورية باخرى ديمقراطية فحينما تريد فرنسا ان تعيد دورها في العالم كدولة عظمى فانها لن تستطيع ان تنجح في ذلك لافتقادها المقومات الاساسية لذلك ففرنسا ليس لديها استعداد لاحترام حقوق الاقليات فهم يتألمون من ذبح الأضحية التي يذبحها المسلمون رفقا بحقوق الحيوان بزعمهم بينما لا يتألمون من ذبح الأبرياء في شتى بقاع الارض دفاعا عن حقوق الانسان وليس لدى فرنسا استعداد على ان تنفق مليارات اليوروات لكي تساعد الدول النامية اضافة الى ان فرنسا لا تشارك في تنفيذ قرارات مجلس الأمن (العسكرية) الا بثلاث او اربع طائرات ميراج فقط لاثبات اسم فرنسا بالمشاركة وفي المقابل فنجد ان ما قامت به وتقوم به امريكا يكفل لها قيادة العالم وهذا لا يعني انني اتفق تماما مع النقاط التي ترتكز عليها السياسة الامريكية الخارجية بل اختلف معها في نقاط عديدة وكم من مقال سابق لي انتقدت فيه السياسة الامريكية الخارجية ولكنني اريد ان اقول ان من يريد ان يكون عظيما فليكن واضحا وصادقا ولا يتلاعب بالمفردات ولا يفاوض تحت الطاولة وللعلم فان حق الفيتو ـ مجردا ـ لا يصنع منك عظيما، ففي قضية العراق فان تلويح فرنسا باستخدام حق الفيتو ضد أي قرار بالحرب فان ذلك مرده الى عدم ضمان حصول فرنسا على نصيب كبير من الكعكة العراقية بخصوص العقود التي ستولد بعد سقوط صدام فهي اي فرنسا ليس كما تصرح في العلن بانها ضد مبدأ الحرب لاننا نرى كيف عالجت فرنسا وتعالج بعض القضايا في افريقا حيث دائما تفضل منطق الحرب حينما يكون الامر في صالحها ومع ذلك فليتها نجحت في ذلك.. ان محاولة فرنسا للدفاع عن مجرم حرب ومحاولتها للدفاع عن احقر ديكتاتوري عرفه التاريخ ومحاولة فرنسا نهب ثروات العراق نظير استخدام حق الفيتو فان ذلك يسيء الى موقف فرنسا لانها تتجاهل صوت الضمير وتتجاهل حقوق الانسان العراقي وتتجاهل صوت المعارضة العراقية وتتجاهل صوت المعارضة الكردية وتتجاهل أنين اطفال العراق وأنين الاسرى والسجناء في سجون الطاغية بل تتجاهل فرنسا ما سبق وان اقرته ضمن القرار رقم .1441 نعم يا سيادة الرئيس شيراك كم لك في نفوسنا محبة واحتراما لشخصكم الكريم ولكن بموقف فرنسا هذا وفي عهدكم فلقد اساء الى تاريخكم المضيء كيف وانت صاحب التاريخ السياسي الطويل تقف مع ديكتاتور لم يعد التاريخ لديه مكان لتسجيل جرائمه، اذن فاعذروني يا فخامة الرئيس لقد اخطأت فرنسا في موقفها هذا، وسبحان الله لماذا كل هذا الاستبسال على صدام الى درجة ان يصف دومينيك جلسة المجلس القادمة بانها مسألة حياة او موت أين انتم عن القضية الفلسطينية، اين انتم عن 15 ازمة افريقية طاحنة فشلتم في حلها، اين انتم من شعب العراق الشرفاء واطفاله اليتامى وامهاتهم الثكالى، بل لماذا لم تقف فرنسا مع تركيا في الاتحاد الاوروبي وحلف الناتو أليس في تصرف فرنسا هذا تهديد لكيان ومصداقية الاتحاد الاوروبي وحلف الاطلسي، ولماذا لم تقدم فرنسا اعتذارها للجزائر على مذابح جيش التحرير الوطني التي فعلها في حق الجزائريين من قبل، كل هذا علشان السيطرة على ثروات شعب العراق. ان القرار رقم 1441 يا سيادة الرئيس يجيز استخدام القوة والا فما هو معنى العواقب الوخيمة، هل تلك العواقب الوخيمة اعطاء مهلة أخرى لصدام أم هل تعنى العواقب الوخيمة انتظاره 12 سنة دون نتيجة ام هل تعنى تلك العواقب ترقيص المفتشين الدوليين على وحده ونصف أليس اخفاء البرنامج الكيميائي والبيولوجي والمواد المدمرة انتهاكا ماديا للقرار فهل ترى فرنسا ان تدمير الصواريخ الصمود 2 تعاون فكيف تعاون وهذه الصواريخ لا تطابق مواصفات القرارات الدولية بل تخالفها فالعواقب الوخيمة ليس لها إلا معنى واحد وهو تكسير عظم المخالف وهو ما لا يحتمل الا تفسيرا واحدا وهي استخدام القوة العسكرية وستقرر فرنسا في موقفها وعقيدتها تلك اذا ما تبين انها بنت موقفها هذا الرافض لاستخدام القوة ضد صدام استنادا لموقف سوريا البطولي والتي حذرت امريكا وبريطانيا من مغبة ضرب صدام فاذا كان الامر الامر كذلك فسوف نلمس لكم العذر لان سوريا ستنفذ تهديدها هي واليمن والسودان وبقية الجوقة العربية بضرب امريكا وحلفائها ان هي ضربت صدام.
    واخيرا هل ترى فرنسا ان صدام قد نفذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة من تلقاء نفسه ام انه كلما يضرب بالنعال على رأسه ينفذ صاغرا ذليلا. فلذلك ستكون فرنسا الخاسر الاكبر من استمرارها على موقفها هذا لاعتبارات عديدة يعرفها الفرنسيون قبل غيرهم ولكنهم يراهنون على فرس مريض اعور هزيل **** ومخادع تفوح منه رائحة الخسة والنذالة والغدر.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-03-17
  3. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,909
    الإعجاب :
    703
    هذا موضوع مهم الاخ تانجر وجرنا الى النقاش اليه شي جميل ففعلا ما يلاحظ على الكويت في الوقت الراهن هو الزهو والغطرسة غطرسة من يكون في حضن الكبار الا انهم نسيو ان الكبار لهم مصالح فيتركون لك المجال الى ان تنتهي مصالحم فيرفسونك وقد يدوسون عليك ولنا عبرة في الكثير ومنها عبر تمر علينا هذه الايام فالكويت تتناسا ان الشعب العراقي جار ولن تتغير الخريطة ويذهب بعيد عنهم بل ان اطفال العراق الذين يعانون اليوم من ويلات الحصار والجوع ومن ثم الحرب لن ولم يغفرون للكويت هذه الفعلة الشنيعة طال الزمن او قصر ولكن النشوة تنسي الانسان الواقع؟؟؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-03-18
  5. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    الكويتيون يشعرون وكأنهم هم أصحاب القوة وأنهم سيدخلون بغداد على جمالهم

    واوهام صوروها لهم ليخدعوهم وهم ليسوا بحاجة لأن يخدعوا .

    هذه هو الغرور والتكبر من جانب الكويوتيين ومعه الغطرسة والجبروت كم جانب العراقيين اضافة الى الغباء من الجانبين من اودى بنا الى ماأودى

    شكرا للاخ تانجر على نقله لهذا الموضوع

    ودمت بخير
     

مشاركة هذه الصفحة