منزل الرعب يحول حياة عائلة إلى جحيم((منقول))

الكاتب : شمعة أمل   المشاهدات : 312   الردود : 1    ‏2003-03-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-03-08
  1. شمعة أمل

    شمعة أمل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-05
    المشاركات:
    2,198
    الإعجاب :
    0
    عندما قرع جرس الغداء هرع جميع الطلاب إلى الخارج باستثناء طفل واحد هو ماثيو كومبتون «10» سنوات الذي جلس مكانه وهو ينتفض من رأسه الى اخمص قدميه قبل ان يتوجه إلى النافذة التي ترتفع 10 امتار عن الارض ويستعد للقفز منها‚ ولولا عودة طالب آخر كان قد نسي شطيرته وامساكه بماثيو في الوقت المناسب‚ للقي الصغير حتفه‚

    ولكن الصغير ماثيو لم يكن يائسا بسبب اضطهاد بعض زملائه له‚ فقد كان يحاول الانتحار متعمدا لان الارواح الشريرة كانت تحاول ايذاءه‚

    فمنذ انتقاله مع عائلته ــ والدته تريس 33 عاما ووالده هاري 43 عاما واشقائه وشقيقاته السبع ــ إلى منزلهم الجديد المكون من 5 غرف في منطقة هول ماثيو ببريطانيا‚ وحياتهم تمر بأسوأ مراحلها بسبب ارواح شريرة وعنيفة‚

    فبمجرد انتقال العائلة إلى المنزل الرحب الواسع المطل على حديقة كبيرة حتى تحولت الاجواء الجذابة الى اجواء مرعبة بين ليلة وضحاها‚

    وتتذكر تريسي ذلك اليوم بالقول «عندما دخلنا الى المنزل كان باردا مثل الثلاجة لدرجة ان قطنا الاليف اصر على البقاء في الخارج‚

    وفي البداية اقتصرت مظاهر الغرابة على سماع بعض الاصوات الغريبة التي اعتبرتها تريسي طبيعية‚ ولكن بعد اسبوعين هادئين نسبيا‚ سمعت الام صراخ طفلة يملأ ارجاء المنزل‚

    وفي البداية هرعت تريسي باتجاه غرفة ابنتها سامانثا «7» سنوات وسارة 8 سنوات‚ ولكنها وجدتهما نائمتين بهدوء‚ وعندما ادركت ان مصدر الصراخ هو غرفة ماثيو‚ وعندما فتحت الغرفة واشعلت الاضواء‚ توقف الصوت فجأة‚ ولكن الصغير ماثيو‚ كان يجلس مرعوبا على طرف سريره الذي بلله‚

    وبمرور الوقت بدأت الاحداث الغريبة تأخذ منحى اكثر وضوحا فقد عادت تريسي ذات يوم الى المنزل بعد ايصال ابنائها الى المدرسة لتجد الانوار مضاءة والملابس التي كانت قد كوتها لتوها مبعثرة في ارجاء المنزل‚

    وفي مساء اليوم التالي وبعد ان نام جميع الاطفال سمعت تريسي اصواتا غريبة داخل الحمام‚

    وتقول تريسي: «بمجرد ان فتحت باب الحمام حتى بدأت لفافة ورق التنشيف باسدال نفسها على الارض وبعد ذلك بلحظات فتحت صنابير المياه وبدأت المياه تتدفق بكميات كبيرة‚ وعندها بدأت اصرخ بشكل هستيري‚ ولكن بمجرد وصول هاري كان كل شيء قد عاد لطبيعته باستثناء ورق التنشيف»‚

    وامام الضغط النفسي المتزايد وصعوبة انتقال العائلة إلى منزل آخر بسبب حمل تريسي‚ قررت العائلة شغل نفسها بالعمل في حديقة المنزل وبينما كان ماثيو يساعد والده في نثر البذور عثر على قطعة خشبية محترقة ذات شكل دائري‚

    وعندما اخذتها منه والدته لتفحصها اصيبت بالفزع لدى ملاحظة انها تحمل كتابات اشبه ما تكون بالاحرف الهيروغليفية القديمة‚

    وبحلول شهر مايو كان الفزع قد اخذ من الاطفال كل مأخذ لدرجة انهم لم يكونوا يذهبون الى غرف نومهم مساء الا كمجموعة واحدة‚ وبسبب خوفها على طفليها الصغيرين اليكس «4» سنوات وكريستيان سنتين قامت الام بتركيب جهاز يتيح لها سماع ما يدور في غرفتهما‚

    ولكن ما حدث بعد ذلك كان لا يصدق‚

    فقد سمعت الام في الليلة التالية صوت طفلة صغيرة تقول «انا راحلة يا اليكس الى اللقاء» ولفزع الام فقد رد عليها اليكس مما يعني انه قد سمعها ايضا‚ وبعد ثوان قليلة بدأ صوت الطفلة يتحول الى صوت رجل وسرعان ما سمعت الام الصوت الغريب وهو يقول: «لقد قررت ان اغادر الآن ولن اعود ثانية»‚

    وفي حين تجمدت تريسي في مكانها‚ هرع هاري الى الغرفة اعتقادا منه بان الصوت صادر عن رجل غريب‚ ولكن عندما فتح الباب لم يجد سوى ابنه الذي كان يبكي بشكل هستيري ويحاول تسلق الجدار‚

    ومع استمرار الاحداث الغريبة على نفس المنوال طلبت العائلة من المجلس المحلي مساعدتهم على الانتقال الى منزل جديد‚ وفي السابع والعشرين من يوليو الماضي اغلقت عائلة كرومبتونز باب «منزل الرعب» لآخر مرة‚

    وتقول تريسي: «عادت حياتنا لطبيعتها في المنزل الجديد‚ وبدأ اطفالنا يعودون الى مزاجهم الهادئ‚ ولاول مرة منذ «5» أشهر بات بوسعنا النوم بهدوء»‚
    (( منقووووووووووووووول ))
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-03-09
  3. bash

    bash عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-11-18
    المشاركات:
    2,174
    الإعجاب :
    0
    was that a real story you think?
    :(
     

مشاركة هذه الصفحة