نـــازك المـــلائكــه

الكاتب : قَـتَـبـان   المشاهدات : 548   الردود : 8    ‏2003-03-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-16
  1. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    نازك الملائكة (1923-000م) شاعرة وناقدة من العراق، ولدت ببغداد، ونشأت في بيئة أدبية خالصة من أم شاعرة "سلمى عبد الرزاق" وأب شاعر وخال شاعر.. وقد صدر لأمها ديوان "أنشودة المجد" انتسبت الى دار المعلمين العالية "كلية التربية" حالياً فتخرجت بشهادة الليسانس بدرجة امتياز عام 1944، ثم يممت وجهها شطر الولايات المتحدة الأميركية، وتخرجت في جامعة وسكونس بشهادة الماجستير في الأدب المقارن عام 1950. اجادت اللغة الانكليزية والفرنسية والألمانية واللاتينية، وعملت فيما بعد استاذة مساعدة في كلية التربية بجامعة البصرة. من دواوينها: "عاشقة الليل" 1947، و "شظايا ورماد" 1949، و "قرارة الموجة" 1957، و "شجرة القمر" 1968، و "مأساة الحياة وأغنية للانسان"1970. ولها في النقد "قضايا الشعر المعاصر" 1962، و "علي محمود طه". جمعت أشعارها في مجلدين بعنوا "ديوان نازك الملائكة" ونشرته دار العودة – بيروت 1971م.
    =========
    من اشعارها
    قصيدة (عاشقة الليل)

    ظلامَ الليــلِ يا طــاويَ أحزانِ القلوبِ
    أُنْظُرِ الآنَ فهذا شَبَحٌ بادي الشُحـــــوبِ
    جاء يَسْعَى ، تحتَ أستاركَ ، كالطيفِ الغريبِ
    حاملاً في كفِّه العــودَ يُغنّــــي للغُيوبِ
    ليس يَعْنيهِ سُكونُ الليــلِ في الوادي الكئيبِ

    هو ، يا ليلُ ، فتاةٌ شُهد الوادي سُـــرَاها
    أقبلَ الليلُ عليهــا فأفاقتْ مُقْلتاهـــــا
    ومَضتْ تستقبلُ الواديْ بألحــانِ أساهــا
    ليتَ آفاقَكَ تــدري ما تُغنّــي شَفَتاهــا
    آهِ يا ليلُ ويا ليتَــكَ تـدري ما مُنَاهـــا

    جَنَّها الليلُ فأغرتها الدَيَاجــي والسكــونُ
    وتَصَبَّاها جمالُ الصَمْــتِ ، والصَمْتُ فُتُونُ
    فنَضتْ بُرْدَ نهارٍ لفّ مَسْــراهُ الحنيـــنُ
    وسَرَتْ طيفاً حزيناً فإِذا الكــونُ حزيــنُ
    فمن العودِ نشيجٌ ومن الليـــلِ أنيـــنُ

    إِيهِ يا عاشقةَ الليلِ وواديـــهِ الأَغــنِّ
    هوذا الليلُ صَدَى وحيٍ ورؤيـــا مُتَمنٍّ
    تَضْحكُ الدُنْيا وما أنتِ سوى آهةِ حُــزْنِ
    فخُذي العودَ عن العُشْبِ وضُمّيهِ وغنّــي
    وصِفي ما في المساءِ الحُلْوِ من سِحْر وفنِّ

    ما الذي ، شاعرةَ الحَيْرةِ ، يُغْري بالسماءِ ؟
    أهي أحلامُ الصَبايا أم خيالُ الشعـــراء ؟
    أم هو الإغرامُ بالمجهولِ أم ليلُ الشقــاءِ ؟
    أم ترى الآفاقُ تَستهويكِ أم سِحْرُ الضيـاءِ ؟
    عجباً شاعرةَ الصمْتِ وقيثارَ المســـاء

    طيفُكِ الساري شحوبٌ وجلالٌ وغمـوضُ
    لم يَزَلْ يَسْري خيالاً لَفَّه الليلُ العـريضُ
    فهو يا عاشقةَ الظُلْمة أســـرارٌ تَفيضُ
    آه يا شاعرتي لن يُرْحَمَ القلبُ المَهِيـضُ
    فارجِعي لا تَسْألي البَرْق فما يدري الوميضُ
    عَجَباً ، شاعرةَ الحَيْرةِ ، ما سـرُّ الذُهُولِ ؟
    ما الذي ساقكِ طيفاً حالماً تحتَ النخيـلِ ؟
    مُسْنَدَ الرأسِ الى الكفَينِ في الظلِّ الظليلِ
    مُغْرَقاً في الفكر والأحزانِ والصمتِ الطويلِ
    ذاهلاً عن فتنةِ الظُلْمة في الحقلِ الجميــلِ

