الأسلحة الكيماوية والبيولوجية..

الكاتب : YemenHeart   المشاهدات : 1,174   الردود : 5    ‏2003-03-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-14
  1. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    هل يمكن أن تستخدم الولايات المتحدة وحلفاؤها الأسلحة البيولوجية والكيماوية في حربهم على أفغانستان؟ وهل يمكن أن تتعرض الولايات المتحدة نفسها لهجوم بتلك الأسلحة ممن نفذوا هجوم الثلاثاء 11 سبتمبر؟ يبدو في ظل حمى الانتقام والعنصرية الموجودة الآن في العالم أن كل شيء أصبح وارداً؛ فماذا يمكن أن يحدث للبشر عند استخدام مثل تلك الأسلحة؟ هذا ما نحاول معرفته في هذا المقال.

    تاريخ استخدام هذا النوع من السلاح يرجع إلى القرن السادس قبل الميلاد حين سمّم الآشوريون آبار عدوهم بمرض أرغوت الجاودار rye ergot، ثم في نفس القرن استخدم "سولون" -من أثينا- عشب الخربق المسهّل لتسميم مياه عدوّه المحاصر. أما في عام 1346 فقد أصيب بعض جنود جيش التتار بمرض الطاعون أثناء محاصرتهم لمدينة "كافا"؛ فما كان من الجيش التتري إلا أن ألقى بجثث هؤلاء الجنود داخل أسوار المدينة المحاصرة؛ وهو ما أدى إلى تفشي المرض داخل المدينة، وبالتالي استسلام المحاصرين.
    ويُعتقد أن خروج بعض المصابين خارج أسوار "كافا" كان سبب تفشي الطاعون الذي عُرف بـ"الموت الأسود" عبر القارة الأوروبية في ذلك الوقت.
    كما حاول القائد الفرنسي "نابليون" تسميم سكان مدينة "مانتوا" الإيطالية المحاصرة بمرض حمّى المستنقعات.

    أما في التاريخ المعاصر، فقد أدى استخدام الغازات السامة أثناء الحرب العالمية الأولى إلى قتل ما يقرب من 100 ألف جندي، بالإضافة إلى ملايين المصابين. وفي عام 1915 عمد طبيب (ألماني-أمريكي) إلى تحضير ما يقرب من لتر محلول به مرض الجمرة anthrax والرعام glanders في معمل أنشأه داخل منزله بمدينة واشنطن الأمريكية بعد تسلّمه للمواد اللازمة لذلك من الحكومة الألمانية. قام الطبيب بالتالي: بتسليم ذلك المحلول إلى بعض العمال في ميناء بالتيمور، والذين قاموا بحقنه في 3000 من الماشية (خيل وبغال وبقر) المتجهة إلى قوات التحالف في أوروبا، وقد قيل: إن مئات الجنود قد أُصيبوا أيضا بسبب هذه العملية البيولوجية.

    في الفترة ما بين عام 1972-1983 تمكن مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية من إلقاء القبض على عدة مجموعات محلّية تمكنت من تحضير أنواع مختلفة من الأسلحة البيولوجية لاستخدامها في بعض المدن الأمريكية. ثم حدث في عام 1984 أن تمكنت مجموعة دينية محليّة بالفعل -تُسمّى راجنيش- من تسميم "بوفيهات" السلاطة بعدة مطاعم في ولاية أوريجون الأمريكية بمرض التيفويد؛ وهو ما أدى إلى مرض نحو 750 مواطنا أمريكيا.

    استخدم الجيش العراقي الأسلحة الكيماوية أثناء حربها مع إيران، كما استخدمها ضد الأكراد، كما استخدمت مجموعة "آوم شنركيو" اليابانية عام 1995 غاز "سارين" السام في مترو أنفاق مدينة طوكيو؛ وهو ما أدى إلى وفاة 12 وإصابة الآلاف.
    يُذكر أن الحكومة الكوبية طالبت الأمم المتحدة عام 1997 بالقيام بالتحقيق حول مزاعمها بأن طائرة تابعة للحكومة الأمريكية قد رشّت محاصيلها من النخل بمرض يسمى thrips palmi إلا أن الحكومة الأمريكية نفت قيامها بذلك.


