بيان عسكري صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام

الكاتب : كتائب شهداء الاقصى   المشاهدات : 493   الردود : 0    ‏2003-03-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-09
  1. كتائب شهداء الاقصى

    كتائب شهداء الاقصى عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-11-28
    المشاركات:
    272
    الإعجاب :
    0
    (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً)



    بيان عسكري صادر عن

    كتائب الشهيد عز الدين القسام



    كافة الخيارات العسكرية مفتوحة وعلى رأسها استهداف القادة السياسيين من الصهاينة



    يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد ... يا أمتنا العربية والإسلامية /

    هاهي قوات الاحتلال الصهيوني تصعد عدوانها الغاشم على شعبنا الأعزل مستهدفة نساءه وشيوخه وأطفاله والأجنة في أرحام أمهاتهم وهاهي اليوم تستهدف القادة السياسيين ، إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تحتسب عند الله تعالى القائد والمفكر الكبير عضو القيادة السياسية لحركتنا الراشدة حركة المقاومة الإسلامية حماس وعلم من أعلام جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين إنه القائد السياسي البارز



    الشهيد المجاهد الدكتور/ إبراهيم أحمد المقادمة

    ومرافقيه

    الشهيد المجاهد / خالد حسن جمعة

    الشهيد المجاهد / علاء محمد الشكري

    الشهيد المجاهد / عبد الرحمن زهير العامودي



    إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تحتسب عند الله الدكتور القائد السياسي البارز ومرافقيه لتدعو جميع الخلايا العسكرية للرد بشدة في عمق الكيان المسخ واستهداف كل شبر من أرضنا يقف عليها مغتصب يهودي ندعو خلايانا في الخليل ونابلس وجنين ورام الله وبيت لحم وغزة ورفح وخان يونس وجباليا وفي كل شبر من أرضنا المحتلة، للإعداد والتخطيط المنظم لضرب الاحتلال في مقتل ، كما تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام لكافة خلاياها أن جميع الخيارات العسكرية مفتوحة أمامهم وعلى رأسها استهداف القادة السياسيين اليهود .

    وستعلم حكومة الإرهاب حجم الكارثة التي جلبتها لها باغتيال القائد السياسي والمفكر الكبير ومرافقيه وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

    وإنه لجهاد ... نصر أو استشهاد



    كتائب الشهيد عز الدين القسام

    السبت 5 محرم 1424هـ

    الموافق 8-3-2003م

    ******************************************************



    حركة حماس تنعى القائد و المفكّر الإسلامي



    د.إبراهيم المقادمة و ثلاثة من مرافقيه الأبطال



    (و لاتقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء و لكن لا تشعرون)



    تنعى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى جماهير شعبنا الفلسطيني و أمتنا العربية و الإسلامية

    الشهيد القائد إبراهيم أحمد المقادمة (51 عاماً)

    أحد أبرز القادة السياسيين للحركة ، و أحد أبرز رموز الفكر الإسلامي ، الذي استشهد صباح هذا اليوم السبت 8 آذار (مارس) 2003م في مدينة غزة مع ثلاثة من الأبطال المجاهدين الذين رافقوه – بإذن الله - إلى عليين ، و هم :



    الشهيد عبد الرحمن زهير العامودي (28عاماً)

    الشهيد خالد حسن جمعة (32عاماً)

    الشهيد علاء محمد الشكري (30عاماً)



    إن حركة حماس إذ تزُّف إلى الحور العين الشهيد القائد د.إبراهيم المقادمة و رفاقه الكرام ، الذين قضوا في عملية اغتيال غادرة نفذّتها طائرات العدو الصهيوني أثناء ذهابه إلى عمله في الجامعة الإسلامية بمدينة غزة ، فإنها تؤكّد على ما يلي :

    1. أنها ستواصل جهادها و مقاومتها ضد الاحتلال الصهيوني لفلسطين و مقدّساتها ، و ستلاحق المحتلين الصهانية في كلّ مكان من أرضنا المغتصبة ، حتى يخرجوا مدحورين مهزومين من أرضنا – بإذن الله - (و اقتلوهم حيث ثقفتموهم و أخرجوهم من حيث أخرجوكم) .

    2. تعلن و بوضوح أن الجغرافيا لن تحدّ من نشاطها الجهادي المقاوم ، و أن مقاومتها بكافة أدواتها الجهادية ، و على رأسها العمليات الاستشهادية ستتواصل بإذن الله ، و سيظلّ كلّ شخصٍ أو موقع صهيوني هدفاً مباشراً لمجاهدينا .

    3. إن استهداف قائدٍ سياسي مثل الدكتور المقادمة ، و الذي يأتي تنفيذاً لتهديدات الإرهابي شاؤول موفاز ، يفتح الباب على مصراعيه ، أمام مجاهدي الحركة لملاحقة قادة الكيان الصهيوني السياسيين على جميع المستويات ، ليكونوا هدفاً لعمليات مجاهدينا .

    4. إن هذا العمل الإرهابي الجبان ، الذي شارك فيه حفنة من العملاء الخونة ، الذين باعوا أنفسهم و ضمائرهم للشيطان ، فأصبحوا عيوناً و جنوداً ينقلون المعلومات عن المجاهدين و تحرّكاتهم ، يجعل دم هؤلاء العملاء مستباحاً ، و أصبح واجباً على فصائل المقاومة جميعهاً في - ظل صمت السلطة المريب عن هؤلاء العملاء – أن تعمل على ملاحقة كل هؤلاء الخونة و تصفية أوكارهم و شبكاتهم و خلاياهم داخل فلسطين .

    5. إن استهداف مفكّر عربي و إسلامي كبير بحجم الدكتور المقادمة ، يضاعف من مسؤولية أمتنا العربية و الإسلامية و يوجب عليها أن تتحرّك لوقف العدوان الصارخ على الشعب الفلسطيني ، و المجازر و الجرائم التي ترتكب بحقّه . و لا يجوز لهذا الصمت المطبق على الأمة أن يطول . فإذا كان كثير من الأنظمة و الحكومات قد تخاذل ، فإن الشعوب التي عّودتنا على التفاعل مع قضايا الأمة ، و على رأسها قضية فلسطين ، لا بد لها أن تتحرّك لنصرة الشعب الفلسطيني ، الذي استبيحت دماؤه ، و انتهكت حرماته .

    رحم الله الشهيد إبراهيم المقادمة ، الذي نذر نفسه منذ نعومة أظفاره لمسيرة الجهاد المقاومة ، و رحم الله إخوانه و رفاقه الثلاثة ، سائلين الله أن يتغمّدهم جميعاً بواسع رحمته ، و أن يتقبّلهم في عليين مع النبيين و الصدقيين و الشهداء ، و حسن أولئك رفيقاً .

    و عهداً لهم و لكل شهداء شعبنا المجاهد ، أن لا يضيع دمهم هدراً ، و أن يدفع الغزاة الصهيانية ثمناً باهظاً لجرائمهم النكراء .



    و إنّه لجهاد ... نصر أو استشهاد



    حركة المقاومة الإسلامية

    حماس - فلسطين

    السبت 5 محرم 1424هـ

    الموافق 8 آذار (مارس)2003م
     

مشاركة هذه الصفحة