    أَنْصتي هذا صُراخُ الرعْدِ ، هذي العاصفاتُ
    فارجِعي لن تُدْركي سرّاً طوتْهُ الكائنــاتُ
    قد جَهِلْناهُ وضنَــتْ بخفايــاهُ الحيــاةُ
    ليس يَدْري العاصـفُ المجنونُ شيئاً يا فتاةُ
    فارحمي قلبَكِ ، لــن تَنْطِقُ هذي الظُلُماتُ



    نقل للإستفاده:)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-03-16
  3. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    شجرة القمر
    [ قصة أهدتها الشاعرة إلي ابنتها (ميسون) عندما كانت فى سن الحادية عشرة ]


    من ديوان "شجرة القمر"، 1986
    ============

    1

    على قمّةٍ من جبال الشمال كَسَاها الصَّنَوْبَرْ
    وغلّفها أفُقٌ مُخْمليٌّ وجوٌّ مُعَنْبَر ْ
    وترسو الفراشاتُ عند ذُرَاها لتقضي المَسَاءْ
    وعند ينابيعها تستحمّ نجومُ السَّمَاءْ
    هنالكَ كان يعيشُ غلامٌ بعيدُ الخيالْ
    إذا جاعَ يأكلُ ضوءَ النجومِ ولونَ الجبالْ
    ويشربُ عطْرَ الصنوبرِ والياسمين الخَضِلْ
    ويملأ أفكارَهُ من شَذَى الزنبقِ المُنْفعلْ
    وكان غلامًا غريبَ الرؤى غامض الذكرياتْ
    وكان يطارد عطر الرُّبَى وصَدَى الأغنياتْ
    وكانت خلاصةُ أحلامِهِ أن يصيدَ القَمَرْ
    ويودعَهُ قفصًا من ندًى وشذًى وزَهَرْ
    وكان يقضِّي المساءَ يحوك الشباكَ ويَحْلُمْ
    يوسّدُهُ عُشُبٌ باردٌ عند نبع مغمغِمْ
    ويسْهَرُ يرمُقُ وادي المساء ووجْهَ القَمَرْ
    وقد عكستْهُ مياهُ غديرٍ بَرُودٍ عَطِرْ
    وما كان يغفو إذا لم يَمُرّ الضياءُ اللذيذ
    على شَفَتيهِ ويسقيهِ إغماءَ كأسِ نبيذْ
    وما كان يشربُ من منبع الماء إلاّ إذا
    أراق الهلالُ عليه غلائلَ سكرى الشَّذَى
    2
    وفي ذات صيفٍ تسلّل هذا الغلامُ مساءْ
    خفيفَ الخُطَى, عاريَ القدمين, مَشُوقَ الدماءْ
    وسار وئيدًا وئيدًا إلى قمَّةٍ شاهقهْ
    وخبّأ هيكلَهُ في حِمَى دَوْحةٍ باسقهْ
    وراح يعُدّ الثواني بقلبٍ يدُقّ يدُقّ
    وينتظرُ القَمَرَ العذْبَ والليلُ نشوانُ طَلْقُ
    وفي لحظةٍ رَفَعَ الشَّرْقُ أستارَهُ المُعْتمهْ
    ولاحَ الجبينُ اللجينيّ والفتنةُ المُلْهِمهْ
    وكان قريبًا ولم يَرَ صيّادَنا الباسما
    على التلِّ فانسابَ يذرَعُ أفْقَ الدُّجَى حالما
    ... وطوّقَهُ العاشقُ الجبليّ ومسّ جبينَهْ
    وقبّلَ أهْدابَهُ الذائباتِ شذًى وليونهْ
    وعاد به: ببحارِ الضِّياءِ, بكأس النعومهْ
    بتلك الشفاهِ التي شَغَلتْ كل رؤيا قديمهْ
    وأخفاه في كُوخه لا يَمَلّ إليه النَّظَرْ
    أذلكَ حُلْمٌ? وكيف وقد صاد.. صادَ القَمرْ?
    وأرقَدَه في مهادٍ عبيريّةِ الرّوْنقِ
    وكلّلَهُ بالأغاني, بعيْنيهِ, بالزّنْبقِ
    3
    وفي القريةِ الجبليّةِ, في حَلَقات السّمَرْ
    وفي كلّ حقلٍ تَنَادَى المنادون: "أين القمر?!"
    "وأين أشعّتُهُ المُخْمليّةُ في مَرْجنا?"
    "وأين غلائلُهُ السُّحُبيّة في حقلنا?"