    الأسلحة الكيماوية



    تقسّم الأسلحة الكيماوية إلى أسلحة تعمل على الأعصاب، وأخرى من شأنها إحداث تبثرات. أشهر الأسلحة الكيماوية العصبية هي "السارين" و"في إكس" VX. تعمل تلك المواد من خلال تعطيل الأنزيمات الموجودة داخل الجسم، والمعروفة بالاستريزس esterases، والتي تمثل "الأسيتيل كولين استريز" أهمها. هذا الأنزيم يتواجد عند نقاط الاشتباك بين الأعصاب؛ ليحلل الأسيتيل كولين ليتمكن من نقل الإشارة العصبية من عصب إلى آخر. في حالة الإصابة بالغازات السامة الكيماوية العصبية يتراكم "الأسيتيل كولين" عند نقاط الاشتباك بدلا من نقل الإشارات من عصب إلى آخر مؤديا إلى حدوث مجموعة من الأعراض، والتي تبدأ بظهور صداع ورشح بالأنف وغثيان وتعتيم في النظر. ثم في حالة الإصابة بكمية كبيرة من الغاز تتوالى الأعراض ليحدث قيء، وعرق غزير، وعدم قدرة على التحكم في البول والبراز، وصعوبة في التنفس، وآلام بمنطقة البطن، وزيادة في إفرازات القصب الهوائي. قد يفقد المصاب وعيَه، ويصاب بتشنجات عامة في جسمه، وتدريجيا يتوقف التنفس وتحدث الوفاة. وقد لا تتطور الحالة إلى الوفاة في حالة الإصابة بكمية غير قاتلة من الغاز السام. هناك العديد من المواد المضادة للسموم، والتي من شأنها إيقاف تطور الحالة مثل الأوكسيم، والتي تتفاعل مع الأسيتيل كولين إستريز المعطلة؛ لتزيل مجموعة الفوسفونيل القادمة من المادة السامة من أجل إعادة تنشيط الأنزيم مرة أخرى. كما أن مادة الأتروبين أيضا من شأنها انعكاس أعراض الغاز على الجسم بالإضافة إلى استخدام المواد المضادة للتشنجات.

    أشهر الكيماويات التبثرية هو غاز الخردل. التعرض لقطيرات أيروسولية من هذا الغاز لا تُحدث أية أعراض إلا بعد حوالي 4 ساعات من التعرض، والتي تظهر على هيئة هرش والتهاب في الأنسجة مع إحساس بالاحتراق، ثم تظهر بعد حوالي 24 ساعة بثرات في الجلد ممتلئة بسائل مصفرّ. قد يحدث تحلل ملحوظ داخل الأنسجة، وتستغرق عملية الشفاء من كل ذلك عدة شهور. استنشاق غاز الخردل يؤدي إلى نفس النتيجة داخل الرئة. لا توجد مادة مضادة لغاز الخردل، ولا يملك الطبيب إلا معالجة البثرات باستخدام المضادات الحيوية والقيام بالتنظيف المستمر للمناطق الملتهبة

    الأسلحة البيولوجية

    في حين أن الأسلحة الكيماوية من شأنها عمل أضرار جسيمة في المنطقة التي تطلق فيها، إلا أن الأسلحة البيولوجية تُعتبر أكثر ضررا وأشد فتكا؛ فبينما يقل مفعول الأسلحة الكيماوية مع الزمن، يزداد مفعول الأسلحة البيولوجية، كما أن أقل كميات من الميكروب المضر قد تُحدث أضرارا بالغة؛ فعلى سبيل المثال يُعتبر "توكسين البوتيولينوم" فعالا بمقدار 3 ملايين مرة عن غاز "السارين"، كما أنه يقتل قتلا بطيئا عن طريق إماتة خلايا عضلات التنفس. أما في حالة مرض الجمرة، فيعاني المصاب لمدة ثلاثة أيام كاملة حتى يتمكن الميكروب من تدمير رئتيْه وأمعائه. وبإمكان الأسلحة البيولوجية أن تنتشر بسرعة في حالة وجود ظروف بيئية ملائمة، كما أنه بإمكانها تطوير نفسها سريعا لتقاوم الأدوية المعهودة.

    أنواع الأسلحة البيولوجية كثيرة قد تُعتبر أهمها الجمرة والحمى المتموّجة brucellosis والكوليرا والطاعون في فئة البكتريا والجدري في فئة الفيروسات والبوتيولينوم والريسين في فئة التوكسينات. تتميز الأسلحة البيولوجية بأنها سهلة الإحراز ورخيصة الثمن في الإنتاج، وتنتشر على مساحة جغرافية واسعة، بالإضافة إلى تسببها في حالة ذعر وسط المواطنين بسبب كثرة حالات المرض والوفاة، كما أن المستشفيات سرعان ما تُصاب بعجز إمكانياتها في مواجهة الأزمة. هذا بالإضافة إلى سهولة هروب مرتكبي الجريمة بسبب عدم ظهور الأعراض إلا بعد أيام.

