نظارة الدكتور المقادمة **نظارة عمر المختار

الكاتب : الشنيني   المشاهدات : 538   الردود : 2    ‏2003-03-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-10
  1. الشنيني

    الشنيني عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-10-05
    المشاركات:
    1,004
    الإعجاب :
    0
    الجامعة الإسلامية بغزّة تنظّم مهرجاناً حاشداً وفاءاً للدكتور الشهيد إبراهيم المقادمة
    http://www.palestine-info.info/arabic/palestoday/dailynews/2003/mar03/10_3/details.htm#1
    غزة – خاص :

    أكّد الأستاذ إسماعيل هنية عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس أن اغتيال الدكتور القائد إبراهيم المقادمة سيكون نقطة انطلاق جديدة لمسيرة الجهاد و المقاومة في فلسطين .

    و أضاف : "رغم الخسارة الكبيرة للحركة و فلسطين و الأمة العربية و الإسلامية بفقدان القائد "أبو أحمد" ، إلا أننا سنواصل مقاومتنا رغم المصاب الجلل ، و قد ترجم القسّاميون ذلك بالفعل عندما قصفوا مستوطنات العدو الصهيوني أمس و اليوم بصواريخ الهاون و القسام 2" .

    جاء ذلك في مهرجانٍ جماهيري حاشد نظّمه مجلس طلاب الجامعة الإسلامية بغزة وفاءً لدماء الشهيد الدكتور إبراهيم المقادمة أمس على أرض الجامعة بحضور الآلاف من الطلاب و الطالبات و الجماهير المحتشدة على أرض ملعب الجامعة ، كان في مقدّمتهم قادة حركة حماس الدكتور محمود الزهار و المهندس إسماعيل أبو شنب و رئاسة الجامعة و مجلس أمنائها و أعضاء الهيئة التدريسية .

    و أوضح هنيّة أن الدكتور المقادمة كان أمة في رجل بجهاده و تضحياته و علمه و صبره ، فقد أسّس مستقبل الأمة ، معاهداً دماء الدكتور بأن حماس و الأمة ستسير على نفس الدرب الذي خطته دماؤك و أشلاؤك المتناثرة و ريح المسك التي عبقت في ربوع فلسطين" .

    و أشار إلى "صعوبة هذه اللحظة في الوقوف للتكلّم عن الدكتور المقادمة خاصة على من عاشوا معه السنين الطوال و الذين خاضوا معه مسيرة الدعوة و الجهاد ، فكم هذه اللحظات صعبة عليهم لتكون الكلمات خجلى أمام دمائك الطاهرة يا أبا أحمد" .

    و استعرض هنية صفحات مضيئة في مسيرة حياة الدكتور المقادمة الجهادية و الدعوية ، خاصة قربه من شيخ الانتفاضتين الشيخ الأستاذ أحمد ياسين ليؤسّس معه البنية الجهادية على أرض فلسطين من خلال الإعداد و جمع السلاح لبناء المجد القادم مما عرّضه للاعتقال لمدة ثماني سنوات و نصف ، ثم خرج من سجنه ليؤدّي واجبه الجهادي في ظلّ وجود أمّه هزيلة متمثّلة بقيادتها المنهزمة يوم أن اجتمع المنهزمون الثلاثي الحاقد "الصليبي و الصهيوني و العربي" ليضعوا خطة لوقف المقاومة على أرض فلسطين و كان المقادمة يقول لهم "أنتم لا تمثلون الأمة و لا تمثلون واقعها" ، مما أدّى إلى اقتياده إلى زنازين ذوي القربى ليعذّب فيها" .

    و وصف هنية ذلك بقوله : "كم كان ذلك الوقت مخزياً و مؤلماً أن يكون الدكتور المقادمة يضرب بالسياط حتى لا يستطيع الوقوف على قدمه في حين كان هو يوقف العدو الصهيوني على قدميه كم هي مفارقة عجيبة" ، مضيفاً أن القائد أبو أحمد برغم ذلك خرج بعد سنين عجاف ليستأنف حياة الجهاد و المقاومة مع تلاميذه و أبنائه في حركة المقاومة الإسلامية حماس .

    و قال إن الدكتور المقادمة كان عظيماً في حياته و في اسشتهاده ، "كيف لا و قد خرجت جماهير فلسطين لتشيّع البطل المسجّى في مسيرة الربع مليون ، و مسيرة الـ 100 ألف في البريج و المنطقة الوسطى ، و المسيرات الحاشدة في اليمن و سوريا اليرموك و لبنان و السودان لتحيّي ذكرى القائد المقادمة ، و لترفع علم الجهاد و المقاومة" .