    ونادت صبايا الجبالِ جميعًا "نُريدُ القَمَرْ!"
    فردّدتِ القُنَنُ السامقاتُ: "نُريدُ القَمَرْ"
    "مُسامِرُنا الذهبيّ وساقي صدى زَهْرنا"
    "وساكبُ عطر السنابِل والورد في شَعْرنا"
    "مُقَبّلُ كلّ الجِراح وساقي شفاه الورودْ"
    "وناقلُ شوقِ الفَرَاشِ لينبوعِ ماءٍ بَرودْ"
    "يضيءُ الطريقَ إلى كلّ حُلْمٍ بعيدِ القَرَارْ"
    "ويُنْمي جدائلَنا ويُريقُ عليها النُّضَارْ"
    "ومن أينَ تبرُدُ أهدابُنا إن فَقَدْنا القَمَر?"
    "ومَنْ ذا يرقّقُ ألحاننا? مَن يغذّي السّمَرْ?"
    ولحنُ الرعاةِ تردّدَ في وحشةٍ مضنيهْ
    فضجّتْ برَجْعِ النشيدِ العرائشُ والأوديهْ
    وثاروا وساروا إلى حيثُ يسكُنُ ذاكَ الغُلامْ
    ودقّوا على البابِ في ثورةٍ ولَظًى واضطرامْ
    وجُنّوا جُنُونًا ولم يَبْقَ فوق المَرَاقي حَجَرْ
    ولا صخرةٌ لم يُعيدا الصُّرَاخَ: "نُريدُ القَمَرْ"
    وطاف الصّدَى بجناحَيْهِ حول الجبالِ وطارْ
    إلى عَرَباتِ النجومِ وحيثُ ينامُ النّهَارْ
    وأشرَبَ من نارِهِ كلّ كأسٍ لزهرةِ فُلِّ
    وأيقَظَ كلّ عبيرٍ غريبٍ وقَطْرةِ طلِّ
    وجَمّعَ مِن سَكَراتِ الطبيعةِ صوتَ احتجاجْ
    ترددَ عند عريش الغلامِ وراء السياجْ
    وهزَّ السكونَ وصاحَ: "لماذا سَرَقْت القَمَرْ?"
    فجُنّ المَسَاءُ ونادى: "وأينَ خَبَأْتَ القَمَرْ?"
    4
    وفي الكوخِ كان الغلامُ يضُمّ الأسيرَ الضحوكْ
    ويُمْطرُهُ بالدموع ويَصْرُخُ: "لن يأخذوك?"
    وكان هُتَافُ الرّعاةِ يشُقّ إليهِ السكونْ
    فيسقُطُ من روحه في هُوًى من أسًى وجنونْ
    وراح يغنّي لملهِمه في جَوًى وانْفعالْ
    ويخلطُ بالدَّمْع والملح ترنيمَهُ للجمالْ
    ولكنّ صوتَ الجماهيرِ زادَ جُنونًا وثورهْ
    وعاد يقلِّبُ حُلْمَ الغلامِ على حدِّ شفرهْ
    ويهبطُ في سَمْعه كالرّصاص ثقيلَ المرورْ
    ويهدمُ ما شيّدتْهُ خيالاتُهُ من قصور
    وأين سيهرُبُ? أين يخبّئ هذا الجبينْ?
    ويحميهِ من سَوْرة الشَّوْقِ في أعين الصائدين?
    وفي أيّ شيء يلفّ أشعَّتَهُ يا سَمَاءْ
    وأضواؤه تتحدّى المخابئَ في كبرياءْ?
    ومرّتْ دقائقُ منفعِلاتٌ وقلبُ الغُلامْ
    تمزِّقُهُ مُدْيةُ الشكِّ في حَيْرةٍ وظلامْ
    وجاء بفأسٍ وراح يشقّ الثَّرَى في ضَجَرْ
    ليدفِنَ هذا الأسيرَ الجميلَ, وأينَ المفرْ?
    وراحَ يودِّعُهُ في اختناقٍ ويغسِلُ لونهْ
    بأدمعِه ويصُبّ على حظِّهِ ألفَ ***َهْ
    5
    وحينَ استطاعَ الرّعاةُ المُلحّون هدْمَ الجدارْ
    وتحطيمَ بوّابةِ الكوخ في تَعَبٍ وانبهارْ
    تدفّقَ تيّارهم في هياجٍ عنيفٍ ونقمهْ
    فماذا رأوا? أيّ يأسٍ عميق وأيّة صَدْمَهْ!
    فلا شيءَ في الكوخ غيرَ السكون وغيرَ الظُّلَمْ
    وأمّا الغُلامُ فقد نام مستَغْرَقًا في حُلُمْ
    جدائلُهُ الشُّقْرُ مُنْسدلاتٌ على كَتِفَيهِ
    وطيفُ ابتسامٍ تلكّأ يَحلُمُ في شفتيهِ