    الحماية من تلك الأسلحة صعبة المنال؛ حيث تحتاج إلى أقنعة وملابس خاصة واقية، والتي لا توفر الأمان إلا لمدة محددة من الزمن. كما أن توفيرها خارج نطاق الجيش بكميات كبيرة صعبة المنال. هذا، مع العلم بأن بكتريا الجمرة مثلا يمكن أن تظل نشطة وقاتلة لما يقرب من 40 عاما؛ وهو ما يظهر قلة الجدوى من الملابس الواقية. أما عن العلاج، ففي حالة عدم التمكن من معرفة نوع السلاح المستخدم بالتحديد، فلا حلّ سوى إعطاء المصابين كميات ضخمة من المضادات الحيوية على أمل أن تؤثر على الميكروب.

    أما إذا عُلم أن السلاح هو لمرض الجمرة؛ فيجب إعطاء 2 مليون وحدة من البنسلين في الوريد كل ساعتين للأشخاص المعرضين، إلا أنه في حالة ظهور أعراض مرض الجمرة على المرضى؛ فسوف تحدث الوفاة تقريبا بنسبة 100% من الحالات بصرف النظر عن تلقيهم للعلاج.
    يذكر أنه حتى عام 1997وقَّعت 158 دولة على ميثاق الأسلحة البيولوجية والتوكسينات (أي السموم البكتيرية)، وقد تم التصديق على هذا الميثاق في 140 دولة منها. ولم تكن دولة إسرائيل من ضمن الدول الموقعة على هذه الاتفاقية، في حين أن أغلبية الدول العربية قد وقَّعت عليها

    أسلحة الضغط الحراري.. حلقة جديدة من الإجرام


    أعلن مصدر مسئول بوزارة الدفاع البريطانية أوائل هذا الشهر عن نيّة الحكومة البريطانية في امتلاك نوع من أنواع الأسلحة الخاصة بالقتال داخل المدن يُسمَّى بسلاح الضغط الحراريthermobaric weapon أو بسلاح الوقود الهوائي fuel-air weapon.
    وقد أثار هذا الإعلان الجدل في وسط المجتمع البريطاني عن سبب حاجة بريطانيا لمثل هذا السلاح الخطير.
    فقد علّق "جوست هلترمان" العضو بالمنظمة العالمية لمراقبة حقوق الإنسان بشكّه في مدى شرعية مثل هذا النوع من الأسلحة؛ إذ إن هذا السلاح قد يتسبب في إصابة عدد كبير من المدنيين مخالفا بذلك قوانين حقوق الإنسان الدولية التي تمنع بوضوح أية أسلحة قد يصعب التحكم في استخدامها ضد الأهداف العسكرية فقط.
    سلاح الضغط الحراري

    يتكون هذا النوع من السلاح من وعاء يحتوي على وقود، وشحنتين متفجرتين منفصلتين، ويحتوي الوقود في الغالب على بارود التترانايت، بعد إطلاق القذيفة، تتفجر أولى الشحنتين لتفتح الوعاء، وينتشر الوقود على هيئة سحابة بخارية؛ ليختلط بالأكسجين الموجود في الجو، وينتشر داخل الأبنية وحولها؛ فتتفجر الشحنة الثانية؛ لتفجّر هذه السحابة البخارية المنتشرة مما يؤدي إلى حدوث سحابة لهبيّة شديدة الحرارة تقوم بحرق جميع ما يقابلها، واستهلاك الأكسجين الموجود بالمكان مؤديًّا إلى حدوث ضغط عالٍ للغاية أو ما يُسمَّى بموجة الانفجار؛ مما يؤدي إلى سحق كل ما في طريقها، وفي خلال عدة أجزاء من مليون من الثانية يصل الضغط في مركز الانفجار إلى 30 كجم لكل سنتيمتر مربع (أي حوالي 29 ضعف قيمة الضغط الجوي العادي عند مستوى البحر)، وتصل درجة الحرارة إلى 2500-3000 درجة مئوية.
    كما ذكرنا؛ فإن هذه الموجة تسحق جميع الأشخاص الموجودين بداخلها بالإضافة إلى أنها تنتشر بسرعة3000 متر في الثانية مؤدية إلى حدوث فراغ vacuum والذي يسحب الأشياء غير الثابتة؛ ليملأ الفراغ.
    وبالتالي، فإن مثل هذا السلاح له آثار الأسلحة النووية نفسها فيما عدا آثارها الإشعاعية؛ ولأن الوقود ينتشر على هيئة سحابة؛ فإنه يمكن أن يدخل الأبنية والكهوف والدبابات دون خرقها؛ بل يدخل من خلال الفتحات الطبيعية بها، وإذا تم إطلاق القذيفة داخل إحدى المباني؛ فإن تحديد السحابة بداخلها يضاعف من الآثار التدميرية على المبنى ومحتوياته. (يمكنك زيارة الصفحة التالية لترى صورًا توضح كيفية عمل السلاح الضغطي الحراري:
    http://www.nawcwpns.navy.mil/clmf/faeseq.html