    و أوضح أن التصعيد الصهيوني الأخير ضد حماس في قطاع غزة و الذي بلغ ذروته باغتيال الدكتور المقادمة و تهديد موفاز بالقضاء على البنية التحتية للحركة ليس مفاجئاً خاصة بعد صمود الحركة في وجه الضغوطات و الإغراءات الكبيرة التي مورست عليها في حوار القاهرة لوقف المقاومة و رفضها للهدنة ، فواصلت حماس عملياتها و إطلاق صواريخ القسام التي يفرّ منها العدو الصهيوني من مغتصباته .

    و أكّد هنية أن هذه المرحلة هي بداية النهوض لأمة منهزمة على صيحات حماس و القسام ، معتبراً التصعيد الصهيوني الأخير المتمثل بالاغتيالات و ضرب البنية التحتية يأتي في سياق خطة مبرمجة بقرارٍ صهيوني و أمريكي بتواطؤ عربي .

    و خاطب هنية وزير الحرب الصهيوني موفاز بقوله : "إن البنية التحتية لحماس ليست ورش الحدادة و لا منازل الأبرياء ، و لكنها هي هذه الآلاف و الملايين من الشباب" .

    و أشاد هنية بموقف والد المجاهد القسامي أحمد الغندور الذي هدمت قوات الاحتلال الصهيوني منزلهم بحجة أنه مدبّر عملية تدمير الميركافاه في غرب بيت لاهيا و قال : "كم كان عظيماً ذلك الرجل عندما وقف أمام شاشة الجزيرة الفضائية ليستهزأ بشارون ز يقول لوزير حربه (أنت يا موفاز تهدم الحجارة ، و لكن عليك أن تعلم أن هذه الحجارة هي فداء قدم رجلٍ يدوّخكم في الليل و دمّر لكم الدبابة الأسطورة الميركافاه" .

    و أوضح هنية أن أحد الأطفال أحضر له نظارة الدكتور المقادمة من مسرح الجريمة كما أحضر ذلك الطفل الليبي نظارة الشيخ عمر المختار من مسرح إعدامه ، فها هي حلقات التاريخ تتواصل ، فنظارة المختار ما زالت باقية و كلمات المقادمة لا زالت باقية (لن نستسلم سنقاتلكم حتى النصر أو الشهادة).

    و تخلّل المهرجان عروض كشفية و استعراضات حمل فيها المشاركون الرايات الخضراء و صورة للدكتور المقادمة في زنازين الاعتقال الصهيونية .

    و قال أحد سكان مخيم النصيرات الذين شاركوا في تشييع الدكتور المقادمة في المنطقة الوسطى إن العديد من الكرامات صاحبت جنازة القائد و منها: "50 حمامة بيضاء كانت تحطّ على رؤوس المشاركين و على جثمان القائد ، رائحة المسك التي اشتمها المشيّعون لدرجة أن الكثير منهم كان ينزع ملابسه و يضعها على الجثمان الطاهر ، إضافة إلى السرعة الفائقة التي كان يسير بها النعش" .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-03-10
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    "رجال صدقو ماعاهدوا الله عليه "..
    أبناء رباط مسرى الرسول - صلى الله عليه وسلم -
    يهناكم الشهادة ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-03-10
  5. الحسام

    الحسام عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-22
    المشاركات:
    982
    الإعجاب :
    0
    أاااااااااااااااااااااه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه يازمن الذل المجاهدين و القاده

    يقتلون على مرأ و مسع الأمة و الخونه من الحكام

    هم شهداء و للفردوس الأعلاء في الجنة و البشارات مع الجنائز

    المشكلة فينا نحن إلى أين مصيرنا سيكون علينا اليقضة و العمل

    للفوز بالجنة و إنقاذ الأمة

    و قال أحد سكان مخيم النصيرات الذين شاركوا في تشييع الدكتور المقادمة في المنطقة الوسطى إن العديد من الكرامات صاحبت جنازة القائد و منها: "50 حمامة بيضاء كانت تحطّ على رؤوس المشاركين و على جثمان القائد ، رائحة المسك التي اشتمها المشيّعون لدرجة أن الكثير منهم كان ينزع ملابسه و يضعها على الجثمان الطاهر ، إضافة إلى السرعة الفائقة التي كان يسير بها النعش" .
     

مشاركة هذه الصفحة