    ووجهٌ كأنَّ أبولونَ شرّبَهُ بالوضاءهْ
    وإغفاءةٌ هي سرّ الصَّفاءِ ومعنى البراءهْ
    وحار الرُّعاةُ أيسرقُ هذا البريءُ القَمَرْ?
    ألم يُخطِئوا الاتّهام ترى? ثمّ... أينَ القَمَرْ?
    وعادوا حَيارى لأكواخهم يسألونَ الظلامْ
    عن القَمَر العبقريّ أتاهَ وراءَ الغمامْ?
    أم اختطفتْهُ السَّعالي وأخفتْهُ خلفَ الغيومْ
    وراحتْ تكسّرُهُ لتغذّي ضياءَ النجومْ?
    أمِ ابتلعَ البحرُ جبهتَهُ البضّةَ الزنبقيّهْ?
    وأخفاهُ في قلعةٍ من لآلئ بيضٍ نقيّهْ?
    أم الريحُ لم يُبْقِ طولُ التنقّلِ من خُفِّها
    سوى مِزَقٍ خَلِقاتٍ فأخفتْهُ في كهفها
    لتَصْنَعَ خُفّينِ من جِلْدِهِ اللّين اللَّبَنيّ
    وأشرطةً من سَناهُ لهيكلها الزنبقي
    6
    وجاء الصباحُ بَليلَ الخُطَى قمريّ البرُودْ
    يتوّجُ جَبْهَتَهُ الغَسَقيَّةَ عِقْدُ ورُودْ
    يجوبُ الفضاءَ وفي كفّه دورقٌ من جَمالْ
    يرُشّ الندى والبُرودةَ والضوءَ فوق الجبالْ
    ومرَّ على طَرَفَيْ قدمَيْه بكوخ الغُلامْ
    ورشَّ عليه الضياءَ وقَطْرَ النَّدى والسَّلامْ
    وراح يسيرُ لينجز أعمالَهُ في السُُّفُوحْ
    يوزِّعُ ألوانَهُ ويُشِيعُ الرِّضا والوضوحْ
    وهبَّ الغلامُ مِنَ النوم منتعشًا في انتشاءْ
    فماذا رأى? يا نَدَى! يا شَذَى! يا رؤى! يا سماءْ!
    هنالكَ في الساحةِ الطُّحْلُبيَّةِ, حيثُ الصباحْ
    تعوَّدَ ألاَّ يَرَى غيرَ عُشْبٍ رَعَتْهُ الرياحْ
    هنالكَ كانت تقومُ وتمتدّ في الجوِّ سِدْرَهْ
    جدائلُها كُسِيَتْ خُضْرةً خِصْبةَ اللون ِثَرَّهْ
    رعاها المساءُ وغذَّت شذاها شِفاه القَمَرْ
    وأرضَعَها ضوءُه المختفي في الترابِ العَطِرْ
    وأشربَ أغصانَها الناعماتِ رحيقَ شَذَاهُ
    وصبَّ على لونها فضَّةً عُصِرَتْ من سَناهُ
    وأثمارها? أيّ لونٍ غريبٍ وأيّ ابتكارْ
    لقد حار فيها ضياءُ النجومِ وغارَ النّهارْ
    وجُنّتْ بها الشَّجَراتُ المقلِّدَةُ الجامِدَهْ
    فمنذ عصورٍ وأثمارُها لم تَزَلْ واحدهْ
    فمن أيِّ أرضٍ خياليَّةٍ رَضَعَتْ? أيّ تُرْبهْ
    سقتْها الجمالَ المفضَّضَ? أي ينابيعَ عذْبَهْ?
    وأيةُ معجزةٍ لم يصِلْها خَيالُ الشَّجَرْ
    جميعًا? فمن كلّ غُصْنٍ طريٍّ تَدَلَّى قَمَرْ
    7
    ومرَّتْ عصورٌ وما عاد أهلُ القُرى يذكرون
    حياةَ الغُلامِ الغريبِ الرُّؤى العبقريِّ الجُنون
    وحتى الجبالُ طوتْ سرّه وتناستْ خطاهُ
    وأقمارَهُ وأناشيدَهُ واندفاعَ مُناهُ
    وكيف أعادَ لأهلِ القُرى الوالهين القَمَرْ
    وأطلَقَهُ في السَّماءِ كما كانَ دونَ مقرْ
    يجوبُ الفضاءَ ويَنْثرُ فيه النَّدَى والبُرودهْ
    وشِبْهَ ضَبابٍ تحدّر من أمسياتٍ بعيدهْ
    وهَمْسًا كأصداء نبعٍ تحدّر في عمْق كهفِ
    يؤكّدُ أنَّ الغلامَ وقصّتَهُ حُلْمُ صيفِ
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-03-16
  5. درهم جباري