    الآثار التدميرية للسلاح على الإنسان


    عام 1993 قامت وكالة المخابرات الدفاعية الأمريكية بعمل تقرير حول هذا السلاح قالت فيه: إن أسلوب هذا السلاح في القتل فريد من نوعه وغير لطيف، إن الذي يقتل هو موجة الضغط الساحقة والفراغ الذي ينشأ بعدها؛ مما يؤدي إلى انفجار الرئتين. وحتى في حالة احتراق الوقود دون انفجاره؛ فإن استنشاق الوقود المحترق ليس أقل فتكًا من استنشاق أي من الأسلحة الكيماوية بما أن الوقود المستخدم في هذا النوع من السلاح عادة ما يكون أكسيد الإثلين أو أكسيد البروبلين الشديدين السميّة.
    وفي تقرير آخر للوكالة نفسها تقول: إن موجة الضغط لا تؤثر غالبا على أنسجة المخ وبالتالي؛ فإنه من المحتمل أن ضحايا هذا السلاح لا يفقدون الوعي، بل يتعذبون عدة ثوانٍ أو دقائق بينما يختنقون.
    وفي كل الأحوال؛ فإن هناك ثلاث مناطق واقعة تحت تأثير هذا السلاح المدمر: المنطقة الأولى: هي مركز الانفجار؛ حيث يموت جميع الأشخاص الموجودين به بسبب السحق أو بسبب الاحتراق، المنطقة الثانية: هي الواقعة على أطراف الانفجار، ويحدث للموجودين داخلها إصابات شديدة من حروق وكسور وإصابات من الأشياء المتطايرة وعمى. كما أن الإصابات الناتجة عن سحق بعض الأعضاء قد تؤدي إلى انسداد الأوعية الدموية بالهواء، أو إلى ارتجاج في المخ، أو إلى نزيف داخلي في الكبد والطحال، أو إلى خروج العينين من تجويفها، أو انفجار في طبلة الأذن، أما الأشخاص الواقعون في المنطقة الثالثة: فمع أنهم غالبا في حماية إلى حد ما من الأشياء المتطايرة إلا أن موجة الضغط غالبا ما تؤثر عليهم وعلى أعضائهم الداخلية، بالإضافة إلى إصابتهم بحروق، ولكن من الممكن حماية العينين في هذه المنطقة بمجرد لبس النظارات الواقية.
    السلاح مُستخدَم في الشيشان
    هذا السلاح: الولايات المتحدة الأمريكية، والهند، والصين، وبلغاريا، وروسيا. وتُعتَبَر روسيا هي الرائدة في استخدام سلاح الضغط الحراري؛ حيث استخدمته في أفغانستان لقتل المجاهدين داخل الكهوف في الجبال، ثم في حربها مع الشيشان بين عامي 1994-1996 خارج مدينة جروزني، ضد القرى والمقاتلين المختبئين في الجبال، ثم في عام 1999 استخدمت روسيا سلاح الضغط الحراري في بعض القرى بـ"داغستان"، وبعد ذلك استخدمته لقتل المجاهدين داخل المباني بمدينة "جروزني" الشيشانية.

    اسم سلاح الضغط الحراري الذي يستخدمه الروس هو RPO-A Shmel (الطنّانة)، والذي بدأ تصنيعه عام 1984 وتم قَبوله بالجيش الروسي عام 1988. تزن الطنّانة 11 كجم، ويتم إطلاقها من على الكتف. يبلغ مدى آثارها التدميرية 80 مترًا مكعبًا داخل المباني، أما في حالة استخدامها ضد جنود في ساحة مفتوحة؛ فيبلغ مدى آثارها القاتلة 50 مترًا مربعًا. وأقصى مدى للطنّانة 1000 متر، وتُستخدَم في درجات حرارة تتراوح بين -50 إلى +50 درجة مئوية. ويبلغ طول السلاح 920مم، ويمكن نقل السلاح من وضعه فوق الظهر في أثناء الترحيل إلى وضع الإطلاق وإطلاقه بالفعل في 30 ثانية فقط.
    ملصق على السلاح تعليمات واضحة لاستخدامه، وحسبما يقول الجيش الروسي: فإنه لا يستغرق أكثر من دقيقتين؛ لتعليم أي شخص كيفية استخدامه، وساعتين لتعليم الشخص دقة التصويب
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-03-14
  3. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    الأمم المتحدة: اليورانيوم الناضب "وهم" ؟