    درهم جباري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-16
    المشاركات:
    6,860
    الإعجاب :
    1
    أخي الحبيب / علي ..

    شكرا جزيلا لك على إتحافنا بهذه المعلومات الشاملة عن شاعرتنا نازك الملائكة، وعلى حسن إختيارك لقصائدها ..

    بارك الله بك وجزاك خيرا ..

    ولك خالص الود .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-03-16
  7. متيم

    متيم عضو

    التسجيل :
    ‏2003-02-15
    المشاركات:
    82
    الإعجاب :
    0
    في الشهر الماضي كنت اقرأ في مجلة العربي وكان هناك موضوع عن نازك الملائكه .... بصراحه شدني شعرها ... ان لم اكن اعرفها من قبل ... ولكن عندما قرأة المقال اعجبت بها كثيرا ... واخذت ابحث لها عن ديوان ... وها انت اخي على تروي عطشي لك كل الشكر والتقدير اخي العزيز ....
    دوما لا عدمناك ... يومك صفاء
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-03-16
  9. عدنيه وبس

    عدنيه وبس مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-23
    المشاركات:
    6,449
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك اخي الرائع الحداد على هذا المجهود و هذه المعلومات المفيده عن الشاعرة نـــازك المـــلائكــه .. والكلمات التي حلقت بنا الى عالم الابداع والروائع ...

    دمت بخير و دمت متألق ..


    خالص التقدير والاحترام :)
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-03-16
  11. رحيل

    رحيل عضو

    التسجيل :
    ‏2003-01-20
    المشاركات:
    204
    الإعجاب :
    0
    مشكووور أخي الحداد ,,
    مجهود رائع ,, الله يعيك العافية يارب
    ممتع جداً ,,
    أختك رحيل ,,
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-03-20
  13. محمود

    محمود عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-01
    المشاركات:
    171
    الإعجاب :
    0
    حياك الله اخي

    واضيف ان الشاعرة نازك الملائكة في كتابها قضايا الشعر المعاصر

    كانت تنظر للون ادبي هو شعر التفعيلة بالاضافة النقد الادبي

    وكذلك قالت انها اول من استعمل تفعيلة فاعِلُ

    وثبت ان هناك من سبقها الى هذه التفعيلة كشوقي وايليا ابي ماضي وخليل مطران

    بل ان هناك من استعملها منذ قرون كابن الجوزي مثلا

    ولك الود اخي الكريم على موضوعك القيم
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-03-22
  15. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15

    أستاذي القدير درهم جباري أشكرك على عبورك الكريم على مشاركتي والإشاده بها .


    تحياتي لك
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-03-22
  17. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15

    أهلا أخي الحبيب والغالي متيم وأعتذر عن تأخري في الرد بسبب بعض المشاكل الفنيه التي واجهتني مؤخراً نازك الملائكه لم أعجب كلماتٍ ككلماتها الرائعه فمعها نبحر بلاااااحدود في عالم اخر .


    تحياتي أخي العزيز والغالي متيم

    [ALIGN=RIGHT](( متيم بالهوى يحكي حكاية حب منسيه ))
     

مشاركة هذه الصفحة