    فرق البحث عن آثار اليورانيوم الناضب

    صدر مؤخرًا تقريران بشأن اليورانيوم الناضب، المتهم الأول في الكثير من حالات السرطان وأعراض الكلى الموجودة بين مجندي حلف الناتو والجيش الأمريكي الذين اشتركوا في حرب الخليج وحرب تحرير كوسوفا، بالإضافة إلى الشعبين العراقي واليوغوسلافي. ولكن قراءة التقريرين تعطي إحساسا بالغموض، وأنه - كما يقال في عالمنا العربي: "كله تمام يا فندم!".. ولعل هؤلاء المجندين يتوهمون المرض، بل لعل الوفيات الكثيرة بين أطفال العراق مجرد أضغاث أحلام، أو أن هناك أشياء لم تكشف عنها الأيام بعد.
    التقرير الأول صادر عن برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة شهر مارس الماضي بعد إتمام عمليات تحليل العينات المأخوذة من بعض مناطق القصف في كوسوفا، والتقرير الثاني صادر عن منظمة الصحة العالمية منذ عدة أيام بعد أن أتموا دراسة نظرية شاملة عن اليورانيوم الناضب وآثاره الصحية.
    ما هو اليورانيوم الناضب؟
    يبدأ التقريران في شرح ماهيّة اليورانيوم الناضب، ولا يمكن فهم هذه المادة دون فهم أصلها، وهو اليورانيوم الطبيعي الذي يوجد بصفة دائمة وبشكل طبيعي في جميع أشكال الطبيعة من أرض وصخور وبحار ومحيطات، كما يوجد حوالي 90 مايكروجرامًا من اليورانيوم في جسم الإنسان مصدره مياه الشرب والطعام والهواء.. 66% من هذا اليورانيوم يتواجد بالهيكل العظمي، و16% بالكبد، و8% بالكليتين، و10% في باقي أجزاء الجسم.
    يتكون اليورانيوم الطبيعي من خليط من ثلاثة نظائر مشعة من اليورانيوم بنسب متفاوتة هي: يورانيوم 238 بنسبة 99.27% (حسب الكتلة)، ويورانيوم 235 بنسبة 0.72%، ويورانيوم 234 بنسبة 0.0054%.
    إنتاج واستخدام اليورانيوم الناضب
    يستخدم اليورانيوم في محطات الطاقة النووية، والتي تحتاج إلى تخصيب اليورانيوم لتكون نسبة اليورانيوم 235,3% بدلا من 0.72%. ويسمى اليورانيوم المتبقي بعد إزالة الجزء المخصب باليورانيوم الناضب.
    يتكون اليورانيوم الناضب من 99.8% يورانيوم 238 , 0.2% يورانيوم 235, 0.0006% يورانيوم 234 . نسبة الإشعاع الصادر من اليورانيوم الناضب هو 60% منها في اليورانيوم الطبيعي.
    ينتج اليورانيوم الناضب أيضا عن إعادة تكرير نفايات الوقود النووي، والتي ينتج عنها إضافة يورانيوم 236 في اليورانيوم الناضب، بالإضافة إلى آثار من البلوتونيوم والأمريسيوم والنبتونيوم والتكنيتيوم -99.
    زيادة نسبة الإشعاع حسب التقرير بسبب وجود هذه العناصر في اليورانيوم الناضب أقل من 1%. وهذه النسبة ليست لها دلالة واضحة بالنسبة للسمّيّة الكيميائية والإشعاعية لها.. هذا اليورانيوم الناضب هو الذي يستخدم بسبب كثافته العالية، والذي يزيد على كثافة الرصاص مرتين في الأسلحة المصنّعة لاختراق المدرعات، كما يستخدم في صناعة المدرعات نفسها.
    تنطلق الطلقات المضادة للمدرعات المدججة باليورانيوم الناضب من إحدى الطائرات بسرعة 3900 طلقة في الدقيقة، والقصف العادي يستمر لمدة ثانيتين أو ثلاثة، وينتج عنه إطلاق ما بين 120- 195 طلقة، (لقد تم إطلاق 30000 طلقة في كوسوفا على حد قول المسئولين في حلف ناتو). هذه الطلقات تغطي مساحة 500 متر مربع تقريبا، وعادة لا تصل سوى 10% من الطلقات إلى الهدف المطلوب.
    الطلقات التي لا تضرب أهدافا مدرعة أو لا تصل إلى هدفها؛ عادة ما تظل على حالها، وقد تخترق الأرض إلى مسافة 2-3 أمتار.. أما الطلقات التي تقصف المدرعات؛ فيتحول ما قد يصل إلى 70% من الطلقة إلى رذاذ، ثم تشتعل دقائق اليورانيوم الناضب، هذه الدقائق أقل من 5 مايكرومترات في الحجم، وتنتشر في الجو حسب اتجاه الرياح.
    غبار اليورانيوم الناضب أسود اللون، ويعرف الهدف الذي تم قصفه باليورانيوم الناضب بالغبار الأسود المنتشر عليه وحوله، يقول تقرير برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة: إن هذا الغبار ينتشر في البيئة تاركًا أثره في الماء والهواء، إلا أنه لا يصيب إلا مساحة 100 متر حول الهدف المقصوف.
    الآثار الصحية لليورانيوم الناضب
    التعرض لليورانيوم الناضب عن طريق الاستنشاق، أو عن طريق الطعام، أو الماء الملوث، أو عن طريق تعرض الجروح السطحية على الجلد لشيء ملوث، يمتص الجسم أقل من 5% من اليورانيوم الناضب الداخل إليه؛ حيث يتم إخراج الباقي مع البراز، أما عن الجزء الذي يتم امتصاصه فعلا فيتم تنقية الدم من 67% منه عن طريق الكلى في خلال 24 ساعة من الدخول إلى الجسم..
    الآثار الصحية الناجمة عن التعرض لليورانيوم الناضب تختلف حسب درجة التعرض، وتكون بسبب التسمم الإشعاعي أو التسمم الكيميائي، وتؤثر بشكل أكبر على الرئتين والكليتين؛ حيث بإمكانه التسبب في السرطان، وإحداث قصور وظيفي في بعض أعضاء الجسم.. فدقائق اليورانيوم المستنشقة مثلا، والتي يتراوح حجمها ما بين 1-10 مايكروجرامات، تحتجز داخل الرئة لتتسبب في حدوث سرطان الرئة في حالة التعرض لكمية كبيرة منه لمدة زمنية طويلة.
    وقد كانت مهمة البرنامج البيئي تحديد ما إذا كانت نسب اليورانيوم الناضب الموجودة في كوسوفا أعلى من نسب اليورانيوم المسموح بها عالميا، حسب معايير الأمان المحددة من قبل منظمة الصحة العالمية، والتي تعتبر التعرض لأقل من واحد ملليسيفرت millisievert 1 في السنة من إشعاع اليورانيوم الناضب غير ذات دلالة صحية.
    نتائج تحاليل برنامج البيئة للعينات المأخوذة من 11 منطقة قصف بكوسوفا، والتي شملت عينات للتربة والمياه والحياة النباتية وألبان الأبقار المتواجدة بالمنطقة، وبعض الطلقات التي عثر عليها حول مناطق القصف أثبتت وجود درجات إشعاع منخفضة في المنطقة المحيطة بمنطقة القصف، بما في ذلك الهواء المحيط بالإضافة إلى اكتشاف البلوتونيوم واليورانيوم 236 في بعض العينات؛ مما يشير إلى أن مصدر اليورانيوم الناضب المستخدم ببعض الأسلحة كان من إعادة تكرير نفايات وقود المحطات النووية، إلا أن التقرير يقول: إنه لا يوجد انتشار واسع للتلوث في التربة، وبالتالي- على حد قول التقرير- فإن الخطورة من التسمم الإشعاعي أو الكيميائي غير ذات دلالة.
    وفي تصريح لـ"كلاوس توبفر" المدير التنفيذي لبرنامج البيئة، والذي يبدو متناقضا في حد ذاته، يقول: "إن هذه الاكتشافات العلمية ينبغي أن تريح حالة القلق التي يعيش فيها جميع القاطنين والعاملين بكوسوفا، إلا أنه- في بعض الظروف- من الممكن أن يمثل اليورانيوم الناضب خطورة، وبالتالي فإن التقرير يركز على بعض الإجراءات الوقائية التي يجب العمل بها من أجل ضمان خلوّ مناطق القصف من الخطورة".
    ويوصي التقرير بتطهير مناطق القصف من أية طلقات، والتخلص منها بشكل سليم، بالإضافة إلى تطهير التربة المحيطة، كما يوصي بعمل اختبارات دورية لجميع مناطق القصف؛ لاكتشاف المناطق الملوثة باليورانيوم من أجل إغلاقها كلما أمكن ذلك إلى حين الانتهاء من تطهيرها.
    كما يوصي التقرير بزيادة الأبحاث العلمية من أجل إزالة ما سماه التقرير بالشكوك العلمية حول الآثار البيئية لليورانيوم الناضب، خاصة من خلال زيارة مناطق القصف البوسنية، والتي مرّ عليها 5 سنوات من ساعة قصفها من أجل معرفة الآثار البيئية طويلة المدى، خاصة على المياه الجوفية.
    كذلك يشير التقرير إلى خطورة لعب الأطفال حول مناطق القصف بسبب خطورة وضع الأطفال المتكرر أيديهم الملوثة بالأتربة في أفواههم؛ مما يضاعف من احتمالات التسمم.
    يذكر أن قوات التحالف في حرب الخليج قد أطلقت أكثر من 300 طن من الأسلحة المدججة باليورانيوم الناضب، وأن نسبة الإصابة بأمراض السرطان بالعراق قد تضاعفت 9 مرات منذ عام 1991. هذا بالإضافة إلى ظهور تشوهات خلقية لم يكن لها وجود قبل الحرب، مع العلم أن اليورانيوم الناضب يستمر على حالة إشعاعه لآلاف السنين.
    ---------------------------------
    المصدر // الدكتوره ناديه العوضي
    lovely smile group
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-03-14
  5. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    ماذا نفعل في حالة حدوث هجوم بالغازات السامة؟

    في حالة ملاحظتك للحالات التالية

    ــ سقوط الطيور من على الشجر

    ــ اختناق او سقوط الناس او الحيوانات

    ــ تصادم السيارات

    ــ الفوضى العامة

    ــ الضباب الواضح

    كل هذه مضاهر لوجود الغازات

    عندما تراها اعمل الاتي

    أ ــ اذا كنت بالخارج فليس هناك ماتستطيع فعله

    ب ــ اذا كنت بالداخل فاتبع الاجراءات التالية

    ــ اقفل جميع النوافذ والابواب الخارجية ومنافذ مراوح التهوية بما في ذلك منفذ تهوية نشافة الملابس والحمامات

    ــ اقفل المكيفات فورا

    ــ لا تحاول الهروب بسيارتك فلن تستطيع النجاة

    غطي جسمك كاملا البس ملابس ذات اكمام طويلة وشرابات وقفازات وغطاء للراس

    ــ وضع منشفة او بطانية مبللة على الوجه

    ــ سيختفي الغاز خلال ساعة او ساعتين

    ــ في حالة ضهور بعض الاعراض اتبع الاتي

    ــ جروح وفقاعات ــ امتنع عن حك الجسم او شق الفقاعات

    ــ صداع او شعور بفقد الوعي ــ خذ دشا ( استحمام ) فورا واستمر على ذلك بعض الوقت

    ــ لا تنزعج ولا تبذل جهدا كثيرا لتخفف من استنشاق الهواء

    ــ من الافضل لك البقاء في الداخل وان تحافظ على هدوئك

    ـــــ انـواع الـغـازات ـــــ

    أ ــ غـاز الـخـردل

    ــ يسبب الجروح للجلد والالتهابات والنزيف في الرئتين

    ــ بما انه قابل للذوبان فيستحسن استعمال النتشفة المبللة على الراس والوجه والبقاء تحت الدش

    ــ يبقى لمدة ساعة او ساعتين

    ب ــ غـاز الـسـيـانـيـد

    ــ يسبب تسمم في الدم بدرجة عالية

    ــ ليس هناك التهابات ظاهرة فعمله داخل الجسم

    ــ يسبب فقد التوازن والدوار والصعوبة في التنفس والشعور بلالم

    ــ وايضا بما انه قابل للذوبان فيستحسن استعمال المنشفة المبللة على الراس والبقاء تحت الدش

    ج ــ غـاز الاعـصـاب ــ عـدة انـواع

    ــ يسبب التسمم للاعصاب

    ــ يعمل بسرعة

    ــ يفقد التحكم بالاعصاب والرعشة والرؤيا المعتمة والاختناق

    ــ يستحسن استعمال الكربون او الفحم المنشط لتصفية الهواء المستنشق ولكن المنشفة المبللة فد تساعد

    ــ يضمحل الغاز بعد فترة قصيرة اي بعد حوالي عشرين دقيقة كحد اقصى
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-03-14
  7. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    ماذا نفعل في حالة حدوث هجوم بالغازات السامة؟

    في حالة ملاحظتك للحالات التالية

    ــ سقوط الطيور من على الشجر

    ــ اختناق او سقوط الناس او الحيوانات

    ــ تصادم السيارات

    ــ الفوضى العامة

    ــ الضباب الواضح

    كل هذه مضاهر لوجود الغازات

    عندما تراها اعمل الاتي

    أ ــ اذا كنت بالخارج فليس هناك ماتستطيع فعله

    ب ــ اذا كنت بالداخل فاتبع الاجراءات التالية

    ــ اقفل جميع النوافذ والابواب الخارجية ومنافذ مراوح التهوية بما في ذلك منفذ تهوية نشافة الملابس والحمامات

    ــ اقفل المكيفات فورا

    ــ لا تحاول الهروب بسيارتك فلن تستطيع النجاة

    غطي جسمك كاملا البس ملابس ذات اكمام طويلة وشرابات وقفازات وغطاء للراس

    ــ وضع منشفة او بطانية مبللة على الوجه

    ــ سيختفي الغاز خلال ساعة او ساعتين

    ــ في حالة ضهور بعض الاعراض اتبع الاتي

    ــ جروح وفقاعات ــ امتنع عن حك الجسم او شق الفقاعات

    ــ صداع او شعور بفقد الوعي ــ خذ دشا ( استحمام ) فورا واستمر على ذلك بعض الوقت

    ــ لا تنزعج ولا تبذل جهدا كثيرا لتخفف من استنشاق الهواء

    ــ من الافضل لك البقاء في الداخل وان تحافظ على هدوئك

    ـــــ انـواع الـغـازات ـــــ

    أ ــ غـاز الـخـردل

    ــ يسبب الجروح للجلد والالتهابات والنزيف في الرئتين

    ــ بما انه قابل للذوبان فيستحسن استعمال النتشفة المبللة على الراس والوجه والبقاء تحت الدش

    ــ يبقى لمدة ساعة او ساعتين

    ب ــ غـاز الـسـيـانـيـد

    ــ يسبب تسمم في الدم بدرجة عالية

    ــ ليس هناك التهابات ظاهرة فعمله داخل الجسم

    ــ يسبب فقد التوازن والدوار والصعوبة في التنفس والشعور بلالم

    ــ وايضا بما انه قابل للذوبان فيستحسن استعمال المنشفة المبللة على الراس والبقاء تحت الدش

    ج ــ غـاز الاعـصـاب ــ عـدة انـواع

    ــ يسبب التسمم للاعصاب

    ــ يعمل بسرعة

    ــ يفقد التحكم بالاعصاب والرعشة والرؤيا المعتمة والاختناق

    ــ يستحسن استعمال الكربون او الفحم المنشط لتصفية الهواء المستنشق ولكن المنشفة المبللة فد تساعد

    ــ يضمحل الغاز بعد فترة قصيرة اي بعد حوالي عشرين دقيقة كحد اقصى
    ----
    المصدر/ لفلي اسمايل قروب
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-06-09
  9. مُجَاهِد

    مُجَاهِد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-05-11
    المشاركات:
    14,043
    الإعجاب :
    0
    مشكووووووور على هذا الموضووع المهم عن الأسلحة الكيماوية..





    تحياتي لك..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-06-15
  11. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    حياك وشكرا لك على المرور
     

مشاركة هذه الصفحة